خمس ألوان
نظم الشاعر راضي مشيلح ، دالية الكرمل

عم يسألونا عن أسامينا  وملح الدني عالكائنة جينا
ويبرق مجد إلنا بخمس ألوان بيخفق كرامة عا روابينا
للمعرفة منا إجا مير البيان  وعا المرجلة سلطان هادينا
ومنا المعلم في جبل لبنان  من منهلو الأدب ساقينا
وعِنا العرض مثل الأرض منصان ومنصان ياللي بيحتمي فينا
صدق اللسان ومحبة الإخوان فنّ الركيزة في مبادينا
نحن بني معروف بالعنوان  واللي بيقصدنا بيلاقينا
واللي بيجرّب حربنا بينهان  بيكتب بإيدو نهايتو وبتظل
ترقص على قبره جلافينا
وتانرجع للتاريخ وكاتبينو  تعالوا واسألوا هالشيخ مينو
أبو يوسف أمين كان أطهر  من الزهر الخِلق ع ياسمينو
وعَ بو محمد جواد الكان يسهر تايحرس شوفنا والساكنينو
وأسامي كثار بدي مية دفتر  تأذكر هالتاريخ بكاتبينو
ونظيرة ونسب مثلن كان أكثر من الخيّات دينون صاينينو
وكل شيخ منا كان يظهر  بشروالو وبقمبازو بعباتو
الشرف يلتفّ لفّة ع جبينو
ولحتى نعود مرّة للحقيقة  عيدو لي مجد قريتنا العتيقة
عها اللحظة إلي مُدة اتحسر  ولحدّ اليوم مش لاقي طريقه
مهر الحب بين الناس قصّر  تاهيك الكل صفّينا بضيقة
وغيم الحقد فوق الأرض مطّر ولشمعات الوفا طفّا حريقة
كنا لو أكلنا رغيف زعتر  ما ننسى الحمد لرب الخليقة
صرنا اليوم نتعشَى ونفطر  وننسى الحمد ونولّع حريقة
قرانا كان بستانا معطّر  وفيو طيور ما تسكت دقيقة
يا غبن القلب ع حظنا المعثر  ع أرضنا ما عدت صادف شقيقة
شريان القلب عندي توتر  ع أمّة في الدنيا خلقت عريقة
نست تاريخها وما حدّ فكّر  إنو الكل إخوة لو ارجعنا
ليوم اللي فيه وقّعنا الوثيقة
تعوا يا إخوتي نرجّع طبقنا  بلكي يفحّ عا الدنيا حبقنا
تعوا نشرب من النبع المخمّر  ونسقي الأرض من نبعة عرقنا
تعوا ناكل سوا رغيف المقمّر  سرقنا الوقت يا عالم سرقنا
شوفوا الفحم في الكانون جمّر جيبوا ركوة القهوة وعلوها
تا نشرب قبل ما يكتكت ورقنا