المرحوم الشيخ أبو كمال سعيد رزق مراد من بيت جن
انتقل إلى رحمته تعالى، في الرابع عشر من شهر آب الماضي،المرحوم الشيخ أبو كمال سعيد رزق مراد، من قرية بيت جن، الذي عاش حياة مديدة، وامتاز بالتقوى والفضيلة والدين والأخلاق. فيما يلي مقتطفات من الكلمة التأبينية الصادقة، التي ألقاها حفيد المرحوم، الأستاذ صالح بدر، مدير المدرسة الابتدائية في عين الأسد:
" ... بالرضى لمشيئته تعالى، والتسليم لأمره، نودع اليوم، شيخنا الفاضل التقي الديان، المؤمن الطائع، جدي أبا كمال سعيد رزق مراد، المنتقل إلى رحمته تعالى، عن عمر يناهز المائة وثلاثة أعوام، قضاها على الطاعة، كي يفي قبل رحيله، بالمعاهدة. ولا بد من كلمة صدق، لموقف حق، شيخ من مشايخ الأعيان، وقور محترم، عين من عيون المجتمع، عفيف النفس، ومخلص لله تعالى، عاصر ساداتنا وشيوخنا الماضين والحاضرين، باحترام وإخلاص وصفاء ومحبة، فأحبهم وأحبوه. وهم في هذا اليوم يودعونه.
لقد امتاز جدي العزيز، بعلاقاته ومعاملاته الحسنة، مع جميع من عرفه من مختلف القرى والطوائف، كان كريما وعنوانا لثقة أهل الدين، ترعرع وكبر يتيم الأب والعم، يتيم الأخ والأخت، برعاية المرحومة والدته، التي ربته تربية صالحة، فأخذ من العلم والدين طريقا وسبيلا له، وكان قدوة لرجال المجتمع، بقي إلى أيامه الأخيرة قائما على الخير، ومؤديا فرائضه الدينية، بلا ملل أو كلل، على الرغم من المرض الذي لحق به وأقعده، ما يقارب السنتين والنصف، صابرا على قضاء الله راضيا وشاكرا لنعمه.
تزوج المرحوم، من المرحومة جدتي أم كمال ندى علي أسعد، التي نشأت وترعرعت في عائلة كريمة، وأنجبوا الخلق الصالح الذي يسير على طريقهم.
رحمات الله عليه.".