أصداء إيجابية لتدشين مقام الشيخ الفاضل (ر) في كفر سميع
كـــثيرون يشكرون الـــدكتور سلمان فـلاح على مبادرتـــــه

لقد كانت لتدشين مقام الشيخ الفاضل (ر) في قرية كفر سميع، الذي جرى في أوائل شهر تموز الماضي،أصداء إيجابية واسعة النطاق، بين أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل والعالم، فبعد صدور العدد الخاص بهذا الشأن، من مجلة "العمامة" وصلت اتصالات من البلاد، تستفسر عن المقام وعن مكان وجوده، وعن إمكانية زيارته، ومدى استعداده للزيارات وإيفاء النذور والتجوّل في أرجائه، تباركا وتخليدا لذكرى الشيخ الفاضل (ر) ، ذلك الشيخ الكبير العملاق، الذي أصبح قطبا من أقطاب الديانة الدرزية، والذي أصدر الفتاوي والتعليمات والأسس الروحانية، التي أصبحت قدوة لجميع أبناء البشر.
 إن الجو الروحاني المليء بالفضائل الذي ساد القرى الدرزية في كل مكان، يعود ويرجع إلى التعاليم الحنيفة لدين التوحيد في الدرجة الأولى، وإلى شرح سيدنا الأمير السيد (ق)، وإلى تعاليم وأحكام سيدنا الشيخ الفاضل (ر). وكان مجيء سيادته إلى بلادنا في حينه، مصدر خير وبركة لهذه البلاد، ويمكننا القول إننا اليوم ننعم بهذه البركة، ونعيش في رغد وسعادة، إذ قدم إلى هذه البلاد، أكبر شخصيتين دينيتين بعد غياب الأسياد، ونحن اليوم نستعيد هذه الذكرى ونجلها، وقد نجحنا حتى الآن في بناء مقام لذكرى زيارة الشيخ الفاضل (ر) إلى قرية كفر سميع، وذلك بفضل حماس وعلوم ابن قرية كفر سميع، الدكتور سلمان فلاح الذي دوّن تفاصيل قصة الزيارة، وحققها، وشرح تفاصيلها تاريخيا، والذي طرح على المشايخ الأفاضل، فكرة إقامة المقام، وذلك في اجتماع دعاهم إليه إلى بيته، بحـــضور فضيــــــلة
الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية.
 وقد انتخب المشايخ الحاضرين،لجنة دينية موقرة ومبجلة، من بين أهالي السكان، وبرز في هذه اللجنة شيخان تقيان من ذوي العلم والفضل هما:  الشيخ أبو سلمان كامل فلاح، الذي ترأس اللجنة، والذي عمل الليل والنهار، لتوفير كل الإمكانيات، وتذليل كل الصعوبات، فتم بعونه تعالى إنجاز المشروع، وفتح المقام ليصبح محجا ومقرا لرجال الدين وباقي السكان.
 أما الشخصية الموقرة المبجلة الثانية، التي ساهمت في تحويل هذا الحلم إلى حقيقة، وإلى واقع، فهو الشيخ المحترم أبو سلمان سليم طرودي، أحد كبار مشايخ قرية كفر سميع، وإنسان يتحلى بالإخلاص والغيرة على الشؤون الدينية، ويعمل كل جهوده لإرضاء الله سبحانه وتعالى، وقد كان مسؤولا في عملية البناء عن جمع التبرعات وتنظيم المصاريف، فكان الحريص والمهتم لأن يجمع التبرعات ويحافظ عليها. وإلى جانب الشيخين، تبرع عدد من المشايخ، مشكورين، في هذه اللجنة، نذكر منهم الشيخ أبو عامر سلمان فاعور ، الشيخ أبو رامي علي خطيب، الشيخ أبو يوسف سلمان رباح، الشيخ أبو محمد سلمان علوان والشيخ أبو يوسف سعيد إبراهيم وقد عمل هؤلاء المشايخ كل ما بوسعهم من أجل تأمين المواد للبناء وسير العمل بالشكل المنتظم، جزاهم الله خيرا.
أما بالنسبة لمقام لسيدنا الأمير السيد (ق)، فإننا ننتظر أن يقوم هناك " سلمان فلاح" محلي في قرية المغار، متحمس للفكرة ويسعى إلى تنفيذها. 
 

د. سلمــــــان فلاح يــــعود من كوريا الجنوبية
 
اشترك د. سلمان فلاح في مؤتمر الكشاف العالمي، الذي عقد في دولة كوريا الجنوبية، في منتصف شهر تموز الماضي.واشترك في هذا المؤتمر 1200 مندوبا من 150 دولة، وهذا المؤتمر، يعقد كل ثلاث سنوات في دولة أخرى،وسيعقد المؤتمر القادم في البرازيل، ويدعى لهذه المؤتمرات جميع رؤساء المنظمات الكشفية في العالم، والذين يبحثون في الشؤون الكشفية والتربوية. وقد اجتمع د. فلاح مع زملائه واصدقائه رؤساء ونشيطي المنظمات الكشفية في العالم، وعاد الى البلاد يحمل افكار جديدة لتطبيقها في منظمة الكشاف الدرزي، وحركة الكشاف العربي والدرزي اللتين يرأسهما.