الشيخ أبو نجيب أسعد عامر

 
شغل منصب مختار القرية مدة طويلة، كان وجيهاً كريم النفس مضيافاً شجاعاً، اهتمّ بالدفاع عن جميع أهل القرية آنذاك خاصة في وجه اللصوص والمعتدين من خارج القرية، حيث وُصف بقوته وباسه الشديديْن، وله الفضل في البقيعة إذ هو الذي بادر في زمنه ليكون يوم الجمعة المبارك هو يوم العطلة لطلاب المدارس لأبناء الطائفة الدرزية، ومنذ ذلك الوقت سرى هذا القانون كعطلة رسمية في مدارس البقيعة خاصة وأنها قرية مشتركة من أربع طوائف.
توفي سنة 1941 بعدما أدى رسالته لمجتمعه على أحسن وجه. وله الفضل في حماية أبناء القرية الذين فرّوا من الخدمة الإجبارية في جيش الأتراك وله الأيادي البيضاء على جميع شباب القرية إن كان ذلك في وجه الأتراك أو كفالة شاب من السجن أو غير ذلك.