يوم الجندي الدرزي
بقلم الاستاذ الشيخ علي المن


قام الفرع الدرزي, في الجمعية للترفيه عن الجندي, بتنظيم يوم الجندي الدرزي للسنة الثانية على التوالي, وذلك يوم الثلاثاء الموافق السابع عشر من شهر آب 2004 . وقد قام المجلس المحلي لكسرى سميع باستضافة الإحتفالات وتنظيمها. وحضر الى موقع الاحتفالات, بجانب المدرسة الثانوية مركز الجليل, معظم الجنود والضباط الدروز, الذين يخدمون في جيش الدفاع الاسرائيلي, حيث حصلوا على إجازة خاصة للإشتراك في هذا اليوم, وجاءوا من قواعدهم في الجنوب وفي باقي أنحاء البلاد, للإشتراك بيوم الجندي الدرزي. ضمت الفعاليات, التي قام بإعدادها المجلس المحلي كسرى سميع والفرع الدرزي في جمعية الترفيه عن الجندي تطوعا, نشاطات رياضية وثقافية واجتماعية حيث استُعملت, بركة السباحة الحديثة في كسرى, والقاعات الرياضية والأجهزة الأخرى, ووُضعت تحت تصرّف الجنود, ليستعملوها طوال النهار. وقد أحضر جيش الدفاع الاسرائيلي لموقع الاحتفالات دبابات ومدافع وأجهزة عسكرية أخرى ليتعرّف عليها الصغار ويعرفوا طرق استعمالها ويلهون بها. وقامت مؤسسات أهلية وشعبية بالتبرّع بأشياء كثيرة للجنود, كما قدّمت الجمعية من اجل الجندي والمجلس المحلي وجبات غذائية ومرطبات للمشتركين من الجنود.
 وفي نهاية اليوم, جرى احتفال كبير بحضور رئيس الحكومة السيد أريئيل شارون, وفضيلة الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الشيخ موفق طريف, ووزير الدفاع, ورئيس اركان الجيش, وقائد المنطقة الشمالية, والجنرالان يوسف مشلب وحسين فارس, ورئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية, وعضوا الكنيست ايوب قرا ومجلي وهبة, واعضاء كنيست سابقون, الشيخ جبر معدي والسيد امل نصر الدين, والقاضي فارس فلاح, ورؤساء مجالس وضباط دروز متقاعدون, وجمهور كبير من أبناء الطائفة الدرزية من مختلف القرى.
وفي الاحتفال الكبير الذي جرى بهذه المناسبة, وقام بعرافته الدكتور نعيم عرايدة, تحدث الخطباء : فضيلة الشيخ موفق طريف، السيد مفيد عامر رئيس الفرع الدرزي للجنة الترفيه عن الجندي، السيد نبيه نصر الدين رئيس مجلس كسرى سميع المحلي, عضو الكنيست ايوب قرا وعضو الكنيست مجلي وهبة, ورئيس اركان الجيش, ووزير الدفاع ورئيس الحكومة. وقد عُرض فيلم وثائقي تحدث عن الجندي الدرزي في دولة اسرائيل. وبعد ان انتهى الاحتفال الرسمي, جرت للضباط والجنود, حفلة فنية, باشتراك فرق غناء وموسيقى معروفة. وقد حضر الاحتفال الختامي حوالي عشرة الاف شخص, بينهم عدد كبير من أبناء الشبيبة من القريتين.هذا وستقوم, إنشاءالله, "العمامة" بالتحدث بالتفصيل عن محتويات هذا اليوم في أحد الأعداد القادمة.