عقد راية الصلح في قرية الرامة

تم يوم الإربعاء, الموافق الثامن من شهر أيلول 2004, عقد راية الصلح في قرية الرامة, تحت إشراف فضيلة الشيخ موفق طريف, الرئيس الروحي للطائفة الدرزية, والأب بطرس معلم, ولجنة الصلح, وجمهور غفير من المواطنين من مختلف الطوائف.وقد جرى الصلح بين عائلتي حمدان وأيوب, إثر الحادث المؤسف الذي وقع بين الطرفين, بتاريخ  الرابع والعشرين من شهر تشرين أول 2002 وذهب ضحيته المأسوف على شبابه, الشاب راني محمد حمدان. وبمؤازرة اهل الخير, ومحبي السلام من الوجهاء ومن أهالي البلدة, ومن فضل المولى, تكللت هذه المساعي بالنجاح والتوفيق, حيث توصلت إلى إرساء قواعد الصلح والسلام بين العائلتين الكريمتين على الطريقة العشائرية. وقد جاء هذا الصلح العشائري, لينهي بإذن الله كل خلاف أو نزاع بين العائلتين, ولم يعد لأي طرف عند الطرف الآخر, أي حق كان من أي نوع كان. ووقع على وثيقة الصلح, عدد كبير من المشايخ والأعيان, وألقيت كلمات مناسبة, شكر فيها المتكلمون روح التسامح التي سادت, ولجنة الصلح, والعائلتين وسكان القرية وغيرهم.