المدرسة في نظر رجالات الطائفة


فضيلة الشيخ موفق طريف
الرئيس الروحي للطائفة الدرزية
المدرسة الثانوية للعلوم في يركا, هي مشروع حيوي جداً للطائفة الدرزية, نشجّعه وندعمه, ونتمى له التقدم والنجاح, من اجل رفع راية العلم والتعليم عالياً. ونناشد جميع الأوساط الدرزية, الوقوف وراء هذا المشروع, كي يحقق الأهداف التي وُجد من اجلها, كما أننا نبارك الطلاب, ونحثّهم على بذل كل طاقة للنجاح, والتقدم ورفع إسم الطائفة, والمحافظة على عاداتها وتقاليدها.


الدكتور سلمان فلاح
نائب مدير عام وزارة المعارف سابقاً
إقامة هذه المدرسة المميزة, هو انجاز كبير جداً, لرفع مستوى التعليم في الوسط الدرزي, وخاصة وهي بإدارة الدكتور اسعد عرايدة. لقد راودتنا فكرة اقامة المدرسة منذ سنوات عديدة, ولكن موضوع الميزانيات, وعملية تصنيف الطلاب الملائمين, وإيجاد القوى التربوية المناسبة, أدّت الى تأخير اتخاذ القرار, الى ان عرضتُ الموضوع, على لجنة المدراء العامين, في ديوان رئيس الوزراء, بصفتي منسق اعمال هذه اللجنة, وقد اقرّت اللجنة تنفيذه, وكان ذلك في التسعينات.
وقد أخذ مجلس محلي يركا, برئاسة السيد وهيب حبيش, على عاتقه, المبادرة الى تنفيذ هذه الفكرة. وأنا مسرور جداً الآن, ان الفكرة نُفذت, وأصبحت المدرسة حقيقة واقعة, وأدعو المجالس والمؤسسات, وأهالي الطلاب, للمساهمة في إنجاح هذا المشروع الكبير. وجدير بالذكر, ان لجنة المدراء, أقرّت مشاريع قطرية اخرى, منها قرية الأولاد في حرفيش، بيت التراث الدرزي في يانوح, ومركز الكشاف في البقيعة, ومشاريع اخرى.


السيد مالك بدر
 رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية
هذه المدرسة مهمّة جدا,ً من أجل تقدم طلاب مميّزين, وامتحانها هو في نتائجها. واعتقد ان التاريخ, سوف يثبت إن كانت ستقوم بواجبها. فهي مدرسة للطلاب المتفوقين, ويجب عليها ان تكون إنتقائية. وما دامت كذلك, فسوف يقف منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية, الى جانبها, ليدعمها ويساعدها على تحقيق الأهداف السامية التي تسعى اليها.
 


الدكتور أكرم حسون
رئيس بلدية الكرمل
اني من اوائل المشجعين والمؤيدين للمدرسة الثانوية الدرزية للعلوم في يركا, لأن هذا النوع من المدارس, هو أملنا الوحيد في ان ننهض بمجتمعنا من ناحية التربية والتعليم, بما في ذلك التعاون مع المدارس الثانوية القائمة. وبما أنني خريج مدرسة كهذه في الناصرة, فأنا ألمس المزايا والخصائص المتوفرة في هذه المدارس, وأنا أسعى اليوم من اجل افتتاح مدرسة ابتدائية انتقائية في مدينة الكرمل.
لذلك أحيي وأبارك القيّمين والمبادرين والمسؤولين عن المدرسة الثانوية الدرزية للعلوم.ونأمل ان نتعاون معهم, وأن نستطيع سوية ان نخلق جواً جديداً من التعليم, ومن توفير الظروف لطلابنا, كي يبرزوا أكثر, ويتقدموا اكثر, بحيث يصلوا الى المؤسسات الجامعية العليا, كطلاب متفوقين ورائدين, وكل هذا من اجل رفع المستوى الثقافي للطائفة.


السيد رفيق سلامة
رئيس مجلس يركا المحلي
لقد بُنيت المدرسة, كمؤسسة انتقائية مميزة, لاستيعاب الطلاب المتفوقين من جميع القرى الدرزية. ونحن نحث جميع الأهالي, وجميع الطلاب, في كافة القرى, ان ينظروا الى هذه المدرسة, كمؤسسة لكل ابناء الطائفة, وأن يرسلوا أبناءهم المتفوقين اليها, وذلك لكي نستطيع ان نرفع من مستوى التعليم عندنا, ولكي نستطيع ان ننهض بالعملية التربوية, وأن نساير انجازات العصر والمتطلبات الحديثة.
ونحن كمجلس محلي في يركا, سنقوم بتقديم كافة المساعدات والإمكانيات, كي تستطيع المدرسة, ان تحقق الأهداف التي اقيمت من أجلها, ونتمنى للطلاب التوفيق والنجاح, ورفع اسم الطائفة عالياً. 


الدكتور زياد ظاهر
رئيس منتدى السلطات المحلية سابقاً
كنت من المبادرين, لإقامة هذه المدرسة, وأنا اليوم عضو في اللجنة الادارية للجمعية التي تدير المدرسة. كان الهدف الأساسي مساعدة الطلاب المتفوقين, للوصول للجامعات من اجل رفع الثقافة والتعليم في الوسط الدرزي. وكان هدف اساسي آخر, هو تشجيع قيام قوى قيادية, من المتفوقين, كي تأخذ بزمام الأمور في المستقبل.  ارجو ان تُوفَّق المدرسة في اختيار الطلاب المتميزين, وأن تستغل قدراتهم حتى النهاية, لخدمة المجتمع كأكاديميين. وأدعو الأهالي, الى تشجيع المدرسة, فالمدرسة هي ظاهرة جميلة في وسطنا, ومهمة جداً لمستقبلنا, ومستقبل اولادنا, وبإمكانها ان ترفع موضوع العلوم عندنا, لمصلحة المجتمع.


الأستاذ عاطف كيوف
من رجالات التربية والتعليم
الطائفة الدرزية, بحاجة لمدرسة مميّزة, ويجب علينا جميعا, ان نشجعها, لأنها أول مدرسة في الوسط الدرزي. التوقعات منها كثيرة, ونأمل ان تحل مشكلة الأكايميين, وأن تشجع طلابها على الإستمرار في المعاهد الأكاديمية العلمية كالتخنيون. وأنا شخصيا, قريب من التطورات الجارية حول المدرسة, وهناك برنامج سوف ينفّذ قريبا,ً حيث ستقوم مؤسسة التخنيون, بتبنّي المدرسة ودعمها.