مصنع باطون الكرمل

مصنع الباطون مهدد بالاغلاق
30 عائلة مهددة بالبطالة في حالة إغلاق المصنع
السيد نجيب حلبي يتوجّه برسالة
لوزير الداخلية الجديد السيد أوفير بينس
أرسل السيد نجيب عزالدين حلبي , صاحب مصنع الباطون " باطون الكرمل "  المهدد بالاغلاق , رسالة لوزير الداخلية الجديد السيد اوفير بينس , يشرح فيها الازمة التي أثارها المستشار القضائي لللجنة اللوائية المسؤولة عن التنظيم والبناء, منذ سنة 1999 , وسلسلة المحاكم التي ما زالت مستمرّة حتى اليوم .
ومن الجدير بالذكر أن هذه الأزمة بدأت , عندما وصلت للسيد نجيب عزالدين حلبي صاحب المصنع , رسالة من اللجنة اللوائية المسؤولة عن التنظيم والبناء, تنصّ على إغلاق المصنع حالا لأنه غير مرخّص ! يقول السيد نجيب حلبي : أقيم المصنع قبل أكثر من عشر سنوات في شرقي القرية, في منطقة أصبحت مأهولة بالسكان , قمت بإجراء الاتصالات في حينه مع رئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل آنذاك, الدكتور رمزي حلبي, ومدير اللجنة المحليّة للبناء والتنظيم " ريخس هكرمل " في حينه, اللذين وعدا بالقيام بكل الاجراءات القانونية لاعطاء ترخيص قانوني للمصنع , الذي نقل إلى منطقة بعيدة عن السكان في شرقي القرية , وللأسف الشديد لم يتم هذا الأمر حتى اليوم .
لقد عملت كل ما بوسعي لإبطال أمر الإغلاق والحصول على الترخيص , يتابع السيد نجيب حلبي , توجهت لرؤساء المجالس , لأعضاء الكنيست , قمت بنقل المصنع على حسابي وقد كلّفني هذا النقل كثيرا جدا.   لقد قاموا بإلغاء المنطقة الصناعية وغُيرت من جديد لمنطقة سكن باسم "جوهرة الكرمل" شرقي القرية, ولكن للأسف الشديد لا توجد منطقة صناعية حتى اليوم.  من ناحية أخرى سمحوا بإقامة مصنع آخر للباطون في دالية الكرمل في منطقة قريبة من السكان ! اضطررت للابتعاد عن البيوت المسكونة إلى منطقة غير مأهولة من أجل صحّة وراحة السكان , فكيف يسمحون لمصنع آخر للباطون أن يبنى قريبا من السكان؟
قمت حتى الآن, بتقديم اكثر من عشرين خريطة للجنة اللوائية , وتم رفضها دون أسباب مقنعة, وكأننا لا نعرف كيف نقوم بتقديم الخرائط ؟ قامت اللجنة اللوائية في السنة الأخيرة بالقضاء على عدّة مشاريع شرقي القرية ؛ مطعم احسان مريح , ورشة امين عيسمي , رجا حديد , سليم قدور وإغلاق بيت السيد نجيب الشيخ ! وها هو مصنعنا تحت خطر الاغلاق, الأمر الذي سيؤدي إلى حرمان اكثر من ثلاثين عائلة من العمل وارسالهم إلى البطالة والفقر ! إنها عائلات جنود مسرحين خدموا الدولة وضحّوا من اجلها ليجدوا انفسهم مهددين اليوم بالفقر والبطالة !؟ .
اناشد الوزير أن يتدخّل في هذا الأمر الحساس, وان يلغي قرار اللجنة اللوائية, الذي اضطرنا لدخول أروقة المحاكم ودفع الغرامات الباهظة , والعيش تحت وطأة الخوف من فقد لقمة العيش واللجوء إلى البطالة .
ويحذر السيد نجيب عز الدين حلبي من حدوث ما لا تُحمد عقباه من جرّاء هذه الاجراءات التي تقوم بها اللجنة اللوائية المسؤولة عن التنظيم والبناء، وخاصة المستشار القضائي لهذه اللجنة، والتي يمكن ان تكون وصمة سوداء في دولتنا . يجب العمل فوراً من اجلنا وبشكل خاص من اجل 30 عائلة التي مصدر حياتها مصنع الباطون المهدد بالاغلاق.
وننوه في هذا المجال ان لجنة الداخلية في الكنيست بمبادرة السيد ايوب قرا، عضو الكنيست، كانت قد اعطت توصياتها للجنة اللوائية بمنح مصنع الباطون ترخيصاً مؤقتاً لثلاث او خمس سنوات، ليتسنى الوصول الى حل مرضٍ للطرفين.