نشاطات بيت الشهيد الدرزي
إعداد د. جبر أبو ركن



 
صدور كتاب عن الشهداء في السنوات الأخيرة

أصدرت مؤسسة الشهيد الدرزي كتابا عن سير الشهداء الدروز الذين استشهدوا بين السنين 2009-2019، وذلك استمرارا للمؤلَّف الذي صدر عام 2008 بمجلديْن وضم كافة الشهداء الدروز حتى نهاية عام 2009 . وثد صدر الكتاب الجديد كذلك باللغتين العبرية والعربية، وهو مرتب حسب القرى المختلفة، وفي كل قرية حسب تاريخ الاستشهاد. وقام بعملية الطباعة والنشر مكتب الباشا، وترجم المادة باللغة العربية، الشيخ الأستاذ موران صالح. تتصدر الكتاب كلمة لفخامة رئيس الدولة السيد ريئوفين ريفلين صديق الطائفة يقول فيها: "... جذور علاقتنا وحلفنا مستمر قبل قيام الدولة، وهو مرتكز بالأساس على خطوة عملاقة وشجاعة قام بها زعماء الطائفة الدرزية حيث مدّوا أيديهم (بالمساعدة) لأبناء الشعب اليهودي وقاتلوا إلى جانبهم في معركة النصر والاستقلال... إن نور وجوه الشهداء الذين يطلّون علينا من بين سطور الكتاب يروي قصة بطولاتهم، إلى جانب شعور الألم الذي ينتابنا عندما نسرد قصص حياتهم... فلتكن ذكرى الشهداء، أبطال دولة إسرائيل خالدة..".
وجاء في كلمة عضو الكنيست، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين: في خضمّ التاريخ رُبطت علاقات وثيقة بين الدروز واليهود، فعندما بدأ شعب إسرائيل يكوّن أُسس استقلاله في البلاد، توثقت الاتصالات بين زعماء الدروز وبين زعماء اليهود، لتصبح حلفا متينا بعد قيام الدولة. لقد رأى ابناء الطائفة الدرزية بدولة إسرائيل دولتهم. ولم يترددوا في التجند من أجلها، وبذل أرواحهم وكل قدراتهم وطاقاتهم لتقويتها ودعمها. أقول للعائلات الثكلى الدرزية: "إن تضحية الأبناء لم ولن تُنسى، بل ستظل ركنا أساسيا في حياتنا في دولة إسرائيل... وسيبقى أثر شهدائنا تاريخا وتراثانسير على هديه."
وورد في كلمة رئيس مؤسسة ياد ليبانيم القطرية السيد إيلي بن شيم قوله: "...الطائفة الدرزية منذ القدم كانت وما زالت رمزا وعنوانا للتطوع والتضحية، وقد قدّمت الكثير لأمن الدولة واستقرارها... نبتهل إلى الله أن يستمر   مصيرنا المشترك في بلادنا التي نرجو أن يكتنفها الأمن والسلام الدائم، ونصلي أن تكون تضحية ابنائنا هي الأخيرة في قائمة الشهداء وفي دائرة العائلات الثكلى".
وكتب السيد أرييه معلم نائب المدير العام في وزارة الدفاع قائلا: " ... تُخلَّد في هذا الكتاب أسماء الذين يرفعون ألوية البطولة، أعزاؤنا ابناء الطائفة الدرزية. إن وراء كل اسم قصة حياة، ولكل اسم وجه ونظرة في العينين، ولكل اسم نصيب عميق في تاريختا كلنا على أرض البلاد... إن ابناء الطائفة الدرزية يشكّلون جزءً لا يتجزّا من أمن دولة إسرائيل فلنصلي جمعا بأن يُختتم هذا الكتب بأسماء الشهداء المذكورين فيه ... أشكر مدير المؤسسة السيد امل نصر الدين الذي يعمل ليل نهار على تخليد ذكرى الشهداء ومعالجة شؤون العائلات الثكلى".




نشاطات الكلية الدرزية قبل العسكرية

تعمل الكلية الدرزية قبل العسكرية في ثلاثة مسارات مركزية هي:
1-    إدارة مؤسسة قبل عسكرية للشبيبة الدرزية واليهودية في البلاد: في هذه الأيام يتم تخريج الفوج الثاني عشر من الكلية الذي يضم 43 طالبا من جميع انحاء البلاد وفور تخرجهم سوف يتجندون في شهر آب إن شاء الله للخدمة العسكرية ويلتحقون بالوحدات المحاربة المميزة في الجيش. سينضم هذا الفوج إلى 328 خريجا من الكلية في الأفواج السابقة، الذين يوجد بينهم حتى الآن 47 ضابطا، تقوم الكلية بنشاطات مختلفة خلال السنة الدراسية تضم تدريبات، محاضرات، أيام دراسية، رحلات، لقاءات مع شخصيات، أعمال تطوعية ونشاطات مختلفة. ففي أيام أزمة الكورونا تطوّع الطلاب لعدة مؤسسات وقاموا بنشاطات مختلفة في قرية دالية الكرمل، وفي بيوت المسنين وغيرها. وقد حصل الطلاب على احترام وتقدير وشكر من كافة الأوساط المسئولة في الأماكن التي تطوعوا فيها.
2-    شرح أوضاع ومواقف الطائفة الدرزية والعلاقة الوثيقة بين الطائفة والشعب اليهودي ودولة إسرائيل ومساهمة الدروز لأمن دولة إسرائيل. يشترك في هذا النشاط حوالي أكثر من 50 ألف زائر ويقومون بزيارة المؤسسة فيتم الشرح والتوضيح لهم بالتعاون مع مؤسسة الشهيد الدرزي.
3-    تقوية الروح القيادية في الطلاب: تقوم الكلية بتقديم نشاطات في كافة المسارات الثلاثة للشبيبة وللطلاب لأرامل الشهداء ولمجموعات مختلفة من طالبات درزيات ويهوديات في تقوية روح القيادة. ومن النشاطات التي نُفّذت في الشهريْن الأخيريْن زيارة طلاب ثانويين من إيلات في المؤسسة واستماعهم إلى محاضرة من رئيس المؤسسة عن الكلية، قدوم ضباط وقادة من جيش الدفاع الإسرائيلي للاطلاع على نشاطات المؤسسة وسماع شروحات من قادتها. تنظيم يوم دراسي في مقام النبي شعيب عليه السلام بالتنسيق مع الرئاسة الروحية الدرزية وسماع محاضرات شيّقة عن تاريخ الطائفة ومناقبها. زيارة مسئولين من وزارة الدفاع من بينهم السادة: موشيه تسين وحاييم دانا.  




السيد هاشم حسين يزور بيت الشهيد

قام السيد هاشم حسين، المسئول عن الميزانيات في مكتب رئيس الحكومة، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي والكلية الدرزية قبل العسكرية في دالية الكرمل، حيث كان في استقباله عضو الكنيست السابق السيد امل نصر، ومدير الكلية السيد منير ماضي، اللذين شرحا له فكرة وأعمال وتاريخ ونشاطات المؤسستيْن منذ تأسيسهما حتى اليوم. وقد عرضا عليه المخططات والمشاريع المزمع تنفيذها، وكذلك الميزانيات المطلوبة لتحقيق هذه الأهداف. وقد أقرّ السيد هاشم هذه الميزانيات للأربع سنوات القادمة. وأثنى على نشاطات وأعمال السيد امل نصر الدين الطويلة الهامة في الوسط الدرزي ككل وأشاد بأهمية الكلية الدرزية قبل العسكرية وبقادتها.
باحث من قسم تدوين التاريخ في الجيش يعدّ كتابا عن العلاقات الدرزية اليهودية
يقوم العميد إيريز مندوبا عن قسم تدوين التاريخ في الجيش، بإعداد كتاب عن العلاقات الدرزية اليهودية، قبل قيام الدولة، وعن مشاركة الطائفة الدرزية في حرب التحرير عام 1948. ولاستيضاح الأمور ،اجتمع مع السيد أمل نصر الدين في لقاء مطوّل، واستمع منه عن الأوضاع التي كانت سائدة في ذلك الوقت وعن الأسباب التي حدت بالطائفة الدرزية أن تدعم قيام دولة إسرائيل وعن الخطوات العملية التي جرت في ذلك الوقت وعن معاملة الدوائر الحكومية الإسرائيلية وأبناء الشعب اليهودجي مع المواطنين الدروز في البلاد.




مندوبون بهائيون في المؤسسة

قام عدد من رجال الدين البهائيين في الإدارة في  مؤسسات البهائيين مدينة حيفا، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي، وذلك لتقصي المعلومات والحقائق عن العلاقات السائدة بين أبناء الطائفة الدرزية والبهائيين، الذين أسّسوا لهم في حيفا وفي عكا مراكز دينية هامّة وبارزة وملفتة للنظر. وكان الدروز وخاصة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، يملكون القوة والبأس في المنطقة، فعملوا في حينه على استقبال كافة رسل البهائيين في البلاد، حيث أسسوا في عكا حدائق البهجة، وفي حيفا بنوا القصر مع القبة والحدائق الغنّاء التي شهرت مدينة حيفا في العالم. وكان من أنصار البهائيين في عسفيا الشيخ أبو مزيد حسين حمزة أبو ركن، جد المرحوم الشيخ لبيب أبو ركن، وعندما توفي زعيم البهائيين السيد عباس بهاء الله،   قام بحمل نعشه سبعة من كبار الوجهاء في المنطقة، ومن بينهم فضيلة الشيخ أبو مزيد حسين حمزة أبو ركن.



رحلات إلى مدينة القدس

تقوم مؤسسة الشهيد الدرزي بتنظيم رحلات لجميع ابناء العائلات الثكلى إلى مدينة القدس، حيث يقومون هناك بزيارة الموقع المركزي لذكرى شهداء الدولة، الذين استُشهدوا دفاعا عن الكرامة والدين. ويتمّ تنسيق هذه الزيارات مع مندوبي مؤسسة الشهيد الدرزي في القرى وأبناء العائلات الثكلى وهي تجري سنويا. 