فضيلة الشيخ موفق طريف يشارك في القمة العالمية للتسامح في إمارة دبي

شارك فضيلة الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي لطائفة الموحدين الدروز في القمة العالمية للتسامح التي عقدت في إمارة دبي في الخليج، على مدار يومي ال 13 و 14 نوفمبر 2019. وقد شارك في هذه القمة ممثلون من أكثر من مائة دولة من مختلف أنحاء العالم، يمثلون حكومات ومؤسسات أكاديمية وجمعيات ثقافية وطوائف دينية ومعاهد. ويهدف المؤتمر الى تعزيز أهداف التفاهم الثقافي من خلال الحوار والتسامح بين الأديان والشعوب في ظل الثقافات المتعددة. وقد ترأس المؤتمر الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الامارات العربية ورئيس مجلس الوزراء وحاكم إمارة دبي.
عرض الشيخ موفق طريف على المشاركين في المؤتمر رؤيا الموحدين الدروز في التسامح بين الأديان والمذاهب المختلفة ونظرة أبناء الطائفة في مختلف أنحاء العالم الى الأخوة في الإنسانية بين أبناء الشعوب المختلفة بغض النظر عن الانتماء المذهبي أو العرقي. وأكد فضيلته أيضا أن أبناء الطائفة أينما كانوا هم دائما دعاة سلام ومحبة ويشكلون جسرا للعلاقات السلمية والجيرة الحسنة والتعاون والتسامح.
هذا واجتمع الشيخ موفق طريف خلال يومي المؤتمر مع العديد الشخصيات والقيادات ذات التأثير في المنطقة وبحث معها تعزيز مكانة الطائفة الدرزية وتوسيع رقعة تأثيرها فيما يتعلق بالاستقرار والسلام في مختلف الدول. هذا وعرض فضيلته خلال أيام المؤتمر على شخصيات مشاركة موضوع العلاقات بين أبناء طائفة الموحدين في دول الشرق الأوسط وسبل التواصل فيما بينهم.
يذكر أن فضيلة الشيخ طريف هو أول زعيم ديني من البلاد يدعى لهذه القمة، حيث تلقى دعوة شخصية من الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح في الحكومة الاماراتية ورئيس مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح الذي افتتح المؤتمر وعرض أهدافه وتطلعات دولة الامارات لتكون عاصمة التسامح في العالم. وقد شارك في المؤتمر زعماء وقادة ورؤساء من مختلف الدول العربية والشرق أوسطية إلى جانب الوفود العالمية وكان لفضيلة الشيخ تواصل معها.
وقد حضر المؤتمر ممثلون عن 121 دولة بينهم  40 شخصية مميزة وفي مقدمتها فضيلة الشيخ موفق طريف وكذلك ممثلون عن عشرين جامعة.
وأعلن المسئولون أن القمة العالمية للتسامح كانت فرصة لبحث التطورات المتسارعة والمستجدة التي يشهدها العالم، والتفاعل معها بمشاركة رؤساء وخبراء وقادة مؤثرين، بهدف الوصول إلى حلول تدعم لغة الحوار بعيداً عن العنف والصراعات والعصبية.  واستعرضوا أجندة الفعاليات والأنشطة التي  أقيمت خلال يومي الحدث وتضمنت مكتبة رقمية متخصصة جمعت تحت سقفها أكثر من 80 كتاباً ومرجعاً وبحثاً، كما جرى تنظيم معرض فني وفوتوغرافي مصاحب، وتناولت الأعمال التي شارك فيها متطوعون من عدة دول جملة من الموضوعات التي تخص القضايا الإنسانية والاجتماعية، وتم توضيح تفاصيلها للزوار باللغتين العربية والإنجليزية من خلال شروحات تتضمن اسم الفنان صاحب اللوحة والخامات التي يتم استخدامها ومدة الإنجاز، وما تقدمه كل لوحة من مضمون، كما احتوى المعرض على لوحات وقطع فنية وصور فوتوغرافية تجسد مختلف المدارس الفنية وتجمع الناس على أرضية مشتركة تسهم في تحقيق نوع من التعارف والتآلف بين المشاركين. 