نشاطات بيت الشهيد الدرزي
إعداد د. جبر أبو ركن

 

إحياء ذكرى الشهداء الدروز بمناسبة عيد الاستقلال الواحد وسبعين
 
جرى في قاعة ديّان في مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل احتفال كبير لإحياء ذكرى الشهداء الدروز عشية يوم الذكرى وعيد استقلال الواحد وسبعين لدولة إسرائيل والذين بلغ عددهم 430 شهيدا منهم عدد قبل قيام الدولة، وذلك تحت رعاية عضو الكنيست السابق ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد امل نصر الدين وباشتراك مشايخ وقادة وضباط من قريتي الكرمل وبحضور العائلات الثكلى وجمهور غفير من السكان. وألقى بهذه المناسبة السيد أمل نصر الدين كلمة شاملة توجّه فيها للعائلات الثكلى قائلا إنهم قاموا بتضحية وتقديم أعز ما لديهم من أجل حماية وصيانة دولة إسرائيل وأن الحلف والعهد ما زالا مستمريْن بالرغم من بعض التعكّر الذي وقع في السنة الأخيرة لكن المصالح المشتركة والأسس المتينة والقواعد الراسخة والروابط الكبيرة التي دفعت في حينه قادة الطائفة الدرزية إلى دعم إقامة الدولة قبل تأسيسها بعشرات السنين بالرغم من أن كافة الدول العربية أعلنت الحرب على إسرائيل لكن آباء الطائفة الدرزية رأوا أن كرامة ومصلحة وعزة الطائفة الدرزية سوف تظل مصونة ومحترمة مهما تغيّرت الظروف. وعدّد السيد أمل نصر الدين الإنجازات الكبيرة التي حققتها الدولة للطائفة ذاكرا أنه ما زال هنالك مجال كبير واسع كي تكون المساواة كاملة بين القرى الدرزية والقرى اليهودية حولها بموجب قرار الكنيست والحكومة رقم 373 الذي بادر إليه السيد أمل نصر الدين عام 1986 وتمّ إقراره من قِبل الحكومة والكنيست.



صدور كتاب من قبل رئاسة الكنيست يضم 70 خطابا بمناسبة مرور 70 سنة لإقامة الدولة ومن بينها خطاب للسيد امل نصر الدين

صدر عن رئاسة الكنيست، البرلمان الإسرائيلي، بمناسبة مرور سبعين سنة على قيام الدولة، كتاب مميز يضم أهم سبعين خطابا، ألقيت في الكنيست منذ تأسيس الدولة حتى اليوم. وقد ضم هذا الكتاب، خطابا ألقاه عضو الكنيست السابق، السيد أمل نصر الدين بعد قدوم الرئيس أنور السادات إلى البلاد، في نطاق النقاش البرلماني حول عقد معاهدة سلام بين مصر وإسرائيل.
 وقد انتُخب حتى الآن للبرلمان الإسرائيلي، حوالي ألف نائب أو نائبة، منهم من شغل منصبه أياما معدودة، ومنهم من شغله لسنوات طويلة، من بينهم حتى الانتخابات الأخيرة 17 عضوا من أبناء الطائفة الدرزية، منهم لفترات طويلة، مثل الشيخ جبر معدي، والشيخ أمل نصر الدين، والشيخ صالح خنيفس، والسيد أيوب قرا، ومنهم لفترات ضمّت دورتين أو دورة أو جزء من دورة. وقد ألقيت في الكنيست عشرات آلاف الخطابات الرنّانة التاريخية الهامّة، خاصة بعد وقائع وحوادث مصيرية، مثل حرب الأيام الستة، حرب الغفران، زيارة الرئيس السادات وغيرها. نشرت في الكتاب خطابات لشخصيات هامة مثلا: أول رئيس للدولة الدكتور حاييم وايزمن، أول رئيس للحكومة السيد دافيد بن غوريون، رئيس المعارضة في البداية السيد مناحيم بيغن، وبعد ذلك رئيس للحكومة، رئيس الحكومة الثالث ليفي اشكول، رئيسة الحكومة غولدا مئير، رئيس الحكومة إسحاق رابين، رئيس الحكومة إسحاق شمير، رئيس الحكومة شمعون بيرس، رئيس الحكومة ايهود باراك، رئيس الحكومة أريئيل شارون، رئيس الحكومة ايهود أولمرت وغيرهم. ويضم الكتاب كذلك خطاب رئيس جمهورية مصر العربية السيد أنور السادات.
وقد جاء في كلمة السيد أمل نصر الدين التي ألقاها أثناء النقاش حول إقرار اتفاقية السلام بين مصر وإسرائيل قوله: " مرّت حوالي 30 سنة منذ إقامة الدولة، وحاولنا تحقيق السلام، لكن لم نجد صدى لذلك. وها نحن نرى خلال عام 1977، مع وصول حزب الليكود إلى الحكم، تغييرا هاما. وأذكر أنه في ليلة الأربعاء 18 ماي 1977، بعد إعلان فوز الليكود في الحكم، أني سئلت من قبل مراسل صوت إسرائيل باللغة العربية، عن تأثير عملية انتخاب الليكود في موضوع السلام، فقلت إن هذا التغيير سيكون عاملا مسهلا للرغبة في الوصول إلى السلام، ولذروة سروري كنت على حق، فقد قدم رئيس جمهورية مصر العربية إلى البلاد، لفتح صفحة جديدة، وفي هذه اللحظات التاريخية أرى واجبا علي، أن أذكر دور المواطنين الدروز والشركس في الدولة، الذين عقدوا حلف دم مع المواطنين اليهود، من أجل الدفاع عن الوطن المشترك، والدروز هم جسر هام إلى المجتمع في الشرق الأوسط، وهم عامل أساسي في تآلف القلوب، وضمان نجاح السلام. وأنوّه هنا، بالدور الهام الذي أداه عدد من المواطنين العرب، الذين اندمجوا في حياة الدولة. ويسعدني أن ابارك وأحيي رئيس الحكومة السيد مناحيم بيغن، والوزيريْن، موشيه ديان وعيزر وايزمن وسائر أعضاء الحكومة...".
وكان عضو الكنيست السابق امل نصر الدين، من اعضاء الكنيست البارزين، الذين اختيروا للظهور في برامج تيلفزيونبة خاصة، وفي مقابلات وندوات، عقدت بمناسبة مرور سبعين على سنة تأسيس الدولة.    



تخريج الفوج الحادي عشر من الكلية الدرزية قبل العسكرية
 
جرى في باحة مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل حفل تخريج الفوج الحادي عشر من طلاب الكلية الدرزية قبل العسكرية حيث قام رئيس مجلس إدارة الكلية السيد أمل نصر الدين ومدير الكلية السيد منير ماضي وطاقم الكلية باستقبال الضيوف في باحة الكلية ثم انتقل الجميع إلى قاعة ديان لإقامة احتفال مهيب بتخريج الفوج الحادي عشر من الطلاب. وجدير بالذكر ان الكلية قامت بتخريج أكثر من 300 شاب من أبناء الطائفة الدرزية وتأهيلهم للقيادة والريادة في جيش الدفاع الإسرائيلي فاختُطفوا من قِبل كافة الوحدات الراقية  في مؤسسات الجيش ومنهم عدد كبير تدرّج وتقدّم والتحق بدورة ضباط وهم يشغلون اليوم وظائف عالية في وحدات حساسة جدا في الجيش بفضل تأهيلهم من قِبل طواقم الكلية في دالية الكرمل، وقد فُتحت الكلية، بناء على توجّه من السيد امل نصر الدين، أمام طلاب يهود فضمّت الأفواج الثلاثة الأخيرة شبابا يهودا من كافة المدن والقرى في إسرائيل مما شدّد ورسّخ العلاقة الوثيقة بين الطائفة والدولة ومما جعل الوعي لخدمات الطائفة الدرزية العسكرية أكثر قابلية عند أبناء الشعب اليهودي. وشارك بالاحتفال رئيس المجلس المحلي السيد رفيق حلبي والعقيد شادي أبو فارس قائد قسم الطوائف في جيش الدفاع الإسرائيلي ومندوبون عن وزارة المعارف ووزارة الدفاع وجمهور غفير من أهالي الخريجين يهودا ودروزا حيث تحدث مدير عام الكلية السيد أمل نصر الدين ومدير الكلية السيد منير ماضي ورئيس الكلية السيد وديع بيبار وعدد من الخريجين عن الإنجازات التي حققتها الكلية للطلاب وعن الدعم الكبير الذي تكسبه هذه المؤسسة للشباب المتجندين يهودا ودروزا أثناء قيامهم بواجبهم في صفوف جيش الدفاع الإسرائيلي كما ذكر الجميع روح الأخوة والصداقة والروابط الاجتماعية بين الأهالي الدروز واليهود.



توزيع طوابع خاصّة للشهداء الدروز

سيتم في الشهريْن القادميْن توزيع طوابع بريدية خاصّة للشهداء الدروز في احتفالات ستجري خلال شهري تموز وآب في فروع مؤسسة الشهيد الدرزي في الجليل والكرمل حيث تم في الآونة الأخيرة الاتفاق بين مؤسسة الشهيد الدرزي ووزارة الدفاع وسلطات البريد على إصدار طابع خاص لكل جندي درزي يحمل صورته وسوف يتم إعداد مجموعة من الطوابع لكل جندي في إطار متناسق جميل ويتم تسليم الإطار إلى أهل الجندي حيث ينفرد بهذه العملية الجنود الدروز عن باقي شهداء جيش الدفاع الإسرائيلي لتضحياتهم وخدماتهم وتقديرا لمعنوياتهم..  