أصول عائلة فرج
عائلة فرج، هي عائلة تنوخية عريقة لها حضور وكيان في التجمعات الدرزية منذ عدة قرون وأنجبت شخصيات دينية لامعة كان لها دور كبير في تاريخ الطائفة الدرزية. وجاء في كتاب بعنوان "يانوح بين الماضي والحاضر " إعداد د. رجا فرج والأستاذ محمد سيف صدر عام 2007 ص 49 عن عائلة فرج القول: "آل فرج من بني طي وهم أقراب الأحامدة، منهم جمهور كبير في السعودية اليوم ويُحسّبون من بني سالم من هذيل وهذيل منها يمني ومنها حجازي، ومساكنهم قرب مكة وأقاربهم فيها آل البزري. منذ أكثر من ألف سنة كان من آل فرج فصائل في الإحساء، وفي رسالة السفر إلى السادة ورد ذكر شيخ دعي أبو الفتح فرج، فهم عريقون في الدعوة التوحيدية، ومنهم فرع في جنوب لبنان من الشيعة. آل فرج بين الجماعات المعروفية في سوريا ولبنان عائلة تراثية وتجمع عائلات وهذا التجمع لآل فرج في بلدة العبادية العريقة. جاء آل فرج إلى لبنان في حملة تنوخية مبكِّرة من جهات الجبل الأعلى وحلب ونزلوا بلدة عبيه كبرى محطات الغرب التنوخي ولا يزال جمهورهم فيها وأقاربهم فيها ومنهم لآل عز الدين وآل مرشد. عرفت المنطقة منهم مشايخ مدبِّرين وأتقياء منهم الشيخيْن يوسف ونصر الدين فرج اللذيْن أوكل لهما الشيخ أحمد أمين الدين تنفيذ وصية مع آخرين من شيوخ البلاد، ومنهم ظاهر فرج الذي رافق الأمير بشير إلى مصر سنة 1822 ومنهم طيّب الذكر الشيخ أبو حسين محمود فرج (1866-1953) وابنه، وحفيده محمد شهيد الحرب الطائفية اللبنانية 1948. بالإضافة إلى جمهورهم في عبيه فهم في قرى جبل العرب في الغارية، صحنايا، جرمانا، عين عطا، وكفر قوق. ومن إمارة بني بِشر التي انقرضت في قضاء حلب في الجبل الأعلى في القرن السادس عشر أتى: نايف، غانم، رزق، نصر، وفرج. كبار العائلة اليوم يقرّون بأن أصلهم من حلب. أحدهم انتقل إلى عبيه في لبنان وانتقل الآخر إلى جبل الدروز والثالث إلى يانوح حوالي سنة 1750 مع ولديه جمعة وخميس. خميس توفاه الله في صباه أما جمعة فتزوّج ورزقه الله ثلاثة أولاد وهم: حسن، سلمان ومحمد. تزوّج حسن من امرأة تدعى فرسخ من عائلة فرهود وتنتمي إلى آل معدي. تزوج سلمان من امرأة من عائلة عبود في يركا وتزوج محمد من امرأة من ساجور اسمها غنطوسة من آل غانم. قال لنا الشيخ أبو محمد إسماعيل فرج في يناير 2007: "قمنا في آذار 2006 بزيارة أقاربنا في بلدة الغارية في جبل الدروز ورأينا سلسلة العائلة وسكان القرية حوالي 8000 نفس وعائلة فرج أكبر العائلات فيها. ذكرهم محمد حسن شراب في معجم العائلات الفلسطينية ص 598. قال لنا الشيخ أبو ماهر جاد الله سعد عن لسان كبار القرية ما يبلي: "هاجر فرج من مدينة حلب الشهباء في سوريا إلى يانوح في فلسطين سنة 1750 وكان متزوجا وله ولدان: جمعة وخميس. بنى بيته على صخور بلاط القلاع (بقاياه لا تزال قائمة حتى يومنا هذا – بيت أم نجلاء) سرعان ما فقد ابنه خميس وبقي ابنه البكر جمعة وبعد مدة قصيرة توفي فرج وبقيت الزوجة وابنها جمعة. تزوج جمعة ورُزق ثلاثة أولاد: حسن، سلمان ومحمد. في تلك الفترة نزل بجانبه قاسم اسعيد وكان ابن عم فرج. تزوج الأبناء الثلاثة وبنوا بيوتهم على شكل مربّع تتخلله ساحة عامّة سُميت "بدار الفرارجة" وما تزال قائمة حتى اليوم ويعرفها أهل القرية".  وذكر في موسوعة التوحيد الدرزية عن عائلة فرج القول: " عائلة معروفية قدم أفراد منها إلى لبنان في حمولة تنوخية مبكرة من جهات الجبل الأعلى وحلب في سوريا، ونزلوا بلدة عبيه، كبرى محطات الغرب التنوخي، ولا يزال جمهورهم فيها وأقاربهم هم آل غرز الدين وآل مرشد. كما يعيش قسم في عبيه، ويعيش منهم أيضا في جبل الدروز في بلدة الغارية وصحنايا وجرمانا. وفي وادي التيم، عين عطا، كفر قوق وإبل السقي. يعيش أبناء العائلة في إسرائيل في قرية يانوح ويعتقد أن الجد الأول، جاء من عبيه إلى يانوح عام 1750 وأسس العائلة فيها.
وجاء في كتاب "الأصول والأنساب" تأليف الأستاذ يحيى حسين عمار الصادر عن دار الضحى للنشر عام 2002 عن آل فرج ص 147 القول: "آل فرج موضوع متعدد الجوانب كثير الوجوه. حتى مع الاختصار تبقى جبهة البحث في تاريخهم عريضة. وآل فرج عموما من بني طي وهم أقارب الأحامدة... وآل فرج بين الجماعات المعروفية في سوريا ولبنان عائلة تراثية. وتجمّع عائلات، وهذا التجمع لآل فرج في بلدة العبادية العريقة يضمّ عائلات: فرج، أبو عز الدين، أبو حمزة، العنداري، النجار، سلّوم، حمدان، نصر الدين، سلطان، زهر، حمْد وعدنان. أما عائلة آل فرج بحد ذاتها عائلة معروفية تراثية جاؤوا إلى لبنان في حمولة تنوخية مبكرة من جهات الجبل الأعلى وحلب ونزلوا بلدة عبيه، كبرى محطات الغرب التنوخي، ولا يزال جمهورهم فيها وأقاربهم آ غرز الدين وآل مرشد...". ■