تقرير خاص عن مدرسة الاشراق التوحيدية بمناسبة تخرج الفوج الأول منها

Image 

Image

Image

Image

Image

 

 

إشراق توحيدي في سماء الكرمل

بقلم السيد وجيه كيوف
رئيس المجلس المحلي عسفيا


Image

يعتبر تخرج أول فوج من خريجي طالبات وطلاب الصف الثاني عشر من مدرسة الإشراق التوحيدية في الكرمل، حدثا تاريخيا هاما، وإنجازا حضاريا مميزا، مثله مثل فتح أول شارع للقرية، أو إنارة القرية بالكهرباء، أو تأسيس مدرسة ثانوية، وغير ذلك من المشاريع الأساسية، التي قام بها المجلس المحلي على مر العصور. وقد تباركت قرية عسفيا، وجبال الكرمل، بتأسيس مدرسة دينية مذهبية توحيدية، تجمع بين العلوم الانسانية الخارجية والأصول التوحيدية، وتقوم بالتهذيب الدرزي الأصيل، بما في ذلك اللباس، والصلوات، والأشعار، وطرق التخاطب، والمعاملات، وكل السمات والمناقب الدرزية العريقة، التي نتباهى بها، ونعتز بوجودها، ونحافظ عليها.
إن من أسس التقدم والحضارة والرقي، أن تفسح المؤسسات الرسمية، المجال أمام الطلاب والأجيال الصاعدة، أن يتعلموا في أي إطار يختارون، وفي أي موضوع يهمهم، وفي أي مجال يشغلهم. وقد توفّرت لدينا، كطلاب وطالبات دروز، كل الفرص أن نتعلم الطب والهندسة والحقوق والعلوم والتاريخ في المؤسسات الأكاديمية، حتى الرياضة لها مؤسسات تؤهلها، وحتى الموسيقى والفنون الأخرى.
ولم تكن أمام المواطن الدرزي الفتى، الذي يرغب أن يتعلم أسس وتعاليم ومبادئ التوحيد بشكل منتظم، أي مؤسسة، يستطيع أن يدرس فيها، ما يرغب في هذا المضمار، لأسباب تاريخية مختلفة. وقد بادر عدد من المشايخ والشباب الغيورين المحترمين قبل سنوات، إلى تأسيس مدرسة دينية، بدأت بمدرسة "العرفان" واستمرت بعد ذلك "بالإشراق" واستطعنا، أن نحصل على اعتراف رسمي، من قِبل وزارة التربية والتعليم، بحيث يُعترف بالشهادة التي تمنحها المدرسة للطلاب، كي يستمروا في دراساتهم الأكاديمية، في المواضيع التي يختارونها، وهم يظهرون بالحلة التوحيدية المشرّفة المميّزة.
وهذا هو إنجاز كبير، سبقه إلينا إخواننا في سوريا وفي لبنان، وفتحوا عندهم المدارس التوحيدية، وها نحن نغلق هذه الفجوة التي كانت ناقصة لدينا، ويسعدنا أن يصل إلى الجامعات في بلادنا، شباب وشابات من الفوج الأول في مدرسة الإشراق، حصلوا على كل المؤهلات، وعلى كل العلوم التي تجعلهم يمضون قدما، من أجل العودة إلى مجتمعهم، وخدمته بعد أن يكتسبوا المعارف والعلوم الإنسانية الجامعية المتخصصة.
يسعدني أن أهنئ الطلاب والطالبات الخريجين، وأقول أنتم سفراء لنا بزيكم، بأخلاقكم، بمناقبكم، بتصرفاتكم في أي مؤسسة جامعية تتواجدون فيها، وأنا واثق، بأنكم ستمثلون الطائفة الدرزية، باحترام، وبفخر، وتحافظون على كرامتها، بواسطة نجاحكم وتقيّدكم بالتعاليم التوحيدية الشريفة.  وأدعو لكم بالتوفيق والتقدم والنجاح والتألق. وهنا يطيب لي أن أقدم الشكر الكبير والتقدير، للشيخ أبي يزيد عزام عزام، الذي كان المبادر الأول لتأسيس مدرسة العرفان التوحيدية والذي أصر وبذل الأموال والوقت والجهود، لإقامة المدرسة ودعمها خلال سنوات، وبفضل عمله هذا، استمرت مدرسة الاشراق، ووصلت إلى وضعها الحالي. كما يسعدني أن اشكر إدارة المدرسة ومعلميها ومعلماتها ولجنة أولياء أمور الطلاب وكل العاملين فيها، وكل من قدّم وخدم وسعى وعمل من أجل إنجاح هذا المشروع، الذي شق طريقه، واثبت وجوده، وأصبح جزءا لا يتجزأ من مؤسسات التربية والتعليم الراقية في قرى الكرمل.  وحبذا لو تنتشر فكرة مدارس الإشراق في جميع القرى الدرزية في بلادنا، من اجل ترسيخ العادات التوحيدية عند اجيالنا القادمة.  

Image

Image




 تصافح العلم مع الأخلاق


بقلم السيدة نوال صقر وهب
مديرة مدرسة الإشراق الإعدادية الثانوية


Image

بسم الله الرحمن الرّحيم
الحمد لله الذي بنعمه تتمّ النّجاحات، وبتوفيقه تتحقق المكْرُمات.
افتتح كلمتي بالحمد لله ثمّ الحمد، حمدًا لا انقطاع له، لوصولنا لهذا اليوم المبارك، ذلك اليوم الّذي تلتفّ فيه أسرتنا المدرسيّة، لتخريج الفوج الأوّل في مدرسة الإشراق التوحيديّة. وذلك بعد أن طوينا سنوات من العمل الدؤوب، سنوات لا تخلو من التّعب والعقبات، سنوات حرصنا من خلالها، أن نسلّح طلابنا بأخلاق العلم والدين، في زمنٍ ضاعت به القيم، ومبادئ الصدق والتّوحيد.
لم تكن دروبنا سهلة أبدًا، وكانت العقبات كثيرة، ولكن ببركة ربّ العالمين، وبوجود أهل الكرم، وأصحاب النّخوة، سارت الأمور نحو الأفضل،
هؤلاء المتبرّعون بسخاء، تعجز كلماتي عن شكرهم، لأن فضلهم على هذه المدرسة لا حدود له.
ونحن اليوم، نقطف، والحمد لله، ثمرة هذا التّعب الدؤوب لتخريج الفوج الأوّل، الذي يسرّ القلوب.
ومن هنا أريد أن أشكر جزيل الشّكر: فضيلة الشيخ أبو حسن موفق طريف، على عطائه اللامتناهي للمدرسة، وقد كان العنوان للاستشارة في أمور عديدة، متعلقة بمبادئ المدرسة وطابعها الديني المحافظ، المختلف عن كافة المدارس.
وأشكر السيّد أبي عميد وجيه كيوف، الذي يعود له الفضل الأكبر، في افتتاح الصّف السّابع الإعدادي الأوّل، حيث أخذ المسؤولية على عاتقه رغم كلّ العوائق، بقي داعمًا لنا حتى الصّف الثّاني عشر، بحيث دفع من المجلس المحلي الرواتب في السّنتين، الأولى والثانية، ولم يستسلم، رغم العجز المادي في المجلس المحلي، وبعطائه وإصراره وصلت المدرسة إلى أعلى القمم.
لجنة الأهالي الكرام، عمل المعروف يدوم، والجميل دائمًا محفوظ.
 شكرًا لكم على ما قدّمتموه للمدرسة من أعمال نابعة من قلوبكم، عطاء لا حدود له، عطاء تعجز أمامه الكلمات عن التعبير، أدام الله عزّكم، وأدام عطاءكم. لقد بدر منكم عطاء لا ينساه إنسان أبدًا.
وأخصّ بالشكر أيضًا أسرة المدرسة المكوّنة من:
-    الإدارة وطاقمها.
-    معلمين ومعلمات من خيرة أبناء وبنات الطائفة المعروفيّة المحافظة.
-    عمال وعاملات اعتبروا المدرسة بيتهم الثّاني.
طاقم ميّزه الترابط والتلاحم وروح العطاء، طاقم هو قدوة في نشر العلم والمحبة والتفاني لجميع الطلاب.
وبحق كل هذه الكوادر ساعدت في صعودنا إلى قمة الرقيّ والنجاح، والوصول إلى أفضل النتائج وأعلى المستويات.
ومن مميزات مدرستنا واختلافها عن باقي المدارس، أننا قد خصصنا بالإضافة للمنهج التعليمي، حصصًا من أجل تقوية طلابنا في حفظ الكتب الشّريفة، قراءتها، فهمها، وحفظها. والحمد لله خصّنا الباري بنعمه الكثيرة، فوصل إلى المدرسة العديد من المتبرعين والمتبرعات على مدار سنوات، قاموا بملازمة هؤلاء الطلاب والطالبات ليرتقوا في سلم المعرفة الدينيّة.
فشكرا جزيلا جميعًا، قطعًا إن أجرهم عند الله كبير.
وبهذه المناسبة أيضًا أريد أن نخصّ بالذكر شخصًا كان أول من بادرة في فكرة بناء هذه المدرسة على هذا النّهج ألا وهو الشيخ أبو يزيد عزام عزام، أدام الله مسعاه بالخير والبركات.
وأخيرًا أتمنى لطلابنا الأفاضل ان تكون دروبهم مكللة بنور العلم والدين، الفوج الإشراقيّ الأوّل، الذي سنبني من خلاله مجتمعًا صالحًا مثقفًا في زمن لا بدّ أن يتصافح به العلم مع الأخلاق للعيش حياة كريمة في كلّ مكان وزمان.
فهنيئا لكم أيّها الطلاب والطالبات، نفتخر ونعتز بكم فردًا فردًا، ونتمنى من الباري عزّ وجل أن يكلل دروبكم بالنجاح.
فكلّ عزّ لم يؤيَّد بالعلم والدين، إلى الذل يصير.
 أتمنى للجميع النجاح بجاه رب العالمين.  

Image

Image

Image

Image



 

أصبحت الإشراق صرحًا تربويًّا شامخًا

بقلم الأستاذ أدهم حسيسي
مدير المدرسة الاعداديّة

 
Image

بسم الله الرحمن الرحيم
 
عاد حزيران حاملًا معه هذا العام وبشكل مختلف ومميّز الاشراق الأوّل – الفوج الأوّل لخريجي مدرسة الإشراق الشّاملة، فوج لطالما انتظرناه، إدارة معلمين ولجنة أهالي، فوج رسم على وجوهنا جميعًا تحقيق الحلم ونشوة الانتصار.
مدرستنا ما هي إلا فكرة أشخاص جاءهم الحلم فاستبشروا به خيرًا وآمنوا فوصلوا. مدرستنا ليست ككلّ المدارس، مدرستنا نادت بالقيم الإنسانيّة والأساسيّة فأخرجتها إلى حيّز التّنفيذ، ليس بالشّعارات بل بالأعمال، ففي مدرستنا الشاملة قد تجد قيمة حفظ الإخوان المعروفيّة متصدّرة، تمامًا كما ستجد سدق اللّسان وقيم أخرى.
كما هو معلوم أن المدرسة عمليًّا مبنيّة من مدرستين الإعداديّة والثانويّة ولكن على أرض الواقع ومن خلال العمل المهني الصّحيح والحقيقي والتّعاون والتّواصل التّعليمي نرى أنّ المدرستين توحدتا تحت إطار إشراق واحد. كذلك وبفضل الرّؤيا التّربويّة المغايرة أصبحنا مكان ثقة لأشخاص يريدون لأبنائهم تعليمًا عاليًا وسليمًا مع التقيّد بالقيم التّوحيديّة، العادات والتّقاليد.
 بات واضحًا لدى الجميع أن مدرسة الإشراق الشّاملة أصبحت صرحًا تربويًّا شامخًا ونبراسًا يُحتذى به في جميع القرى الدرزيّة بشكل خاص وفي الدّولة بشكل عام.
كلّ عام وأنتم ومدرسة الاشراق بألف خير!. 

Image

Image




 تحقيق الاهداف التوحيدية

بقلم السيدة اكرام لهياني
مديرة المدرسة الابتدائية في كلية الاشراق


Image
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
ينظر التوحيد إلى المجتمع، ويعتبره كيانا إنسانيا متواصلا، ينصر فيه القوي الضعيف، ويعلّم العالم الجاهل، وهذا يقتضي أن يمد الإنسان العون لكل إنسان بحاجة.  ويتم ذلك على أحسن وجه، إذا كان الأمر مرفقا ببسمة رائقة على المحيا، وكلمة طيبة عند اللقاء.
تصبو مدرسة الإشراق، أن يتحلى طلابها وطالباتها بهذه الصفات، ليتمكّنوا من تقوية النسيج الاجتماعي، وليكونوا مثابرين على توجيه ودفع المجتمع نحو الأفضل. على أمل أن ينهوا المرحلة الابتدائيّة مزوَّدين بهويّة توحيديّة، معزّزة بآليّات تساعدهم على مواجهة التّحديّات العصريّة، مستندين على مصادرنا التّوحيديّة، في أيّ توجّه، وفي اتّخاذ القرارات، لينعموا باكتفاءٍ ذاتيٍّ ورضى وتسليم.
ومن المسلَّم به، هو أن الأسرة، هي المؤسّسة الأولى الّتي تعملُ على التّربية، وتوظّف كلّ الطّاقات والوسائل، من أجل مساعدة الأبناء في صقل شخصيّاتهم، عسى أن يكون كلّ واحد منهم، الإنسان البالغ الراشد كما يتمنّون، يخدم المجتمع ويكون عنصرا فعّالا فيه.
ونحن طاقم الإدارة والمدرِّسين في الاشراق، لنا الفخر بأن نعمل مع أولياء الأمور، والمؤسسات المختلفة العامة والدينية، على مدى السنين، للوصول الى تحقيق الأهداف من وراء تأسيس مدرسة الاشراق.  فالإخلاص المتناهي لتثبيت الفكرة التوحيدية، والإيمان بضرورة استمرار الطريق، هما محطّ جُلّ اهتمامنا وجهودنا ويحظى بالاحترام والتقدير.
 كلّنا أمل أن نكون وإيّاكم قد وفقنا في هذه الرسالة.  وليكن شعارنا النجاح، وغايتنا اكتساب المعرفة، وإرادتنا تحقيق الأهداف التوحيدية، وكلنا نقوم معا، بمحبة وعطاء وانتماء، نزرع بذور المعرفة فينا، لنجني ثمارها وأزهارها، بعونه تعالى. 



المدرسة ونظامها

بقلم الأستاذ ديان أسد
نائب المدير


Image

بسم الله الرحمن الرحيم
 
انتهجت مدرسة الإشراق الشّاملة (الإعداديّة/الثّانويّة) بدأ يومها الدّراسي صباح كل ثلاثاء في الأسبوع "بنظام صباحي" مخطّط ومرتّب بحسب مراحل، والهدف منه: تهيئة الطّالب ليكون ملتزما بالوقت، محترما له، منضبطا بقوانين الإطار الذي ينتمي إليه. حيث أن تأثير هذا النّظام له أبعاد إيجابيّة في صقل شخصية الطّالب على المدى البعيد، بالإضافة إلى ما ذُكر أعلاه فيعتاد الطالب على التقيّد بالوقت والإصغاء للذات وللآخر...
سير النظام يتم بحسب برنامج منظَّم مسبقًا، حيث يتوجّه جميع الطلاب من كِلا المرحلتيْن في تمام السّاعة 7:40 إلى ساحة المدرسة، ويأخذ كل طالب موقعه بحسب صفه، مُنتظرا بدء النظام تمام الساعة 7:45.
يُفتتح النّظام بتحيّة صباحيّة، فيما بعد يتلو الأستاذ الشيخ عائد قويقس جُملة من الأشعار برفقة مجموعة من الطّلاب لينفرد بعدها الشيخ عائد بإيفاء المدرسة بوصلة من المواعظ، وتكون مختارة بحسب الحاجة أو المناسبة أو بحسب طلب التّلاميذ... يهتمّ شيخنا الكريم بتنوّع الموضوعات وإثرائها ليقدّم الكم الأكبر من الفائدة والمعرفة للمُتلقّين.
بعدها يخصص وقت للملاحظات من قِبل المديرة، وخاصة الإيجابيّة منها لدعم وحثّ وتشجيع الطّلاب على دوام العمل والاجتهاد من أجل النّجاح والتّألق، بأعلى المستويات العلميّة والأخلاقيّة، كذلك للفت نظر الطّلاب لبعض الأمور غير المستحبة، بهدف التّقليل منها والابتعاد عنها...كما ويفسح المجال للطلاب للتعبير عن آرائهم واقتراحاتهم ويكون المجال مفتوحا لعرض موادهم وتحضيراتهم.
ختاما يتمّ تلاوة الميثاق الشّريف، حيث ينقسم الطّلاب إلى مجموعتين: مجموعة الذّكور برفقة الإخوان الأساتذة المتديّنين كذلك الحال لدى الطّالبات برفقة الأخوات المعلّمات المتديّنات، مع نهاية التّلاوة يُعلن بدء نهار دراسيّ زاخر بالدّعاء حافل بالهمّة والنّشاط.  

Image




تخريج الفوج الاول لمدرسة الاشراق التوحيدية

كلمة لجنة اهالي مدرسة الاشراق التوحيدية

 
بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله، الذي أنعم علينا بنعمة النور والعقل، والعلم والعمل، والصبر والأمل، نشكر المولى الذي أعاننا، وعافانا، ومن سبقنا إلى إقامة هذا الصّرح، الذي يحوي في أروقته، العلم والتوحيد معًا. مدرسة الاشراق التوحيدية، هي المدرسة الدرزية الدينية الفريدة من نوعها في البلاد، والتي تحمل طابعا دينيا وتوحيديا مميزا. تبلورت فكرة إقامة مدرسة الاشراق بين السنين 2006-2005، بعد تفكيك جمعية العرفان الخاصة، فبادرت لجنة أهالي خاصة من دالية الكرمل وعسفيا، إلى إقامة مدرسة دينية توحيدية جديدة، وكان لهذه اللجنة الفضل الكبير في ترسيخ الفكرة ونقلها إلى حيز التنفيذ. وقد تم عام 2006، بمساندة ودعم رئيس البلدية د. أكرم حسون الاعتراف بالمدرسة من قبل وزارة المعارف، كمدرسة دينية توحيدية مميزة، والحصول على شعار المدرسة الأول.
فتحت الإشراق أبوابها، بعدد طلاب لا يزيد عن 117 طالبا، وحظيت بدعم متواصل معنويا وماديا، وبمجهود منقطع النظير، من قبل لجنة الأهالي، التي وضعت نصب أعينها، هدف التميز وصقل القيم التوحيدية والعلمية في الطلاب، فالعلم هو سلاحنا، وهو هدفنا المنشود، وبه ترقى الأمم وبدونه تفنى وتندثر. وكما قال الشاعر:
العلم يرفع بيوتاً لا عماد لها    
 والجهل يهدم بيت العز والكرم
استمرت مسيرة الإشراق للمرحلة الاعدادية التي بدأت بين السنوات 2013-2012.
لاقت فكرة الإشراق استحسانا من قبل وزارة المعارف، وبعمل دؤوب من قبل لجنة الأهالي، وبدعم رئيس مجلس دالية الكرمل السابق السيد كرمل نصرالدين، ورئيس مجلس عسفيا السيد وجيه كيوف، مُنحت المدرسة لقب مدرسة درزية دينية لوائية، من قبل وزارة التربية والتعليم، مما يُعدُ سابقة في الوسط الدرزي.
تضم اليوم المدرسة اليوم في رحابها، ما يقارب 800 طالبا وطالبة، من المرحلة الابتدائية وحتى الثانوية. وتزوّد المدرسة روّادها بالمنهج التعليمي لوزارة المعارف، كما انها تتميز بموضوع التربية التوحيدية، وحصص الكسر (تلاوة وحفظ لكتاب الله).
لقد كان هذا العام مباركاً، فقد تم وضع حجر الأساس لبداية بناء مدرسة الاشراق الابتدائية بجانب مدرسة اورط رونسون، وبدأ التخطيط لبناء بناية المدرسة الاعدادية الثانوية الشاملة بجانب مركز الشرطة بين القريتين.
وها نحن اليوم، وبكل فخر واعتزاز، نقوم بتخريج الفوج الأول لطلاب الصف الثاني عشر من مدرسة الاشراق التوحيدية، فنبارك طلابنا على سمو أخلاقهم، وتحصيلهم العلمي العالي، متمنيين لهم دوام التقدم والنجاح في مراحل الحياة، وليكونوا قدوة تحتذي بها الأجيال القادمة، داعين لهم بتسديد خطاهم على دروب الخير والإيمان والعلم والعمل.
ختاما لا بد لنا من كلمة شكر وتقدير لكل من ساهم ويساهم في دعم مسيرة الإشراق على الصعيديْن المادي والمعنوي، وكل من تبرع ويتبرع للمدرسة، راجين من العلي القدير، ان أن يجازيهم خيرًا، ويكافئهم بحسن الخاتمة على عملهم الخيري، ونخصّ بالشكر كل من:
    السيد ابو عميد وجيه كيوف، رئيس المجلس المحلي عسفيا، على دعمه المتواصل وهو صاحب الفضل الكبير في افتتاح المرحلة الاعدادية والثانوية.
    السيد ابو يوسف رفيق حلبي، رئيس مجلس دالية الكرمل على دعمه المستمر للمدرسة.
    الشيخ أبو حسن موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة ورئيس المجلس الديني على مساندته للمدرسة.
    شكر خاص لطاقم المدرسة، بكافة هيئته الإدارية، وطاقم معلّميه، المتمثل بالأستاذة الأخت نوال وهب، مديرة المدرسة الشاملة اورط الإشراق، والأستاذ الشيخ أدهم حسيسي، مدير المدرسة الاعدادية، والأستاذ الشيخ ديان أسد، نائب المديرة، كما ونشكر الأخت إكرام لهياني مديرة المرحلة الابتدائية.
وهنا ننوّه الى جميل التعامل والتواصل بين مديرتي المرحلة الابتدائية والشاملة لما فيه مصلحة الفكرة التوحيدية والطلاب، لأننا نرى في الاشراق نموذجًا للعمل المشترك. كما قال سقراط الحكيم: من صح فكره أتاه الإلهام ومن دام اجتهاده أتاه التوفيق. 

باحترام لجنة اهالي مدرسة الاشراق:

وائل صقر        امين حلبي        عنان ملاك        كمال عزام

عيسمي عيسمي        سلمان ملاك        يوسف حلبي         ربيع نصرالدين

Image

Image

Image



تجربتي مع الاشراق


بقلم السيد كمال كيوف
 مدير قسم التربية والتعليم سابقا


Image 

بدأت تجربتي مع الاشراق منذ عدة سنين وبالأحرى منذ كانت مدرسة العرفان حيث كنت من ضمن ادارتها لعدة سنوات عندما كان المحامي زكي كمال رئيس الجمعية,  وعندما تأسست مدرسة الاشراق في فترة بلدية الكرمل عملت علي تكوين مكتبة تخدم طلابها وهيئتها التدريسية وتجنيد تبرعات مالية وكتب وموسوعات لاغنائها وتدريب امينة المكتبة على كيفية اتاحة خدماتها لكافة الطلاب.
لكن التجربة الحقيقة كانت عندما بدأت عملي كمدير لقسم التربية والتعليم في المجلس المحلي عسفيا في كانون ثاني 2010 حيث كانت مدرسة ابتدائية غير كاملة فعملت على توفير كل ما يلزم ماديا وتربويا للمدرسة بالتعاون والعمل المشترك مع الادارة انذاك الممثلة بالأخت اكرام لهياني ولجنة الاهالي برئاسة الاخ وائل صقر وقد تمثل هذا التعاون بتوفير الميزانيات الفصلية والبرامج التربوية المساعدة والداعمة للطلاب والترميمات الصيفية وتوفير شروط الامن والأمان والعمل على بناء بنايتين تعليميتين واحدة للمرحلة الابتدائية وأخرى للإعدادية والثانوية حتى وصلنا الى مرحلة الشروع في البناء للمدرسة الابتدائية ومرحلة الترخيص للمدرسة الشاملة .
المرحلة الثانية كانت عندما عملت مع رئيس المجلس المحلي الاخ وجيه كيوف على افتتاح المرحلة فوق الابتدائية أي الاعدادية والثانوية للإشراق وقد تغلبنا علي جميع العقبات والحواجز وها نحن نرى اليوم صرحا تعليميا وتربويا شامخا يؤتي ثماره الطيبة واليانعة حيث من المتوقع ان تكون نسبة النجاح في امتحانات البجروت فوق ال - 90% وهذه شهادة فخر واعتزاز لجميع من عمل على الوصول الى هذا الانجاز وخاصة الادارة الحالية المتمثلة بالأخت نوال وهب المديرة والأخوين العزيزين ادهم حسيسي وديان اسد ولجنة الاهالي والمجلس المحلي ووزارة التربية والتعليم ولا انسى الاخ العزيز الاستاذ مهنا فارس مدير التعليم الدرزي سابقا الذي اعطى كل ما بوسعه لأجل تقدم وتطور المدرسة ونشر فكرتها في قرى الدرزية في الجليل والجولان.
اما على المستوى الفكري والمبدئي وهو الاهم والمحفز الاكبر للدعم فكنت وما زلت اعتقد ان تأسيس واستمرار هذه المدرسة هو حاجة ضرورية وملحة للمجتمع الدرزي في اسرائيل لتنمية جيل جديد من الشباب المفكر الواعي والمنتمي لجذوره الدينية والثقافية والحضارة العصرية أي جيل يحوي علوم الدين والدنيا ويمزج في ذاته العلوم العقلية والنقلية, جيل معتدل غير متعصب ومنفتح على الاديان والشعوب الأخرى جيل يقدس جوهر العقل أي المنطق والنظام والحق والعدل والجمال وينفي الخرافة والأسطورة واللا منطق ويصبو ويتشوق الى صورته الكاملة وفي النهاية ان غاية التربية الاخيرة ان يصبح الانسان ناصحا ومربيا لنفسه وان يستحي الانسان من نفسه.   



 أوّل سفراء لمدرستنا

بقلم السيدة انعام وهبة 
مربية الصف الثاني عشر بنات


Image
 
بسم الله الرحمن الرحيم

الطالبات والطلاب، خريجي الفوج الاوّل،
بسرعة فائقة، وصلنا إلى نهاية السنة الدراسية! لحظات من الأمل ومن الشراكة الجميلة مرّت بنا سويّة إذ كنا دائماً العائلة الطيبة التي أحببناها وسنبقى نفخر بها. مع لحظة انتهاء المرحلة الثانوية واختتام الحياة المدرسيّة تبدأ انطلاقة جديدة. فمع إشراق الغد، سنُبحر في رحلة العمر المليئة بالفرص والامكانيات، كما المخاطر والمجازفات.
كمن رافقتكم وعرفتكم عن قرب، أقول لكم: ستحملون لقب خريجي الفوج الاوّل من مدرستنا، مما يجعلكم أوّل سفراءً لها في كلّ مكان، فكونوا على ثقة بأنكم موضع اعتزاز الهيئة التدريسية واهلا لثقة أهلكم.
نودّعكم وقلوبنا تنبض لكم بالمحبة والسنتنا بالدعاء لسعادتكم. نعهدكم أوفياء لأنفسكم ولانتمائكم، فاسعوا لبناء ذاتكم فأحسنوا البناء لتصبح أحلامكم واقعاً جميلاً واعداً، تعود علينا جميعاً بالرضا والارتقاء. سنبقى نرقب أخباركم، نرصد نجاحاتكم ونصبو مشاركتكم أفراح تحصيلاتكم.
أؤمن بقدراتكم وسوف أبقى دائماً داعيةً لكم بالتوفيق. حرسكم المولى وحماكم وسدد خطاكم والى الامام.
محبتي لكم.  



نحمل معنا هويّتنا التّوحيديّة الغنيّة

بقلم الطالب عميد عقاب نصرالدّين
رئيس مجلس الطّلاب 


بسم الله الرحمن الرّحيم

الحمد لله المتعالي عن التّحديد والصّفات، العالم بما هو كائن، والمطّلع على ما هو آت، مبد ع الأرض والسموات، أوجد العالم في أحسن صورة وتدبير، فكَلَّ عن وصف عظمته، اللّسان والتّعبير.
أمّا بعدُ، فسبحان من جعل النهايةَ ثمرة البدايات، وأدار دائرة القدر بين بدءٍ ونهايات، وها نحن اليوم طلّاب مدرسة الإشراق التوحيديّة، نختم فصلًا من كتاب العمر، ممسكين مفتاح المستقبل، متطلّعين إلى فتح بابه.
ثلاثةُ أعوام قضيناها معًا، ودليلنا نجمة خماسيّة أنارت دروبَ مسيرتنا. تعلّمنا فيها أنّ الحياةَ جسدٌ والقيم روحه، لا يعيش هذا الجسد إلّا به. ثلاثُ سنواتٍ من علم وعمل، فسعينا في طريق بناء مستقبلنا، نحمل معنا هويّتنا التّوحيديّة الغنيّة، تطبع بصمتها في كلّ محطّة من محطّاتنا.
ها هي مدرسة الإشراق تخرّج فوجها الأوّل، مستنيرةً بقول الشّيخ الفاضل رضوان الله عليه.
"بارك الله في الدّين والدّنيا إذا اجتمعا    ولا بارك الله في الدّنيا بلا دين"
متّبعةً له، عالمةً أنّ فيه الخير والتّوفيق، لجمع الشّتات وتعزيز الأثر الدّينيّ الاخلاقيّ في مجتمعنا العامّ.
 لا بدّ من كلمة شكرٍ من صميم القلب، نقدّمها لمديرة المدرسة الفاضلة السيدة نوال وهب، ولمدير المدرسة الاعدادية الاستاذ أدهم حسيسي وطاقم الإدارة والمعلّمين والمعلّمات، على تفانيهم وإخلاصهم في أداء واجبهم من أجلنا كطلاب، داعين الله تعالى باسمنا أن ينيلكم ثواب أعمالكم ونواياكم.
للزّملاء الطّلبة أقول، ستظلّ ذاكرة حضوركم أقوى من أيّ فراق وأقوى من أيّ ختامٍ. ستظلّون في القلب أصحاب البصمة الأكبر، في مسيرةٍ شريفةٍ كنتم شركاء فيها مع مجلس الطّلاب، سعينا فيها ونجحنا إلى إعلاء صوت تأثيرنا في شتّى المجالات.
الشّكر الصّادق الأخير للأهل الأعزّاء على الثّقة المتبادلة والعمل المشترك، وللمجلس الدّيني الدّرزي الأعلى ورئيسه فضيلة شيخنا أبو حسن موفّق طريف، راسم الدّرب وخير الخلف من بعد خير سلف.
رجائي أن تكون هذه الكلمة بداية سلسلةٍ طويلةٍ لكلمات وسنواتٍ كثيرة قادمة، تخرِّج فيها إشراقنا شموسًا أخرى، على أمل أن يبقى التّوحيد بوصلةً لنا جميعًا، نسير خلفها، فمعها محالٌ الضّلال.  وفّقكم الله ورعاكم.   

Image



Image

فكرة الإشراق

اعداد:
مديرة المدرسة الشّاملة السيدة نوال وهب
الأستاذ الشّيخ عائد قويقس
المربيّة الأخت ميّاسه كيّوف


بسم الله الرحمن الرّحيم

الحمد لله الذّي زيّن قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجل والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أيّ الدّواوين كُتب ولا في أيّ الفريقين يُساق، فإنْ سامح بفضله، وإنْ عاقب فبعدله، لا اعتراض على الملك الخلاّق، والصّلاة والسّلام على رسوله المصطفى من تكلّل بأشرف الأخلاق، وسلامه على جميع الأنبياء والرّسل خير الورى شموس الهُدى والإشراق، وبعد:



لمحة تاريخيّة:

كُنُوزُ المجدِ ترغبُها أُناسٌ       وتطلُبها وإنْ ضاق المجالُ
وتُبذَلُ دُونَها الأرواحُ طوعًا       وفيها لا يُرَوِّعُها الجِدالُ

ولما كان لا بدّ من نهضة روحانيّة لحماية الإرث للعادات والتّقاليد والمحافظة على قواعد الكيان المعروفيّ، ارتأى الشّيخ أبو يزيد عزّام عزّام( من قرية عسفيا) منذ أكثرَ من عقد من الزّمن ضرورة إقامة مدرسة تحمل بذرة التّوحيد وفكرته لبثّها وتنشئة الأجيال عليها، فبادر بإنشاء مدرسة أهليّة تحمل راية التّوحيد، وبالفعل بهمّته ومن رافقه من المشايخ أقاموا مدرسة العرفان الأهليّة، ليستمرّ العمل فيها ما يقارب العقد ونيّف، إلى أن تمّ ضمّ المدرسة إلى وزارة التّربيّة والتّعليم وذلك عام 2008 بمبادرة كريمة وعمل كؤود من السّيّد أبي عميد وجيه كيّوف رئيس مجلس محليّ عسفيا، فعلى مدار سنتين تقاضى المعلّمون والمعلّمات أجورَهم من المجلس المحليّ، برغم العجز الماليّ الذّي يعاني منه، وهنا ننوّه إلى تخطي السّيّد كيّوف جميع العقبات والصّعوبات التّي واجهته، فقد استطاع الحصول على مصداقيّة لفتح المرحلة الإعداديّة( مدرسة الإشراق التّوحيديّة الإعداديّة)، ومن ثَمّ افتتاح المرحلة الثّانويّة عام 2014 لتصبح فيما بعد مدرسة شاملة إعداديّة ثانويّة (من الصّف السّابع وحتّى الثّاني عشر).
اليوم تشغل الأستاذة الأخت أم عنان نوال وهب منصب مديرة المدرسة الشّاملة، أما الأستاذ الشّيخ أدهم حسيسي فيشغل منصب مدير المرحلة الإعداديّة والأستاذ الشّيخ ديّان أسد نائبًا للمديرة.




ما هو المميّز في الإشراق؟

وَمَنْ تَكُنِ العَلْياءُ هِمَّةَ نَفْسِه           ِفَكُلُّ الَّذِي يَلْقَاهُ فيها مُحَبَّبُ

     لا بدّ لكلّ مؤسسة تربويّة من رؤية مستقبليّة، تكون قاعدة وأساس لأهداف المؤسسة وتطلّعاتها، وكذا هو الحال في مدرسة الإشراق التّوحيديّة الشّاملة، فقد وضعت المدرسة نُصب أعْينِها أنّها تقوم على:
دَعم القيم التّوحيديّة المُرتَكَزة على آداب الدّيانة المعروفيّة، المُنبثقة من القيم العالميّة.
مدرستنا تُربّي لمواطنة ممتازة وتسعى لتنمية خِرِّيجٍ طامح للامتياز والتّفوّق في جميع المجالات.
تهدف المدرسة وتُكرّس كاملَ جهُودها وجلّ اهتمامها وعطائها حرصًا منها على نجاح رُوّادها، وتهيئتهم لخوض مُعتَرك الحياة، ومواجهة خفاياها بنَفْسِيّاتٍ راقية مهذَّبة متنوّرة متعلّمة يَقِظَة لكلّ ما هو عَصريّ وحديث، مُنتَقِيَة من الحداثة لُبَّهَا تاركةً قُشُورَهَا، لأنّ الإشراق تطمح إلى تنشِئة أجيال واعية مثقّفة فعّالة اجتماعيًّا، ومحافظة على أصول العادات والمذهب التّوحيديّ، كلّ ذلك بهدف رفع شأن المجتمع نحو العُلى دائمًا.




حقائق وآراء:

اِزرَعْ جَميلاً ولو في غَيرِ مَوضِعِهِ    فَلا يَضيعُ جَميلٌ أينَـــــما زُرِعا
إنَّ الجَميلَ وإن طالَ الزَّمانُ بِهِ     فَلَيس يَحصُدُه إلاّ الّذي زَرَعا

   تنتهج إدارة المدرسة أسلوبَ الوضوح والشّفافيّة لأنّها تؤمن أنّ من حقّ رُوّادها وأهاليهم وكلّ من يهتمّ بمسيرة العلم والتّعليم معرفة الحقائق والإنجازات التّي تقوم بها المدرسة، فلكم نبذة من بعض الإنجازات:
- تمّ ضمّ المدرسة لشركة أورط، بمبادرة خيّرة من السّيّد وجيه كيّوف.
- تقديم دورة יעל لطلاب الثّواني عشر.
- نتائج مُرضية جدًّا لامتحانات (التّوجيهيّ) البجروت للمرحلة الثّانوية سيُعلن عنها لاحقًا.
- بعد أن علَت المدرسة مركز القمّة في امتحانات النّجاعة (מיצ"ב)، حيث تُوِّجَت بين العشريّة الأولى في الدّولة في جولة الامتحانات السّابقة، كلّنا أمل ودعاء أن يحافظ طلاّبُنا على هذا المستوى في الاِمتحانات الحاليّة، نحن بانتظار النّتائج.
- يتطوّع طلابنا في مَرَافقَ ومؤسّساتٍ اجتماعيّة مختلفة (داخل المدرسة وخارجها). ضمن مشروع الدّمج الاجتماعيّ (מעורבות חברתית).
- إدخال فروع (מגמות) جديدة في المدرسة نذكر منها מדעי מחשב/ הנדסת תוכנה.
- العمل على تطوير جوقة المدرسة بإرشاد الأستاذ الشّيخ عائد قويقس.
- تمّ المصادقة على بناء بناية مدرسة الإشراق الشّاملة، على مساحة 8 دونمات، وذلك في المنطقة الواقعة بين قريتَيْ عسفيا ودالية الكرمل (بالقرب من بناية بيت المسنّ) لتسهيل تقديم خدمات المدرسة لروّادها من كلا القريَتَيْن.
- تحتضن المدرسة اليوم ما يُقارب ال 400 طالب وطالبة معظمهم متديّنون، ولم يقتصر هذا العدد على طلاب منطقة الكرمل فحسْب، حيث انضمّ إليها طلاب من بلديّة شفا عمرو وقريتي حرفيش وجث ومستقبلا سينضمّ طلاّب من قرية جولس على أمل أن تضمّ أكبر عدد من الرّوّاد خاصّة من فئة المتديّنين.
-    تجتهد المدرسة بتخريج أفواج حَفَظَة ومُحَدِّثَة فتُخصّص ساعات كسْر (حفظ وتلاوة لكتاب الله).
-    اعتادت الإشراق أن تفسح المجال أمام طلاّبها لاعتلاء منبر التّعبير عن الرّأي في مجالات مختلفة ومشاريع شتّى، وبهذه المناسبة عَرَضَ لنا عددٌ من الطّلّاب والطّالبات آراءهم وشعورهم تِجاهَ المدرسة،



لكم باقة مما كتبوا:

شعوري في المدرسة مميّز ولا يختلف عن شعوري في البيت  فالقوانين تُطبق بشكل عادل.

 الطّالب: أنيل نصر الدّين-دالية الكرمل - الصّف السّابع


مدرسة الإشراق تُوفّق بين الدّين والدّنيا، تمتاز بطاقم معلّمين ومعلّمات مهنيّ، أعتزّ وافتخر بتلقي علمي في هذا الصّرح الرّاقي.
 
الطّالبة: غدير شروف – عسفيا - الصّف السّابع


يا خالق الكون للإشراق عونا     فخير الرّعيّة من خير راعٍ
وردة الإشراق لا تُزهر إلّا         خُلُقًا جميلًا قيادة وابداعِ

الطّالبة: زينة الشّيخ - عسفيا  - الصّف الثّامن


إنّ مدرستنا هي عنوان للمحافظة على القيم والأخلاق والمبادئ، وهي الملجأ والملاذ لكل قاصد علم وأدب وديانة.

الطّالب: عارف نصر الدّين -  الصّف الثّامن


انتقلت للتعلّم في مدرسة الإشراق العريقة لأنّها توفّر لي ما يليق بي من عادات وتقاليد، ولأنّها تذوّت فينا العلم والقيم وخاصة الاحترام المتبادل بين الطّالب والمعلّم.

الطّالبة: سلينا طافش – شفا عمرو -  الصّف التّاسع


أنا أحبّ مدرستي لأنّي أرى فيها موطنا لديني أرتاح به وبيتا لعلمي أجتني منه.

الطّالب: سليمان أبو ركن - عسفيا -  الصّف التّاسع.


لقد وضعت قلمي على ورقي لأخُطَّ عنك يا مدرستي، ففاض حبري بكلّ ما ملأت زجاجته لأعطيك حقّك وشكري بنجاحي. مع كلّ شروق ومع كلّ غروب أشكر ربّي لأنّني طالبة في مدرسة الإشراق.

الطّالبة: نور صقر - عسفيا -  الصّف العاشر


الإشراق تُمثّل شخصيّتي وتحاكي رَغَباتي وميولي، دين وعلم، تهذيب ومعرفة أستقيها من رحابها.
الطّالبة: سلمى بيسان-  جث -  الصّف الحادي عشر


إنّ مدرسة الإشراق تعمل على صقل شخصيّة طالب إشراقيّ مميَّز في أخلاقه وآدابه وتحصيله، وتساهم في بناء مجتمع مُنسّق بين الدّين والعصر.

الطّالب: إيهاب خليل - عسفيا - الصّف الحادي عشر


أفتخر بمدرستي فهي حضنٌ دافئ، دين وعلم امتزَجَا معًا على هيئة مستقبلٍ مشرق.

الطّالبة: إيمان سابا - عسفيا - الصّف الثّاني عشر


ترعرعت في ربوعنا الكرمليّة، مدرسة إشراقيّة توحيديّة، أثارت قلوبنا بنعمة العلم والدّين لنرتقي عاليًا ونسطع شعاعًا من خيوط شمس المعرفة.

الطّالب: يزن فرحات- دالية الكرمل- الصّف الثّاني عشر




نقد وطلبات:

مَن يَفعَلِ الخَيرَ لا يَعدَم جَوازِيَهُ         لا يَذهَبُ العُرفُ بَينَ اللَهِ وَالناسِ
 
 مع تسونامي التّطور السّريع الذّي تعيشه البشريّة جمعاء، تولّدت حالة من بلبلة وضعضعة في هُويّة الفرد، فاندثرت العادات بعضها ببعض وشحُبت معالم التّراث للمجموعات البشريّة لتصبح شبهَ متشابهة، ولم يوفّر هذا التّسونامي مجهودًا ليطال طائفتَنا المعروفيّة،  فأضحت قُرانَا عَطشى إلى مؤسسات تربويّة واجتماعيّة تحمل في طياتها طابع المذهب التّوحيديّ لتكون من جملة المشاريع والمحاولات المبذولة  للحفاظ على هذا الكيان وزرع بذوره في نفوس  فئتَيِّ الأطفال والشّبيبة اللّتين تشكّلان عماد المستقبل لمجتمعنا، ومن هذا المنطلق نتوجّه بشكل خاصّ إلى كلّ من:
•    مجلس عسفيا المحليّ بالإسراع بعمليّة بناء بناية مدرسة الإشراق الشّاملة (علمًا أنّ السّيّد وجيه كيّوف، رئيس المجلس المحليّ قد حصل على المصداقيّة الّلازمة للمباشرة بالعمل).
•    للمجلس الدّيني برئاسة فضيلة الشّيخ أبي حسن موفّق طريف، على إقامة مدارس في منطقتَيِ الجليل والجولان كنسخة عن فكرة الإشراق وأهدافها لتقوم هذه المدارس على خدمة أبنائنا وطلابنا في القرى الواقعة في هذه المناطق.
•    إيجاد أطر بديلة للطالبات المتديّنات بشكل خاصّ ليتسنى لهُنَّ التّعلّم في المعاهد العُليا.
•    إيجاد أماكن عمل للفئة الأخيرة تكون مُشرفة وملائمة لهن كمتديّنات.
•    التّوسع في مجال التّوعيّة الاجتماعيّة خاصّة لشريحة الشّبيبة، كذلك توسيع نطاق العمل في مجال المحاضرات والنّدوات الدّينيّة لتشمل كلّ فئات مجتمعنا، لأنّ لهذه الخطوات تأثير قويّ في نفوس المُتلقين فهي تشحذ هممهم بالتنوّر، وترويهم من بحر المعرفة لمعرفة قواعد المذهب وأسسه وتاريخه ونظامه.
•    إدخال موضوع التّربيّة التّوحيديّة بشكل مكثّف في المدارس، والمطالبة بتخصيص ساعات إضافية في هذا المجال ليتسنّى لمعلّمي التّربيّة التّوحيديّة التّبحر في هذا الموضوع، وكلّنا ثقة بأن الأستاذ الشّيخ أبي طاهر جميل خطيب -مفتش التّراث- يقوم بواجبه على أكمل وجه، فلا يُقصر بما لديه من صلاحيات لدعم موضوع التّربيّة التّوحيديّة، نشدّ على أياديك.



كلمة حقّ:

"الشُّكرُ أفضلُ ما حاولتَ مُلتمسًا       به الزيادةُ عند اللهِ والنّاسِ
"كلّكم راعٍ وكلّكم مسؤول عن رعيّته".

تنظر المدرسة بعين التّقدير والِامتنان لكلّ مَن ساهم ودعم ولم يتوانَ للحظة في تقديم يدِ العون والمساندة من أجل مصلحة أبنائنا وبقاء المدرسة شامخة في جميع الأطر والميادين، فباسم طاقم الهيئة التّدريسيّة نتقدّم بجميل الشّكر والعرفان لكلٍّ من:
•    السّيّد أبو عميد وجيه كيّوف على عمله الكؤود، جزاك الله خيرًا.
•    لرئيس المجلس الدّيني فضيلة الشّيخ أبي حسن موفق طريف، على مساندته ودعمه ومتابعته لأمور المدرسة ولما ينوّرنا به من اقتراحات وأفكار من خلال حلقة الوصل المعتمدة بالشّيخ أبي رواد مالك بيسان الذّي يقوم على خدمة مطالبنا على أحسن وجه، بوركتم ودمتم قدوةً يُحتذى بها.
•    للجنة الأهالي التّي لا تكلّ ولا تملّ من الوقوف بجميع المواقف إلى جانب المدرسة، لكم كلّ الثّناء والتّقدير.
•    لطاقم التّدريس كافة الذّي يعمل بدأبٍ وهمّة عاليَيْنِ من أجل تنشئة وتحصيل طلّابنا، نحني الهاماتِ لكم تقديرًا واحترامًا لعطائكم.
•    لكلّ يدٍ خفيّة دعمت وما زالت تدعم المدرسة معنويًا وماديًا على سخائكم الطّائي ولَفْتَتِكُمُ الإنسانيّة، كثّر الله أمثالَكم ووافاكم معروفًا بمعروف.  




المدرسة الافتراضيّة في مدرسة الإشراق التّوحيديّة

بقلم الطالبتين نسرين الشّيخ وياسمين بدريّة


التحقت مدرسة الإشراق التوحيدية، بمشروع "الثّانوية الافتراضية" (התיכון הווירטואלי) من قِبل وزارة التّربية والتّعليم منذ ثلاث سنوات. يضم مشروع "الثاّنوية الافتراضية" الطلّاب المتفوقين بمواضيع الرّياضيات والفيزياء، بمستوى خمس وحدات تعليمية. يتعلم الطلاب الذين يلتحقون بالمشروع عن طريق الإنترنت، بما يسمّى التّعلّم عن بُعد، وليس في صفّ عاديّ، حيثُ تتمّ مشاهدة الدروس في البيت، في المدرسة أو في أي مكان آخر.
ماذا نعني بالثّانويّة الافتراضيّة؟!
تعمل "الثّانويّة الافتراضيّة" تحت رعاية وزارة التّربية والتّعليم ما يقارب ست سنوات، بمساندة المركز التكنولوجي التّربوي. ويتم في إطار هذه المدرسة تقسيم الطّلاب وفق صفوف افتراضيّة تشمل نخبة المعلّمين على مستوى البلاد. فبتلاؤم مع المدرسة العاديّة تُعرض الدّروس عن بُعد ببثّ حيّ ومباشر، وذلك خلال اليوم الدّراسي فيها، بالإضافة إلى هذا تُبث دروس خصوصيّة داعمة لفرق تعليميّة صغيرة بعد الدّوام. كلّ هذا مُتوفّر ببيئة تعليميّة مفتوحة، عن طريق برامج خاصّة بالتّعلم عن بُعد، وبالتّعليم الالكترونيّ، يُمكن أيضًا تسجيل وحفظ الدّروس المعروضة.
أمّا بالنّسبة للخطّة التّعليميّة، فإنها تّقام على مدار ثلاث سنوات، حيث أن المدرسة الافتراضيّة تتكفّل بجميع الشّروط، بما في ذلك نماذج وسُبل التّعليم، الدروس التّدعيميّة والتّقديم للامتحان النّهائي (البجروت).
تقوم المدرسة الافتراضيّة بين الحين والآخر بنشاطات تعليميّة جماعيّة، عن طريق التقاء المعلّمين والطّلاب.  وتتمّ متابعة المتعلّمين بشكل يوميّ، وذلك عبر وسائل التّواصل المباشر، وغير المباشر عن طريق حتلنة مركّز المشروع في المدرسة.
أهميّتها... تفسح المدرسة الافتراضيّة المجال للطّلاب، بتوسيع آفاقهم التّعليميّة، في موضوع الرّياضيات، بتقديمها الموسّع للمواد التّعليميّة المطلوبة، التّجسيد النّظري للمواد والمهام المحوْسبة تحثّ وتشجّع على التّعمّق بالمواد المعطاة. يُنّمي التّعلم الذّاتي قدرات الطّالب، بما في ذلك، الالتزام الذّاتي، والمسؤوليّة الفرديّة والشّخصيّة لديه، فبالتّالي يتخرج طالب مؤهّل وحاضر لتجربة تعليميّة من هذا القبيل، بصورة ناجعة أكثر، عند التحاقه بالتّعليم الأكاديمي.
تحدّيات هذه المدرسة:
يختلف التّعلّم عن بعد، عن التّعليم التّقليديّ بشكل كبير، فالطّلاب لا يجلسون أمام معلّميهم ولا بجانب رفاقهم، فلا يمكن للطّلاب استشارة بعضهم خلال التّمرّن الذّاتي، فهم ليسوا بأصدقاء للمتعلّمين المشتركين من أنحاء البلاد المختلفة.
يواجه الطّلاب الكثير من الصّعوبات، خاصّةً في الصّف العاشر، حتّى تَعوُّدهم على المنهج التّعليمي الجديد والمختلف، لكن سرعان ما يستوعبونه وينجحون بفهمه، والتّعامل معه، خلال الصّف الحادي عشر والثّاني عشر.
تلقّينا خلال هذه السّنوات الثّلاث، وبالأخصّ السّنة الدّراسيّة الأولى، الكثير الكثير من الدّعم والتّشجيع دون توقّف، من قبل معلّم الموضوع، والمعلّم المُساعد في المدرسة الافتراضيّة، وحتّى الوصول وخوض الامتحان النّهائي – امتحان البجروت.
كُتبت هذه المقالة بمشاركة الطّالبتين نسرين الشّيخ وياسمين بدريّة، فهما أوّل من التحق بتجربة تعليميّة من هذا النّوع – تعلّم الرّياضيّات عن بُعد (خمس وحدات تعليميّة).  

Image



 



 نحمل بقلبنا لكِ كل الحب والعرفان

بقلم الطالبة عدن سلمان عماشة
الثاني عشر بنات


Image

بسم الله الرحمن الرحيم
اسعد الله أوقات كل قارئ، استهل كتابتي بعبارة "من علمني حرفاً كنتُ- لَهُ عبداً".
إلى مدرستي الحبيبة التي ترفع وسامِ الأخلاق الحسنة والصفات الحميدة والتربية التوحيدية على أبوابها أقول...
للنجاحات أناس يقدرون معناه وللإبداع أناس يحصدونه. لذا أقدر جهودك المضنية معنا فأنت مدرستي من طاقم ومعلمين وراعين ومحاضرين آهلين للشكر والتقدير فوجب علي ان اقدم كل الثناء والعرفان على مرحلة كانت لي النور لدربي والأساس لمعرفتي وعلمي وديني. كل العبارات والمعاني لا تساوي حجم عطائكم اللامحدود... راجية من المولى أن تكون خطواتنا راسخة على اسس الدين وبحور المعرفة مدرستي اهتدينا ملامح الطريق لنحيا حياة صالحه وها نحن اليوم نخطو نحو عتبة الحياة ونفتخر بأنك مدرستنا، سأخرج منها وانا مرفوعة الرأس مدينة لكِ لا نك أمنتي لي بستاناً من العلم ومعرفة الدين جعلني واثقة انني سأتمكن من اوفق بين علمي وديني واخترق جدار التميز بالحكمة... احتصنا العلم والدين معك فكانت لنا هذه المرحلة درساً هدفه التغلب على المصاعب واحترام آداب الدين قبل الدين. رويتنا ثقافة شخصيه ادبية دينية حياتية تأهلنا الى حياة المستقبل، الى القادم المزهر جعلتنا نؤمن بأنفسنا وكيف نحقق امانينا. معك آمنا ان لا مستحيل في سبيل الابداع والرُقي واننا قادرين على التوفيق بين العبادات والمعاملات وان من كان حظه من العلوم اكثر كان نصيبه من الدين اكثر راجيه من المولى ان يعطينا الحكمة والقدرة على التنسيق بين سعينا وراء هدفنا في الحياه وبين ديننا وحكمة التوحيد وعاداتنا. في ختام رسالتي اكتب واقول انني ادرك جيداً اننا قادمون على مرحله لا يستهان بها وان تخريجنا من المدرسة خطوة نحو عالم كبير مليء بالطرقات المتشعبة كلي ثقة ان ما بنيناه معك مدرستي من شخصيات ذو اخلاق وقيم سامية، هو سلاحنا نحو الافراد. في سطور معبرة ازف لكِ حنيني لأيام مضت والراحة النفسية لأيام قادمة لأنك انت كنت لي سبيل المعرفة والتحضر.
 دورك في حياتنا كان عظيم لكِ منا كل الودّ والاحترام، نشكرك لانك جعلتي منا افراداً قوية تستطيع تحمل المسؤولية، صنعت منا رواداً للدين وافراداً نافعة في المجتمع. نحمل بقلبنا لكِ كل الحب والعرفان، لكِ تأثيرا ايجابياً علينا نتمنى من الله عز وجلَّ ان يستمر طاقمك الرائع في العطاء وصناعة اجيال رزينة تملك الحكمة شكراً لكم من الاعماق.. 
Image



كلمات الخريجات



كان لي الشرف ان أكون جزء منكم،أتمنى للجميع حياة مكللة بالنجاحات، وأن تكونوا من الفائزين في الدارين وأن تحظوا بالسعادة الأبدية
أحبكم - عفو فرح حسون



هالسنين الي عشناها راح تكمل وتزيد
ومحببتكم في القلب كبيرة أكيد
الصدف جمعتنا وماحلا لمتنا
الله يديم الجمعة ونظل ايد بإيد
عدن سلمان عماشة




بسمتكن في قلبي محفوظة
وعلى وجهيي مخطوطة
يا رب ما يحرمني طلتكم
وما تفارق البسمة محياكم.
ساره ابو سعده




الله يخلي لي إياكم يا أحلى إخوة وخوات يا أبناء وبنات صفي إن شاء الله تحققوا أحلامكم وتظلوا مبسوطين، بحبكم كثير يا أغلى الناس...!
معلمتي انعام يا اختي وأمي الثانية وأستاذي الأستاذ وهاب يا اخي وأبي الغالي الله يخلي لي إياكم وبحبكم كثير.
ميسا حلبي




معلمتي الغالية انعام التي أعطت وقدّمت وغرست الحب والتميّز بين جدران ثانويتنا، وقلوب الطلاب، وضحّت من أجل طالباتها لك كل الشكر والتقدير. وكذلك أستاذنا الغالي وهاب لك كل الشكر على العطاء   والتقدير والحب، ولجميع معلمي الثانوية لكم الشكر الكبير والاحترام. وأخيرا بنات وأولاد صفي لكم كل المحبة، لقد مضت السنوات وها نحن على أبواب التخرج فأتمنى لكل شخص منكم التوفيق والسعادة والنجاح
مرام حلبي




مسيرتنا قاربت على الانتهاء معلنةً مسيرات أخرى. فالحياة كفاح، أتمنى للجميع النجاح في حياته.
نرمين حلبي




صعب كثير تقبل فكرة إنهاء المرحلة الثانوية، سوف اشتاق للضحك للأوقات المميزة التي عشناها، ستبقى ذكرياتنا محفورة في عقلي وقلبي.
احبكم جميعا.
ياسمين بدرية




كنا غرباء، التقينا على مقاعد الدراسة يوم بعد يوم أصبحتم أغلى ما أملك. أتمنى لكم النجاح في كل طريق تختارونه. ستبقى ذكرياتنا جزء من قلبي. شكرا لكم أحبكم جميعا.
إيمان سابا




تحية طيبة تفوح برائحة التميز... تحية يعجز اللسان عن عزفها ويعجز القلم عن ترجمتها.  يسرني Hصدقائي أن نقف معا ونحن على أبواب التخرج، بعد حصاد سنوات مضت من الجدّ والاجتهاد، محملة بذكرى ستبقى عالقة في قلوبنا جميعا.
نسرين الشيخ




مرت أيامنا بجمالِ نسائِم الربيع المرتعشة للقلوب، كموسيقى راقية عُزِفَت بأوتار الروح، كل ثانية لنا معاً تحوّلت الى ذكرى زُرِعَت في أحشائي، وها يوم الفراق الموعود سيطرق أبوابنا، أتمنى ان يُكلِلُ النجاح جبينكم في شتى دروب الحياة، فلتبقى ذكراكم حية، أُحِبَكم.
مها عيسمي




بالفعل قد مضت 12 سنة، سنين امضيناها وتشاركنا فيها الحزن والسعادة وبالفعل قد حان وقت الفراق، فراق زملائي الاعزاء على مدار تلك السنين. بالتوفيق السعادة والنجاح
سراج حلبي




مضت 12 سنة من الصداقة والمودة، نحن الآن على عتبة التخرج، أتمنى لجميع إخوتي وأخواتي النجاح في كل طريق يختارونه. إذا نقع ناقوس الفراق لا تقل وداعا بل قل الى اللقاء.
هديل سابا




قضيت لحظات وذكريات لا تنسى كانت مسيرة جميلة من اثني عشر عاما، تعلمت واستمعت فيها كثيرا وستبقى خالدة في ذاكرتي إلى الأبد.
ومهما كبرت ومهما تقدم بي الزمن ستبقى مدرستي هي بيتي الأول الذي أحن إليه في أوقات جمعت ما بين الحزن والفرح، وسيبقى المعلم بالنسبة لي هو المرشد الذي مهّد لي الطريق لكي أوقد من خلاله الشعاع الذي ينير لي نور الحياة.
ياسمين حلبي




قدرنا كان ان نلتقي، وقدرنا أصبح أن نفترق، وربما تتكرر الأقدار ونلتقي. ولكن الصرخة لا تجدي والحزن لا يجدي. كنتم لي الأمل الذي يهدهد لحظات عمري، وستصبحون الحلم والأمنية. أقول لكم وداعاً أكتب لكم بقلمكم. كلمة الوداع. لن تبحثوا عني يا أصدقائي ولن أبحث عنكم لكن سأجد أصواتكم تتعالى في قلبي وتجدوا صدى صوتي يتعالى في قلوبكم
معلمتي مربيتي يعجز القلم عن كتابة ما بداخل الوجدان من الشكر والتقدير والامتنان
فلقد كنت كالشمس التي أضاءت طريقي المظلم بنورها، كنت لي ذلك الينبوع من العطاء الذي لا ينضب، لقد نهلت منك أحلى العلوم، وأسمى الأخلاق فجازاك الله عني كل خيرا
وأخيرا أطلب الله أن يوفقكم في كافة دروبكم وأن يزهر حياتكم بالخير والصحة. واسأل الله أن يجمعنا في الآخرة إن استفقنا ذلك اللقاء.
ديانا وهب

Image



Image

في حديقة الاشراق

بقلم المربية انعام وهبه
مربية الصف الثاني عشر

ورود كثيرة موجودة في حديقة مدرسة الاشراق
لكن البستاني خصص حوض منهم بالجمال
واعطاه محبة من الاعماق!

إحداهن صاحبة الحس الرقراق
وردة اسمها ميسا
كلها أدب وحسن أخلاق

 حضورها رونق فواق  
اتحفتنا عطرا يا نرمين
زهرة أصيلة الأعراق

قارئة واسعة الآفاق
ازددت معرفة يا مها
استمري بنجاحك بلا إخفاق

بسمة كلها وفاق
حضورك هيبة يا ساره
ارتقي بنورك الذواق
 
راقية ذوقها رقراق
اسم على مسمى يا مرام
في روضنا ثمرة طيبة المذاق

وردة غضة الأوراق
تمتاز بالفطنة اسمها ديانا
ندعو لك بالسعادة من الأعماق

حضورها رقي إذا استفاق
زادك الله نورا يا إيمان
فإلى منارة العلم التحاق

وردة هدوؤها بواق
ملؤك رزانة يا هديل
إن أثمرت عطاؤها إغداق

قمة التحصيل باستحقاق
تحية لامتيازك يا نسرين
فكلك اجتهاد تواق

شعلة ضوؤها براق
تمتازين بالجد يا سراج
سيري الى التألق برواق

زهرة أثمرت للفكر آفاق
تابعي الارتقاء يا ياسمين بدرية
الى غد واسع النطاق

زهرة ايمانها من الأعماق
استثمري الدارين يا عفو
رعاك بسخائه الرزاق

ياسمينة مالت الى الوفاق
موفق دربك يا ياسمين حلبي
رعاك بحبة الخلاق

سحابة المطر الرقراق
زدت روضنا روحا يا عدن
انطلقي الى العلم كما يراق

نودعكم ودمعة في الأحداق
كنتم لنا امانة في الأعناق
استسقوا من منهل مدرستنا
والتزموا بنهج الميثاق
رواكم الله من صفوة الاشراق

محبتي لكم
انعام وهبه
مربية الصف الثاني عشر