نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي
Image

السيد أمل نصر الدين يدعو لعقد اجتماع شامل للعائلات الثكلى لاستنكار أعمال المتطرفين الدروز
 
دعا السيد أمل نصر الدين، إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي، لاجتماع طارئ في مقر المؤسسة، بحضور السادة: أمل نصر الدين رئيس المؤسسة، ورؤساء الفروع السادة: كمال زيدان، وليد ملا، مشلب مشلب، كمال كيوف، كامل عامر، طلال مداح، وجيه نصر الدين، ركاد عطا الله وباشتراك الكاتبين مصباح حلبي وسميح ناطور، وذلك لبحث موضوع الاستفزاز من قِبل متطرفين متدينين دروز في مقام سيدنا الخضر عليه السلام وأعمال سابقة مماثلة. وقد تحدث الجميع واستنكروا هذا التطاول، معتبرين أن عيد الفطر والصيام، ليسا من الفروض الدينية الدرزية، وأن المطالبة بالعودة إلى الإسلام، من قِبل بعض المتدينين، لا يمثّلون أي مؤسسة أو مجموعة في الطائفة، ليست في مكانها، وطبعا لا تمثّل العائلات الثكلى، واتُّخذت القرارات التالية:
1-    عيد الفطر ليس عيدا توحيديا درزيا، استنادا إلى التراث الدرزي، وأقوال فضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف.
2-    نستنكر محاولة أقلية صغيرة في الطائفة لضمّنا إلى الإسلام، ونبارك ونحيي المشايخ الذين دافعوا في المقام، ونستنكر كل أعمال العنف.
3-    من أجل الحصول على قرار ملزم من قِبل كافة العائلات الثكلى، قررت الإدارة، دعوة جميع أبناء العائلات الثكلى والقياديين من الطائفة والضباط والمثقفين إلى اجتماع شامل في المؤسسة يُعقد قريبا ليقرّ هذه التوصيات.
4-    وكّلت الإدارة لجنة مصغّرة مؤلّفة من السيد امل نصر الدين رئيسا، وعضوية السادة وليد ملا، كمال زيدان، نسيب دغش ودكتور رمزي حلبي لتنظيم هذا الاجتماع. وألقي على عاتق رئيس المؤسسة السيد امل نصر الدين أن يبلغ هذا القرار إلى كافة الأوساط في الدولة.



مفتشو وزارة المعارف في مؤسسة الشهيد الدرزي

قام حوالي مائة من مفتشي وزارة المعارف والثقافة، أعضاء السكرتارية التربوية، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي، وذلك في نطاق برنامج من قِبل الوزارة، للتعرّف على أبناء الطائفة الدرزية وأوضاع الطائفة ومؤسساتها. وكان في استقبال الوفد الذي ترّاسه كبير المفتشين، السيد موشيه إيرز، ورافقته السيدة آية خير الدين مديرة المعارف الدرزية، عضو الكنيست السابق ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد أمل نصر الدين، وعدد من المسئولين في المؤسسة. وبعد أن اجتمع المفتشون في قاعة ديان، افتتحت اللقاء السيدة خير الدين بكلمة شكرت فيها مؤسسة الشهيد الدرزي على الدور الهام الذي تقوم به في دعم العائلات الثكلى، وفي تخليد ذكرى الشهداء، وفي شرح أوضاع الطائفة الدرزية، أمام الجمهور الإسرائيلي، وشكرت السيد امل نصر الدين الذي يقوم منذ أكثر من سبعين سنة بخدمة أبناء الطائفة الدرزية في كل المجالات، ونوّهت أن هذا اليوم الدراسي المخصَّص لمفتشي وزارة المعارف، يبدأ في مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، ويستمر بعد ذلك بزيارة الأماكن المقدسة، وينتهي بلقاء مع فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في جولس. ثم تحدث السيد أمل نصر الدين، ورحّب بأعضاء الوفد وبالإدارة، وتحدث عن تاريخ الطائفة الدرزية، وعن العلاقة بين الطائفة والشعب اليهودي ودولة إسرائيل، ذاكرا أن الدروز ساهموا في إقامة الدولة، وهم يقومون بحمايتها والدفاع عنها، وقد اندمجوا كليا فيها، وأصبحوا جزءا من كيانها. وتحدث كبير المفتشين السيد موشيه إيرز، عن أهمية العلاقات الدرزية الإسرائيلية، وتطرق إلى مواضيع الدراسة المتعلقة بالمواطنين الدروز في كافة المدارس في البلاد. ثم قام المشاركون بجولة في قاعة تخليد ذكرى الشهداء الدروز، والبالغ عددهم 423 شهيدا، وجولة كذلك في قاعة مؤسسي الشراكة الدرزية الإسرائيلية، حيث قام كاتب هذه السطور، بمرافقتهم شارحا لهم عن الدور الكبير التي قامت به الطائفة وعن مساهمة الشهداء لأمن وحماية الدولة.



السكرتير العسكري لرئيس الدولة في مؤسسة الشهيد الدرزي
 
حل العميد بوعاز هرشكوفيتش، السكرتير العسكري لرئيس الدولة ضيفا في مؤسسة الشهيد الدرزي حيث قام باستقباله رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين. وقد مكث في البيت أكثر من ساعتين واجتمع بعدد من النشطاء الدروز وسمع عن أوضاع الطائفة الدرزية بينهم الشيخ أبو حسين علي نصر الدين والشيخ سميح ناطور والعقيد وسام أبو فارس، رئيس قسم الطوائف في جيش الدفاع الإسرائيلي، والمفتش فطين بيراني والمفتشة أشواق كيوف والعقيد احتياط ماهر حسون المسئول في الجناح الاجتماعي في وزارة الدفاع والمقدم احتياط يونس نصر الدين، وقد رحب السيد أمل نصر الدين بالضيف ذاكرا أنه تربطه علاقات وثيقة بمقرّ رئاسة الدولة وأنه يكنّ لرئيس الدولة الحالي السيد ريئوفين رفلين الاحترام والتقدير الكبير وهو الذي زار المؤسسة عدة مرات كان آخرها غي السنة الماضية في الاحتفال بذكرى إصدار كتاب عن الشخصيات الدرزية التي ساهمت في بناء الشراكة الدرزية اليهودية قبل قيام الدولة. وشرح له الظروف التي تكوّنت فيها بدايات العلاقات الدرزية اليهودية وكيف دعم عدد كبير من أبناء الطائفة فكرة إقامة الدولة وتجنّدوا وخاطروا بأنفسهم وعندما قامت الدولة حاربوا بجانبها وكانوا الوحيدين الذين ناصروا فكرة إقامة الدولة من بين الأقليات ثم تجندوا في الجيش وساهموا في بناء الدولة. وتحدّث السيد امل عن أوضاع المواطنين المدنية ذاكرا أنه في المجال العسكري وفي الجيش توجد مساواة تامة بين الدروز واليهود إلا أن ذلك غير متوفر في الحياة المدنية. وتحدّث بعد ذلك جميع الحاضرين ذاكرين كل واحد في مجال اختصاصه كل ما يتعلق بشؤون وأوضاع الطائفة الدرزية. وردّ العقيد بوعاز قائلا إنه سعيد جدا أن يأتي لمؤسسة الشهيد الدرزي ليتعلم أكثر وأكثر عن الطائفة الدرزية وهو يريد أن يوجّه الأسئلة والاستفسارات ليعرف تفاصيل أكثر عن الطائفة الدرزية التي يجلّها ويحترمها ويقدّرها وهو معني أن تصل الطائفة إلى تحقيق كل ما تصبو إليه وأن تشعر بالمواطنة وبأنها متساوية في الحقوق والوجبات.
وبعث السيد أمل إلى رئيس الدولة مع سكرتيره العسكري رسالة يحثه فيها على تنفيذ بندين هاميْن في حياة المواطنين الدروز في البلاد وهما: الأول تطبيق وتنفيذ قرار رقم 373 الذ أُقر في الكنيست وفي الحكومة بشأن مساواة القرى الدرزية مع القرى اليهودية المجاورة لها. والثاني قرار اللجنة الخاصة التي أقامها المستشار القضائي لحل أزمة البيوت الغير مرخصة في القرى الدرزية والتي تنص على أن تنال البيوت الواقعة تحت الخط الأخضر الترخيص المطلوب وعندها يظل عدد قليل من البيوت بدون ترخيص يمكن البحث في إيجاد حلول لها. وطلب من سكرتير الرئيس العمل على تطبيق القراريْن بالاتصال مع المسئولين المشرفين على ذلك.
السيد يوفال رابين في المؤسسة
 


السيد امل يسلم كتابه "رابين والطائفة الدرزية" للسيد رابين

قام السيد يوفال رابين، نجل رئيس الحكومة، المرحوم إسحاق رابين، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، واجتمع مع السيد أمل نصر الدين، الذي رحّب به، وذكر كثيرا من ذكرياته مع المرحوم، حيث قام في حينه بزيارة المؤسسة وثبّت الاتفاق الذي عقده السيد أمل مع رئيس الحكومة في الثمانينات، السيد إسحاق شمير، وصدر كقرار حكومة وكنيست رقم 343، وبموجبه أقرّت حكومة إسرائيل، مساواة القرى الدرزية بالقرى اليهودية المجاورة. وجاء السيد رابين، وبشّر رؤساء المجالس المحلية وقيادة الطائفة الدرزية، أن الحكومة تمنح القرى الدرزية مبلغ مليار وسبعين مليون شاقل لمدة خمس سنوات، للقرى الدرزية، تطبيقا لبنود هذا القرار. وذكر السيد يوفال رابين، ان والده كان يحترم ويجلّ ويقدّر أبناء الطائفة الدرزية، ويعتبرهم شركاء في تأسيس الدولة وفي حمايتها وبنائها. وقدّم السيد أمل للسيد يوفال، كتابه الذي أصدره في حينه باللغات الثلاث بعنوان "إسحاق رابين والطائفة الدرزية".



اجتماع بشأن إكمال مشروع الحفاظ على بيت أوليفانت كمبنى تاريخي


عُقد في مؤسسة الشهيد الدرزي اجتماع بحضور ممثلين عن مكتب رئيس الحكومة وعن قسم دعم وحفظ المباني التراثية التاريخية القديمة الذي يرافق منذ سنوات عملية صيانة وترميم بيت أوليفانت وتحويله إلى مبنى تاريخي جاهز لاستقبال الضيوف يتحدث عن تاريخ القرية وعن تاريخ العلاقة الدرزية اليهودية في البلاد قبل تأسيس الدولة وبعد ذلك. وقد حضر الاجتماع السيد ساهر إسماعيل مندوب الكيرن كييمت لإسرائيل التي تبرّعت بمبلغ ثلاثة ملايين شاقل من أجل ترميم وإعداد باحة المكان لاستقبال الضيوف ولإيجاد جو مريح لتواجد الزائرين ولإكساب المكان الدلائل والمعاني التاريخية الملائمة للدور الذي قام به هذا البيت في تاريخ القرية والطائفة والعلاقة بين السكان والدولة.



كبار مفتشي وزارة المعارف في المؤسسة


قام وفد من كبار مفتشي وزارة المعارف والثقافة برئاسة السيد شمعون شمعون وبمرافقة المفتش فطين بيراني بزيارة مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل حيث اجتمعوا مع رئيس المؤسسة عضو الكنيست السابق السيد امل نصر الدين الذي رحّب بالضيوف وشرح لهم تاريخ وأهداف مؤسسة الشهيد الدرزي وكذلك بداية العلاقات الدرزية اليهودية التي نشأت في العشرينات من القرن العشرين وقويت في سنوات قبل قيام الدولة وأصبحت تحالفا وثيقا بعد قيام الدولة حيث أن الشباب الدروز انضموا للقوات الإسرائيلية وقدّموا المساعدات الجمّة وبعد قيام الدولة تجندوا لجيش الدفاع الإسرائيلي تطوعا ذاكرا أن رئيس أركان الجيش الجنرال مردخاي مكلف طلب من زعماء الطائفة الدرزية تجنيد 700 جندي درزي لحاجة الجيش لذلك تم تنفيذ ذلك خلال أيام مما مهّد الطريق لفرض الخدمة العسكرية على الشباب الدروز الذين يلتحقون اليوم بجموعهم بجيش الدفاع الإسرائيلي بنسبة أكبر من المتجندين من الشباب اليهود. وذكر السيد أمل أن العائلات الدرزية تنال حقوقها كاملة وأن الجندي الدرزي يشعر في الجيش وفي قوات الأمن أنه متساو مع الجندي اليهودي وقد وصل الشباب الدروز إلى أعلى الرتب. لكن المشكلة تكمن في الحياة المدنية حيث يتسلط بعض الموظفين ويتحكّمون بالميزانيات مما يسبب بعض التذمر في القرى الدرزية. وقد تحدث في الاجتماع السيد فطين بيراني شارحا معلومات أولية عن الطائفة الدرزية وعن مؤسسة الشهيد الدرزي وقام بالتعريف بالشخصيات التي دُعيت للحديث أمام الضيوف وهم: الجنرال احتياط حسون حسون الذي أدهش الحاضرين بحديثه عن الفترة التي قضاها سكرتيرا عسكريا لرئيسيّ الدولة ولم يتحدث طبعا عن خدماته السابقة في الجيش وأثار اهتمام الحاضرين وشغفهم ان يعرفوا أكثر. وتحدث كذلك المقدم ( احتياط)   يونس نصر الدين المرشد الرئيسي في الكلية الدرزية قبل العسكرية الذي تحدّث عن القيم والمبادئ التي تمنحها الكلية لشبابها والتأهيل الذي تكسبهم إياه وإعدادهم للحياة العسكرية كقادة وتأهيلهم ليكونوا في طليعة المجتمع وفي الأوساط الرائدة فيه.




زوار في المؤسسة

قام عدد كبير من الشخصيات والمسئولين والموظفين والصحفيين وأصحاب الرتب بزيارة لمؤسسة الهيد الدرزي في الأشهر الأخيرة للاطلاع على سيَر الشهداء الدروز الذين ضحّوا بحياتهم من أجل أمن وسلامة الدولة وكذلك للاستماع عن أوضاع الطائفة الدرزية والمشاكل التي تواجهها ولفحص إمكانية تقديم المساعدة أو تبادل الآراء والخبرات. وتأتي وفود رسمة منظمة بالتنسيق مع إدارة المؤسسة وتستمع إلى محاضرة يلقيها كاتب هذه السطور ويقوم أعضاؤها بجولة في المنطقة وفي المؤسسات الموجودة للتعرّف على الشخصيات التي كانت من دعائم الشراكة الدرزية اليهودية. وكان آخر من زار المؤسسة الدكتور أمير خنيفس، ابن الطائفة من مدينة شفا عمرو الذي أنهى تعليمه فوق الدكتوراه في جامعة جورج تاون في واشنطن مؤخرا وعاد إلى البلاد وكان بصحبته عدد من زعماء الجالية اليهودية في الولايات المتحدة حيث اجتمعوا بالسيد أمل نصر الدين الذي شرح لهم العلاقة الوثيقة القائمة بين الدروز واليهود في البلاد. 