المرحوم الشيخ أبو فراس صدقي حمدان
 Image

1950- 2017

فوجئت قرية عسفيا بوفاة المأسوف على شبابه، المرحوم المهندس الشيخ أبو فراس صدقي حمدان، عن عمر يناهز السابعة والستين، وذلك بعد أن عانى في الآونة الأخيرة من مرض ألمّ به. وقد تم تشييع جثمانه في القرية بحضور جماهير غفيرة، اسفت على رحيله وبكت عليه، وخاصة من قريتي الكرمل ومن باقي القرى الدرزية. وكان المرحوم من أوائل الشباب المتعلمين في الكرمل، وقد عمل مهندسا في اللجنة المحلية للبناء ريخيس هكرمل في حينه، وكان من بناة بيوت القريتين. وقد التحق بصفوف الدين قبل عدة سنوات، وكان مواظبا على فروضه الدينية، كما تميّز بأخلاقه الحميدة، وحديثه اللطيف، ومعشره الحلو، وتصرفاته اللائقة، ومعاملاته الجميلة، فكان من خيرة الشباب المتدينين في القريتين وفي الطائفة، تراه سبّاقا إلى كل زيارة، وإلى كل اجتماع، وفي السهرات الدينية المتّبعة، وكان يدعو دائما لعمل الخير ويفعله، ويهتم بتقدم وتطور القريتين، كما كانت له اتصالات مع أوساط خارج الطائفة، ومع اقاربه في سوريا ولبنان حيث قام في الفترة التي فُتحت فيها الحدود مع لبنان بزيارات للقرى الدرزية هناك، وكان من الذين شجّعوا على التواصل والتقارب والتلاقي مع الإخوة الدروز في كل مكان، وقد أبدع في أعماله الهندسية، وكان مصدر ثقة واطمئنان لكل الذين تعاملوا معه وعاشروه، رحمه الله.  