" دموع لم تسقط.." كتاب جديد للسيدة شهربان معدي
Image

ظهر إلى النور الكتاب القصصي الأول للكاتبة السيدة شهربان معدي بعنوان " دموع لم تسقط بعد.." عن دار آسيا للصحافة والنشر"، وهو يضم مجموعة شيقة من القصص القصيرة، مستوحاة من واقعنا القروي الجميل، ومبنية بأسلوب رشيق ممتع ينم عن قدرة أدبية رفيعة. يقع الكتاب في 160 صفحة من الحجم المتوسط وقد كانت المؤلفة قد أصدرت كتابا للأطفال لاقى استحسانا وقبولا. وجاء في كلمة دار النشر عن المؤلفة والكتاب القول:
" شقت السيدة شهربان معدي طريقها الأدبي في الآونة الأخيرة بعاصفة، واحتلت مكانة مرموقة في عالم الابداع والأدب، بالرغم من تجربتها القصيرة أمام الجمهور، التي اقتصرت حتى الآن، على نشر بعض القصص  والمقالات في المجلات والمواقع، وعلى إصدار كتابي أطفال، لكنها تثبت لنفسها مكانة أدبية راسخة، بسبب الموهبة الأدبية الراقية، التي تبرز من بين سطور كتاباتها، والتي تعبر عن إنسانة مثقفة، مرهفة الحس، قارئة، مطلعة، تفقه ما تقرا، وتفهم ما تطالع، وتروض بدورها الكلمات والأفكار والأحداث وتصيغها، في قالب أدبي، عالي المستوى، يستحوذ على القارئ، ويشده لمتابعة القراءة، ويثبت له، أن الكلمات أحيانا، هي اشهى من الأطعمة اللذيذة، وأن المطالعة، هي أطيب غذاء روحي، وأن المتعة التي يمكن ان يجدها القارئ في كتاب، ترتقي بالإنسان إلى أعلى المراتب الروحية، وإلى أسمى المباهج والمحسوسات.
عندما تقرأ اقاصيص شهربان معدي، تشعر وكأنك شاهد عيان لأحداث تقع امامك، فتعيش الجو كاملا، وتبتهج مع أبطال القصة، أو تتألم معهم، وتصبح شريكا في مجريات الأمور. وقد برعت شهربان في وصف حضارة عشناها نحن، وحُرم منها أبناؤنا وصغارنا، لأنها أخذت تزول من الوجود، وبدأت تحل مكانها، أنماط وأساليب حياة جديدة مستوردة، تبعث القلق والرهبة في نفوس الأجيال الجديدة لدينا، في حين كنا، نحن الجيل الاول، ننعم ونسعد بالهدوء، والراحة، والطمأنينة، والنعومة، التي سادت اجواءنا في السابق. لذلك تعتبر أقاصيص شهربان معدي، متحفا متنقلا، يصور، ويخلد، ويحافظ على تراث عريق، هو في طريقه إلى الزوال.".


نفحات، بمُناسبة عيد الاضحى المُبارك

ماذا سنقول لهم !؟
لماذا يا عيد تجاوزت آلان وغالب وريحانة، وعلي وريهام الدوابشة، وفراس ونغم وليال ويزن، وآلاف الأطفال والأُمهات! ماذا سنقول لهم يوم الحساب..

أهزوجة اطفال اليوم:
لا نُريد ذبحا ولا إراقة دِماء، ولا كبشا يُنّحر أمام ناظرنا! ولا حتى ثياب جداد! نُريد طفولة سليمة مُعافاة، أعطونا الطفولة، أعطونا الحياة!

ماذا ينقُصكم؟؟
الحمدُ لله، لا ينقصنا شيئ يا عيد، غير لمسة حانية وابتسامة صافيةُ، تنبُع من قلبٍ صافٍ، لتتحول لحديقة تُزّهر في قلوبنا كُل عــــــام..

لَكَ مــــا شِئت..
قلوبنا تصَحَرت يا عيد! فلك ما شئت، لَكَ كل الصلوات والأهازيج، لَكَ كل الطقوس والمراسيم، لَك أزرار الورد، وغلال البيادر، لَكَ كل مواسم الخير، ومهرجانات الفرح! لَكَ الليّل، لَكَ النّهار.. مـــا شئت! ولـــكن لا تحّرِمَنا طلتك البهية.. كُل عـــــام..

سلام عليك..
سلام عليك يا عيد، يتسول الفرح للفُقراء ويمسد شعر اليتيم، ويصفح عن الإساءة، ويصل الرحم، ويجبّر الكسر. سلام عليك يا عيدًا، يتعطر بحب الهال وعبق الحبق، ويدُق جميع الابواب..