الشاعر مجيد حسيسي
أحد الشباب الدروز المثقفين ، رجل علم وأدب وأخلاق ،من سكان قرية دالية الكرمل. ولد فيها عام 1944 وأنهى فيها دراسته الابتدائية ثم التحق بالكلية العربية الأرثوذكسية بحيفا وأنهى هناك الدراسة الثانية ودرس في جامعة حيفا الأدب العربي والأدب المقارن العالمي وحصل على الشهادة الجامعية. انضم إلى سلك التعليم عام 1964 كمعلم في قريته. عُين مدير مدرسة ابتدائية عام 1984 وحوّل مدرسته خلال سنوات إلى مدرسة نموذجية فقد غيّر فيها مناهج التعليم في الرياضيات واللغة العربية واللغة العبرية وخلق جوا من التعاون المثمر بين الهيئة التدريسية والأهالي وخاصة لجان اآباء. وقد فازت المدرسة خلال ثلاث سنوات متتالية على لقب المدرسة الجميلة كما أنها حصلت مرتين على المكان الأول في مستبقة التراث الدرزي وحصلت على المكان الأول عن منطقة حيفا في مسابقة جائزة التربية والتعليم. وحصل الأستاذ مجيد شخصيا على لقب الموظف الممتاز كمرشح وزارة المعارف عام 1987 وحصل على جائزة نقابة المعلمين الأولى في الدولة عام 1986 ومن يعرف السيد مجيد حسيسي يعلم أنه يستحق هذه الجوائز وحصل عليها لكفاءته.

وهو ينظم الشعر من صغره وقد اصدر حتى الآن ثلاث كتب :
كلمات متشردة – مجموعة قصائد 1975.
القضية رقن 13 – رواية بالاشتراك مع الأديب فرحات فرحات 1980.
ابدية النار الباردة – مجموعة قصائد 1980

وله مجموعة قصائد سترى النور قريبا.
 
صراخ الصمت
صراخ الصمت من حولي        وصوت القلب في صدري دفين
شموع العيد في دنياي أمست    دموعا يكتوي منها الجبين
على شذرات تبر العمر أبكي        وتيه النفس في الدنيا كمين
يصور للفتى دنيا ملاهي        فينسى أنه أعمى حزين
قضيت العمر أبحث عن حروف    يزين نقشها صدر حنون
يقاس المرء بالأعمال دوما        ولا يسمو بغير الحق دين
أعيش على ثرى الدنيا خيالا    أحب الناس في حبي أمين
أصون العهد أكتب للحيارى    وعهد الحب في عرفي مصون
ستائر قبر أحزاني حرير        وحزن القبر في الدنيا سكين
يعيش المرء يسعى في جناه        وينسى أنه عفر وطين