المرحوم كمال كنج أبو صالح
فُجع الدروز في أواخر عام 1983 بوفاة الشيخ كمال كنج أبو صالح من مجدل شمس في هضبة الجولان عن عمر يناهز الواحد وسبعين قضاها في العمل الدائم من أجل طائفته وبلده ومجتمعه. وكان المرحوم قد تولى قيادة المنطقة من آبائه وأجداده الذين حاربوا الحكم العثماني والانتداب الفرنسي من أجل المحافظة على كرامة الطائفة وعزتها وكيانها.
انتخب بعد استقلال سوريا عضوا في البرلمان السوري عن إقليم البلان وبرز بمواقفه الجريئة وأعماله الصالحة فقد كان خطيبا لامعا وسياسيا ماهرا وزعيما عشائريا أصيلا. وقد توافد على مجدل شمس آلاف الدروز من كل مكان لوداعه الوداع الأخير، إذ خسرت الطائفة ركنا من أركانها ىوعلما من أعلامها وهي تمر بمرحلة عصيبة من مراحل وجودها التاريخي، فإلى رحمة الله وإلى جنات الخلد يا أبا مجد.