اخبار متنوعة
الشيخ موفق طريف يطلب تمديد زيارة النبي هابيل عليه السلام
اجتمع  فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، مع وزير الداخلية السيد بوراز، وبحث معه موضوع زيارة المشايخ الدروز من هضبة الجولان للجمهورية السورية، في أوائل أيلول القادم الاشتراك في الزيارة السنوية، لمقام سيدنا هابيل عليه السلام. وكانت السلطات الإسرائيلية قد سمحت بخروج المشايخ من البلاد عبر المعبر الدولي في القنيطرة، إلى حدود الجمهورية السورية، للاشتراك بالزيارة، ولكن ليوم واحد فقط. وقد تذمر المشايخ من هذا الوضع إذ أن يوما واحدا لا يكفي ويضيع على التفتيش والسفر, لذلك طلب الشيخ موفق من وزير الداخلية، أن تُمدد الزيارة على خمسة أيام ، على الأقل كي يتسنى للمشايخ الأفاضل زيارة المقام والاشتراك بالشعائر الدينية، والسفر والعودة بارتياح، ووعد الوزير بدراسة الطلب بشكل جدي وأعلن أنه موافق مبدئيا وعليه إتمام بعض الإجراءات الضرورية لتنفيذ هذه الخطوة.  



الإعلان عن إقامة معهد دراسات درزية في دالية الكرمل
أعلن الدكتور أكرم حسون عن تأسيس معهد للدراسات الدرزية في نطاق كعهد درزي للدراسات، للعلاقات الخارجية، للتعليم، وللثقافة وشركة من أجل الجمهور محدودة الضمان. وقد سُجّل المعهد في مكتب سجل الشركات وأصبح ذا صبغة قانونية . وذكرت أهداف المعهد كالآتي :
•    تطوير وتقدم المجتمع الدرزي في نطاق الدراسات ، الثقافة، التعليم والحضارة.
•    تحسين وضع المرأة في المجتمع الدرزي.
•    تشجيع وتطوير أساليب تربوية جديدة ووسائل لاكتساب المعلومات.
•    إقامة مراكز تربوية، ثقافة ورياضة. ووُضعت الطرق التالية لتحقيق هذه الأهداف:
1-    تجنيد أموال وتبرعات من أفراد ومؤسسات حكومية ومؤسسات تجارية ومن كل مؤسسة يجدها المعهد مناسبة.
2-    تقديم قروض والحصول على قروض وتقديم كفالات بنكية لمدفوعات حسب دستور الجمعية.
3-    استثمار أموال الجمعية في أماكن مناسبة.
4-    اقتناء أملاك منقولة وغير منقولة من أجل تقدم وتطوير المجتمع.
5-    إدارة وتطوير أي ملك وتبديله أو تأجيره أو بيعه أو منح حقوق أو رخص مع وبدون مقابل حسب تقدير الشركة.
6-    ارتباط بأي طريقة من كل نوع مع أشخاص ، مؤسسات، مراكز وأندية.
وذكر السيد أكرم حسون أن المعهد سيباشر عمله قريبا إن شاء الله بعد أن يجند الأموال الكافية لإقامة جهاز عمل مناسب.



قرية الأولاد
احتفلت قرية الأولاد في هذه الآونة بانتهاء السنة الدراسية وبتخريج أول طالب ثانوي ينهي تعليمه في القرية. ويحصل على شهادة البجروت، وقد كان تفوقه لدرجة كبيرة أنه قُبل في معهد الهندسة التطبيقية "التخنيون" لدراسة الهندسة. قرية الأولاد مستمرة في القيام بواجبها وبرعاية أبناء وبنات العائلات المنكوبة في نطاق عائلات حاضنة وفي جو تربوي؟، ثقافي وأخلاقي سليم. بلغ عدد الطلاب حتى الآن ستين طالبا وطالبة من مختلف القرى الدرزية. وكانت القرية قبل أن فتحت أبوابها عام 1998 بدعم من رؤساء المجالس المحلية الدرزية وبمشروع تأهيل أولاد إسرائيل قد أصبحت اليوم عنوانا للأطفال والمشردين من مختلف القرى. والقرية تستعيد أبناء وبنات قست عليهم الظروف واضطروا إلى العيش في محيط غير درزي وهي نعمل اليوم على التفتيش عن طل طفل وطفلة كهذه ليعيشوا في وسط بيئتهم وطائفتهم. قرية الأولاد بحاجة لدعم ومساعدة كل أصحاب الهمم في الطائفة وكل مساعدة تقدم للقرية لا تذهب سدى. فكل محاولة لإنقاذ شاب أو فتاة من براثن السموم والإهمال والإجرام والمرض فيها أجر كبير لفاعلي الخير . وحبذا لو دخلت القرية إلى وعي الجماهير الدرزية كي تكبر وتنمو وتستطيع أن تضم بين جدرانها الدافئة كل طفل أو طفلة ليس لهم إطار أو بيت حاضن أو أسرة كاملة.



صدور الطبعة الثالثة من كتاب الصحفي مصباح حلبي
تم في هذه الأيام، إصدار الطبعة الثالثة، من كتاب الصحفي مصباح حلبي باللغة العبرية : الطائفة الدرزي" الذي صدر في شهر شباط عام 2002 وفيه استعراض شامل ومعلومات أساسية عن الطائفة الدرزية، أعيادها، رجالاتها، قراها في البلاد، فضائلها ونُبذ قصيرة عن بعض الانجازات والحوادث المتعلقة بتاريخ الطائفة في البلاد.وقد لاقى الكتاب استحسان المثقفين الإسرائيليين ، حيث قام حتى الآن مئات القراء اليهود باقتناء الكتاب ومطالعته. وقد وصلا عشرات رسائل التشجيع والتأييد من شخصيات إسرائيلية مرموقة، قلم السيد مصباح حلبي بإهدائها الكتاب، فردّت عليه بالشكر والتعليقـ كما قامت بإعلامه أنه طرأ تغير في بعض مواقف الجمهور الإسرائيلي بالنسبة للدروز، من جرّاء الاطلاع على مصدر يتحدث عن الطائفة الدرزية. السيد مصباح حلبي هو كاتب وصحفي غزير الإنتاج، فقد أصدر حتى الآن اثني عشر كتابا باللغتين العربية والعبرية وهو محاضر شعبي ومطلوب في أواسط كثيرة.