نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي
 
مدير عام وزارة الدفاع في البيت
 
قام الجنرال احتياط أودي أدام مدير عام وزارة الدفاع الجديد بزيارة إلى بيت الشهيد الدرزي بناء على دعوة قدّمها له رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين. وقد حلّ في البيت يرافقه عدد من كبار موظفي الوزارة. وقام بالتجوّل في أنحاء المؤسسة ووضع إكليلا على النصب التذكاري للشهداء الدروز وقام بزيارة الكلية قبل العسكرية واجتمع بطلابها وبإدارتها. وجرى للضيف حفل استقبال بحضور عدد من المشايخ والمسئولين والوجهاء وألقى السيد أمل نصر الدين كلمة رحّب فيها بالضيف مشيرا إلى أنه كانت تربطه علاقات طيبة مع المرحوم والده الجنرال يكوتيئيل أدام الذي استشهد في حرب لبنان. وشرح السيد أمل تاريخ العلاقات بين الطائفة الدرزية والدولة ذاكرا أن المواطنين الدروز في البلاد شاركوا في تأسيس الدولة قبل قيامها وحاربوا في حرب التحرير وتجندوا تطوعا في الجيش وتقبّلوا قانون التجنيد الإلزامي وهم يقومون بحماية الدولة منذ تأسيسها حتى اليوم في أذرع الأمن المختلفة ويشعرون أن الدولة هي دولتهم وأنهم يحافظون على عائلاتهم وبيوتهم ودولتهم. وقد استشهد في نطاق هذا المجهود 412 شهيدا من كافة القرى الدرزية وفي نفس الوقت اندمج الشباب الدروز في جيش الدفاع الإسرائيلي وهم يخدمون في كافة الوحدات العسكرية وقد وصلوا إلى أعلى الرتب حتى رتبة جنرال. وتقوم مؤسسة الشهيد الدرزي بتخليد ذكرى الشهداء وبتقديم الخدمات المطلوبة لكافة العائلات الثكلى وذلك بدعم من وزارة الدفاع. وقد تمّ إقامة الكلية قبل العسكرية من أجل تأمين وجود قيادة عسكرية درزية في الجيش وخارج الجيش وقد تخرّج حتى الآن المئات ووصلوا إلى الوحدات الخاصة وبدأوا يتسلقون سلم الرتب والدرجات. وشكر السيد أمل مدير عام الوزارة على تعاون وزارته بأقسامها المختلفة ذاكرا أن أبناء الطائفة الدرزية يشاركون كافة مواطني الدولة في الرغبة في تحقيق السلام. وردّ الجنرال أدام قائلا إنه يقدّر ويحترم أبناء الطائفة الدرزية على موقفهم المشرف بجانب دولة إسرائيل ذاكرا أن التحالف الدرزي الإسرائيلي هو قوي وسيستمر إلى الأبد. وأعلن أن وزارته جاهزة دائما لتقديم كل المساعدات والإمكانيات للمواطنين الدروز مثلما تفعله مع المواطنين اليهود. وأشاد بالكلية قبل العسكرية، التي بدأت بتجهيز الشباب الى الحياة المشتركة، بينهم وبين زملائهم اليهود، بالإضافة الى النواحي العلمية والأدبية والأمنية.



وزير الدفاع يشيد بالكلية قبل العسكرية الدرزية

وزير الدفاع، السيد أمل، السيد أريه معلم، الجنرال حسون حسون، السيد إيلي بن شيم والسيد وجيه كيوف
اجتمع وزير الدفاع السيد أفيغدور ليبرمان برؤساء الكليات قبل العسكرية في إسرائيل وعددها 48 في لقاء سنوي هامّ مع بداية السنة الدراسية الجديدة في هذه الكليات وفي الدولة. وقد شارك في هذا الاجتماع مدير الكلية قبل العسكرية الدرزية الرائد احتياط منير ماضي واستمع إلى وزير الدفاع الذي كان الخطيب المركزي في الاجتماع يقول للمشاركين الكلمات التالية: "توجّهوا إلى الكلية قبل العسكرية الدرزية في دالية الكرمل وتعلموا منها الإدارة الصحيحة والتدريب المهني والتربية الحقيقية للحياة العسكرية". وأشاد بالجو السائد في الكلية ومدح المسئولين عنها والقائمين عليها والمبادرين لإقامتها. وجدير بالذكر أن وزير الدفاع السيد أفيغدور ليبرمان كان قد زار قبل حوالي الشهرين بيت الشهيد الدرزي بناء على دعوة من رئيس مجلس إدارة الكلية ورئيس مركز الشهيد الدرزي عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين الذي أطلعه على إنجازات الكلية وعلى نشاطات مؤسسة الشهيد الدرزي.



إدارة كلية غوردون الجامعية تزور مؤسسة الشهيد الدرزي
 
منحت إدارة كلية غوردون الجامعية السيد أمل نصر الدين شهادة تقدير وعيّنته عضوا في مجلس أمناء الكلية وذلك تقديرا له حيث كان المبادر لافتتاح جناح خاص للطالبات الدرزيات عام  1980 لإعداد معلمات مهنيات من بنات الطائفة الدرزية وتأهيلهن للعودة إلى قراهن للنهوض بالتربية والتعليم في الطائفة الدرزية ودعا السيد أمل نصر الدين رؤساء كلية غوردون لزيارة مؤسسة الشهيد الدرزي فحضر أربعة من كبار المسؤولين هم: رئيس مجلس الإدارة، مدير الكلية، رئيس مجلس الأمناء ومدير العلاقات العامة. وقد استقبلهم في المؤسسة السيد أمل نصر الدين ومعه عدد من المشايخ ورجالات التربية والتعليم فشكرهم على منحه شهادة التقدير وقدّم بدوره شهادة تقدير للجامعة من قِبل المؤسسة سلّمها لرئيس الجامعة. وألقى كلمة شاملة ذكر فيها أوضاع التربية والتعليم في الطائفة الدرزية في الثمانينات وقصة افتتاح الصفوف الدرزية في الكلية وتعاون إدارة الكلية مع المسئولين في الطائفة الدرزية ونجاح الفكرة لدرجة أنه تخرّج منذ ذلك الوقت حتى اليوم أكثر من 800 خريجة مؤهلة أكاديميا توزعن في المدارس الدرزية وكن الأساس للنهضة العلمية الثقافية التي تشهدها الطائفة الدرزية في السنوات الأخيرة. وتحدث رئيس الكلية فشكر السيد أمل نصر الدين على حسن الاستقبال وأعلن أن كلية غوردون مستعدة دائما لاستقبال الطالبات الدرزيات المتفوقات في أي موضوع وأنها على استعداد أن تفتح صفا خاصا لفتيات درزيات بحيث يكتمل العدد الأدنى لافتتاح صف في مؤسسة جامعية.
 
وبعث السيد امل نصر الدين في بداية شهر تشرين الثاني برسالة تهنئة لرئيس كلية غوردون التي أعلن أنها فازت بالمكان الأول من بين الكليات الأكاديمية في إسرائيل. وجاء في الرسالة:
 "لحضرة بروفيسور يحيئيل طيلر رئيس كلية غوردون الجامعية للتربية – حيفا
سيدي، أقدم لك أحر التهاني باسم الطائفة الدرزية وباسم إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي وإدارة مركز التراث والتخليد الرسمي وإدارة الكلية الدرزية قبل العسكرية وباسم 862 خريجة درزية تحملن اللقب الأول والثاني من كلية غوردون. لقد أضاف النشر في صحيفة يديعوت أحرونون عن احتلالكم المحل الأول بين الكليات الجامعية إلى المعلومات التي آمنت بها منذ قمت بأول زيارة للكلية في الثمانينات من القرن الماضي حيث تم افتتاح أول صف للبنات الدرزيات وحتى في ذلك الوقت آمنت أنه يجب منح شهادة تقدير وامتياز لكلية غوردون على المساعي التي تبذلها الإدارة والمعلمات والمعلمين من أجل تعميق التربية في نفوس بنات وأبناء دولة إسرائيل، وها هي الساعة قد أتت ونلتم وبحق المرتبة الأولى في التربية وأنا كلي فخر واعتزاز بكم.
وبالإضافة إلى ذلك فإني فخور أن أكون عضو شرف في كلية غوردون. وأؤكد لك أني على استعداد لتنفيذ أي طلب تقدمه الكلية. وأحييك وأنوّه ان الطاقم الذي يحيط بك من المساعدين مؤلف من أشخاص قديرين اكفاء وأحيي الطاقم الذي كان لهم الحظ أن تكون أنت مديرهم.   
مع الاحترام أمل نصر الدين
عضو كنيست سابق
ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي والكلية قبل العسكرية."
 


رئيس حركة جودة الحكم في إسرائيل بزيارة للبيت
قام المحامي شراغا، مؤسس ورئيس  حركة جودة الحكم في إسرائيل،  بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي بناء على دعوة من رئيس المؤسسة السيد امل نصر الدين يرافقه الجنرال احتياط يوسف مشلب. ورحّب السيد امل نصر الدين بالضيوف وشرح تاريخ العلاقات بين الطائفة الدرزية ودولة إسرائيل وان الطائفة الدرزية هي جزء من الدولة وأنها تشعر أنها من بناة الدولة وتسهر على حمايتها. وعدّد النشاطات والخدمات والمشاريع التي تقوم بها مؤسسة الشهيد الدرزي والتي يقوم بإدارتها مجلس إداري مكوّن من ممثلي العائلات الثكلى وعددها 412 ينتخب بانتخابات سرية ديمقراطية كل أربع سنوات. وتنتخب الإدارة في كل دورة رئيسا لمجلس الإدارة. 