حفل تكريم في بيت الشيخ موفق للبروفيسور جمال زيدان ولرج
بقلم  الاستاذ الشيخ علي المن

جرى في منزل فضيلة الشيخ موفق طريف في جولس، حفل تكريمي، للبروفيسور جمال زيدان، ولرجل الأعمال السيد دوف لاوتمان، أول رجل أعمال إسرائيلي، أدخل الصناعة إلى القرى الدرزية.حضر الاحتفال الشيخ نعيم هنو، قاضي محكمة الاستئناف الدرزية، والسيد مجلي وهبة ، نائب وزيرة الخارجية، والسيد أمل نصر الدين، عضو الكنيست سابقا، ومدير بيت الشهيد الدرزي، وأول من أدخل الصناعة في القرى الدرزية بالتعاون مع المحتفى به السيد دوف لاوتمان، والقضاة فارس فلاح، كمال خير ويوسف إسماعيل، والضباط المتقاعدون مزيد عباس، جدعان عباس، مفيد عامر وغيرهم، ورؤساء المجالس المحلية الدرزية، وعدد كبير من المشايخ والوجهاء ورجال التربية والتعليم والصحافة.
بدأ الاحتفال السيد صالح طريف، الوزير السابق فذكر مناقب السيد لاوتمان الذي كان أول رجل أعمال في الدولة قام بغتح مصنع غيبور بدالية الكرمل وبعدها في الجليل، وذلك في السبعينات من القرن العشرين، مستمرا بعد ذلك. وقد قام السيد أمل نصر الدين الذي كان شريكا للسيد لاوتمان في إدخال الصناعة للقرى الدرزية بتلاوة شهادة التقدير وتم منحها له مع تصفيق الجمهور المتواجد وتحيته.
وألقى فضيلة الشيخ موفق طريف كلمة ترحيبية أشاد فيها بالسيد لاوتمان والبروفسور جمال زيدان ورحّب بالحضور ودعا إلى انتهاج العلم والتعليم في قرانا وإلى احتراف الصناعة وإدخالها إلى مجتمعنا. ثم ألقى الشيخ القاضي نعيم هنو كلمة ترحيبية جامعة بهذه المناسبة معبّراً عن فخره واعتزازه بالبروفسور ابن الطائفة وبصديق الطائفة السيد لاوتمان وتحدث بهذه المناسبة البروفسور جمال زيدان شاكراً فضيلة الشيخ موفق طريف والمبادرين لهذا التكريم مستعرضاً حياته ذاكراً أنه صمّم منذ بداية طريقه أن ينجح في بحوثه وإنجازاته العلمية فوضع نصب عينيه أن يحقق المزيد من الانجازات في المجال العلمي فتمّ له التوفيق من الله سبحانه وتعالى واستطاع أن يأخذ له مكانا لائقا في الحياة العلمية بين الأطباء في العالم مستذكراً كف أنه حقق بعض الانجازات العلمية ووقف يدافع عنها في مؤتمرات علمية عالمية حيث وقف أمامه عشرات الباحثين والعلماء واستطاع أن يقنعهم جميعا بنظريته ونتائجه العلمية التي تم الاعتراف بها وسُجّلت باسمه في الأوساط العلمية العالمية. وذكر البروفسور زيدان الأيام التي تم فيها معالجة فضيلة شيخ البياضة الشيخ جمال الدين شجاع حيث هبّت الطائفة الدرزية لزيارته وقال إنه ما زال يذكر الموقف الخاص الذي لا يغيب عن عينيه عندما  جاء فضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف لزيارة الشيخ جمال الدين وعندما سار في أروقة المستشفى وقف الجميع، مرضى أطباء، ممرضون، ممرضات وجمهور على أرجلهم مذهولين أمام عظمة وسطوع نجم فضيلة المرحوم الشيخ أمين. وشكر البروفسور جمال الشيخ موفق طريف والحضور على اهتمامهم وعلى مبادرتهم هذه حاثا الجميع على تشجيع العلم والتحصيل والتقدم والتطور في الحياة الجامعية وفي إدخال التكنولوجيا إلى قرانا وفي العمل على انتهاج أساليب جديدة متقدمة وراقية في حياتنا وفي مجتمعنا.