نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي

مسيرة المرحوم الشيخ أمين طريف في دالية الكرمل
جرت، بمناسبة مرور أربعة عشر سنة، على رحيل فضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، مسيرة شعبية، قام بتنظيمها والإشراف عليها، كعادتهم كل سنة، منظمة الشبيبة العاملة والمتعلمة في البلاد، حيث كانت هذه المسيرة، تجري حتى الآن، في قرية جولس، مقر ومثوى فضيلة المرحوم . وقد شارك في هذه المسيرة، التي قطعت قرية دالية الكرمل، من الشرق إلى الغرب، عبر شوارعها الرئيسية، مئات المواطنين، وفي طليعتهم فرق الشبيبة العاملة والمتعلمة، والطلاب والأهالي والسكان. وقامت جماهير السكان في دالية الكرمل، بتحية السائرين والتصفيق لهم وتشجيعهم، حتى وصلوا إلى مقر بيت الشهيد الدرزي، وجرى هناك احتفال تأبيني بهذه المناسبة، بحضور عدد كبير من وجهاء الطائفة الدرزية، والمشايخ، وممثلين عن كافة القطاعات في الطائفة.وقد افتتح الاحتفال فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، الذي قدّم الشكر الجزيل، لمنظمة الشبيبة العاملة والمتعلمة، لاهتمامها بتخليد ذكرى الشيخ سنوياً. وشكر السيد أمل نصر الدين، وإدارة بيت الشهيد الدرزي، الذين قدّموا العون وكل ما يتطلب لإنجاح المسيرة، ولعقد الاحتفال في ربوع البيت. وذكر فضيلة الشيخ، لمحات من تاريخ جده المرحوم، وروى قصصا وسيَر وحوادث، وقعت في عهده، وكان معاصراً لها. وذكر أن المرحوم كان يحب العلم والمتعلمين، ويحترم ويقدّر كل الفئات العاملة في الطائفة الدرزية، ويسدي لها الدعم، لتقوم بواجبها اتجاه أبناء الطائفة والدولة. ودعا فضيلة الشيخ، بهذه المناسبة، أبناء الطائفة الدرزية، وخاصة الأجيال الصاعدة، إلى التقيّد بالتقاليد والعادات الدرزية العريقة، التي رافقت أبناء الطائفة خلال ألف سنة، وحافظت عليها. ووجّه كلامه إلى كل درزي حقيقي، أن يفتخر ويعتز بجذوره، وأن الطائفة الدرزية هي دائماً شامخة صامدة، لها ماضٍ عريق، ولها مستقبل مشرق، بعونه تعالى.
 وتحدث السيد أمل نصر الدين، رئيس مجلس إدارة بيت الشهيد الدرزي، فشكر بدوره، إدارة منظمة الشبيبة العاملة والمتعلمة، وكذلك أعضاء المنظمة، وخاصة الذين قاموا بالمسيرة، ذاكراً أن الطائفة الدرزية، تعتمد على شيوخها بالدرجة الأولى، وكذلك على شبابها، في كل مجال، سواء في الجيش أو في الجامعة، أو في المدارس الثانوية، أو في أي مجال آخر. ووجّه كلامه إلى الحاضرين، أن يتقيّدوا بتعاليم وتاريخ فضيلة المرحوم الشيخ أمين، الذي كان علما ونبراساً، ذا مكانة خاصة في الطائفة والدولة والمنطقة. واقترح على رؤساء المجالس المحلية، وأعضاء المجلس الديني، وكافة المؤسسات في القرية، أن يخصصوا شهر تشرين أول ، ذكرى وفاة الشيخ، كي يكون شهر فعاليات سنويا، في كافة المجالات الاجتماعية والدينية والتربوية، من أجل ذكرى فضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف.
وتحدث كذلك د. أكرم حسون، رئيس بلدية الكرمل، فحيى الجماهير قائلاً ،إنه شرف عظيم، أن تجري مسيرة كهذه في مدينة الكرمل، في ذكرى زعيم تاريخي ديني عملاق، مثل فضيلة الشيخ أمين طريف، الذي يجب أن يكون قدوة ومثالا لجميع أبناء الطائفة. وشكر بهذه المناسبة، أعضاء منظمة الشبيبة العاملة والمتعلمة، وطلاب المدارس، الذين اشتركوا في المسيرة والاحتفال، داعياً جميع أبناء الطائفة الدرزية، وخاصة الأجيال الصاعدة، أن يتوجهوا للتعليم، وأن يبذلوا الغالي والرخيص من أجل الحصول على الشهادات الجامعية، ودراسة المواضيع التقنية، لأن مستقبل الطائفة والدولة، هم في العلم والتعليم، والحصول على ثقافة مناسبة .
وتحدث باسم منظمة الشبيبة العاملة والمتعلمة، مدير عام المنظمة، السيد بيسح هوسفتر، والسيدة لينا نبواني، مركّزة الفرع الدرزي في المنظمة، وشكرا فضيلة الشيخ، والسيد أمل نصر الدين، ورئيس البلدية، على حسن الاستقبال، وعلى رعاية هذه المسيرة . وتحدث كذلك السيد نمر ملا، سكرتير الهستدروت في الجليل، فشكر الجميع على هذه المبادرة الطيبة. وختم الاحتفال، طلاب مدرسة الإشراق التوحيدية في الكرمل،بقصيدة شعرية، وعُرض خلال الاحتفال، فلم وثائقي، عن فضيلة الشيخ أمين،وعن منظمة لشبيبة العاملة والمتعلمة. وقد تولى عرافة الاحتفال بنجاح، الشاب محمد شنان من حرفيش.  


 

أمسية لتخليد ذكرى رئيس الوزراء الراحل إسحاق رابين
بمبادرة وبدعوة من عضو الكنيست السابق رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد أمل نصر الدين، أقيمت في مركز المؤسسة، أمسية خاصة تخليداً لذكرى رئيس الوزراء الراحل، ووزير الدفاع السيد إسحاق رابين، حضرها المئات من الوجهاء والشخصيات اليهودية والدرزية.
ففي ساعات ما بعد ظهر يوم الأحد المصادف  28 من تشرين أول 2007 بدأت الوفود من شتى القرى والمدن، من شمالي البلاد وأواسطها، تتوافد إلى مكان التجمع، يتصافحون ويتبادلون الأحاديث حول شخصية رابين وعلاقاته ومساعداته للقرى الدرزية وللمجتمع الإسرائيلي.
افتتح المضيف السيد أمل نصر الدين المهرجان التخليدي في تمام الساعة الرابعة، فعدّد مناقب السيد رابين، مشيداً بشكل خاص، بالعلاقات الوطيدة التي كانت تربط السيد رابين مع الدروز بشكل عام، ومعه بشكل خاص، مستذكرا أن رابين زار مؤسسة الشهيد الدرزي ثلاث مرات على الأقل، وفي كل مرة، كان يترحّم على أرواح الشهداء، ويشد على أيادي العائلات الثكلى، ويثني على نشاطات مؤسسة الشهيد الدرزي. كما ذكر أبو لطفي في كلمته، الحادثة التي أنقذ خلالها الضابط سلمان حسن، السيد رابين عندما تجوّل على الحدود السورية الإسرائيلية بجانب جسر بنات يعقوب. وفي ختام كلمته عدّد أهم الانجازات التي قدّمها السيد رابين للقرى الدرزية، وخاصة عندما استجاب لطلبه، ووضع الخطة الخماسية، والتي منحت المجالس المحلية الدرزية مليارد و75 مليون شاقل، مناشداً الحكومة الحالية، وضع خطة خماسية جديدة لتطوير الوسط الدرزي.
وألقى بعده فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، كلمة جامعة، تحدث فيها عن شخصية السيد رابين، وعن علاقاته مع جده المرحوم فضيلة الشيخ أمين طريف، الرئيس الروحي الراحل للطائفة الدرزية مستذكراً، أن السيد رابين شارك عام 1993 في مراسيم تشييع جثمان المرحوم الشيخ أمين، كما وأثنى على مبادرة السيد أمل نصر الدين لتنظيم هذه الأمسية الخاصة.
لقد عُقدت هذه الأمسية باشتراك وتحت رعاية وزير الدفاع، السيد اهود براك، الذي ألقى كلمة مطوّلة حول نشاطات السيد رابين وحول شخصيته الفذّة، قائلا إنه حقق الصلح مع الأردن، ووضع اتفاقية أوسلو، كما وطوّر المرافق الداخلية والمشاريع الهامة في البلاد.
مسك الختام كانت كلمة السيدة دالية رابين، إبنة الفقيد، حيث شكرت باسم العائلة القيّمين على هذه الأمسية، وخصت بالذكر السيد أمل نصر الدين، الذي يبادر وينظم كل عام أمسية تذكارية لكل من رابين ومناحيم بيغن. هذا وشارك في المراسم نخبة من الشخصيات نذكر منهم : الشيخ نعيم هنو قاضي محكمة الاستئناف الدرزية، الوزير السابق السيد صالح طريف، الدكتور سلمان فلاح، د. نجيب صعب، الكاتب مصباح حلبي، الصحفي رفيق حلبي الذي أدار الإحتفال، الميجر جنرال في مصلحة السجون نظيم سبيتي، رئيس جمعية الترفيه عن الجندي الدرزي مفيد عامر، الكولونيل احتياط مزيد عباس، ورؤساء مجالس محلية سابقين والأئمة ورجال التربية والتعليم وضباط من الجيش يتقدمهم الكولونيل رامز زين الدين قائد شعبة الجنود الدروز والبدو والشركس، والميجر منير ماضي قائد شعبة الشبيبة "الجدناع" وعدد كبير من الشخصيات والوجهاء.



 

يوم دراسي لذكرى رئيس الحكومة مناحيم بيغن
ينظم على مدار السنوات التي مضت، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين، أمسيات وأياما دراسية، لذكرى الشهداء الدروز، وذلك في مناسبات تخليد عدد من الشخصيات المرموقة، التي كانت لها علاقات وطيدة مع دروز إسرائيل. ففي نطاق هذا البرنامج الشامل نظم بتاريخ 19\9\2007، يوم دراسي لذكرى المرحوم مناحيم بيغن، رئيس الوزراء الراحل، الذي كانت تربطه علاقات وطيدة، مع رؤساء ووجهاء الطائفة، وخاصة مع فضيلة المرجوم الشيخ أمين طريف، ومع عضو الكنيست السيد أمل نصر الدين، الذي رافق السيد بيغن في عملية الصعود للحكم عام 1977 والذي كان قد وعد قبل ذلك أن يحاول بقدر الإمكان المساواة بين المواطنين الدروز واليهود في الدولة. وقد استجاب السيد بيغن في حينه لمعظم الطلبات التي قدّمها السيد أمل، من أجل رفع شأن وكرامة الدروز ومنحهم المساواة التامة.
أقيم اليوم الدراسي، تحت شعار العلاقات الدرزية اليهودية في إسرائيل، وشمل أربع جلسات متتالية:
الجلسة الأولى احتوت على كلمة ترحيب ألقاها السيد أمل نصر الدين، حول أوضاع المواطنين الدروز في الدولة وحول قيامهم بتأدية كافة واجباتهم تقديمهم الإخلاص والعون للدولة وبالمقابل ما زالت هناك فجوات كبيرة بين المجتمع الدرزي واليهودي من حيث الحقوق والخدمات والإمتيازات. ونوه السيد أمل، بالعلاقات الودية والمشاركة الفعلية للمواطنين الدروز ، في كافة المجالات، وخاصة في الجيش والشرطة وحرس الحدود وبقية أذرع الأمن. بعد ذلك عُرض فيلم وثائقي، برز فيه التوقيع على معاهدة السلام الإسرائيلية المصرية في واشنطن وحضور شخصية درزية لهذا الموقف، وكذلك لقاءات السيد بيغن مع كل من فضيلة المرحوم الشيخ أمين طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وعضو الكنيست السيد أمل نصر الدين في مكتبه لبحث شؤون الطائفة وتقدمها.
ثم تحدث الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة، شاكراً السيد أمل على سعيه وتنظيمه لهذا اليوم، مستذكراً لقاءات السيد بيغن مع الشيخ أمين ومع السيد أمل والنتائج التي تمخضت عنها. أما المحاضرة المركزية فكانت للوزير عامي أيلون، الذي شدد على منح الدروز المساواة التامة، وركّز على أهمية التعليم لدى الدروز.أدار الجلسة الأولى الصحفي رفيق حلبي.
 أما الجلسة الثانية فقد أدارها عضو البلدية السيد معين منصور، وكانت تحت شعار التطورات والتغييرات التي حدثت في المجتمع الدرزي بعد الانقلاب السياسي الذي وقع سنة 1977 وعلى أثره انتُخب السيد مناحيم بيغن لرئاسة الحكومة، والسيد أمل نصر الدين لعضوية الكنيست.
وقد ألقى وزير الخارجية السابق، السيد دافيد ليفي، المحاضرة المركزية، في هذه الجلسة،  حيث تحدّث عن الفترة التي أشغل فيها منصب وزير الإسكان، وعدد الانجازات التي تمّت في حينه. وأثنى عليه السيد نبيه نصر الدين، رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية، ورئيس مجلس محلي كسرى سميع، كما وتحدث عضو الكنيست السيد روبي ريفلين عن شخصية مناحيم بيغن.
الجلسة الثالثة: كانت تحت شعار قرار الحكومة رقم 373، والذي اتخذ بناء على اقتراح جدول أعمال الكنيست، قدمه عضو الكنيست نصر الدين، والذي ينص على منح القرى الدرزية، المساواة التامة مع القرى اليهودية المجاورة لها، وحول الموضوع تحدث أيضاً د. اسعد عرايدة، والكولونيل احتياط مزيد عباس.
الجلسة الرابعة: أدارها الصحفي مصباح حلبي، وكانت الجلسة الختامية، وشارك فيها عضو الكنيست السيد أمنون لين، والأستاذ صالح الشيخ، والضابط عاموس غلبوع وغيرهم.
وفي الختام تلي بيان، يضم التوصيات والنتائج التي توصل إليها المجتمعون، والتي اتفق عليها، لترفع لرئيس الحكومة والوزراء ولمؤسسات الدولة.فيما يلي نص التوصيات والقرارات التي اتخذت بعد الجدال والنقاش وتبادل الآراء:
" المجتمعون، وعددهم مائة مسئول وممثل ومواطن من الدروز واليهود، يتوجهون إلى فخامة رئيس الحكومة، السيد ايهود أولمرت، ولأعضاء حكومته، ولكافة المؤسسات الرسمية والجماهيرية، أن تعمل حالا وبدون تأجيل، لاتخاذ قرار حكومي، يعطي الطائفة الدرزية مؤسساتها ، سلطاتها ومؤسسة بيت الشهيد الدرزي، أفضلية تصحيحية، وذلك من أجل توثيق الروابط والعلاقات المبنية، على حلف الدم وحلف الحياة، الذي اتُفق عليه بين الدروز وبين ممثلي الوكالة اليهودية عام 1947 .
نذكِّر الحاضرين، أن رئيس الحكومة الأول، السيد دافيد بن غوريون، كان ضيف الطائفة الدرزية في قرية جولس، عام 1959 وجاء في خطابه آنذاك :" المتميزون في العالم هم قلائل، وأنتم الدروز بالرغم من كونكم قلائل بعددكم، إلا أنكم كبارا جدا في روحكم وفي وعيكم". وقد اعترف رئيس الحكومة بن غوريون، بالطائفة الدرزية، كطائفة مستقلة، وأقام مؤسساتها ومحاكمها الخاصة.
يشكر المشتركون في اليوم الدراسي، السيد أمل نصر الدين، الذي مهّد وأدّى إلى اتخاذ قرار الحكومة رقم 218 عام 1978، وبموجبه ضُمت القرى الدرزية لوزارة الإسكان، بإدارة الوزير دافيد ليفي، والذي أدّى إلى اتخاذ قرار الحكومة رقم 373 عام 1987. وقد صودق على القرارين، من قِبل الكنيست، وأصبحت الحكومات ملزمة، بتطبيق المساواة الكاملة بين القرى الدرزية والمستوطنات اليهودية المجاورة لها.
يثني مشتركو اليوم الدراسي، على قرار وزيرة المعارف والثقافة السابقة، السيدة ليمور ليفنات، التي استجابت لاقتراح السيد أمل نصر الدين، ووافقت على ضم موضوع تعليم التراث الدرزي، في منهاج التعليم في المدارس اليهودية، وتخصيص الميزانيات المطلوبة لتقوية جهاز التعليم. لذلك يتوجّه مشتركو اليوم الدراسي لرئيس الحكومة ووزير الدفاع، أن يتخذوا قراراً يلزم وزيرة المعارف بروفيسور يولي تامير، أن تقوم بتنفيذ هذه المهمة التربوية الأمنية بدون تأجيل.
يشيد المشتركون بمساهمة وزير الزراعة آنذاك، السيد أريئيل شارون، الذي عمل مع كبار موظفي وزارته، وبينهم السيد يعقوب عكنين، مدير إدارة أراضي إسرائيل، على مشروع تسوية نزاع الأراضي بين المواطنين الدروز في الجليل وبين الدولة، والذي انتهى بموجب اقتراح السيد أمل نصر الدين، باتفاق متكافئ. وكان من نتيجة هذا الاتفاق، تخصيص مساحة 212 دونما لمقام النبي سبلان (ع) في حرفيش و 350 دونما لمقام النبي شعيب (ع9 في حطين وضم كذلك تخصيص أراضٍ لإقامة مساكن جديدة للجنود المسرحين وللشباب الدروز في الجليل والكرمل.
يشيد المشتركون بمعالجة وزارة الدفاع لأبناء العائلات الثكلى، ويشكرون قسم العائلات وتخليد الشهداء، على الخدمة الممتازة التي يقدمونها للأرامل والأيتام والعائلات.
يطلب المشتركون، دمج الضباط الدروز المسرحين والأكاديميين، بوظائف راقية في مؤسسات الدولة، وفي المؤسسات الجماهيرية، وبذلك سيقدّمون خدمة للدولة، توازي الخدمة التي قدموها في فترتهم العسكرية.
يشكر المشتركون السيد أمل نصر الدين، على مبادرته لإقامة كلية عسكرية تحضيرية للمجندين الدروز، ويطالبون توسيع الفكرة وإقامة مؤسسة أكاديمية، لتشجيع الدراسة الجامعية بين الدروز.
يطلب المشتركون، دمج المواطنين الدروز في المواضيع السياسية والأمنية والاقتصادية والصناعية في الدولة، وذلك عن طريق إقامة مشاريع صناعية في القرى الدرزية، وعن طريق إدخال الصناعة التكنولوجية (الهاي تيك) في الوسط الدرزي.
يتوجه المشتركون بتقديرهم وشكرهم للمسنبن، الذين قدّم كل واحد منهم خدمته لعائلته، للدولة وللمجتمع ويطلبون أن تُمنح لهم معالجة خاصة ومساعدة غي مجالات الحياة.
يشيد المشتركون بمساهمة المرأة الدرزية، التي تقدم قسطا كبيرا من تربية الأولاد وتهيئتهم ثقافيا وأمنيا، وهم يطلبون من مكتب رئيس الحكومة، إقامة مجلس نساء، مدعوم بميزانية خاصة، يقوم بخدمات للنساء، ويطلبون كذلك أن تكون معالجة خاصة للشبيبة وللجامعيين الدروز.
يحيي المشتركون الجدناع الدرزي (الشبيبة الطلائعيين) الذي يقدم مساهمة كبيرة في تهيئة الشباب للتجنيد، ويطلبون تشجيع وصقل الهوية الدرزية بين الشباب، ويطلبون تقوية النشاط بين الشبيبة الطلائعية والكشاف ومنظمات الشبيبة.
يطلب المشتركون، وضع ميزانية خاصة لخمس سنوات، من أجل إقامة مشاريع حيوية في السلطات المحلية الدرزية، وتغطية العجز القائم، وذلك بموجب قرار الحكومة رقم 373.
نتوجّه لجميع المسئولين في الطائفة الدرزية، وفي المؤسسات الرسمية، أن يعملوا من أجل توثيق العلاقة بين الطائفة الدرزية ودولة إسرائيل.
باحترام
أمنون لين - رئيس  مصباح حلبي – سكرتير
17\10 \2007