وضع الحجر الأساسي لكلية تحضيرية للجيش
بقلم الكاتب مصباح حلبي

علق عضو الكنيست السابق، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين، أهمية كبرى، في تعليم الجيل الناشئ، ومنحه فرصة تعليمية في الجامعات والكليات والمعاهد العليا. وانطلاقا من هذا المبدأ، بادر وعمل الكثير، من أجل فتح كلية تحضيرية للجيش، على أمل أن تكون هذه،الخطوة الأولى نحو تأسيس كلية جامعية درزية.
وبالفعل، ففي يوم الأحد 7\10\2007، احتُفل في مقر مؤسسة الشهيد الدرزي بدالية الكرمل، بتدشين الكلية التي سيلتحق إليها نخبة من الشباب الدروز، قبل تجنيدهم للجيش، يتعلمون خلال سنة كاملة، دروسا تحضيرية، لانخراطهم في الوحدات العسكرية، وكذلك دروسا تأهيلية لتسلم زمام القيادة.
ودعا لهذا الاحتفال المبادر له السيد أمل نصر الدين، وجرى تحت رعاية الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، والوزير زئيف باوم، وزير الإسكان والبناء. وحضر الاحتفال السيد أفيجدور كهلاني، رئيس قسم الأمن الاجتماعي في وزارة الدفاع، والميجر جنرال العزار شطيرن، والميجر جنرال يوسف مشلب، منسق فعاليات الحكومة في الضفة والقطاع، وكذلك الشيخ نعيم هنو، قاضي محكمة الاستئناف الدرزية، والشيخ حاتم حلبي،  قاضي المحكمة الدينية الدرزية، والسيد ايلي بن شيم، رئيس منظمة يد للأبناء، والسيد أرييه معلم، رئيس قسم العائلات الثكلى في وزارة الدفاع، والشيخ صالح الشيخ، رئيس لجنة المعارف، والسيد سمير وهبة، مستشار رئيس الحكومة للشؤون الدرزية والشركسية، كما حضر الاحتفال، الحاكم فارس فلاح، والحاكم كمال خير، والحاكم يوسف اسماعيل،والدكتور سلمان فلاح، نائب مدير عام وزارة المعارف سابقا،والدكتور أكرم حسون، رئيس بلدية الكرمل والسيد نبيه نصر الدين، رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية، ورؤساء المجالس المحلية الدرزية، وعدد كبير من الوجهاء والعاملين وأعضاء كنيست سابقين : أسعد اسعد وأيوب قرا وأمنون لين، والوزير السابق صالح طريف،  ورجال دين وأئمة وممثلين عن الجيش والشرطة وعدد كبير من الضباط المتقاعدين.
افتتح الاحتفال السيد أمل نصر الدين، مرحباً بالحضور شاكرا إياهم تلبيتهم الدعوة قائلاً :" إن الطائفة الدرزية، حصلت اليوم على إنجاز تاريخي كبير، بوضع حجر الأساس لهذه الكلية، رافعاً أسمى آيات الشكر والتقدير، إلى المحسن، السيد رامي  اونغر، الذي دعم الفكرة مادياً، وتبرّع بمبلغ كبير، لإنجاز هذا المشروع الهام. هذه الكلية، ستعلم طلابا من الجليل والكرمل، دروسا ثقافية، وتأهيلا مناسبا، وقيما اجتماعية،  قبل انخراطهم في الجيش، وذلك يدعم عملية تقدمهم أثناء خدمتهم العسكرية وعملية ترقيهم وحصولهم على مناصب رفيعة مناسبة. وذكر السيد أمل أنه تم التسجيل  كجمعية رسمية،حسب القانون، وعين الكولونيل احتياط لبيب طريف، مديرا عاما، لها وتمنى له النجاح في مهامه الجديدة.
ثم تكلم فضيلة الشيخ موثق طريف، الذي أثنى على جهود السيد أمل، وشكر المتبرع السيد اونغر، معلنا أن الطائفة الدرزية قررت منحه لقب عزيز الطائفة الدرزية.وأشاد فضيلة الشيخ بخدمة أبناء الطائفة المخلصة أثناء تأديتهم واجباتهم العسكرية، وحث على التزود بالعلم ومواكبة العصر وتبني التقنيات الجديدة كما أعرب عن أمله أن يحافظ الشباب على جذورهم وعاداتهم وتقاليدهم.
ثم تكلم باسم الشباب، الشاب سامر أبو ريش،نجل المرحوم عماد أبو ريش الذي استشهد في لبنان، ابن قرية يركا، مشيداً بهذا الانجاز، وشاكراً المسئولين، وخاصة السيد أمل نصر الدين والمتبرع اونغر.
وألقى السيد نبيه نصر الدين، رئيس منتدى السلطات المحلية، كلمة رؤساء المجالس المحلية الدرزية والشركسية، معرباً باسمهم عن شكرهم وتقديرهم لهذا الانجاز العلمي العظيم، مطالباً المزيد من المساواة والميزانيات.
وألقى د. أكرم حسون رئيس بلدية الكرمل، كلمة أعرب فيها عن أمله في أن يتم في المستقبل، تدشين كلية علمية أولى في الوسط الدرزي، حتى يتسنّى  رفع مستوى التعليم في أوساط الطائفة. وفي نهاية خطابه طالب الحكومة بتنفيذ قرارها رقم 373 الذي أُقِرّ بناءً على طلب عضو الكنسيت في حينه السيد أمل نصر الدين، بشأن تسوية القرى الدرزية بالقرى اليهودية المجاورة لها، وبمنح الدروز المساواة التامة.
مسك الختام، كان كلمة الوزير، السيد زئيف باوم، حيث استهلها بالإعراب عن إعجابه بما يقوم به السيد أمل نصر الدين في سبيل خدمة طائفته ودولته، مستذكراً العلاقات الودية القائمة بينهما، منذ أكثر من ثلاثين عاما، وقال لأمل لم لم تكن موجودا فكان على الدروز إيجادك، فعملك لمصلحة الطائفة لا يُقدّر بأي ثمن.
وقبل ذلك تحدّث في نفس المعنى السيد أفيغدور كهلاني والجنرال شتيرن المسؤول عن القوى البشرية في الجيش . وفي نهاية الاحتفال قُدِّمت شهادة عزيز الطائفة للسيد اونغر وشهادة تقدير للميجر جنرال شتيرن،وللميجر جنرال يوسف مشلب.
 تولى عرافة الاحتفال الصحفي رفيق حلبي، وقام بقرائة اسماء الموقعين على وثيقة التأسيس، الصحفي مصباح حلبي والميجر منير ماضي.  
وقد قامَ فضيلة الشيخ موفق والوزير بويم والسيد أمل نصر الدين بوضع الحجر الأساسي للمؤسسة وتمّ توقيع وثيقة تأسيس المؤسسة من قِبل : الشيخ موفق طريف، الوزير بويم، السيد أمل نصر الدين، د.أكرم حسون، السيد رامي أونغر، الجنرال احتياط أفيغدور كهلاني، السيد نبيه نصر الدين، الجنرال إليعيزر شتيرن، الجنرال يوسف مشلب، القاضي الشيخ نعيم هنو، القاضي الشيخ حاتم حلبي، القاضي فارس فلاح، القاضي كمال خير، الوزير السابق صالح طريف، عضو الكنيست السابق أيوب قرا، د. سلمان فلاح، السيد سمير وهبة، العقيد رامز زين الدين، السيد هاشم حسين، القاضي يوسف إسماعيل، الأستاذ صالح الشيخ، د. نجيب نبواني، بروفيسور فاضل منصور، د. اسعد عرايدة، الشيخ نواف حلبي، الشيخ سلمان بدر، الشيخ سليم معدي، الضابط نظيم سبيتي، العقيد مفيد عامر، الجنرال حسين فارس، العقيد عفيف عمار، العقيد لبيب نصر الدين، الأستاذ نايف عليان، السيد ركاد خير الدين، العقيد حسون حسون، السيد شكيب شنان، المحامي نديم عمّار، الضابط كمال حسن، العميد كميل أبو ركن، الشيخ نهاد مشلب، السيد زياد دغش، السيد محمد خير، العقيد سعيد عبد الحق، الشيخ جاد الله سعد، العقيد مفيد عثمان، السيد محسن أبو صالح، السيد نور الدين شنان، العقيد فؤاد أبو فارس، العقيد مفيد مرعي، السيد كمال شاهين، السيد كنج منصور، السيد كنج قبلان، السيد وهيب نصر الدين، السيد زيد أسعد، العقيد محمد عز الدين، الرائد شمس عامر، الضابط سعيد فارس، السيد نزيه عماشة، الكاتب مالك صلالحة، د. رمزي حلبي، السيد شريف ابو ركن، السيد رشدي حلبي، المحامي أمنون لين، الرائد عاموص غلبوع والكاتب مصباح حلبي.



 

مبادرة طيبة
 

د. سلمان حمود  فلاح

حضرت الإحتفال الرائع الذي أقامه الأخ أبو لطفي، أمل نصر الدين، في بيت الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، بتاريخ السابع من شهر تشرين أول 2007، وسررت  جدا من المبادرة الجديدة التي قام بها بفتح سنة تحضيرية للشباب الدروز قبل التحاقهم بالجيش. وقد عودتنا يا أبا لطفي على المبادرات الطيبة والتي تهدف إلى خدمة الدروز، وخاصة الشباب منهم في شتى المجالات.
بوركت يا أبا لطفي، والله يكثر من أمثالك، وبالمناسبة وجدت بين أوراقي كلمة تاريخية، منذ عام 1985  توثق التعاون المثمر والمستمر بيننا في شؤون التعليم واللجنة الفرعية للجنة المدراء العامين لشؤون الدروز والخاصة بتمويل وتطوير بيت الشهيد الدرزي والتي استمرت أكثر من عشر سنوات:
" إن إنشاء بيت الشهيد الدرزي، كان تأدية واجب مقدس، اتجاه أولائك الشهداء الذين دافعوا عن الوطن المشترك، وبنوا بدمائهم وتضحياتهم، جسر العلاقات المتينة بين الطائفة الدرزية ودولة إسرائيل، وأن نشاطاته تُعتبر إحياء لذكراهم وتقديراً للعائلات الثكلى.
وللحقيقة والواقع أقول، إن نشاطات بيت الشهيد، لم تقتصر على إحياء ذكرى الشهداء وتكريم عائلاتهم، بل تعدّت إلى تنمية الوعي الدرزي الإسرائيلي عند الشبيبة، وتقوية أواصر الصداقة بين الشعبين الدرزي واليهودي، بواسطة الفعاليات المشتركة واللقاءات بين الشبيبة من أبناء الشعبين.
إنّي كعضو في إدارة بيت الشهيد الدرزي، لا يسعني إلا أن أنوه بما أنجزه بيت الشهيد، في المجالات السابقة الذكر، ولا بد من ذكر مجال آخر مهم، وهو التعاون بين بيت الشهيد الدرزي، ولجنة المعارف والثقافة للدروز. فإنني كرئيس للجنة المعارف والثقافة، أولي أهمية كبيرة، للعمل المشترك، لتعميق الوعي الدرزي الإسرائيلي، عن طريق تشجيع ودعم بيت الشهيد في نشاطاته المختلفة، خاصة التربوية منها، وفي إيجاد الأطر المشتركة لبلوغ الأهداف المتوخاة.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، أود ذكر فعّاليتين مشتركتين، بين بيت الشهيد الدرزي، ولجنة المعارف للدروز هما :
إقامة مسيرة الكشاف الدرزي إلى بيت الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، بمناسبة أسبوع التراث الدرزي الخامس 1984، ومشابقة إنشاء في تخليد ذكرى الشهداء للمدارس الدرزية.
وعلى ضوء ما ذُكر، أرى أن لبيت الشهيد الدرزي رسالة مهمة، عليه أداؤها تخليداً لذكرى الشهداء الأبرار، وخدمة للأجيال القادمة ولدولة إسرائيل بمختلف طوائفها.
ويطيب لي أن أشكر عضو الكنيست السيد أمل نصر الدين، رئيس إدارة بيت الشهيد الدرزي، والمبادر لإقامته، وللمهندس السيد سليمان نصر الدين، مدير عام البيت، ولأعضاء الإدارة على ما قدّمه البيت من خدمات لجميع أبناء الطائفة الدرزية عامة، ولأبناء دالية الكرمل خاصة."