السيد فرج فراج
مسئول عن لواء الشمال في قسم البناء والتطوير في وزارة المعارف    
عقد قبل أسابيع اجتماع، ضم فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية،  والسيد فرج فراج،  المسئول عن  لواء الشمال في قسم البناء والتطوير في وزارة المعارف، وعدد من المسئولين، تم فيه المطالبة على المصادقة على فتح مدرسة إعدادية مكملة لمدرسة الإشراق الابتدائية  الدينية في الكرمل، وتم الاتفاق مبدئيا، على تأسيس مدرسة دينية جديدة مشابهة لمدرسة الإشراق في الجليل. وقد تم الإعلان في وقت قريب من ذلك، عن بناء عشرات الصفوف في المدارس الدينية اليهودية المشددة في صفد، ، بالإضافة إلى تخصيص ميزانيات كبيرة للبناء والتطوير في مؤسسات التعليم في لواء الشمال. والمسئول عن كل هذه القرارات والانجازات هو الشاب، ابن قرية الرامة، السيد فرج فراج، مدير لواء الشمال في قسم البناء والتطوير في وزارة المعارف، والذي يبت في أمور مئات المدارس والمباني التربوية في لواء الشمال.
ولد السيد فرج ماجد فراج سنه ١٩٧٧ في قريه الرامه، وهو الحفيد البكر، للمرحوم أبي ماجد فرج فراج، رجل المجتمع والإصلاح، وابن  للسيد ماجد فراج، الذي عمل حوالي ٣٨ سنه في دائرة أراضي إسرائيل، واشغل منصب مدير قسم المساحة والتخطيط بلواء الشمال فيها، وخرج قبل سنه للتقاعد. وكان، من خلال عمله هذا، قد خدم جميع قرانا بموضوع تخصيص أراض للجنود المسرحين، وعالج كل ما يتعلق بقضايا تخص أراضي الدولة. وكان جده الشيخ أبو فؤاد حسن فراج، عضوا في المجلس الديني الدرزي، وممثلا عن دائرة أراضي إسرائيل في كل ما يتعلق بحل مشاكل الأرض في القرى الدرزية والعربية.
وقد ترعرع فرج في هذه الأجواء، واستقى من هذه الجذور، فتعلم في المدرسة الابتدائية في الرامة،  وأكمل تعليمه الثانوي في المدرسة الثانوية  فيها، ثم التحق بالتعليم الجامعي، وكان في مسار العاتودا بالجيش  (الخدمة المؤجلة لبعد الدراسة الجامعية)، حيت نال اللقب الأول من جامعة حيفا،  في موضوع الإحصاء. ثم التحق بالجيش وخدم فتره ثلاث سنوات ونصف، وحصل على امتياز بالخدمة العسكرية من قبل وزاره الدفاع. وبعد إنهاء الخدمة العسكرية، أراد أن  يحقق رغبته  منذ الطفولة، وأن يسير في طريق  جده المرحوم فرج فراج، والعمل في البنك العربي الإسرائيلي، فبدأ عمله هناك، وظل تسع سنوات، اشغل فيها منصب المسئول عن قسم رجال الأعمال في عدة فروع، وأنهى خلال عمله، دورة إدارة، وعاد إلى مسار التعليم الجامعي، وحصل على لقب أول إضافي في الاقتصاد وإدارة الأعمال، وهو يدرس اليوم  للقب الثاني  في موضوع إدارة الأعمال والاستراتيجيات. وقد انتقل في أواسط عام 2013  للعمل في  وزارة المعارف، وفاز بوظيفة مسئول عن لواء الشمال  في قسم البناء والتطوير، في الوزارة  من قبل الإدارة العامة  في القدس، حيث يقوم  هذا القسم  برصد الميزانيات، لبناء وتطوير المؤسسات التعليمية في البلاد. ويهتم السيد فرج فراج بصورة خاصة،  بالمصادقة على بناء رياض أطفال وتأسيس مدارس حتى المرحلة الثانوية وكذلك بكل ما يتعلق، بتوفير مكان تعليمي لكل طالب، زيادة إلى موضوع رصد ميزانيات لتحسين وضع المباني القائمة في المؤسسات التعليمية في مدن وقرى الشمال. وتضم دائرة مسئولياته،  منطقة بيسان  حتى يكنعام إلى هضبة الجولان، أمام رؤساء السلطات المحلية الدرزية واليهودية. وقد قام في هذه الفترة القصيرة لعمله في الوزارة،  بإنجاز عدد كبير من المهمات واتخاذ قرارات هامة منها:
المصادقة الأولية على بناء مدارس ابتدائية في قرى دالية الكرمل، عسفيا، المغار، حرفيش وبيت جن، رصد مبلغ حوالي خمسة ملايين شيكل لترميم المدارس في  ست قرى درزية، مصادقة أولية لإقامة مدرسة دينية درزية في الجليل. المصادقة على فتح مدرسة إعدادية مكملة لمدرسة الإشراق الدينية  في الكرمل، وتم ذلك بالتنسيق مع رئيسي المجلسين في دالية الكرمل وعسفيا، السيدين رفيق حلبي ووجيه كيوف، رصد ميزانيات للبدء ببناء عشر رياض أطفال في مجدل شمس، بناء المرحلة الثانية من مدرسة شاملة  في قرية بقعاثا، بناء مدرسة ابتدائية  في قرية يانوح، وبناء  ثماني رياض أطفال في قرى الجليل. رصد ميزانيات لبناء مدرسه ابتدائية لقرية يركا  للمرحلة الأولى بمبلغ أربعة ونصف مليون شيكل، توسيع المدرسة الشاملة في كسرى سميع وإضافة  أربع غرف تعليمية جديدة، تخصيص ميزانية خاصة بقيمه مليون وسبع مائة ألف شيكل لإكمال أربع رياض أطفال في قرية الرامة.  تخصيص مليون ونص شيكل لإقامة مصعدين في المدرسة الشاملة في بيت جن ومشاريع أخرى. وتم انجاز أعمال كثيرة في المدن اليهودية، منها في المجلس الإقليمي، الجليل الأسفل، وكذلك في صفد والعفولة ويكنعام ونهاريا ومدن أخرى.
وقد حصل السيد فرج فراج على شهادات تقدير، من بلديات ومؤسسات كثيرة منها، الرئاسة الروحية الدرزية، وشهادة تقدير من السيد موتي دوتان، رئيس المجلس الإقليمي الجليل الأسفل، ونال  كذلك لقب عزيز مدينة صفد، ومدينة العفوله، ومدينة بيسان، ومدينة طبريا، وعدد من المجالس المحلية في الشمال. وهو يضع نصب عينيه، توفير مأوى دافئ، وتأمين جو تربويا مناسبا لكل طالب، كي يحصل على التعليم الراقي، وليقود مجتمعه إلى الأمام.  