نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي

وزير المعارف السابق في المؤسسة
 
 
قام الراب شاي بيرون، وزير المعارف السابق، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، وتجوّل فيها، وتأثر كثيرا من الفعاليات والنشاطات، ومن المركز الذي يضم كافة المؤسسات والقاعات والمرافق. واطّلع على نشاطات الكلية قبل العسكرية، وسمع من رئيس مجلس إدارة الكلية، عضو الكنيست أمل نصر الدين، عن إنجازات الكلية، حيث تخرّج منها حتى الآن 148 من الشباب الدروز، تم قبولهم عند تجندهم، في أهم الوحدات العسكرية في الجيش. وقد ترقى عدد كبير منهم، والتحقوا بدورة ضباط، وأصبحوا من قادة الفرق الرفيعة في الجيش، وهم يقومون بواجبهم على أحسن حال. وذكر السيد أمل نصر الدين، أن الكلية تواجه بعض الصعوبات مع وزارة المعارف، فقام الراب بيرون بالاتصال فورا، مع مديرة عام وزارة المعارف، وشرح لها أهمية وجود الكلية وإنجازاتها بالنسبة للطلاب الدروز والجيش، وطلب منها حل المشاكل المتعلقة. وأضاف أنه يأمل أن يكون في الحكومة القادمة وزيرا للمعارف، وسيعمل كل شيء من أجل تقوية فعاليات الكلية وإثرائها، وذلك لمصلحة الشباب الدروز والدولة.



زيارة لمقر سلاح المدفعية
 
قام وفد برئاسة عضو الكنيست السابق أمل نصر الدين، ضم رجال دين، وضباط مسرحين، رجال ثقافة وعلم، وجهاء وأبناء عائلات ثكلى، بزيارة لمقر سلاح المدفعية، حيث رافق الوفد السيد عقاب وهبة من دالية الكرمل، الذي تربطه علاقات طيبة مع المسئولين هناك. وكان في استقبالهم، الجنرال احتياط "يعقوب إيرز"، قائد سلاح المدفعية سابقا، ورئيس "جمعية قدماء سلاح المدفعية" وعدد من المسئولين. وقد قام الوفد بجولة في المقرّ في زخرون يعقوب، حيث وقفوا أمام النصب التذكاري، ووضع السيد أمل إكليلا من الزهور أمامه، واستعرضوا الأسلحة المختلفة التابعة لسلاح المدفعية في المتحف الموجود في المقرّ. وألقى السيد يعقوب إيرز محاضرة أمام الوفد، استعرض فيها تاريخ سلاح المدفعية ومساهمته في  حروب دولة إسرائيل. وشكر السيد أمل نصر الدين، السيد يعقوب إيرز وصحبه، وذكر مساهمات أبناء الطائفة الدرزية في الوحدات العسكرية، ومن ضمنها سلاح المدفعية، ونوّه أن العلاقات بين الطائفة الدرزية والشعب اليهودي، بدأت قبل قيام الدولة، وتوثقت بعدها، وهي ما زالت قائمة راسخة حتى اليوم.
 



السيد أمل نصر الدين يحتج على عدم  إعداد برنامج بناء مساكن في القرى الدرزية
بعث عضو الكنيست السابق، ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، برسالة احتجاج، إلى وزير الإسكان، السيد أوري أريئيل، مع نسخ لرئيس الحكومة، ونسخة لرئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية، لعدم إدراج القرى الدرزية (ما عدا قرية عسفيا) في برنامج الوزارة، لبناء عشرات آلاف الشقق في الوسط اليهودي والعربي الذي نشر في صحيفة يديعوت أحرونوت.  وجاء في الرسالة: "فرحت، عندما قرأت عن برنامج وزارة الإسكان، بناء شقق في عام 2015، لكن لأسفي الشديد، لم أجد ذكرا للوسط الدرزي، ما عدا قرية عسفيا، ولذلك ارفع احتجاجي، وأتوجه لوزير الإسكان، ورئيس الحكومة، إصلاح الوضع، إذ عليهما أن يعلما، أن الجنود المسرحين والشباب، الذين يخدمون في الخدمة الدائمة، هم أولى الناس بالحصول على مساكن لهم ولأبناء عائلاتهم. ومن كوني عضو كنيست سابق، ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، ورئيس إدارة الكلية الدرزية قبل العسكرية، أطلب تصليح الوضع، وتعديل البرنامج، وضم القرى الدرزية إلى المخطط الشامل المقترح من قبل وزارة الإسكان.
 


زوار في المؤسسة
 
تصل إلى المؤسسة دائما، بعثات ومجموعات من البلاد، وأخص بالذكر طلاب المدارس وقوات الأمن، ومن خارج البلاد، منها بعثات من أوروبا وأمريكا، للاطلاع على أوضاع الطائفة الدرزية، من خلال زيارة المؤسسة، وسماع محاضرة، والالتقاء بالمسئولين. ويصل عدد الزوار الرسميين إلى خمسين ألف زائر سنويا، يتجوّلون في أنحاء المؤسسة، ويستمعون إلى شرح ومحاضرة عن الطائفة الدرزية، وخدماتها، ومساهمتها، في أمن الدولة. وكان من المجموعات الأخيرة التي وصلت، فرقة من نساء نشيطات من الولايات المتحدة، لهن اهتمام بالطائفة الدرزية وشؤونها، حيث استمعوا من رئيس المؤسسة، عن تاريخ العلاقات بين الطائفة الدرزية والدولة، وعن خدمة أبناء الطائفة الدرزية في الأذرع الأمنية المختلفة، قبل قيام الدولة وبعدها.


توزيع منح للطلاب الجامعيين                                                                                                         
تقوم المؤسسة في شهر آذار، بتوزيع دفعة جديدة من المنح الدراسية للطلاب الجامعيين، من أبناء العائلات الثكلى الدرزية، بدعم من صندوق روتشيلد. وسيتم تقديم خمسين منحة، قيمة كل منحة عشرة آلاف شيكل، للطلاب والطالبات الدروز، دعما للعلم والثقافة للطائفة. وكان قد تم دفع مبلغ مماثل في السنة الماضية، على خمسين طالبا وطالبة، من كافة القرى الدرزية، يتعلمون في المعاهد العليا المنتشرة في الدولة.



عضو الكنيست أمل نصر الدين يعقّب على تصريحات السيد أيمن عودة
عقب السيد أمل نصر الدين، على قول السيد أيمن عودة، المرشّح الأول في القائمة العربية للكنيست، الذي قال في تصريح صحفي، إن المرحوم الشيخ أمين طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، همس في أذن أحد المقرّبين له عام 1956، عند إقرار قانون التجنيد الإجباري للدروز، أن في نيته الاستمرار في انتمائه للأمة العربية، بالرغم من الوضع الذي حصل. وقال السيد أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، إن لا جديد في هذا التصريح، وهو مطابق تماما للديماغوغية التي يثيرها المرشحون العرب للكنيست. وتوجّه إليه قائلا، إننا لسنا بحاجة لنصائح الآخرين، ولا لمن يساعدنا أن نعرف لمن ننتمي، حيث أننا نعرف جيدا من نحن وما هي أصولنا.  وأضاف أن علاقة الطائفة الدرزية بالدولة، هي علاقة متينة، وهي مبنية على احترام متبادل وتقدير، والشباب الدروز يخدمون في الجيش، من دافع بالشعور بالمسئولية والمواطنة الصالحة، وهم يشعرون هناك بالمساواة التامة، ويعلمون أن كافة المجالات مفتوحة أمامهم، وبإمكانهم الوصول إلى كافة الوظائف والمهمات، وذلك خدمة لطائفتهم ودولتهم.


رحلة استجمام للعائلات الثكلى
عقدت إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي اجتماعا لها، في مقر المؤسسة برئاسة السيد امل نصر الدين، وقررت تنظيم رحلة استجمام للعائلات الثكلى في أواخر شهر آذار، في فندق في مدينة طبرية لمدة خمسة أيام. وتساهم المؤسسة في دفع جزء من تكاليف الإقامة للعائلات الثكلى، كي يتمكن كل من يريد أن يشارك في هذه الرحلة. وتقام رحلات استجمام كهذه كل سنة، في أماكن مختلفة في البلاد، حيث  يقوم رئيس المؤسسة، السيد امل نصر الدين، بدعوة شخصيات رسمية عسكرية ومدنية لمقابلة العائلات الثكلى والاجتماع بهم. وقد تم دعوة مدير عام مكتب رئيس الحكومة، السيد لوكر، ومدير عام وزارة الدفاع، السيد دان هرئيل، لمقابلة العائلات الثكلى، وإلقاء محاضرة عليهم أثناء وجودهم في الاستجمام. وسيقوم المشاركون بالرحلة بالتجوال في ربوع الجليل للاطلاع على معالمه. 