نشــاطــات طائفية
إعداد الشيخ أبو حمزة توفيق سلامة
سكرتير المجلس الديني

زيارة سيدنا الخضر عليه السلام
جرت يوم الأحد، الموافق الخامس والعشرين من شهر كانون ثاني، الزيارة السنوية التقليدية، لمقام سيدنا نبي الله الخضر عليه السلام، في قرية كفر ياسيف، باشتراك الآلاف من أبناء الطائفة الدرزية، من مشايخ وشباب متدينين وغير متدينين، وبحضور عشرات الضيوف من وجهاء الطوائف الأخرى. وقد كان الطقس دافئا مقبولا، بعد العواصف الماطرة التي حلت بالبلاد، مما أتاح لآلاف الزوار، المشاركة في كافة مراحل الزيارة، والتواجد في المقام الشريف، والالتقاء بإخوان الدين، وكافة المشاركين، من الكرمل وهضبة الجولان والجليل. وقد دأبت الرئاسة الروحية، والمجلس الديني الدرزي، على تنظيم مسبّق، لترتيب وصول آلاف الزوار إلى المقام الشريف، فتمّ إعداد حافلات خاصة، حيث طُلب من الزوار الكرام، عدم الوصول بسياراتهم إلى المقام، وإنما إيداع السيارات في باحة المكان التجاري "مركز همازون"، في مدخل قريتي يركا وجولس، وتمّ نقل الزوار تباعا إلى المقام الشريف وإعادتهم، بعد إنهاء الزيارة. وهنا لا بد من شكر، كل الذين ساهموا في العمل، والسهر على راحة الزوار، من سائقين ورجال تنظيم، حيث تبيّن أنه يمكن استيعاب آلاف الزائرين في مكان محدود الإمكانيات، داخل قرية مأهولة، بدون إزعاج، وبشكل منظم ومرتّب كما يجب.
 
وقد غصّ المقام الشريف، بالزوار الكرام، من كافة القرى الدرزية، وامتلأت قاعة الصلوات بمئات المشايخ، وتُليت الصلوات والأناشيد الروحانية، وخلال ذلك، قدِم العشرات من وجهاء الطوائف الإسلامية والمسيحية، يرافقهم أعضاء كنيست ورؤساء مجالس دروز، لدخول القاعة، ومباركة المشايخ والزوار، وتقديم التهاني للطائفة الدرزية، بهذه الزيارة المباركة. وتحدث عدد من الوجهاء، مشيدين بالطائفة الدرزية وأبنائها، وقدّموا تهانيهم ودعواتهم للمشايخ الحاضرين. وردّ فضيلة الشيخ موفق طريف على المهنئين، شاكرا إياهم حضورهم، وذاكرا أن الطائفة الدرزية، هي طائفة مسالمة، تحب الخير للجميع، ويسعدها دائما أن يكون لها علاقات طيبة بجيرانها، وبكل من له اتصال معها، من منطلق الإخوة والمحبة والتقدير والاحترام.
وجدير بالذكر، أن عملية الترميمات في المقام، أوشكت على الانتهاء، وأن هناك نيّة لاقتناء بعض البيوت المجاورة، من أجل توسيع المقام، ومن أجل تغيير المدخل إليه، وذلك تسهيلا على قدوم الزائرين والمصلين، خلال أيام السنة، وفي أيام الزيارة.



السهرة الدينية في المقام الشريف
جرت مساء السبت الأول من شهر شباط، السهرة الدينية التقليدية، في مقام النبي شعيب عليه السلام، باشتراك مئات المشايخ ورجال الدين، من القرى الدرزية في الجليل والكرمل وهضبة الجولان. وفي مقدمتهم فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وكبار المشايخ الأجلاء. وكان الحضور في هذه السهرة مميزا، وتمّ فيها اللقاء بين إخوان الدين، وتبادل الآراء والأفكار والمعلومات، حول أوضاع أبناء الطائفة الدرزية في الدول المجاورة، وكذلك عن المشاكل والأمور التي تواجه أبناء الطائفة الدرزية في البلاد، وذلك بعد تلاوة الصلوات، وسماع الأناشيد الروحانية، وزيارة الضريح الشريف. وقد قام بإعداد النقلية مشكورا، الشيخ أبو جود زهدي حلبي من قرية يركا.



 افتتاح مدرسة دينية جديدة  والمطالبة بافتتاح مدرستين دينيتين جديدتين
تم الاتفاق بين فضيلة الشيخ موفق طريف، وبين السيدة أورنا سمحون، مديرة لواء الشمال في وزارة المعارف، بحضور الشيخ مهنا فارس، مدير المعارف الدرزية، والأستاذ جلال أسعد، مفتش مركز في الشمال، على تأسيس مدرسة دينية في مقام النبي شعيب (ع). وطالب فضيلة الشيخ موفق بتأسيس مدرستين دينيتين جديدتين، في الجليل الأعلى والجليل الغربي، على نمط مدرسة الإشراق في الكرمل، وذلك تحت إشراف وزارة المعارف، بالتنسيق مع الرئاسة الروحية. وجاء ذلك، على ضوء النجاح الكبير، الذي لاقته مدرسة الإشراق في الكرمل، حيث انتُهج نظام تعليمي جديد، يجمع بين العلوم الخارجية، والأصول التوحيدية، وذلك في بيئة دينية، مع اتخاذ تعاليم وبرامج وسلوكيات تراثية، تستمرّ مع الطالب، من الصف الأول حتى الصف الثاني عشر، وتندمج في حياته، وتصبح جزءً من كيانه، وتفتح له المجال أن يدرس في الجامعة، أو أن يعمل أي شيء آخر، بعد أن تزوّد بالمقومات الدرزية العريقة. وجدير بالذكر، أن مدرسة الإشراق تضم طلاب وطالبات، لكن كل فئة منهم تتعلم في صفوف منفردة، وهي تلاقي النجاح والإقبال من قبل كافة السكان.



لقاء وداع مع رئيس أركان الجيش
قام فضيلة الشيخ موفق طريف، يرافقه وفد ضم الوزير السابق صالح طريف، والسيد جبر حمود، رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية،والسيد سمير وهبه، مستشار رئيس الحكومة سابقا، والعقيد وجدي سرحان، رئيس قسم الطوائف في جيش الدفاع الإسرائيلي، بزيارة وداع لرئيس أركان جيش الدفاع الإسرائيلي، الجنرال بيني غانتس، الذي أنهى سنوات خدمته في الجيش، في هذه الآونة.  وتم اللقاء في مكتبه في قيادة الأركان. وشكر فضيلة الشيخ، قائد الأركان على خدماته للدولة والطائفة، متمنيا له استمرار نشاطه وعمله الجماهيري بنجاح. وأثنى الجنرال غانتس، على خدمة الشباب الدروز في جيش الدفاع الإسرائيلي، ذاكرا أن أبناء الطائفة الدرزية، يتسمون بالشجاعة، والإخلاص، والمثابرة، والجدية، والولاء.
 


لقاء مع مدير أراضي إسرائيل في لواء الشمال
 
عقد فضيلة الشيخ موفق طريف، لقاءً مع السيد تمير بركين، مدير دائرة أراضي إسرائيل في لواء الشمال، وبحث معه عدة مواضيع، تتعلق بأوضاع الأراضي في القرى الدرزية، وبجانب المقامات الدرزية، التابعة لإدارة أراضي إسرائيل. وشرح له فضيلة الشيخ، الظروف التي يعيش فيها أبناء الطائفة الدرزية، والمشاكل التي يواجهونها، من ناحية فقدانهم لغالبية الأراضي التي كانوا يمتلكونها بعد مصادرتها مع الوقت. وطلب فضيلة الشيخ، أن تقوم إدارة أراضي إسرائيل، بمنح القرى الدرزية مساحات أخرى، كي تستطيع أن تبني عليها المرافق العامة والشوارع والمؤسسات ومساكن للجنود المسرحين.



لقاء مع حاكم لواء الشمال في وزارة الداخلية
 
استقبل فضيلة الشيخ موفق طريف، السيد أوري إيلان، حاكم لواء الشمال في وزارة الداخلية الذي قام بزيارته في بيت الطائفة في جولس، يرافقه عدد من كبار المسئولين في اللواء. وتم التداول في أوضاع القرى والمجالس المحلية الدرزية في الشمال، وكذلك في هضبة الجولان، من ناحية إقرار الخرائط الهيكلية، ورخص البناء والإعمار في القرى، حيث تتخرج دائما أفواج جديدة من الأزواج الشابة، وهي بحاجة إلى مسكن، ولا تجد أراض للبناء عليها. وفي نفس الوقت، إذا كانت تملك أراض خاصة بها، فهي غير مشمولة في مناطق التنظيم، ولا يسمح البناء فيها من قِبل اللجان اللوائية. وبحث معه كذلك، عملية تخطيط تنظيمي للقرى لسنوات طويلة، من أجل إعداد خرائط هيكلية، وبحثها في وقت معقول، وإقرارها في الدوائر المختصة.



الاجتماع مع رئيس جناح التخطيط في الجيش
 
اجتمع فضيلة الشيخ موفق طريف، مع الجنرال نمرود شيفر، رئيس جناح التخطيط في جيش الدفاع الإسرائيلي، وبحث معه أمورا تتعلق بخدمة أبناء الطائفة الدرزية في الجيش، وبمواضيع تتعلق بالطائفة الدرزية وأحوالها.



المدعي العام الرئيسي للدولة في ضيافة الطائفة
 
قام المحامي شاي نيتسان، المدعي العام الرئيسي للدولة، بزيارة لفضيلة الشيخ موفق طريف، في بيت الطائفة في جولس، لبحث بعض الأمور المتعلقة بمكتبه. وقام فضيلة الشيخ بشكر السيد نيتسان على مساعيه وقراراته التي أدت إلى إلغاء المحاكم ولوائح الاتهام، بالنسبة للمشايخ الذين قاموا بزيارة سوريا قبل عدة سنوات. وشرح له فضيلة الشيخ موضوع المباني غير الرخصة في القرى الدرزية، ذاكرا أن أصحاب البيوت، كانوا قد قدموا طلبات للحصول على رخص بناء، لكن اللجان المختصة تتباطأ بشكل غريب في البحث في هذه الطلبات، كما أن وزارة الداخلية تماطل في إقرار خرائط هيكلية للقرى تفي بحاجة السكان، فتظل مناطق واسعة ومعدة للبناء داخل القرى غير موافق عليها، بسبب عدم البحث والبت فيها. وبما أن حاجة السكان ملحة في إقامة مبان للأزواج الشابة، وبما أن الأراضي هي ملك لأصحابها منذ قرون، وبما أنها تقع في مسطحات القرى، لذلك يقدم السكان على البناء، فتحرر المخالفات ضدهم ويقدمون للمحاكمات، وتفرض عليهم الغرامات الباهظة، وهم غير مذنبين. لذلك طالب فضيلة الشيخ، تجميد كافة المحاكم والدعاوى في هذا الموضوع، حتي يتم الوصول إلى حل منطقي ومعقول. ووعد السيد نيتسان بعقد جلسة مع كافة الجهات المهنية في مكتبه بحضور ممثلي الطائفة من أجل الوصول إلى الحل المناسب. وطالب فضيلة الشيخ كذلك بتخصيص وظائف للمثقفين الدروز في مكتب الإدعاء العام، كما عرض أمامه إحدى المشاكل التي يواجهها مع الموظفين، وهي أنه يتفق مع وزير معين، على أمر، فيقوم موظف في تلك الوزارة بالمماطلة والتعطيل والتأجيل في الأمر بحجج مختلفة، ولا يتم في النهاية تنفيذ ما اتفق عليه مع الوزير أو المدير العام. ووعد السيد نيتسان بدراسة الأمور وحلها.   



قصيدة للشاعر الشيخ نديم منصور في ذكرى فضيلة  المرحوم الشيخ أمين طريف
قام الشيخ الشاعر، أبو فريد نديم منصور، من قرية عسفيا، بنظم قصيدة عصماء، في ذكرى فضيلة المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في القرن العشرين. وتم سبكها فنيا، على لوحة نحاس. وقام الشاعر بتقديمها، لفضيلة الشيخ أبو حسن موفق طريف، الرئيس الروحي الحالي، أثناء الزيارة السنوية التقليدية لمقام سيدنا الخضر عليه السلام في كفر ياسيف. وألقى الشاعر عددا من الأبيات أمام الحاضرين، وعُلّقت القصيدة في بيت الطائفة في جولس، حيث يتسنّى قراءتها لكل من يقوم بزيارة المقام. هذا وسوف تنشر أبيات القصيدة كاملة، في العدد الذي سيصدر من "العمامة" في الذكرى الثانية والعشرين، لرحيل فضيلته، رحمه الله، في شهر تشرين أول القادم إن شاء الله.
 



قصيدة للشاعر فتح حمادي
قام الشاعر الشاب، فتح حمادي، من مدينة شفا عمرو، بزيارة لفضيلة الشيخ أبو حسن موفق طريف، في بيت الطائفة في جولس، وبعد أن زار ضريح المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف، ألقى أمام فضيلة الشيخ موفق طريف، قصيدة من نظمه، يعبّر فيها عن شهوره وأحاسيسه اتجاهه. تضم الأبيات التالية: 
يا شيخنا المحترم يا عالي الجبين         رابي ببيت العلم والنخوة والدين
يلي حميت التآخي من أيد القطيف        مين مثلك بالصلح والسلم مين
الشيخ الجليل الشيخ موفق طريف        يا صاحب ألأخلاق والعقل الرزين
قلبك وسيع , طيّب وقلبك نظيف         أبيض إيمان وطهارة وشوق وحنين
حكمك على ألأعداء أمضى من السيف    وكل قاسي وجاهل بعلمك بلين
بتعطف على الفقير وبتعين الضعيف   بتساعد المحتاج وما ببقى مسكين
ايدك سخيّة بيمينك حامل رغيف      مقدم لكل سائل متى شافت العين
بيت الكرم والجود ملقى كل ضيف   بيت الرجولة والبطولة من سنين
بيت الطريف الشامخ البيت اللطيف   فيّو تربو رجال وسباع العرين
إن كان بقصد بيتكو هازل نحيف     برجع ممجد ساطع وغالي وثمين
والحمل مهما ثقل عليكو خفيف     لحل المشاكل والمصاعب موجودين
كان قبلك سيدنا الشيخ العفيف     على درب التقى , الصادق ألأمين
عاش شامخ ورحل الحر الشريف    والشيخ موفق على ذات الطريق
رحمة الله على سيدي الشيخ أمين. 