رحيل فضيلة المرحوم الشيخ أبو حمزة أسعد شهيب
انتقل إلى رحمته تعالى، في مدينة عاليه في لبنان، فضيلة المرحوم الشيخ  أبو حمزة أسعد شهيب ( 1925- 2015)، عن عمر يناهز التسعين سنة. وقد انتقلت روحه الطاهرة، وهو يؤدي الصلوات والفروض، ليلة الجمعة، الموافق الخامس عشر من شهر كانون ثان 2015، ووري جثمانه الطاهر في عاليه، يوم الجمعة بحضور كبار مشايخ الدين الأفاضل في لبنان، وفي مقدمتهم الشيخ نعيم حسن، شيخ عقل الطائفة في لبنان، والشيخ نصر الدين الغريب، والسيد وليد جنبلاط، والأمير طلال أرسلان، والوزراء والنواب والقادة والوجهاء الدروز، ومئات  المشيعين من أبناء الطائفة الدرزية وغيرهم، الذين عرفوا الفقيد، واجتمعوا به، وأنسوا بلقياه.كما حضرت وفود من جبل الدروز ومناطق أخرى في سوريا وشاركت في التشييع. وأبن المرحوم، الشيخ الشاعر سامي أبو المنى، والشيخ كميل الريسن وألقى الوزير أكرم شهيب كلمة العائلة وشكر الحاضرين.
وقد عرف عن المرحوم، أنه كان شيخا تقيا، زاهدا، متعبدا،علما، فاضلا، يقضي جل أوقاته في الصلوات، وعمل الخير، ولقاء إخوان الدين، والمذاكرات، والارشاد، ونصح الشبيبة والجيل الصاعد إلى طريق الخير. وكانت له علاقات طيبة ووثيقة، مع كافة رجال الدين، من مختلف أنحاء سوريا ولبنان، كما سعد الكثيرون من مشايخ بلادنا، بلقيا فضيلته، عندما فتحت الحدود بين إسرائيل ولبنان في أواخر القرن الماضي.
وقد أصدر فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، بيانا خاصا باسم الطائفة الدرزية،  جاء فيه:
"بسم الله الرّحمن الرّحيم
(( يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي ))
صدق الله العظيم.
﴿تعزية ومواساة﴾ لمشايخِنا وإخوانِنا وأهلِنا الكرام في لبنان
بقلوبٍ مليئةٍ بالإيمان باللهّ عزَّ وجلَّ، وراضيةٍ بقضائِهِ وقَدَرِهِ وبالتّسليمِ لحُكمِهِ، والشُّكرِ لنِعَمِهِ وآلاهُ، تَلَقَّينا نَبَأَ وفاةِ علمٍ دِينِيٍّ منْ أعلامِ الطَّائفةِ الأجلاءِ، ورُكنًا منْ أركانِها الأتقياءِ، التّقِيِّ الدّيّانِ المِفضالِ، الشّيخِ الجليلِ الطَّاهِرِ، العِصاميِّ اللامعِ، العالمِ العاملِ، صاحبِ الطُّهرِ والفضلِ، والزُّهدِ والحسنات،
المرحومِ فضيلةِ شيخِنا الشَّيخِ أبي حمزة أسعد شهيّب
الّذي وافَتْهُ المنيَّةُ يومَ الخميسِ الموافقِ 15 كانون الأول في بلدِهِ عاليْه، وذلكَ عنْ عمرٍ ناهزَ التّسعينَ عامًا، بعدَ مسيرةٍ حافلةٍ قضاهَا في طاعةِ الله والبرِّ والخيراتِ، والعبادةِ والعطاءِ وخدمةِ الدِّين.
لفقيدِنا الغَالي الجليلِ الرحمةَ، ولكمْ من بعدِهِ طولَ البقاءِ، إنّا للهِ وإنّا إليهِ راجعون" 