جوائز التفرغ
أُعلن مؤخرا، عن منح جائزة التفرّغ، من قِبل وزارة الثقافة والرياضة، لاثنين وعشرين أديبا عربيا من البلاد، عن السنتين 2013 و2014. وقد تقرر منح الجائزة للمبدعين، والكَتّاب، والشعراء، في فنون الأدب المختلفة، كما هو متبع في هذا المضمار منذ عام 1992. وقد قرر المسئولون عن الجائزة عام 1994، تعيين القاضي فارس فلاح، رئيسا لمجلس أمناء هذه الجائزة، لما عُرف عنه، من نزاهة، ومن معرفة واطلاع، على أوضاع الأدب والثقافة في بلادنا، ولكونه من رجالات المجتمع، مقبولا على كافة الطوائف والفئات في البلاد. وبعد أن أثبت مواقفه واستقامته، في سلك القضاء، حينما شغل منضب قاضي في محكمة الصلح في عكا، خلال سنوات طويلة، ونائبا لرئيس المحكمة في عكا. هذا بالإضافة إلى اختياره، وانتخابه، رئيسا لعدة مؤسسات، تتطلب النزاهة والخبرة، والحكمة والدراية، مثل رئيس لجنة الانتخابات في منطقة عكا، ورئيس لجنة تأهيل السجين، ومناصب حساسة أخرى. وقد أشرف  حتى الآن، على منح هذه الجائزة الأدبية القيّمة لحوالي 800 من المبدعين العرب، أو الناطقين باللغة العربية في البلاد. كان من بينهم حوالي 150 من المواطنين الدروز.
ويحق لكل كاتب، أو شاعر، أو أديب،من الجنسين طبعا، أن يتقدّم بطلب  لوزارة الثقافة، للحصول على الجائزة، وذلك عندما يُفتح باب الترشيح، ويُعلن عنه، بواسطة الصحف ووسائل الإعلام. وقد خوّلت الوزارة، رئيس لجنة الأمناء، القاضي فارس فلاح، تعيين أعضاء مجلس الأمناء، من بين الشخصيات البارزة والعاملة في المجتمع العربي في البلاد. ويقوم مجلس الأمناء، باختيار محكّمين من بين الكُتّاب، والمبدعين، والشخصيات الجماهيرية في الوسط العربي في البلاد، وعندما تُقدَّم الطلبات، للحصول على الجائزة، تُعرض هذه الطلبات على المحكّمين، الذين يتخذون قراراتهم حسب موازين، ومقاييس موضوعية، ويفحصون  مؤهلات مقدّم الطلب الأدبية، وإنتاجه، ومؤلفاته، ومكانته، في الساحة الأدبية في البلاد، ويوصون بمنح الجائزة، لمن يروه مناسبا ولائقا بذلك. وهذه هي مجرد توصيات فقط،وهي غير ملزمة، ويتم القرار النهائي، في موضوع منح الجائزة، في مجلس الأمناء، الذي يحق له، أن يقبل التوصيات كلها، أو بعضها، أو أن يرفض قسما منها، لأسباب يقوم بتفسيرها. وجدير بالذكر، أنه حتى الآن، تمّ قبول توصيات لجنة المحكمين، مما يدلّ أن سعادة القاضي فارس فلاح، يختار عادة الأشخاص المناسبين والملائمين، للبت في أمر حساس كهذا.
 وقد فاز في السنة الأخيرة ثمانية، من أبناء الطائفة الدرزية، من بين الاثنين وعشرين فائزا، وهم : الشاعر مجيد حسيسي- من دالية الكرمل، الشاعر الدكتور نديم القاسم- من قرية الرامة،  الشاعر وهيب وهبة – من دالية الكرمل، الكاتب كمال إبراهيم من قرية المغار، الكاتب سعيد نبواني من قرية جولس، الكاتب شريف صعب من قرية أبو سنان، الكاتبة ناديا صالح من دالية الكرمل، والطالبة رغدان شقور من قرية كسرى. وسوف يُعلن في بداية السنة عن فتح باب الترشيح للحصول على الجائزة لعام 2015.  