نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي


تأسيس كلية لتأهيل الطلاب الدروز  قبل الخدمة العسكرية

استجابت الجهات المختصة في جيش الدفاع الإسرائيلي ووزارة الدفاع، لطلب السيد أمل نصر الدين،  تأسيس كلية دراسية للطلاب الدروز قبل الخدمة  العسكرية "מכינה קדם צבאית".  وتمّ المصادقة النهائية على تأسيس هذه الكلية، من قبل وزارة الدفاع ووزارة المعارف وسلطات جبش الدفاع الإسرائيلي، وقد ساهم في دعم الفكرة وتنفيذها الكولونيل رامز زين الدين، والميجر منير ماضي، والكولونيل (احتياط) ماهر حسون، ممثلا عن وزارة الدفاع.
وقد تم حتى الآن، إقامة مجلس تأسيسي، وانتخاب هيئة إدارية، وبوشر بوضع الخرائط والتصاميم لبناء مقر للكلية، الذي سيقام في منطقة نفوذ مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل. تقدر تكاليف هذا المشروع بستة ملايين شاقل، واستطاع السيد أمل نصر الدين، الحصول على هذا المبلغ من محسن متبرع، كان قد تعرّف عليه بواسطة الكولونيل وجدي سرحان، قائد الوحدة الدرزية في جيش الدفاع الإسرائيلي.وكان أبو لطفي أمل قد اجتمع مع هذا المحسن، ومع القائد سرحان، واتفقوا على تخصيص المبلغ، ورصده لهذا المشروع التربوي، الأول من نوعه في الوسط الدرزي.
ستكون هذه الكلية بمثابة مدرسة داخلية، يدرس بها كل عام 24 طالبا لمدة سنة، يتم خلالها إعدادهم للمهمات القيادية في الجيش والمجتمع. أما بالنسبة للمواضيع الدراسية، فتمّ انتخاب لجنة من كبار رجالات التربية والتعليم، لإعداد المواضيع التعليمية،  برئاسة الأستاذ الشيخ صالح الشيخ، مدير المعارف الدرزية. وعُلم أن أبوابها ستُفتح خلال الأشهر القريبة القادمة. هذا ويستمر السيد أمل نصر الدين، بدعم الحركة العلمية في أوساط الطائفة، فقد زار مكتبه رئيس جامعة تل أبيب السابق، البروفسور ايتمار ربينوفيتش، و مديرها العام البروفسور  واتفقوا على إنشاء كلية علمية درزية، ويقوم طاقم خاص من الخبراء بوضع البرامج الأساسية والتصاميم اللازمة، من أجل فتح هذه الكلية أمام طلابنا، في قرانا الدرزية المنتشرة في الجليل والجولان والكرمل.

زيارة وزيرة الخارجية تسيبي ليفني
قامت القائمة بأعمال رئيس الحكومة، وزيرة الخارجية، السيدة تسيبي ليفني، بزيارة لمقر مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، حيث كان في استقبالها رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين الذي رحّب بها، شارحاً لها أهداف ونشاطات المؤسسة مؤكداً، أنها تعمل دائماً من أجل تخليد ذكرى الشهداء الدروز، وتسعى كذلك إلى تعزيز عرى الصداقة والتفاهم بين الدروز والدولة وخاصة بين أبناء جيل المستقبل.
أبدت الوزيرة الضيفة اهتماماً بما يجري داخل هذه المؤسسة الفريدة من نوعها، وكذلك استذكرت الصداقة المتينة التي كانت تربط والدها عضو الكنيست ايتان ليفني بأمل نصر الدين، مؤكدة أن الحكومة تكن كل الاحترام والتقدير إلى أبناء الطائفة التي ربطت مصيرها بمصير الدولة، كما وترحّمت على أرواح الشهداء الدروز، ووضعت أمام النصب التذكاري إكليلا من الزهور باسم الحكومة.
كذلك استقبل السيد أمل، في مكتبه، قائد الوحدة الدرزية في الجيش الكولونيل وجدي سرحان، والصناعي رامي  أونغر،والحاخام لاو، وخلال الجولة الميدانية في أروقة المركز، أشاد الضيوف بنشاط أمل وبتضحياته من أجل ذكرى الشهداء، وحل مشاكل العائلات الثكلى، وتعزيز العلاقات بين الدروز وبين الوحدات العسكرية وقوى الأمن. وخلال هذا اللقاء تقرر استضافة جنود الوحدة في مقر المؤسسة، وبالفعل قام جنود الوحدة بزيارتها حيث استمعوا إلى محاضرة شاملة عن تاريخ المؤسسة ألقاها كاتب هذه السطور، كما استمعوا إلى محاضرة عن الدروز ألقاها البروفسور فاضل منصور، وكانت كلمة الترحيب الأولى للمضيف السيد أمل نصر الدين، حيث أشار في مستهلها، إلى العلاقات الدرزية اليهودية قبل وبعد قيام الدولة.
في نهاية هذا اللقاء قدم قائد الوحدة، درع شكر وتقدير باسم الوحدة إلى رئيس المؤسسة.

  •  نظّم قسم الأمن الاجتماعي ביטחוני – חברתי في وزارة الدفاع، يوما دراسيا، لكبار موظفيه في مركز مؤسسة الشهيد الدرزي، وذلك بهدف التعرف على تاريخ وعادات الطائفة الدرزية. اشترك به رئيس القسم، الجنرال احتياط افيغدور كهلاني والذي أشغل في الماضي منصب وزير الأمن الداخلي.
    افتتح اليوم الدراسي رئيس البلدية د. أكرم حسون بكلمة ترحيب متمنياً للمشتركين يوماً دراسياً ناجحاً ومثمراً. كما وتطرّق إلى التعاون القائم بين البلدية وبين رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين، مشيداً بإنجازاته الجمّة في سبيل خدمة الطائفة والعائلات الثكلى.
    أما المحاضرة المركزية فكانت للمستضيف، السيد أمل نصر الدين، الذي تحدث بإسهاب عن الشراكة الدرزية – اليهودية قبل قيام الدولة، وعن تضحيات الدروز في سبيل الأمن والدفاع عن حياض دولة إسرائيل. وفي ختام المحاضرة، أشار إلى التعاون الكامل، القائم بين مؤسسة الشهيد الدرزي وبين وزارة الدفاع وجميع أقسامه.
    تحدّث رئيس القسم، الجنرال احتياط كهلاني، أمام المشتركين عن علاقاته مع الدروز، وخاصة عندما خدم معهم في الوحدات العسكرية المتنوعة، ثم أثنى على أعمال وإنجازات أمل متمنياً له المزيد من العطاء.
    وقد شارك الكولونيل احتياط، ماهر حسون في تنظيم هذا اليوم الدراسي، ورتّب للمشتركين زيارات في الجليل، شملت قرية البقيعة، حيث استقبلهم هناك الضابط رامز زين الدين، وزيارة لمقام النبي شعيب عليه السلام، حيث كان في استقبالهم الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية وتحدّث إليهم عن مكانة الطائفة الدرزية في البلاد.
    وقد قام بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي، مفتش المعارف في كافة أنحاء البلاد، شارك بها الأستاذ صالح الشيخ، مدير المعارف الدرزية، في وزارة المعارف والثقافة، والمفتش الأستاذ فايز عزام، واستمع الحضور إلى محاضرة شاملة ألقاها كاتب هذه السطور، حول تاريخ وعادات الدروز وكما تحدث عن إنجازات ونشاطات مؤسسة الشهيد الدرزي.
     
  • اجتمع الصحفي والمذيع موشه تيمور مع رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي في مكتبه وتباحثا في مواضيع هامة تتعلق بالطائفة الدرزية وتقرر في نهاية الاجتماع تخصيص حلقة خاصة ضمن برنامج تيمور عن الشؤون الدرزية وهذا البرنامج يذاع أسبوعياً  كل سبت من منتصف الليل وحتى الساعة الثالثة صباحاً تحت اسم نادي الأصدقاء الشخصي – ששי אישי מועדון החברים- وبالفعل تم لغاية الآن إذاعة عدة حلقات كانت أولها حلقة تحدث بها السيد أمل نصر الدين عن التضحية والبطولة وعن إنجازات مؤسسة الشهيد الدرزي. وحلقة ثانية تحدث بها مصباح حلبي عن تاريخ وعادات الدروز من خلال كتابه الأخير "الطائفة الدرزية" وحلقة ثالثة تحدث بها د. أكرم حسون رئيس البلدية وإلى غير ذلك من حلقات شارك بها ايضاً عدد من اليهود ذوي الخبرة بالشؤون الدرزية.

  • جرى في قاعة بيت الشهيد الدرزي اجتماع حاشد للجندي المفقود مجدي حلبي، حضره وزير الدفاع السيد عمير بيريتس وعدد كبير من الضباط والجنود وجماهير غفيرة من السكان.

  • قام الصحفي رفيق حلبي بإعداد فيلم وثائقي عن مركز الشهيد الدرزي، شارك به رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين والسيد مصباح حلبي حيث تحدثا عن نشاطات ومشاريع المؤسسة كما التقطت بعض الصور في أروقة المركز. وسيُبث هذا الشريط في القناة الثانية والقناة العاشرة . كذلك أعد الشاعر والكاتب نبيه نصر الدين نائب رئيس رابطة الكتاب في البلاد فلما وثائقيا عن الشاعر العبري نفتالي تسفي امبر والذي كتب النشيد القومي " الأمل" في دالية الكرمل عام 1882 وحول هذا الموضع قابل عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين والصحفي مصباح حلبي وسيتم بث هذا الشريط عبر قنوات التلفزيون الإسرائيلي.

  • يقوم رئيس المؤسسة، السيد امل نصر الدين بين الحين والآخر بدعم نشاطات مدينة الكرمل فقبل مدة دعم نشاطات المنزول "مضافة المسنين في عسفيا" وتبرع بمبلغ من المال. وفي الآونة الأخيرة دعم نشاطات المسنين في دالية الكرمل وتبرع بدفع مصاريف الشاحنات التي تقل المسنين من دالية الكرمل إلى جولة في شمال البلاد.
    وخلال هذه الجولة اجتمع المسنون من دالية الكرمل في القرية التعاونية أفيكيم، وبعد وجبة الغداء تحدث إليهم عدد من الحضور وشاركهم كل من السادة : أمل نصر الدين، رفيق قدور ومصباح حلبي وتولى العرافة السيد عبد الله حسيسي وساهم في تنظيم الرحلة كل من السادة فهيم حسون، سعيد ابو حمد وفايز عيسمي ومدير قسم الرفاه الاجتماعي السيد حسام خليفة.

  • زار رئيس بلدية تل أبيب – يافا السيد رون خولدئي ضمن زيارته لبلدية الكرمل مقر مؤسسة الشهيد الدرزي واستقبل من قبل مسئول الإعلام في المؤسسة السيد مصباح حلبي مرحباً به باسم رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين والذي اعتذر عن الحضور بمناسبة اجتماعه مع رئيس هيئة الأركان العامة الجنرال جابي أشكنازي. وألقى  مصباح محاضرة عن أحوال ونشاطات المؤسسة وقام الضيف مع الوفد المرافق بجولة في قاعات المؤسسة وأبدى السيد خولدئي اهتماماً بما يجري فيها وشكر القيّمين على نشاطاتها وفعالياتها ورافق الضيف رئيس البلدية د. أكرم حسون ونائبه السيد رفيق قدور وأعضاء البلدية معين منصور وفرج منصور وحسين أبو الزلف وهادي الزاهر وغيرهم.

  • وزار بيت الشهيد الدرزي كذلك:
     رئاسة منتدى رؤساء السلطات المحلية السابقين وقدموا للسيد أمل نصر الدين شهادة تقدير.
     محافظ بنك اسرائيل السيد ستانلي فيشر
     المليونير الأمريكي ألفرد مان وزوجته

     
    بيت الشهيد الدرزي يصدر نشرة جديدة


يقوم بيت الشهيد الدرزي، بالتحضير ليوم دراسي هام، سيعقد في منتصف شهر أيلول القادم، بموضوع العلاقة بين الطائفة الدرزية ودولة إسرائيل، وسيخصص هذا اليوم لذكرى السيد مناحيم بيغن، الذي يُعتبر أكثر رئيس حكومة، خدم الطائفة الدرزية حتى الآن.
سيشترك في المؤتمر، شخصيات، موظفون كبار، ضباط، ومسؤولون من اليهود والدروز. وستُلقى محاضرات وتجري مناقشات هدفها توضيح العلاقة بين الدروز والدولة، وتوضيح السياسة المتبعة اليوم، اتجاه أبناء الطائفة الدرزية. وتقوم إدارة بيت الشهيد الدرزي، بتحضير نشرة خاصة، عنوانها "زعماء الدولة والطائفة الدرزية"، وفيها استعراض لمواقف حوالي ثلاثين شخصية إسرائيلية وأعمالها وخدماتها للطائفة الدرزية خلال ستين سنة. وتأتي هذه النشرة، في نطاق الاحتفال، بمرور خمسة وعشرين سنة على تأسيس بيت الشهيد الدرزي، ومرور مائة وخمسة وعشرين سنة، على تشييد بناء أوليفنت التاريخي، الذي أصبح مقراً للبيت، وبمناسبة مرور ستين عاما، على قيام الدولة.
 تذكر النشرة الخدمات التي أسداها رؤساء حكومة، مثل دافيد بن غوريون، مناحيم بيغن، إسحاق رابين، شمعون بيرس، إسحاق شامير، بنيامين نتنياهو، إهود براك ،أريك شارون وإهود أولمارت، ووزراء مثل موشه ديان ، زبولون هامر، أفيغدور كهلاني، بنيامين بن إليعيزر، مردخاي تسيبوري، دافيد ليفي، عيزر وايزمن (عندما كان وزيرا) وبنحاس سبيرً . وكذلك موظفون كبار، مثل السيد عكنين، مدير أراضي إسرائيل، والسيد رعنان دينور، مدير عام مكتب رئيس الحكومة وغيرهم. وتتصدر النشرة مقالة مطولة عن خدمات السيد مناحيم بيغن للطائفة الدرزية، بعد حدوث الانقلاب السياسي، وصعود حزب الليكود إلى الحكم. 
وتأتي هذه النشرة لتؤكد، أن معظم رؤساء الدولة والحكومة والوزراء، أسدوا خدمات كبيرة للطائفة الدرزية، مع أنه توجد مجموعة أخرى من المسئولين، لا يعرفون شيئا عن الطائفة الدرزية. والهدف منها هو حث الوزراء والموظفين، على الاستمرار في خدمة الطائفة الدرزية كما فعل السابقون.