سفير المملكة الأردنية الهاشمية يحل ضيفاً على فضيلة الشيخ موفق طريف

وليد لعبيدات , سفير المملكة الأردنية الهاشمية , يحل ضيفاً على فضيلة الشيخ موفق طريف , الرئيس الروحي للطائفة الدرزية.


حل بعد ظهر يوم الخميس,السادس عشر من شهر كانون ثان، سعادة السفير الأردني , السيد وليد العبيدات, ضيفاً على فضيلة الشيخ موفق طريف, الرئيس الروحي للطائفة الدرزية, في بيت الطائفة في قرية جولس. وقد جاءت هذه الزيارة ضمن إطار اللقاءات التي تُعقد تباعاً بين فضيلة الشيخ موفق والقيادات الدرزية في البلاد، مع القادة السياسيين في المملكة الأردنية الهاشمية، الصديقة والحاضنة لأبناء الطائفة الدرزية منذ عقود عدة خلت.
في حديثهِ رحب  فضيلة الشيخ طريف بالسفير ورفاقه، وأشاد بالعلاقات الوطيدة التي تربط بين الدروز في الشرق وبين القيادات الأردنية, سلالة بني هاشم, بدءً بجلالة المغفور له الملك طلال بن عبدالله, مروراً بطيب الذكر المغفور له الحسين ابن طلال, الى جلالة العاهل عبد الله بن الحسين الثاني, أطال الله بقاءه, وأكد للضيف والحضور أن أبناء الطائفة الدرزية لن ينسوا يوماً استضافة المملكة الأردنية للقائد الثائر سلطان باشا الأطرش, قائد الثورة السورية الكبرى ضد الاستعمار الفرنسي لسوريا, حين كانت الجيوش الفرنسية تلاحقه ورفاقه الثوار. كما وأثنى على ما يقوم به الأردن من مكارم تجاه اللاجئين السوريين النازحين عن ديارهم بسبب الحرب الطاحنة هناك. وشكر جلالة الملك على المكرمة الملكية المتمثلة بالمنح الدراسية, المخصصة لأبناء الطائفة الدرزية في المجالات المختلفة في الجامعات الأردنية. 
في حديثهِ شكر سعادة السفير فضيلة الشيخ والحضور، على حُسن الاستقبال واستعرض سعادته الوضع الراهن في الأردن والتطورات الأخيرة في سوريا وأحوال النازحين، فذكر أن عدد السوريين في الأردن يربو على المليون ونصف المليون, منهم حوالي الستمائة ألف من النازحين إثر الحرب هناك. أما عن العلاقات التي تربط بين الأردن, قيادة وشعباً, والطائفة الدرزية فقد تحدث قائلاً بأن جلالة الملك يكن لأبناء الطائفة الدرزية كل الاحترام والتقدير، لما يعهده بهم من صدق وإخلاص لقوميتهم وانتمائهم وأرضهم التي حافظوا عليها, ولا زالوا يحافظون, وأكد أن جلالته يسير على خطا المغفور له والده الحسين بن طلال في سياسته الهادفة الى إحلال السلام والوئام في الشرق عامة, واختتم كلامه قائلاً أن هذه العلاقات الراسخة بيننا، لا يمكن أن تتزعزع مهما عصفت بها العواصف والرياح.
هذا وقد شارك في هذا اللقاء كل من المشايخ والسادة عضو الكنيست حمد عمار، والوزير السابق صالح طريف، وفضيلة القاضي نعيم هنو, وفضيلة القاضي كمال خير، وفضيلة القاضي عنتير معدي والرؤساء نهاد مشلب ونبيه أسعد وبيان قبلان, وماجد عامر وعلى هزيمه, والشيخ رياض حمزة والعقيد رامز احمد والدكتور نجيب صعب وسعيد معدي, والأستاذ سميح ناطور، والذى أهدى سعادته الموسوعة التوحيدية التي تحوي جُل ما جاء عن الدروز عبر القرون الماضية، وآخرون من وجهاء الطائفة الدرزية في البلاد .
في خِتام هذا اللقاء عاد سعادة السفير العبيدات وشكر الحضور على استقبالهم له ولمرافقيه، وأكد للجميع أنه شعر ويشعر أنه في بلده، لما لمسهُ من مشاعر صادقة جياشة, وضيافة حاتمية عربية خالصة.  