المرحومان: الشيخ أبو امين كمال فرسان حلبي والشيخ أبو عنتر عادل حلبي

انتقل إلى رحمته تعالى في قرية دالية الكرمل، المرحوم الشيخ أبو امين كمال فرسان حلبي عن عمر يناهز الثالثة والستين عاما إثر إصابته بنوبة قلبية مفاجئة، حيث كان المرحوم يتمتع بصحة جيدة، لكنها إرادة الله، سبحانه وتعالى. وجرت للمرحوم جنازة  حافلة في القرية حضرها المشايخ والمعارف من كافة القرى الدرزية يتقدمهم فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية وكذلك مشايخ هضبة الجولان والقرى الدرزية  في البلاد وجمهور غفير من سكان قريتي الكرمل.
وتوفي في نفس اليوم المرحوم الشيخ ابو عنتر عادل حلبي الذي كان  أول من فتح دكانا سياحيا في القرية لذلك يعتبر مؤسس المركز التجاري الكبير في الكرمل. وقد شيع جثمانه بعد المرحوم الشيخ أبو امين كمال بساعة في بيت الشعب في القرية. وألقى فضيلة الشيخ أبو حسن موفق طريف الكلمة التالية في تشييع جنازة المرحوم أبي أمين كمال: "بسم الله الرحمن الرحيم- ولا حول ولا قوة ألا بالله العلي العظيم. كل نفس ذائقة الموت ولا تدري في أي أرض تموت. فسبحان الدائم الباقي الحي الذي لا يموت الحمد لله الباقي بلا زوال, المنفرد بالمجد والعظمة والجلال,الذي جل عن إدراك الأنام, وتعالى وتنزه عن الأفكار والأوهام, له القدرة والسلطان والجبروت, وله الحكم والكبرياء والملك والملكوت, إرادته لا تمانع, وأمره لا يدافع, وهو على كل شيء قدير, واليه المرجع والمصير.
شيوخنا الأجلاء- أيها الحضور الاكارم- والمشيعون الأفاضل. لقد شاء القدر وبحكم من القضاء المحتوم بان نقف اليوم في هذا الموقف المهيب لكي نشيع جثمان الفقيد الراحل, الديان الحميد الفاضل, الطاهر التقي, الفاخر النقي, المرحوم الشيخ أبو امين كمال فرسان حلبي ونودعه الوداع الأخير تغمده الله برحمته. واسكنه فسيح جنته.
لقد انحدر المرحوم فقيدنا الغالي الشيخ أبو امين كمال لأبوين كريمين ولبيت ملئه الايمان الورع التقوى والدين الابن البار لعائلة عريقة الأصل في الدين والدنيا ولها مكانتها الهامة دينياً واجتماعياً, ولقد عرف لدى الجميع من خلال فترة حياته التي قضاها بالتقى والديانة والسدق والأمانة, وكرم النفس والأخلاق والآداب والتواضع, كان الإنسان الدين الخير, كان شيخاً جليل القدر, كريم المحيا بشوش الوجه, هين المعشر, لين الطباع, ريض المعاملة, سيرته مستقيمة, سمعته عطرة, كان يتحلى بالصفات الحميدة, والمزايا الجميلة, والفضائل الشريفة, والنوايا الحسنة, وكان قائماً بالفرائض التوحيدية, محافظاً على المواجب الدينية, كان محباً للدين وأهله وكان عضواً فعالاً دينياً واجتماعياً في الهيئة الدينية, خدم المصلحة العامة وقوى أواصر الدين, وقد تزود من البر والتقوى وأعمال الفضل الصالحة, وتوفى على الطاعة رحمه الله.
وفي النهاية فأني أتقدم بأحر التعازي واخلص المشاعر وأجمل المشاطرة والمواساة من انجال المرحوم الاكارم ومن الاب الثاكل الشيخ ابو صالح فرسان والأعمام وجميع أفراد الأسرة الكريمة عائلة الحلبي المحترمين.
أيها المشيعون الأفاضل في هذا اليوم تزامن رحيل المرحوم الشيخ ابو عنتر عادل حلبي رجل المجتمع وصاحب البيت المفتوح، نقدم تعازينا الحارة للعائلة الكريمة بوفاته، وأساله تعالى العوض بسلامة حضراتكم جميعاً، وأن يبقي الخلف لمن سلف، ويلهمنا وإياكم جميل الصبر والسلوان، انه الكريم الغفور المنان، وأن يتغمد فقيدينا الغاليين بالرحمة والرضوان، ويسكنهما فسيح الجنان. لهما الرحمة ولكم من بعدهما طول البقاء. وإنا لله وإنا إليه راجعون. 



المرحوم الشيخ فهيم عليان

انتقل إلى رحمته تعالى في مدينة شفاعمرو المرحوم الشيخ أبو كمال فهيم عليان (1929-2013)، من شيوخ ووجهاء مدينة شفاعمرو والطائفة الدرزية والمجتمع. وقد أشغل الراحل، منصب نائب رئيس البلدية منذ دخوله المجلس البلدي عام 1965 وحتى اعتزاله العمل البلدي عام 1993. وخلال هذه الفترة ترأس العديد من اللجان وعرف بأخلاقه الحميدة واتزانه واستقامته ونظافة يديه ومصداقيته، سواء في حياته الخاصة أو في حياته العملية. وعرفه زملاؤه في العمل البلدي بوفائه لوعوده والتزامه بما يقول، فنالَ احترام الجميع، الصغير والكبير، وبادله الجميع المحبة والاحترام الكبيرين، وليس صدفةً أنه نال ثقة ناخبيه على مدار ثلاثة عقود من الزمن قرر في نهايتها بطيب خاطره اعتزال الحياة السياسية. وكان المرحوم من رجال المجتمع البارزين وله علاقات طيبة مع كافة الطوائف والرجالات في الوسط العربي في البلاد.  


وفــــــــاة وكيل مقام سيدنا شمس (ع) في  يانوح الشيخ أبو جبر سعد محمد بركات

 
انتقل الى  رحمته تعالى في صباح يوم الإربعاء 2013\01\16  الشيخ أبو جبر سعد محمد بركات عن عمر يناهز الثانية والتسعين عاما. كان المرحوم  خادماً ووكيلاً لمقام سيدنا شمس -عليه السلام - وقد قام بعدّة مشاريع خيريه كبيره للمصلحة العامة في القرية وكان من رجال الدين المعتبرين ومن رجالات القرية. وقد شاركت في تشييع جثمانه جماهير من كافة القرى الدرزية والقرى المجاورة في الجليل.