نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي


السيد أمل نصر الدين يحصل على ميزانية إثراء للطلاب

استطاع عضو الكنيست السابق، السيد أمل نصر الدين، أن يحصل على ميزانية خاصة لتعميق وإثراء مواضيع تعليمية عند الطلاب الدروز، من وزارة المعارف والثقافة  ومن اجل تطبيق البرنامج بصورة ناجحة عقد اتفاق مع مؤسسة تغليت برئاسة السيد نبيه نبواني والمجالس المحلية ومدراء المدارس في الجليل والكرمل.
 وتضم هذه الميزانية تمويل 27 دورة تعليمية في المدارس الدرزية، في المراحل الإعدادية والثانوية، في المواضيع: الرياضيات، اللغة الانجليزية، اللغة العربية، وموضوع البسيخومتري. وقد تمّ هذه السنة تخصيص ميزانية ل 210 ساعات تعليم للغة العربية، 150 ساعة تعليم للرياضيات، 300 ساعة تعليم للبسيخومتري، 60 ساعة تعليم للغة الانجليزية. وحصل كذلك على 120 ساعة تعليم في موضوع شبيبة في خطر، وهي دورات تُنظّم من أجل المحافظة على سلوك سليم للطلاب وحمايتهم من الوقوع في مخاطر أو جنوح.
 وهذه المساعدات تحصل عليها الطائفة الدرزية لأول مرة، بعد أن قام السيد أمل نصر الدين، بصفته رئيس إدارة الكلية قبل عسكرية "كيريم إيل" بالتفاوض مع مصادر مختلفة، من أجل تخصيص وإعداد ميزانيات كهذه، تصل للمدارس عن طريق الكلية. وقد اتصل السيد أمل نصر الدين مع مدراء المدارس في كافة القرى الدرزية في الجليل والكرمل، للتنسيق معها في عملية تنفيذ هذا المشروع، الذي من المتوقع أن يؤدي إلى تحسُّن معلومات الطلاب في هذه المواضيع الهامّة للدراسة الجامعية فيما بعد. وأعرب مدراء المدارس عن شكرهم وتقديرهم للسيد أمل نصر الدين على هذه الخطوة المباركة، التي لا شك أنها يمكن أن ترفع من مستوى التعليم لدى أبناء الطائفة الدرزية. 


وفد من نقابة المعلمين في المؤسسة
قام وفد من نقابة المعلمين في منطقة بيتاح تيكفا، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي بدالية الكرمل، حيث كان في استقبالهم رئيسها السيد أمل نصر الدين، مرحبا بهم وتحدث عن شؤون التعليم في الوسط الدرزي قائلا : إنه عندما كان عضو كنيست اهتم بالأوضاع التعليمية واستطاع عام 1978 من إخراج الشؤون التعليمية من الدائرة العربية في وزارة التربية والتعليم، ودمجهم في لواء الشمال ولواء حيفا، مستذكرا فتح صفوف تعليمية  خاصة بالمعلمات الدرزيات في مقر كلية غوردون في حيفا وكلية صفد في مدينة صفد، كما وتقدم بطلب إلى رئيس الحكومة السيد شارون لعدم  إغلاق مدرسة الإشراق وبناءا على طلبه تم لقاء مع المعلمين والمدير باشتراك السيد سمير وهبه مستشار السيد ارئيل شارون وقبل السيد شارون توصيات السيد نصر الدين واصدر توجهاته إلى وزارة المعارف بالاعتراف في المدرسة الدينية الوحيدة في الوسط الدرزي وهكذا تم الاعتراف وأصبحت فيما بعد مدرسة معترف بها رسميا من قِبل الوزارة وذلك بالإضافة إلى اتخاذ القرار في الكنيست لبناء مباني المدارس الجديدة والاحياء الجديدة للجنود المسرحين في كل القرى الدرزية وايضا البيوت العامة ومباني المجالس المحلية وذلك بين سنوات أواخر السبعينات وأوائل سنوات الثمانينات من القرن الماضي.



استمرارا في عملية تخليد ذكرى الشهداء الدروز
يعكف هذه الأيام، رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين،  على إصدار كتب تخليد لذكرى شهداء قرى دالية الكرمل، عسفيا، شفا عمرو، جولس، يركا، أبو سنان، يانوح وجث. وستقوم بإعداد المواد والكتابة، طالبات من المعاهد الدراسية العليا، ومن بينهن طالبات دار المعلمين والمعروفة باسم "الكلية العربية" وكلية غوردون. ويساهم في هذا المشروع الأدبي الكبير، بالإضافة إلى مؤسسة الشهيد الدرزي، قسم إعداد وتأهيل المعلمين في وزارة التربية والتعليم والمجالس المحلية والمدارس وقسم مشوهي جيش الدفاع .
ويذكر بأنه أنهى في السنة الماضية كتابة كتب لقرى بيت جن ,كسرى سميع,البقيعة وحرفيش وسيقوم بتوزيع الكتب على المؤسسات الرسمية في القرى المذكورة وعلى أبناء العائلات الثكلى والدوائر الرسمية الأخرى في الدولة.
وبعد إنجاز وإصدار الكتب ستوزع على العائلات والمدارس والمكتبات العامة، وذلك خلال احتفال خاص يقام تحت رعاية وزير المعارف ورؤساء المجالس ومدراء المدارس وأبناء العائلات الثكلى .



شهادة تقدير من نادي الصديقات للسيد امل نصر الدين

قدّمت رئيسة وعضوات نادي الصديقات في دالية الكرمل، شهادة تقدير إلى رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين، تقديرا واحتراما لما قدمه خلال أكثر من نصف قرن إلى مجتمعه ودولته وخاصة إلى أبناء طائفته.
وفي الكلمة التي ألقتها رئيسة النادي، الأخت شفيقة قدور قالت : إن المحتفى به يستحق أكثر من ذلك كونه كان أول من شجّع وعمل على تعليم المرأة الدرزية وثقافتها ودمجها في العمل والمؤسسات ونحن عضوات النادي نشد على يديه ونفاخر به .
وفي الكلمة الجوابية  شكر أبو لطفي الأخت شفيقة قدور وصديقاتها على هذه الثقة الكريمة مؤكدا أنه سيستمر في دعم الحركة النسائية حتى تصل إلى ما تصبو إليه كل سيدة وآنسة.
وخلال الاحتفال قدمت الأخت قدور باقة ورد لمحرر الزاوية تقديرا لعمله المثمر في حقل الإعلام والأدب.



زائرو المؤسسة

تستقبل مؤسسة الشهيد الدرزي العشرات من وفود الزوار شهريا، لزيارة أروقتها وللتعرف على العلاقات الدرزية الإسرائيلية، وزيارة حائط الذكرى، لتخليد ذكرى الشهداء الدروز, ونادي مؤسسي العلاقات الدرزية اليهودية, وكان أحد هذه الوفود وفد من كبار ضباط مصلحة السجون، بقيادة الضابط رفيق زيدان من بيت جن، وأديب حلبي من دالية الكرمل، فاستقبلهم محرر هذه الزاوية بكلمة ترحيب قال فيها : إن عدد الشهداء الدروز يصل إلى 390 شهيدا كان آخرهم المرحوم الشهيد راني نايف حلبي، الذي سقط خلال قيامه بالواجب في حادث سير مروع، ودُفن في المقبرة العسكرية في عسفيا، بحضور جمع غفير من كافة القطاعات من الجيش وقوى الأمن والمؤسسات الرسمية والأهلية.
وتحدث عن شخصية الفقيد العشرات من المعارف والأصدقاء والمسئولين، نذكر منهم رئيس مؤسسة الشهيد السيد أمل نصر الدين. وبعث الشاعر أبو وليد سلمان دغش من المغار بقصيدة رثاء. 
وكان قبله قد عُثر على جثمان الجندي المفقود المرحوم مجدي حلبي،  الذي انضم إلى قافلة الشهداء الدروز فرحم الله الشهداء.


سفير أوغندا في زيارة المؤسسة

قام سفير جمهورية أوغندا في إسرائيل، بزيارة لبلدة دالية الكرمل، بهدف التعرف على الدروز عن كثب، شملت عدة مؤسسات منها المجلس المحلي اذ التقى مع رئيس المجلس السيد كرمل نصر الدين وأيضا زار مؤسسات منها التربوية والاجتماعية والعامة، كان من بينها مؤسسة الشهيد الدرزي، حيث كان في استقباله عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين الذي رحب بالضيوف متحدثا عن عادات وتقاليد وشؤون أبناء الطائفة، وخاصة عن مكانتهم في الدولة، وعن العلاقات الدرزية اليهودية، قبل وبعد قيام الدولة، معددا ما قدّمته الطائفة للدولة وما قدمت الدولة للطائفة. ثم أجاب عن أسئلة الضيف السفير، ومما قاله السفير في كلمته شاكرا حفاوة الاستقبال، وأن المضيف المضيف السيد أمل نصر الدين هو رمز الإخلاص والتضحية في سبيل طائفته ودولته إسرائيل والمجتمع ككل . ثم دعاه لزيارة مبنى السفارة في تل أبيب، لتعزيز عرى التعاون بين الدروز ودولة أوغندا.
رافق السفير في هذه الزيارة السيد رياض حسون، والشيخ أبو صافي جمال منصور، حيث عمل في أوغندا مديرا لشركة كبيرة لعشرات من السنين، وكان في استقبالهم بالإضافة إلى السيد أبو لطفي، محرر هذه الزاوية بوصفه مسؤول الإعلام والثقافة والعلاقات العامة، والسيد وجيه نصر الدين، المدير التقني للمؤسسة والسيد عبد الله فرحات صاحب موقع كرملنا.  



يوم دراسي  للنساء الثكلى

تم بمبادرة من بيت الشهيد الدرزي، تنظيم يوم دراسي لمجموعة من النساء الثكلى من الدرزيات واليهوديات، جرى في بيت الشهيد الدرزي، كان موضوعه حقوق العائلات الثكلى من النواحي الاقتصادية والاجتماعية، باشتراك حوالي ثلاثين امرأة ثكلى من دالية الكرمل وعسفيا وحيفا. وألقى مدير مؤسسة الشهيد الدرزي، السيد أمل نصر الدين، محاضرة شاملة عن أوضاع العائلات الثكلى، وعن حقوقها، وعن مركزها في البلاد، مشددا على وضع الأرملة أو الأم بصورة خاصة، ذاكرا أن وزارة الدفاع، تهتم عادة بكل كبيرة وصغيرة تتعلق بحقوق العائلات الثكلى.
 وخصوصا تعديل قانون الأرامل الذي أصبح بإمكانها الزواج ثانية ونيلها على راتبها من الوزارة ومن تعديل قانون العائلات الثكلى الذين أصبحوا ينالون معاشاتهم كاملة بدون أي علاقة لدخلهم الخاضع لقوانين ضريبة الدخل .
وتحدثت كذلك السيدة دينا مدزيني، مديرة مكتب وزارة الدفاع في حيفا، عن وضع المرأة الثكلى، وعن نظرة وزارة الدفاع للعائلات الثكلى. وأجاب بعد ذلك المتحدثان على أسئلة المشتركات.  وقد جرى لقاء مماثل في قرية يركا، ولقاء آخر في قرية المغار، وسيقوم بيت الشهيد الدرزي بتنظيم أيام دراسية مماثلة في باقي القرى الدرزية.  