نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي


مركز المسنين يكرم السيد امل نصر الدين
أقام مركز المسن لقريتي دالية الكرمل وعسفيا في أواخر تشرين أول المنصرم،  احتفالا تكريميا خاصا للسيد أمل نصر الدين،  لخدماته الجمّة في سبيل الطائفة والمجتمع والدولة، وخاصة اهتمامه بالإنسان وبالوجيه والشيخ والمسن.
افتتحت الاحتفال مديرة المركز السيدة نزهة صقر والمبادرة لهذا الاحتفال، بكلمة ترحيب عددت فيها معظم الانجازات التي حققها أبو لطفي خلال سنوات عطائه، من خلال عضويته في الكنيست، وإشغاله مناصب رفيعة في الهستدروت من أهمها، بناء أحياء للجنود المسرحين وتسوية الأراضي وتسجيل 212 دونما على اسم مقام النبي سبلان (ع) في حرفيش، وكذلك على اسم مقام سيدنا شعيب (ع)، مشيرة إلى بناء مركز الشهيد الدرزي والكلية قبل العسكرية وإلى غير ذلك من إنجازات.
وتحدث الشيخ أبو نزار جهاد أبو حمدان، باسم المسنين، مشيرا إلى أنه بفضل أبي لطفي أمل، بُنيت وحدات سكنية في قريتي الكرمل، وأنه يسعى بكل صدق وأمانة إلى حلّ معظم المشاكل العالقة، سواء كانت فردية أو تخصّ المجتمع. ثم تحدث محرر هذه الزاوية مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسة، متحدثا عن مشواره الطويل مع المحتفى به منذ نصف قرن، مؤكدا أن همّ أبو لطفي الوحيد هو أن تنعم الطائفة بمكانة مرموقة في المجتمع الإسرائيلي . ومما قاله أنه نظرا لإخلاصه لأبناء طائفته، كرّمته الرئاسة الروحية الممثلة في الشيخ أبو حسن موفق طريف الرئيس، الروحي للطائفة الدرزية، وكذلك منتدى السلطات المحلية الدرزية، والممثلة في حينه بالسيد مالك بدر، وذلك في احتفال مهيب وكبير أقيم في باحة مقام النبي سبلان عليه السلام وكذلك في احتفال مماثل أقامته جمعية شدا للمسنين في في مقام سيدنا أبو ابراهيم (ع).وألقى بعده الشاعر نعمة نصر الدين، قصيدة مناسبة بالمقام وألقيت قصائد أخرى.وفي نفس المعنى تحدث رئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل السيد كرمل نصر الدين، ونظيره في عسفيا السيد وجيه كيوف،
وأشادوا بخدمات أبي لطفي، وشكروا السيدة نزهة ومركز المسنين على هذه الفتة الكريمة. وكانت كلمة المحتفى به السيد أمل نصر الدين مسك الختام، حيث شكر القيّمين على هذا الاحتفال قائلا:" إنه يمكن أن يقول كلمة واحدة وهي شكرا من الأعماق". أما بالنسبة للإنجازات فاقترح أن يقام يوم دراسي في مركز مؤسسة الشهيد الدرزي للبحث بصورة أوسع على أهم ما أنجزه خلال السنوات الماضية واقترح أن ينظّم هذا اليوم كل من صديقي مصباح حلبي والمديرة السيدة نزهة صقر.في نهاية الاحتفال استلم أبو لطفي شهادة التقدير التي قدّمها نخبة من الشيوخ: جهاد قبلان، فايز محرز،كرمل نصر الدين ووجيه كيوف والمحامي صلاح حلبي والسيدة نزهة.
وقبل أن يغادر المحتفى به المكان قام بزرع شجرة زيتون في مدخل البناية للبركة برفقة الشيخ أبو سليم وفيق عيسمي.




مركز المسنين يكرم السيد امل نصر الدين
أقام مركز المسن لقريتي دالية الكرمل وعسفيا في أواخر تشرين أول المنصرم،  احتفالا تكريميا خاصا للسيد أمل نصر الدين،  لخدماته الجمّة في سبيل الطائفة والمجتمع والدولة، وخاصة اهتمامه بالإنسان وبالوجيه والشيخ والمسن.
افتتحت الاحتفال مديرة المركز السيدة نزهة صقر والمبادرة لهذا الاحتفال، بكلمة ترحيب عددت فيها معظم الانجازات التي حققها أبو لطفي خلال سنوات عطائه، من خلال عضويته في الكنيست، وإشغاله مناصب رفيعة في الهستدروت من أهمها، بناء أحياء للجنود المسرحين وتسوية الأراضي وتسجيل 212 دونما على اسم مقام النبي سبلان (ع) في حرفيش، وكذلك على اسم مقام سيدنا شعيب (ع)، مشيرة إلى بناء مركز الشهيد الدرزي والكلية قبل العسكرية وإلى غير ذلك من إنجازات.
وتحدث الشيخ أبو نزار جهاد أبو حمدان، باسم المسنين، مشيرا إلى أنه بفضل أبي لطفي أمل، بُنيت وحدات سكنية في قريتي الكرمل، وأنه يسعى بكل صدق وأمانة إلى حلّ معظم المشاكل العالقة، سواء كانت فردية أو تخصّ المجتمع. ثم تحدث محرر هذه الزاوية مسؤول الإعلام والعلاقات العامة في المؤسسة، متحدثا عن مشواره الطويل مع المحتفى به منذ نصف قرن، مؤكدا أن همّ أبو لطفي الوحيد هو أن تنعم الطائفة بمكانة مرموقة في المجتمع الإسرائيلي . ومما قاله أنه نظرا لإخلاصه لأبناء طائفته، كرّمته الرئاسة الروحية الممثلة في الشيخ أبو حسن موفق طريف الرئيس، الروحي للطائفة الدرزية، وكذلك منتدى السلطات المحلية الدرزية، والممثلة في حينه بالسيد مالك بدر، وذلك في احتفال مهيب وكبير أقيم في باحة مقام النبي سبلان عليه السلام وكذلك في احتفال مماثل أقامته جمعية شدا للمسنين في في مقام سيدنا أبو ابراهيم (ع).وألقى بعده الشاعر نعمة نصر الدين، قصيدة مناسبة بالمقام وألقيت قصائد أخرى.وفي نفس المعنى تحدث رئيس المجلس المحلي في دالية الكرمل السيد كرمل نصر الدين، ونظيره في عسفيا السيد وجيه كيوف،
وأشادوا بخدمات أبي لطفي، وشكروا السيدة نزهة ومركز المسنين على هذه الفتة الكريمة. وكانت كلمة المحتفى به السيد أمل نصر الدين مسك الختام، حيث شكر القيّمين على هذا الاحتفال قائلا:" إنه يمكن أن يقول كلمة واحدة وهي شكرا من الأعماق". أما بالنسبة للإنجازات فاقترح أن يقام يوم دراسي في مركز مؤسسة الشهيد الدرزي للبحث بصورة أوسع على أهم ما أنجزه خلال السنوات الماضية واقترح أن ينظّم هذا اليوم كل من صديقي مصباح حلبي والمديرة السيدة نزهة صقر.في نهاية الاحتفال استلم أبو لطفي شهادة التقدير التي قدّمها نخبة من الشيوخ: جهاد قبلان، فايز محرز،كرمل نصر الدين ووجيه كيوف والمحامي صلاح حلبي والسيدة نزهة.
وقبل أن يغادر المحتفى به المكان قام بزرع شجرة زيتون في مدخل البناية للبركة برفقة الشيخ أبو سليم وفيق عيسمي.



الكلية قبل العسكرية
 
جرى في تاريخ 24 تشرين أول، في قاعة رابين في مؤسسة الشهيد الدرزي، لقاء حار بين إدارة الكلية قبل العسكرية الدرزية، وبين أهالي الطلاب، بحضور مندوبين من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي، ومفتشين من قبل وزارة المعارف. وتحدث في اللقاء السيد أمل نصر الدين، رئيس مجلس إدارة الكلية، الذي رحب بالأهالي، وشرح تاريخ المؤسسة وأهدافها ومراحل تقدمها، معلنا أنه يبحث الآن موضوع توسيعها، لكي تضم كذلك طلابا يهودا يتعلموا في القرية إلى جانب إخوانهم الدروز. وشكر السيد أمل المتبرعين وفي مقدمتهم السيد سلمان عامر. وتحدث كذلك مدير الكلية المقدم منير ماضي، والمفتش فطين بيراني، ومندوب جيش الدفاع الاسرائيلي وأحد خريجي الكلية. وقام أهالي الطلاب والضيوف بعد ذلك، بجولة في غرف الطلاب في الكلية، للإطلاع على أحوال معيشتهم وأوضاعهم.
وجدير بالذكر أن الكلية، خرجت قبل أشهر الفوج الرابع منها، واستقبلت طلاب الفوج الخامس. وأعلن السيد أمل نصر الدين، أن عدد الخريجين من الكلية، يزيد عن مائة من الشباب الناجحين، وأنه قد أنهى منهم دورة ضباط 17 خريجا، وهذه تعتبر في الجيش نسبة عالية، وان جميع الخريجين " اختطفوا" إلى الوحدات الراقية في الجيش وذلك للتأهيل المكثف الذي يحصلون عليه في الكلية.
 
 

أمسية دراسية
نظّمت إدارة بنك هبوعليم اللوائية، أمسية دراسية في مؤسسة الشهيد الدرزي، بموضوع الاقتصاد ودعم البنك للمشاريع الصناعية والتجارية والمصالح الخفيفة.حضر الأمسية عدد كبير من مدراء البنك، وشارك فيها العشرات من أصحاب المصانع والمتاجر في قريتي الكرمل.
افتتح الأمسية مدير الإدارة في اللواء السيد إسحاق بوكر، بمحاضرة اقتصادية شاملة، تحدث فيها عن المساعدات التي يقدمها البنك إلى كل من يبادر في إنشاء مصلحة اقتصادية. ثم بارك الاجتماع رئيس المجلس المحلي السيد كرمل نصر الدين مطالبا الإدارة بدعم الإدارة من الناحية المادية إلى لجنة الترفيه عن الجندي الدرزي . بعدها بارك الاحتفال ممثل المؤسسة محرر هذه الزاوية، فاعتذر عن عدم حضور أبي لطفي أمل الاجتماع وتمنى باسمه وباسم المؤسسة النجاح لهذا اللقاء، مطالبا إدارة البنك تقديم المزيد من العطاء والمساعدات . وفي ختام  هذه الكلمة أشار إلى التعاون التام القائم بين إدارة البنك ومؤسسة الشهيد.وشكر مدير الفرع في دالية الكرمل السيد كفير المؤسسة التي احتضنت هذه الأمسية وتحدث عن الشؤون الاقتصادية العامة.      



محاضرات في المؤسسة

تستقبل مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل يوميا، العشرات من الزوار من مختلف أنحاء البلاد، ومن بينهم كبار ضباط الجيش وقوى الأمن والمسئولين في جهاز الدولة والحكومة، وكذلك جمهور مسنين من المدن المختلفة، وبعثات طلابية وجنود وموظفين.يستقبل هذه الجماهير، رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين، حيث يلقي أمامهم محاضرات عن العلاقات الدرزية اليهودية، وعن خدمات المؤسسة ووزارة الدفاع للعائلات الثكلى، ويشترك في إلقاء المحاضرات مدير الكلية قبل العسكرية الضابط منير ماضي، ومسئول الإعلام كاتب هذه السطور، والبروفيسور فاضل منصور والشيخ سميح ناطور وغيرهم. وقد وصل عدد الزوار  في الشهر الأخير إلى أكثر من 15 ألف زائر، جاء أغلبهم خلال المهرجان الذي أقيم أثناء عيد العرش لدى الشعب اليهودي.



المرحوم الشيخ أبو ركن محمد إبراهيم زويهد

 فقدت إدارة بيت الشهيد الدرزي مؤخرا المرحوم  الشيخ أبو ركن محمد إبراهيم زويهد ابن قرية بيت جن  عن عمر يناهز 72 عاما. وكان المرحوم عضوا فعالا في المؤسسة وعضوا فعالا في الهيئة الإدارية وأشغل منصب رئيس فرع بيت جن خلال سنوات طويلة وقام بخدمات كثيرة للعائلات الثكلى في بيت جن والمنطقة كما كان مشاركا كافة أبناء الطائفة الدرزية في مناسباتهم المختلفة.وقد عرف بأخلاقه الحميدة ومحبته لأبناء الطائفة واستعداده الدائم للعمل والتضحية من أجل الطائفة والمجتمع. وكان قد  ثكل المرحوم ابنه خلال عملية سلامة الجليل .  


المرحوم أبو عماد سميح وهبة

ودعت عشية عيد الأضحى المبارك مؤسسة الشهيد الدرزي أحد أعضاء إدارتها، السيد  أبو عماد سميح سليم وهبة على أثر مرض فجائي دام أسبوعا واحدا. وكان  أبو عماد  من الأعضاء النشيطين في مؤسسة الشهيد الدرزية،  فقد ثكل أخيه توفيق وهبة عام 1967 خلال قيامه بالواجب.وهو من مواليد عام 1945، درس في المدرسة الابتدائية في القرية، ثم التحق في دورات دراسية في القرية التعاونية شوفال في النقب، وخدم في وحدة الأقليات في الجيش، وبعد تسريحه من الجيش بدأ يعمل في ميناء حيفا، وخلال أكثر من أربعين سنة انتقل من وظيفة إلى وظيفة، وكانت آخرها المسؤول عن قاعة المغادرين والعائدين من وإلى إسرائيل. ترك المرحوم عائلة مكوّنة من زوجة مخلصة – أم عماد  علية-وثلاثة أبناء عماد، توفيق وجليل وثلاث بنات متزوجات، وكذلك أصدقاء ومعارف في كافة القرى الدرزية.  

 
جرى في تاريخ 24 تشرين أول، في قاعة رابين في مؤسسة الشهيد الدرزي، لقاء حار بين إدارة الكلية قبل العسكرية الدرزية، وبين أهالي الطلاب، بحضور مندوبين من قبل جيش الدفاع الإسرائيلي، ومفتشين من قبل وزارة المعارف. وتحدث في اللقاء السيد أمل نصر الدين، رئيس مجلس إدارة الكلية، الذي رحب بالأهالي، وشرح تاريخ المؤسسة وأهدافها ومراحل تقدمها، معلنا أنه يبحث الآن موضوع توسيعها، لكي تضم كذلك طلابا يهودا يتعلموا في القرية إلى جانب إخوانهم الدروز. وشكر السيد أمل المتبرعين وفي مقدمتهم السيد سلمان عامر. وتحدث كذلك مدير الكلية المقدم منير ماضي، والمفتش فطين بيراني، ومندوب جيش الدفاع الاسرائيلي وأحد خريجي الكلية. وقام أهالي الطلاب والضيوف بعد ذلك، بجولة في غرف الطلاب في الكلية، للإطلاع على أحوال معيشتهم وأوضاعهم.
وجدير بالذكر أن الكلية، خرجت قبل أشهر الفوج الرابع منها، واستقبلت طلاب الفوج الخامس. وأعلن السيد أمل نصر الدين، أن عدد الخريجين من الكلية، يزيد عن مائة من الشباب الناجحين، وأنه قد أنهى منهم دورة ضباط 17 خريجا، وهذه تعتبر في الجيش نسبة عالية، وان جميع الخريجين " اختطفوا" إلى الوحدات الراقية في الجيش وذلك للتأهيل المكثف الذي يحصلون عليه في الكلية.
 
 

أمسية دراسية
نظّمت إدارة بنك هبوعليم اللوائية، أمسية دراسية في مؤسسة الشهيد الدرزي، بموضوع الاقتصاد ودعم البنك للمشاريع الصناعية والتجارية والمصالح الخفيفة.حضر الأمسية عدد كبير من مدراء البنك، وشارك فيها العشرات من أصحاب المصانع والمتاجر في قريتي الكرمل.
افتتح الأمسية مدير الإدارة في اللواء السيد إسحاق بوكر، بمحاضرة اقتصادية شاملة، تحدث فيها عن المساعدات التي يقدمها البنك إلى كل من يبادر في إنشاء مصلحة اقتصادية. ثم بارك الاجتماع رئيس المجلس المحلي السيد كرمل نصر الدين مطالبا الإدارة بدعم الإدارة من الناحية المادية إلى لجنة الترفيه عن الجندي الدرزي . بعدها بارك الاحتفال ممثل المؤسسة محرر هذه الزاوية، فاعتذر عن عدم حضور أبي لطفي أمل الاجتماع وتمنى باسمه وباسم المؤسسة النجاح لهذا اللقاء، مطالبا إدارة البنك تقديم المزيد من العطاء والمساعدات . وفي ختام  هذه الكلمة أشار إلى التعاون التام القائم بين إدارة البنك ومؤسسة الشهيد.وشكر مدير الفرع في دالية الكرمل السيد كفير المؤسسة التي احتضنت هذه الأمسية وتحدث عن الشؤون الاقتصادية العامة.      



محاضرات في المؤسسة

تستقبل مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل يوميا، العشرات من الزوار من مختلف أنحاء البلاد، ومن بينهم كبار ضباط الجيش وقوى الأمن والمسئولين في جهاز الدولة والحكومة، وكذلك جمهور مسنين من المدن المختلفة، وبعثات طلابية وجنود وموظفين.يستقبل هذه الجماهير، رئيس المؤسسة السيد أمل نصر الدين، حيث يلقي أمامهم محاضرات عن العلاقات الدرزية اليهودية، وعن خدمات المؤسسة ووزارة الدفاع للعائلات الثكلى، ويشترك في إلقاء المحاضرات مدير الكلية قبل العسكرية الضابط منير ماضي، ومسئول الإعلام كاتب هذه السطور، والبروفيسور فاضل منصور والشيخ سميح ناطور وغيرهم. وقد وصل عدد الزوار  في الشهر الأخير إلى أكثر من 15 ألف زائر، جاء أغلبهم خلال المهرجان الذي أقيم أثناء عيد العرش لدى الشعب اليهودي.



المرحوم الشيخ أبو ركن محمد إبراهيم زويهد

 فقدت إدارة بيت الشهيد الدرزي مؤخرا المرحوم  الشيخ أبو ركن محمد إبراهيم زويهد ابن قرية بيت جن  عن عمر يناهز 72 عاما. وكان المرحوم عضوا فعالا في المؤسسة وعضوا فعالا في الهيئة الإدارية وأشغل منصب رئيس فرع بيت جن خلال سنوات طويلة وقام بخدمات كثيرة للعائلات الثكلى في بيت جن والمنطقة كما كان مشاركا كافة أبناء الطائفة الدرزية في مناسباتهم المختلفة.وقد عرف بأخلاقه الحميدة ومحبته لأبناء الطائفة واستعداده الدائم للعمل والتضحية من أجل الطائفة والمجتمع. وكان قد  ثكل المرحوم ابنه خلال عملية سلامة الجليل .  


المرحوم أبو عماد سميح وهبة

ودعت عشية عيد الأضحى المبارك مؤسسة الشهيد الدرزي أحد أعضاء إدارتها، السيد  أبو عماد سميح سليم وهبة على أثر مرض فجائي دام أسبوعا واحدا. وكان  أبو عماد  من الأعضاء النشيطين في مؤسسة الشهيد الدرزية،  فقد ثكل أخيه توفيق وهبة عام 1967 خلال قيامه بالواجب.وهو من مواليد عام 1945، درس في المدرسة الابتدائية في القرية، ثم التحق في دورات دراسية في القرية التعاونية شوفال في النقب، وخدم في وحدة الأقليات في الجيش، وبعد تسريحه من الجيش بدأ يعمل في ميناء حيفا، وخلال أكثر من أربعين سنة انتقل من وظيفة إلى وظيفة، وكانت آخرها المسؤول عن قاعة المغادرين والعائدين من وإلى إسرائيل. ترك المرحوم عائلة مكوّنة من زوجة مخلصة – أم عماد  علية-وثلاثة أبناء عماد، توفيق وجليل وثلاث بنات متزوجات، وكذلك أصدقاء ومعارف في كافة القرى الدرزية.  