نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي

ربط البيوت بالكهرباء

عمم عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، خبرا للجمهور عن إنجازات الهيئة التي اجتمعت بمبادرة منه بمدير عام مكتب رئيس الحكومة، إثر قرار مجلس دالية الكرمل نصب خيمة الاعتصام أمام مكتب رئيس الحكومة، والتي كان السيد أمل نصر الدين عضوا فيها، والتي ضمّت فضيلة الشيخ موفق طريف، ونائب الوزير السيد  أيوب قرا، وحاكم اللواء السيد يوسف مشلب، ورئيس المجلس المحلي في عسفيا، السيد وجيه كيوف، وطبعا المبادر لخيمة الاعتصام، رئيس مجلس محلي دالية الكرمل السيد  كرمل نصر الدين، والتي بحثت موضوع ربط البيوت في قريتي دالية الكرمل وعسفيا بشبكة الكهرباء، هذه البيوت التي اضطر أصحابها إلى بنائها قبل حصولهم على رخص، بسبب عدم توسيع الخرائط الهيكلية للقريتين. ونتج عن هذا الاجتماع الوصول إلى القرار التالي:
1. ترخيص 4000 بيت في القريتين وحصولها على رخص عمار على أن تدفع 25% من التكاليف.
2. تخصيص ميزانية تطوير لأربعة أحياء في القريتين، اثنتين في دالية الكرمل واثنتين في عسفيا.
3. فحص إمكانية إيصال 1500 بيتا في القريتين بشبكة الكهرباء، وإن تعذّر ذلك قانونيا يُدرج الموضوع على طاولة البحث في الحكومة والحصول على سن قانون 



تعاون مثمر بين السيد علي هزيمة والسيد أمل نصر الدين
 
يفيد السيد أمل نصر الدين، أنه يذكر بارتياح، أنه يسود تعاون مثمر بينه وبين السيد علي هزيمة، رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية، منذ ترأس السيد هزيمة المنتدى قبل حوالي عامين، حيث يشارك السيد هزيمة في كافة الفعاليات المناسبة التي تقوم بها مؤسسة الشهيد الدرزي، ويدعم مشاريعها ويطالب المؤسسات المختصة بتوفير متطلباتها. وكان السيد هزيمة قد شارك العائلات الثكلى في ندوة بجانب البحر الميت، وشرح عن أوضاع السلطات المحلية الدرزية، واستمع إلى أسئلة الجمهور واستفساراتهم .
وأبدى السيد أمل نصر الدين شكره وتقديره لجهود السيد علي هزيمة ومساعيه وأعماله من أجل العائلات الثكلى ومؤسسة الشهيد الدرزي والكلية قبل العسكرية الدرزية.



إقرار ميزانيات المؤسسة والكلية


عُقدت في مؤسسة الشهيد الدرزي، جلسة خاصة، ضمّت مجلس إدارة مؤسسة الشهيد الدرزية ومجلس إدارة الكلية قبل العسكرية، بحضور مراقب الحسابات الرسمي للمؤسستين، ومندوبين عن وزارة المعارف ووزارة الدفاع ومؤسسة ياد ليبانيم، حيث نوقش في هذا الاجتماع، موضوع ميزانيتي المؤسستين من أجل إقرارهما من قِبَل أعضاء المجلسيْن. وقد شرح السيد أمل نصر الدين الأوضاع المالية التي سادت في المؤسستين في السنوات الأخيرة، كما شرح بنود الميزانيتين للسنة المالية القادمة 2013 وأجاب عن أسئلة المشاركين. وقام السيد زيف، مراقب الحسابات للمؤسستين بشرح البنود، وردّ على استفسارات الجمهور وأجاب عن أسئلتهم كذلك.  وتم في نهاية الاجتماع إقرار الميزانيتين بالإجماع.



افتتاح السنة الدراسية الخامسة في الكلية قبل العسكرية
 
تم في بداية شهر أيلول افتتاح أبواب الكلية قبل العسكرية الدرزية، أمام طلاب الفوج الخامس من المنتسبين إليها والذين تمّ قبولهم بعد التصفية المشددة وإجراء امتحانات مناسبة للحصول على أنجع الطلاب. يضم الفوج الخامس ثلاثين طالبا من كافة القرى الدرزية، حصلوا على تأجيل لسنة كاملة من سلطات الجيش والخدمة العسكرية المنتظمة، كي يتعلموا في الكلية، وينخرطوا في صفوف الجيش بمهنية ومع أساس وتهيئة مناسبين. ويقوم بإدارة الكلية هذه السنة المقدَّم منير ماضي من قرية جولس، والذي كان في آخر وظيفة له قائدا لكتائب الشبيبة الدرزية "الغدناع" ويقوم بتدريب الطلاب المقدم احتياط يونس نصر الدين والمقدم احتياط وديع بيبار.
وجدير بالذكر أن الكلية قد خرّجت حتى الآن مئة شابا درزيا، قٌبلوا جميعهم في الوحدات الخاصة، وبدأوا خدمتهم العسكرية بنجاح، وتخرج منهم حتى الآن 17 ضابطا، ومنهم عدد كبير في دورات ضباط. وجدير بالذكر أنه تم الاتفاق مع جامعة حيفا، على أن يحصل كل خريج على نقاط تزكية من أجل استمرار دراسته الجامعية فيما بعد في جامعة حيفا.
هذا وقد أثنى وزير الدفاع، ورئيس أركان الجيش وكبار الضباط الذين زاروا الكلية في السابق، على مستواها ومستوى التدريب فيها، ونوّهوا أن خريجيها ناجحون في خدماتهم ويتقدمون بسرعة في سلم الدرجات. وشكر الجميع السيد أمل نصر الدين على مبادرته الكبيرة، هذه وإصراره على إقامة الكلية وإنجاحها.



"طريق الأبناء" قريب من التنفيذ
"طريق الأبناء" هو فكرة أعرب عنها وبادر إليها السيد أمل نصر الدين، ولاقت تشجيعا وترحيبا وقبولا عند المسئولين. وهذا الطريق هو عبارة عن طريق ترابي، يصلح لسفر بعض السيارات، يحيط جبل الكرمل، ويحتوي على محطات، في كل محطة ذكرى لعدد من الشهداء الدروز، الذي استشهدوا في المعارك. ويبدأ الطريق من جامعة حيفا وينتهي في مؤسسة الشهيد الدرزي، ويمر في جبال دالية الكرمل، حيث يبلغ طوله 12كم. والفكرة من وراء الطريق هي أن تقوم أفواج من الطلاب والشبيبة والسكان بالتنزه في أرجاء الكرمل سيرا على الأقدام، والتمتع بالمناظر الخلابة لهذه الجبال العريقة، وتذكُّر الشهداء الأبرار والترحم عليهم وذكر أعمالهم وبطولاتهم. وهذا الأمر يمكن أن يقرّب بين طبقات السكان في البلاد، وهو معدّ لاستعمال كافة سكان البلاد من كل مكان ومن كل الطوائف وفي أي وقت. كما يقوي من معنويات العائلات الثكلى التي قدّمت أعز ما لديها. وقد تم إقرار ميزانية خاصة لهذا الطريق، وتوضع الآن الخطط النهائية والتصاميم والبرامج للتنفيذ كي يكون الطريق جاهزا لاستعمال الجمهور العام في أقرب وقت.



مؤسسة التراث الدرزي
تم بمبادرة من السيد أمل نصر الدين، الموافقة في وزارة الدفاع على إقامة مؤسسة للتراث الدرزي في مؤسسة الشهيد الدرزي، في بيت السير لورانس أوليفانت القديم. وتقرر أن تقوم إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي بإدارة وتشغيل وتنظيم مؤسسة التراث الدرزي، حيث سيتم رصد ميزانيات خاصة لها لتقوم بواجباتها. ستقوم هذه المؤسسة بتوثيق وتجميع مواد تاريخية تراثية عن بدء العلاقات بين الطائفة الدرزية والدولة، وعن معيشة السكان في القرة الدرزية في البلاد في الماضي، وعن الأحداث المهمة التي وقعت في القرى الدرزية مع كافة الأوساط، وعن مجمل التاريخ الدرزي بشكل عام، وخاصة النضال العسكري الذي قام به الدروز على مدى ألف عام، والمحافظة على كيانهم ووجودهم. وفي الوقت القريب القادم سيتم وضع الخطوط العريضة والبرامج لهذه المؤسسة.



مؤسسة لتخليد ذكرى الشهداء

تقرر بعد مساع قام بها السيد أمل نصر الدين، المصادقة من قِبل وزارة الدفاع وسلطة التخليد الرسمية على إقامة مؤسسة تخليد رسمية في بيت السيد لورنس أوليفانت في مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل. وهذه المؤسسة هي واحدة من ثماني مؤسسات كبيرة ومشهورة في البلاد، مثل مؤسسة اللطرون، ومؤسسة غفعات هتحموشيت، ومؤسسة صفد ومؤسسة تل حاي وغيرها. ولهذه المؤسسات نظام خاص وطابع مميز في تخليد ذكرى الشهداء وتاريخ الدروز وتاريخ المنطقة، يضم تجهيز أماكن لمشاهدة الجمهور، وإلقاء محاضرات وإعداد برامج للحاسوب وتنظيم نشاطات مختلفة. وتم القرار على تكليف مؤسسة الشهيد الدرزي بإدارة وتنظيم وتشغيل هذه المؤسسة الجديدة، بعد أن توضع الميزانيات الخاصة بها وتُنفذ التجهيزات والترميمات المناسبة. 



الحلقة الاجتماعية لبحث قضايا الساعة

بادر السيد أمل نصر الدين، إلى دعوة حوالي ثلاثين مواطنا مميزا في الدالية الكرمل، لاجتماع في مقر الشهيد الدرزي، لإقامة حلقة اجتماعية فكرية، لبحث قضايا الساعة في الطائفة وفي القرية. وحضر الاجتماع 25 من المدعوين بينهم مشايخ ومثقفون ووجهاء وصحفيون وأصحاب مراكز ومسؤوليات في القرية. وشرح السيد أمل نصر الدين للحضور المبادئ والأسس التي يقترح أن تقوم بها الحلقة، حيث تعقد اجتماعا دوريا شهريا، ويتم الاستعداد مسبقا لبحث موضوعين من قِبل المشتركين ومناقشتهما وتقديم التوصيات للمسئولين. والمواضيع التي ستُطرح، هي مواضيع اجتماعية إنسانية لها دخل وترابط مع الحياة اليومية، مثل قضايا العنف والأعراس وحوادث الطرق والسموم والتعليم والآداب العامة ومشاكل أخرى. وقد تم لكل مشترك أن يعبر ‘ن رأيه واقتراحاته، فتحدث الجميع وأعربوا عن استعدادهم للمشاركة والتعاون من أجل المصلحة العامة. وشكر الجميع السيد أمل نصر الدين على مبادرته الطيبة هذه آملين أن يكون في ذلك إثراء للجو الثقافي في القرية، ومساهمة في تنقية الأوضاع وفي حل المشاكل وفي الوصول إلى جودة معيشة عالية في قريتنا الحبيبة.



رسالة إلى وزير المواصلات

بعث السيد أمل نصر الدين برسالة إلى وزير المواصلات، السيد يسرائيل كاتس، شكره فيها على جهوده الكبيرة لتحسين أوضاع الشوارع في دولة إسرائيل في مختلف مناطقها حيث قال: إنني شخصيا احترمتك ورأيت فيك زعيما للمستقبل، وليس لدي أي شك أنك ستصل إلى المكان الذي ترغب في الوصول إليه، ونحن مسرورون بذلك. ولفت السيد أمل نصر الدين نظر الوزير إلى أن أوضاع الشوارع الداخلية في دالية الكرمل، رديئة جدا وذلك يسبب تذمرا لدى السكان، وطلب منه أن يرسل مندوبا عنه لفحص أوضاع الشوارع ولتخصيص الميزانيات لتصليحها. 



رسالة إلى وزير المعارف

بعث السيد أمل نصر الدين برسالة إلى وزير المعارف السيد غدعون ساعار، يحيه فيها على افتتاح السنة الدراسية الجديدة بانتظام. مشيدا بقراراته تغيير تاريخ بدء السنة إلى موعد متقدم، واستيعاب طلاب من سن الثالثة وما فوق بدون تكاليف الأهالي، وطلب منه أن يشكر باسمه مديرة المكتب والموظفين. وأعرب عن استغرابه كيف لم يحقق ما وعد به بتاريخ 28 تشرين أول 2011 في مركز الشهيد الدرزي، وهو موضوع إدخال التراث الدرزي لجهاز التعليم اليهودي منذ سن ثلاث سنوات. فللدروز تضحيات كبيرة، وهم شركاء في إقامة الدولة، يخدمون إلزاميا في الجيش وبينهم ضباط كبار واستشهد منهم 388 شهيدا وجُرح منهم عدد كبير وما زال أكثر من 1281 مشوها. ولهم مؤسسة الشهيد الدرزي والكلية قبل العسكرية وثلاث صفوف لطلاب سلاح الجو، وهم يحيون يوم الشهداء. وطالب السيد أمل نصر الدين من هذا المنطلق أن تكون للدروز أفضلية أكثر من غيرهم بحيث يتساووا مع المواطنين اليهود في التعليم والسلطات المحلية، خاصة وأنه يوجد قرار حكومي رقم 373 يقضي بذلك. وحث السيد أمل الوزير أن يعمل على تنفيذ هذا القرار الهام. وقد بعث بنسخ من هذا الكتاب إلى الرئيس الروحي للطائفة الدرزية ولرئيس الحكومة ومديرة عام وز
ارته وللسيد أيوب القرا والسيد علي هزيمة وغيره.



رسالة إلى السيدين أيوب قرا وأكرم حسون

بعث السيد أمل نصر الدين برسالة مشتركة لعضو الكنيست نائب الوزير أيوب قرا وعضو الكنيست أكرم حسون، تتعلق بمدينة الكرمل. ذاكرا أنه ما زال حتى الآن يستهجن القرار بفك مدينة الكرمل وحل البلدية، وأن ذلك كان بعكس مصلحة الجمهور والقريتين، حيث أن وحدة القريتين يجب أن تؤدي إلى إنجازات أكبر وميزانيات أكثر.وطالب منهما أن يستعملا نفوذهما لإعادة إقامة البلدية وتأمين الخدمات التي يستحقها المواطنون والاعتراف بدالية الكرمل كمدينة ومجلسها المحلي بلدية.    