السيد علي هزيمة - رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية المنتخب
تمّ مؤخرا وبالإجماع، انتخاب السيد علي هزيمة، رئيس المجلس المحلي في أبو سنان، رئيسا لمنتدى السلطات المحلية الدرزية والشركسية، وجرى ذلك  في نطاق جلسة خاصة لرؤساء المجالس المحلية الدروز والشركس، عُقدت في مجلس جولس المحلي، بحضور غالبية الرؤساء، بما في ذلك رئيسي المجلسين المحليين في دالية الكرمل وعسفيا. وقد دعم الرئيسان من الكرمل، انتخاب السيد علي هزيمة، وتم في هذا الاجتماع انتخاب السيد كرمل نصر الدين، رئيس مجلس محلي دالية الكرمل نائبا لرئيس المنتدى، وقام السيد علي هزيمة فور انتخابه، بتشكيل لجان مهنية، وتعيين رؤساء لها، لتوزيع العمل والنهوض بشؤون المجالس المحلية قدما. وقد أبدى جميع المشتركين رغبتهم بوحدة الصف، وبالعمل يدا واحدة من أجل التغلب على المشاكل التي تعاني منها القرى الدرزية، ومن أجل سد الفجوات، ومن أجل تحقيق المساواة الكاملة للمواطنين الدروز مع باقي المواطنين.
وأعلن السيد علي هزيمة، أن منتدى رؤساء المجالس المحلية الدرزية والشركسية، سيعمل بالتنسيق التام والتعاون مع الرئاسة الروحية للطائفة الدرزية والمجلس الديني الدرزي، ومع أعضاء الكنيست الدروز، ومع كافة الهيئات التي تمثّل الطائفة الدرزية، وذلك للعمل في هذه الظروف الصعبة الراهنة، على الصعود بالمجتمع الدرزي والنهوض به، إلى انجازات أكبر وأوسع، بالقيام بكافة الخدمات والواجبات التي يحق له أن يحصل عليها.
وقد قام السيد علي فور انتخابه بإعداد برنامج عمل شاملا لكافة متطلبات القرى الدرزية، بالتنسيق مع زملائه ومع المتخصصين، كما قام بالاتصال مع أعضاء الكنيست الدروز، ومع كبار الموظفين الدروز، وذلك لإيجاد خطة عمل حديثة ومجدية لتحقيق المتطلبات وتطبيق المساواة. وصرّح أن المنتدى سيعمل بطرق جديدة، وبأساليب حديثة، وبالمثابرة وبالمواظبة والإصرار حتى تتحقق المطالب، وذلك بلا أي ارتباط أو اهتمام بالمواضيع السياسية، أو بالمحسوبيات أو بالطرق القديمة التي انتهجها المجتمع الدرزي مع الوزراء وموظفي الحكومة. ويرى رئيس المنتدى السيد علي هزيمة نفسه وزملاءه، فوق كل الاعتبارات الحزبية والسياسية، وجميعهم يعملون بهذه الروح، وبهذا النمط. فقد عُقدت حتى الآن عدة اجتماعات، ضمّت أعضاء الكنيست من كل الأحزاب، وشملت كافة القوى التي تمثّل الطائفة، حيث أخذ الجميع يشعر أن التفرقة والتجزئة والتنافر والخصام والانشقاق والجفاء والتنكّر والعداء والتجاهل والتحطيم، وكل الظواهر السلبية التي عانت منها الطائفة الدرزية حتى الآن، هي  السبب في تأخر الطائفة وعدم حصولها على حقوقها. وقد ظهرت بوادر النشاط والعزيمة على كل المشاركين في المبادرات الجديدة، من رؤساء مجالس وأعضاء كنيست ومسئولين، من أجل تحقيق الكرامة والحقوق لأبناء الطائفة. وكان قد جرى قبل حوالي الشهرين مؤتمر في قرية دالية الكرمل، ضم الرؤساء المنتخبين، ومدراء أقسام المعارف، ومهندسي المجالس والمحاسبين، واشترك فيه عدد من كبار موظفي الحكومة، وحضر عدد من أعضاء الكنيست الدروز، وتمّ الاتفاق على التعاون والدعم لتحقيق ما يجب تحقيقه. وقد تم بعد ذلك، عقد اجتماعات مع لجنة المالية في الكنيست، ومع لجان أخرى ومع إدارة أراضي إسرائيل، ومع ممثلي مكتب رئيس الحكومة، ومع هيئات مختلفة، ونوقشت عدة أمور تتعلق بالطائفة الدرزية منها: قضية تخصيص قطع أرض للبناء للجنود المسرحين. وقد تم الاتفاق في لجنة المالية في الكنيست، بحضور وزير الإسكان على منح كل جندي مسرح، قطعة أرض مقابل دفع مبلغ 35 ألف شيكل فقط، كثمن للتطوير وليس للأرض. وقد أعطيت لوزير الإسكان فرصة لمدة ثلاثة أشهر، لتطبيق وتنفيذ هذا القرار الملزم.
 وعُقدت جلسة مع مدير عام وزارة الداخلية، لبحث موضوع الخرائط الهيكلية ومنح رخص للعمار. وشرح ممثلو الطائفة الأسباب التي أدّت إلى قيام ظاهرة البناء بدون رخص في القرى الدرزية، حيث يحصل تباطؤ في اللجان اللوائية للتخطيط والبناء في إقرار الخرائط الهيكلية، لذلك لا تفي الخرائط الموجودة بمتطلبات السكان، وتمر والسنون ولا تُمنح رخص العمار لمقدمي الطلبات، وتضطر الحياة الجندي الذي انتظر الحصول على رخصة لعدة سنوات، أن يقوم بالبناء في أرضه، قبل الحصول على الرخصة، فيُعتبر، في نظر القانون، مخالفا وتُفرض عليه الغرامات الباهظة، ويُقدم للمحكمة، ويدخل السجن أحيانا. كل ذلك، بسبب تقصير السلطات في القيام بواجبها. وتم القرار في هذه الجلسة، على إجراء جلسات مستمرة للجان اللوائية من أجل إقرار الخرائط الهيكلية ومنح الرخص لطالبيها. وطالب المجتمعون الوزراء والمسئولين بإيقاف الإجراءات القانونية ضد المواطنين الدروز، وعدم هدم أي بيت، كما طالبوا بإيصال هذه البيوت بالتيار الكهربائي وبالمياه، تماما مثلها مثل المستوطنات التي تُبنى في الضفة الغربية، قبل أن تحصل على أي ترخيص، في حين يبني المواطن الدرزي بيته على أرض آبائه وأجداده.
وأعلن السيد علي هزيمة، أن المنتدى سيقوم في القريب العاجل بالاجتماع مع كافة المسئولين، وبحث كافة المواضيع، كل ذلك بالتنسيق مع الرئاسة الروحية والمؤسسات الأخرى المناسبة في الطائفة، مؤكدا أن أعضاء الكنيست الخمسة، وكبار الموظفين الدروز في الدولة، قد أبدوا استعدادهم للتعاون مع رئيس المنتدى، ومع الرئيس الروحي للطائفة، ومع الهيئة الجديدة التي تضم كل هؤلاء والتي أخذت تجتمع  من أجل تغيير الأوضاع وتحسينها.
والسيد علي هزيمة  شخصية رائدة مقبولة على جميع الأوساط والفئات في الدولة، وبين المواطنين العرب بصورة عامة، ومع جميع رؤساء الطوائف والأديان في البلاد وخارجها. وله نشاطات وعلاقات طيبة مع كافة عناصر المجتمع العربي في البلاد،  وله كلمة في كافة الأمور التي تواجه مواطني البلاد، وهو يسعى دائما، للتنسيق والتعاون مع أعضاء الكنيست العرب والأحزاب العربية، من أجل تحصيل الحقوق، ودعم المجتمع العربي في البلاد، ومن أجل إحلال السلام في المنطقة، وتحقيق المساواة لكافة مواطني البلاد.
يُذكر أن السيد علي هزيمة، هو رجل أعمال ناجح، له باع طويل في حقل الخدمة الجماهيرية، وقد شغل منصب رئيس  المجلس المحلي في أبو سنان أكثر من مرة.    