نشاطات بيت الشهيد الدرزي
  • بقلم الكاتب مصباح حلبي


 
فتح مقر لمؤسسة الشهيد الدرزي في جولس

قام السيد أمل نصر الدين رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، بافتتاح المقر الجديد لمؤسسة الشهيد الدرزي في قرية جولس، والذي يخدم قرى جولس، يركا وأبو سنان. يقع المقر الجديد في مدخل قرية جولس في بناية كانت قائمة، وتمّ ترميمها وإعدادها لهذا الغرض، بالتعاون مع  المجلس المحلي في جولس، ورئيسه السيد سلمان هنو، ومع وزارة الدفاع، وخاصة قسم العائلات والتخليد برئاسة السيد أرييه معلم. وذلك كفرع للمؤسسة في هذه المنطقة، يقوم بأداء الخدمات والواجبات لأبناء العائلات الثكلى. وعُيّن مديرا لهذا الفرع السيد وليد ملا، ويتعاون معه مركّز شؤون العائلات الثكلى في جولس، الشيخ فرحان نبواني ومركّز شؤون العائلات الثكلى في أبو سنان، الشيخ مشلب مشلب. وقد جرت الفعالية الأولى في المقر الجديد، والتي كانت عبارة عن أمسية خاصة لتخليد ذكرى شهداء القرى الثلاثة، بحضور جمهور كبير.وسيجري قريبا تدشين المقرّ باحتفال رسمي يشارك فيه ممثلون عن الحكومة وعن سلطات الجيش وقوى الأمن، بحضور أبناء العائلات الثكلى. وبلغت تكاليف ترميم هذا المقرّ حوالي 300 ألف شاقل، قُدمت من وزارة الدفاع ووزارات أخرى لها علاقة بالموضوع. وزُوّد المقر بالأثاث وكافة الملتزمات.


مراقب الدولة يزور مؤسسة الشهيد

قام القاضي ميخا ليندرشتراوس، مراقب الدولة، بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، حيث كان باستقباله السيد أمل نصر الدين، وقد استمع باهتمام شديد، إلى شرح عن تاريخ المؤسسة وإنجازاتها، وأبدى اهتماما كبيرا بأوضاع وشؤون العائلات الدرزية، التي ضحّت بأبنائها من أجل الدولة، كما استفسر عن الكلية التمهيدية العسكرية وعن خريجيها. وشرح السيد أمل لضيفه أوضاع الطائفة الدرزية وعلاقاتها بالدولة، ومساهمتها في كافة المرافق والمجالات في هذه البلاد.  واستذكر قرار الحكومة 373 الذي بادر إليه عام 1987 والذي تم بموجبه، مساواة القرى الدرزية مع القرى اليهودية التي تجاورها. وذكر السيد أمل أمام الضيف أن الحكومة الإسرائيلية، تراجعت بعد سنوات عن تنفيذ هذا القرار، ولم تقم بواجباتها اتجاه الطائفة الدرزية كما يجب أن يكون. وقام القاضي ليندرشتراوس بجولة في أرجاء المؤسسة، واهتمّ بتاريخ بيت أوليفانت وكيفية تحوله كمقر للشهيد الدرزي.

الوزير أردان ضيف المؤسسة
  
 
قام وزير حماية البيئة ومنسق أعمال الحكومة والكنيست السيد جلعاد أردان بزيارة لمؤسسة الشهيد الدرزي، ووضع باسم الحكومة إكليلا من الزهور، أمام النصب التذكاري، واستمع إلى شرح من السيد أمل نصر الدين عن الشهداء وعن المؤسسة .
واجتمع بعد ذلك مع طلاب الكلية قبل العسكرية،  ثم اجتمع مع إدارة مؤسسة الشهيد الدرزي، حيث رحب السيد أمل نصر الدين بالضيف وبمرافقيه معددا تضحيات الدروز للدولة وخدمات الدولة للدروز، مطالبا حل مشاكل الطائفة العالقة، وذلك على أساس قانون المساواة رقم 373 والذي صادقت عليه الكنيست والحكومة .
وأجاب الوزير بكلمة شكر فيها حسن الاستقبال، معربا عن تقديره وإعجابه لما شاهده في المؤسسة، مؤكدا انه سيعمل في الحكومة على إيجاد الحلول المرضية لمشاكل الدروز، وانه سيعمل على تحقيق قانون المساواة من عام 1987 والذي صودق عليه من قبل الكنيست والحكومة بناء على اقتراح عضو الكنيست السيد أمل نصر الدين .


رحلة العائلات الثكلى إلى البحر الميت


نظمت مؤسسة الشهيد الدرزي رحلة استجمام إلى منطقة البحر الميت، لأفراد العائلات الدرزية الثكلى من كافة القرى الدرزية، استغرقت 5 أيام وشملت لقاءات مع كبار المسئولين في وزارة الدفاع وفي الجيش وقوى الأمن.
ونظمت عدة أمسيات للمشاركين، جرى فيها شرح ونقاش حول مواضيع تهم الحاضرين، اشترك فيها السيد أمل نصر الدين، السيد علي هزيمة، رئيس مجلس أبو سنان المحلي ورئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية، والسيد سلمان هنو، رئيس مجلس جولس المحلي، وممثل سلطات الجيش الكولونيل جنرال موشي الوش، وممثل وزارة الدفاع السيد اريية معلم، ورئيس مؤسسة يد لبانيم القطرية السيد ايلي بن شم. وشارك كذلك في هذه الأمسيات الكولونيل رامز زين الدين، وقائد الجدناع الدرزي، الضابط منير ماضي ومدير الكلية القبل عسكرية  السيد لبيب طريف، وتم لقاء بين العائلات الثكلى الدرزية وأبناء الطائفة اليمنية بقيادة السيد أفيغدور كهلاني.
وشرح السيد أمل نصر الدين خلال الأمسيات المختلفة، الإنجازات التي تحققت بالنسبة للعائلات الثكلى ومؤسسة الشهيد الدرزي والكلية قبل العسكرية كما أنه تحدث عن المشاريع المزمع تنفيذها.


شهادة تقدير للسيد أمل نصر الدين من مشايخ الكرمل

تم تقليد عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين، ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، شهادة تقدير من قبل نخبة من مشايخ قريتي دالية الكرمل وعسفيا، نظرا لخدماته المباركة وإنجازاته الهامة للطائفة الدرزية والمجتمع والدولة،وذلك في احتفال جرى في بيت الشهيد الدرزي، بحضور نخبة من مشايخ ووجهاء القريتين.
افتتح الاحتفال كاتب هذه السطور، قائلا إن هناك حلقة دينية اجتماعية، تضم مشايخ من قريتي الكرمل، قررت تقديم الشكر والتقدير   للسيد أمل نصر الدين، على أعماله الجمة ومواقفه، ودعا أول المتحدثين، المبادر الشيخ أبو عماد فؤاد ركاب، الذي أشاد بأعمال المحتفى به وقدم له شهادة التقدير باسم المجموعة. وتحدث بهذا المعنى المشايخ: أبو نزيه أمين كيوف، أبو ملحم سليمان أبو فارس، أبو زياد فؤاد فرو، أبو حسين علي نصر الدين، أبو وسام سميح ناطور، أبو خالد سامي أبو ركن، أبو حمزة توفيق حمزة، أبو أحمد علي كسراوي وقاضي محكمة الاستئناف الدرزية، الشيخ أبو عزام حاتم حلبي. وكان آخر المتحدثين السيد أمل نصر الدين، المحتفى به، والذي أعرب عن شكره وتقديره للمبادرين والحضور، داعيا إلى الوحدة والتعاون والعمل المشترك، لما فيه مصلحة الجميع.  