نشاطات بيت الشهيد الدرزي
بقلم الكاتب مصباح حلبي

اجتماع اللجنة التنفيذية لمؤسسة الشهيد الدرزي

عقد في مكتب مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، اجتماع للجنة التنفيذية للمؤسسة، حيث تم التداول في شؤون المؤسسة، واتخذت  عدة قرارات هامة، كان قد اقترحها وبادر إليها، رئيس المؤسسة عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين ومن أهمها:
1- تنظيم رحلة استجمام لأسر العائلات الدرزية الثكلى إلى فندق في منطقة البحر الميت، تبدأ في 4/3/2012 وتستمر خمسة أيام.
2- معالجة شؤون العائلات غير المعترف بها، حيث تقرر مع وزير الدفاع، بحث أحوال خمس عائلات كل سنة حتى يتم الاعتراف بها.وتم مؤخرا الاعتراف بعائلة المرحوم طليع حمدان من عسفيا  وتركية حلبي من بيت جن ولينا وروعة وهبة من شفاعمرو.
3- إقامة نصب تذكارية في كل مدرسة ثانوية أو إعدادية في جميع القرى في الجليل والكرمل.
4- إصدار كتب عن حياة الشهداء في كل قرية وقرية.
5- إقامة درب الشهداء الأبناء في الكرمل في المرحلة الأولى، وثم في منطقة الجليل لاحقا،ويشمل هذا الدرب على مواقف في التلال العالية، يبنى عليها نصب تذكاري مع برنامج بالصوت والصورة.
6- السعي لإقامة مقابر عسكرية في كل من أبو سنان ويركا وجث وجولس.
7- الاتفاق مع مجلس محلي جولس على فتح مكتب للمؤسسة يكون مركزا للمنطقة.
8- إقامة مركز للتراث القومي في مقر المؤسسة بيت السير أوليفانت بدالية الكرمل.
9- الاعتراف بالمؤسسة كمؤسسة رسمية مثلها مثل جبل هرتسل واللطرون وجبعات شاؤول وسلاح الطيران.
10- تنظيم أيام استجمام للعائلات بعد رحلة البحر الميت.
 هذا وتحدث خلال الجلسة معظم الحضور، شاكرين السيد أمل على سعيه الدائم في سبيل خدمة أفراد العائلات الثكلى.


وفد مدينة شوهم في المؤسسة

زار وفد من مدينة شوهم، في نطاق الزيارات التي تقوم بها مجموعات من أنحاء البلاد، إلى مركز مؤسسة الشهيد الدرزي، حيث كان في استقبالهم رئيسها السيد أمل نصر الدين وكاتب هذه الزاوية كونه مسؤولا عن الإعلام والعلاقات العامة فيها.
بدأ اللقاء بكلمة ترحيب من السيد أبي لطفي، شارحا للضيوف عن العلاقات الدرزية اليهودية، قبل وبعد قيام الدولة، ثم تحدث عن خدمات المؤسسة لأبناء العائلات الثكلى، مطالبا المسئولين بتحقيق موضوع الدمج والمساواة بشكل فوري ودائم. وقام كاتب هذه السطور، بإلقاء محاضرة شاملة بموضوع الدروز، مشيرا إلى العادات والتقاليد القيّمة التي تتحلى بها الطائفة الدرزية، معلنا أنه تم في هذه الأيام، صدور كتابه العاشر باللغة العبرية، والذي يحتوي على مواضيع هامة ومميزة للطائفة الدرزية . وحلّ الزوار ضيوفا على جمعية شدا لمسني دالية الكرمل، وكان في استقبالهم رئيس الجمعية السيد سعيد أبو حمد، الذي نظّم لهم زيارة إلى دير المحرقة ووجبة غداء في منتزه البستان. وشكرت الصحفية راحيل يونا، رئيسة الوفد حسن الاستقبال، مؤكدة أن العلاقات الدرزية اليهودية تتعزز يوما بعد يوم، وأثنت على جهود السيد أمل نصر الدين في تقوية هذه العلاقات.



السيد أمل يعايد المطران بمناسبة عيد الميلاد

استقبل سيادة المطران إلياس شقور في مقره في حيفا، وفدا من الكرمل، برئاسة عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين، الذي جاء يحمل لأبناء الطائفة المسيحية، أسمى آيات التهاني وأحلى المباركات،  بمناسبة حلول عيد الميلاد المجيد وعيد رأس السنة الميلادية الجديدة 2012.  وأعرب في كلمة التهنئة التي ارتجلها أبو لطفي،  عن أمله في توثيق العلاقات وتقوية الاتصالات بين جميع الطوائف في البلاد،  وخاصة بين أبناء الطائفتين المسيحية والدرزية، تلك العلاقات التي بدأت في الجبل في لبنان منذ عصر الأمير فخر الدين المعني الثاني. وتمنى أن يكون العام الجديد عام صلح وسلام بين إسرائيل وبين جاراتها الدول العربية. وشكر سيادة المطران السيد أمل والوفد المرافق له، على زيارته وعلى اهتمامه بأوضاع المواطنين، مشيرا إلى أن هناك علاقات صداقة ومودة قائمة بينهما منذ سنوات عدة، وأنه بفضل هذه العلاقات تجرى بين الحين والآخر لقاءات أخوية، وأنه لن ينسى أبداً احتفال التكريم الذي أقامه أبو لطفي على شرفه عام 2008 في مؤسسة الشهيد الدرزي، بحضور مشايخ ووجهاء الدروز وعدد من وجهاء الطائفة المسيحية.



شهادة تقدير للسيد أمل من جمعية شدا

قامت جمعية "شدا" ( شيوخ دالية الكرمل)  بتقديم شهادة تقدير إلى السيد أمل نصر، الدين عضو الكنيست السابق، ورئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، ورئيس الكلية قبل العسكرية، نظرا لخدماته الجمة في سبيل تقدم الطائفة الدرزية ولإدخاله المشاريع الحيوية والانجازات الكبيرة، التي حُققت بفضله في كافة القرى الدرزية.
وقد رحب رئيس الجمعية السيد سعيد أبو حمد  باسم أعضاء الجمعية وزوار المضافة، بالسيد أمل، شاكرا سعيه في تقدم الطائفة ومادحا خدماته للمجتمع ولدولة إسرائيل.
وشكر أبو لطفي الحضور على هذه اللفتة الكريمة، شارحا للحضور عن أهم إنجازاته منذ انتخابه لعضوية البرلمان الإسرائيلي عالم 1977 ولغاية عام1988،  والتي  من أهمها موضوع التربية والتعليم، وتسوية قضية الأراضي في الجليل، وفتح كلية القيادة والأركان (פו"מ)  أمام الضباط الدروز، وبناء وحدات سكنية للجنود المسرحين والأزواج الشابة، وإنشاء الكلية الأكاديمية قبل العسكرية الدرزية الأولى  وغير ذلك من إنجازات هامة. ويذكر أن السيد أمل كان قد حصل على عشرات الأوسمة وشهادات التقدير، من معظم مؤسسات الدولة، ومنها وسام رئيس الدولة، وشهادة تقدير من المجلس الديني الأعلى والهيئة الروحية ومن منتدى السلطات الدرزية.  