المرحوم الشيخ أبو فندي صـالح يـوسف أسعد
 1941- 2010
بقلم الأستاذ أنور علي أسعد
انتقل إلى رحمته تعالى، يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شهر كانون أول سنة 2010، في قرية بيت جن، المرحوم الشيخ أبو فندي صالح يوسف اسعد، سائس الخلوة ، عن عمر يناهز التاسعة والستين عاما.
نشأ المرحوم في بيت والده، الشيخ أبو صالح يوسف اسعد،رفيق درب لفضيلة المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف. كان صادقا وطاهرا وأمينا ووفيا، كما كان بشوش الوجه، كثير الحسنات، وقد شارك الناس في كافة مناسباتهم، وكان موضع ثقة عند جميع الأهالي. كان عميدا لأسرته وعضوا فعالا في المجلس الديني الأعلى، وكان حلو المعشر، طيب القلب، وكان شعاراته دائما التواضع والتسامح والمحبة والوفاء والإخلاص والإيمان لله عز وجل. وقد شُيع جثمانه بحضور مشايخ البلاد من كل مكان، وقام بتأبينه فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وكان مما تفضل به فضيلة الشيخ الكلمات التالية:
"....انحدر المرحوم فقيدنا الراحل الشيخ أبو فندي، من عائلة عريقة الحسب والأصالة، لها مكانتها وأهميتها دينيا واجتماعيا. عُرف المرحوم من خلال حياته الدينية والاجتماعية ومن حيث علاقته وتوليه مسؤولية سياسة الدين ورعاية المستجيبين، فقد ترعرع في بيت دين، تحت كنف المرحوم والده الشيخ أبو صالح يوسف الأسعد، صاحب الفضل والديانة والتقى والأمانة، الذي كان رفيق درب الحياة للمرحوم سيدنا الشيخ أبو يسف أمين طريف رحمة الله عليهما، وتربى تربية صالحة دينية وأدبية وأخلاقية، وكان صاحب الأخلاق الرضية، والفعل الجميل والصفات الحميدة.... كان عضوا فعالا في المجتمع، وعنصرا طيبا وجوهرا لطيفا قائما بالفروض الدينية والاجتماعية، مقداما شجاعا غيورا، مخلصا ناصرا للحق، محبا للدين ولأهل الدين. وقد عمل للمصلحة العامة وخدمة مجتمعه، وكان مقبولا على الجميع فأحبه الجميع. عاش حياته على الإيمان، ورحل متزودا بأعمال البر والتقوى والخير والصلاح..."  