مؤتمر السلام العالمي في كوريا الجنوبية


عقد في مدينة سيئول، عاصمة كوريا الجنوبية، في منتصف شهر شباط الماضي، مؤتمر عالمي للسلام، نظمته جمعية السلام العالمية، واشترك فيه 251 مندوبا من جميع أنحاء العالم، من بينهم عدد من الدول العربية، ومواطنان معروفيان من لبنان. وقد بُحثت في المؤتمر مواضيع تتعلق بالسلام والتفاهم بين الأفراد من دول العالم المختلفة. وكان بين المشتركين، أشخاص تولوا مناصب عالية في دولهم، مثل نائب رئيس جمهورية تايوان، رئيس حكومة غويانا السابق، رئيس البرلمان في البرازيل، رئيس حزب كبير في غواتيمالا، ابنة الزعيم نيلسون مانديلا، رئيس برلمان في روسيا، حاكم ولاية في أستراليا، وزير من أوغندا، وأعضاء برلمان من إلبانيا، أذربيجان، الصين، هوندوراس، الفلبين، وكذلك أساقفة من الكامرون، ألمانيا، الكونغو، سيرلانكا، ورجال دين من كينيا، نيبال، جاميكا، مكرونيزيا، تايلاند، ماليزيا، زامبيا، ونشطاء سلام من الولايات المتحدة، أوروبا، الشرق الأوسط وأماكن أخرى. وقد التقينا مجددا بمعارف قدم مثل بروفيسور رشدي صالح حسن من جمهورية مصر العربية، والأسقف الدكتور ستاليغ، رئيس منظمة السلام العالمية في شمال أمريكا، وعدد كبير من نشطاء جمعية السلام العالمية، وقادتها مثل د. يانغ، المشرف العام على الجمعية،د. والش، الرئيس العام لها، د. تاج حماد السكرتير العام، د. لي المسؤول عن الشرق، د. بالكومب مدير العلاقات العامة، ودكتور جانكينغ المشرف العام في أمريكا وغيرهم.



د. الشيخ داود أحمد أسعد
شيخ مسلم يعيش في الولايات المتحدة، ولد في قرية دير ياسين بجانب القدس، وهاجر للولايات المتحدة وسكن مدينة نيوجرسي، وهو مهندس ميكانيكي، وقد أقام هناك مكتب رابطة العالم الإسلامي في هيئة الأمم المتحدة كمنظمة لا حكومية، وهو رئيس مجلس المساجد في أمريكا، وعضو مؤسس في المجلس الأعلى العالمي للمساجد في مكة المكرمة. يشترك منذ أكثر من عشرين سنة في حوارات دينية مع الأديان المختلفة، وهو مؤسس الجمعية الإسلامية، لوسط جرسي التي تضم مدرسة فيها 495 طالبا وطالبة.
 


د. عامر البياتي
مثقف من العراق، ينتمي إلى عائلة البياتي، أسرة الشاعر المشهور. ولد في بغداد عام 1942 وتعلم في جامعات برلين وفيينا، العلوم المسرحية والإخراج التلفزيوني والصحافة. وهو أحد مؤسسي الرابطة الإسلامية في الأمم المتحدة في فيينا، يسكن في الخارج منذ عام 1960، وهو معلق سياسي وخبير في شؤون الشرق الأوسط، يكتب في جريدة "الشرق الأوسط" وفي الإذاعة البريطانية، ومحلل إذاعي وتلفزيوني في الفضائيات العربية، وهو الصحفي العربي الوحيد في الصحافة النمساوية، وهو الناطق الصحفي لمبادرة المسلمين النمساويين، وهو محلل لموضوع الطاقة الذرية والنفطية، ومقرّب من منظمة الدول المصدّرة للنفط، ومركزها فيينا، وتخصص في الصحافة النمساوية في تحليل الشؤون العربية. وهو سفير سلام في المنظمة منذ عام 1995.



د. أكرم  الجنيد
مثقف من اليمن، ولد في مدينة تعز عام 1975 وتعلم في صنعاء، وحصل على البكالوريا في تركيا من جامعة أنقرة، وعلى الماجستير من جامعة  براندايس في  ماشاسوستيس في أمريكا، وحصل على الدكتوراه من جامعة صنعاء، حيث قدّم أطروحة في الصحة العامة، ونال الشهادة عام 2009. ويعمل مديرا للمنظمات الدولية في الوزارة اليمنية.



السيد لابارج
مدير البوليس في مقاطعة تورنتو، له صداقة مع أبناء الجالية الدرزية في منطقته، ويقدّر عددهم حوالي أربعة آلاف نسمة، وهم ينظمون اجتماعا سنويا للتعارف يقام في شهر أيار من كل سنة، يدعونه إليه، ويقول عن الدروز :" إنهم رجال أعمال ناجحون، وذوو مستويات ثقافية عالية، وهم معروفون بين الجاليات الأخرى، بآدابهم وأخلاقهم وانسجامهم مع أعمالهم، وبتحقيق نجاحات شخصية، ومن وجهة نظر الشرطة الكندية، هم من الطوائف الهادئة والجيدة والمؤدبة".



الشيخ عبد الجليل
شيخ وعالم مسلم، ولد في مدينة لاهور في الباكستان، ودرس العلوم السياسية في جامعتها عام 1964 ثم حصل على الماجستير والدكتوراه في نفس الجامعة، وأنهى جامعة بنجاب عام 1966 وهو يقيم خارج الباكستان في لندن منذ عام 1972، حيث أسس هناك مدرسة تقوم بإعداد الأئمة المسلمين للجاليات الإسلامية في أوروبا. وهو رئيس المؤتمر الإسلامي، والمنظمة الإسلامية في أوروبا، وذكر أنه يعيش في انجلترا ثلاثة ملايين مسلم. وقد زار البلاد عدة مرات وزار مقام النبي شعيب عليه السلام. 



بروفيسور إمام  عبد الله مخنون
مثقف من المملكة المغربية، يعيش في ايطاليا، مدرّسا للغة العربية في مدينة تورينو. ولد في الدار البيضاء في المغرب عام 1979 وحصل على شهادة جامعية من جامعة مراكش في علم الأديان، وحصل على الماجستير في الأديان من المغرب، والدكتوراه من جامعة الدار البيضاء، وموضوع رسالته " المقارنة بين التعاليم السماوية اليهودية، المسيحية والإسلام"  1996. عمل مدرّسا ثانويا وانتقل عام 1998 إلى إيطاليا، ليدرس اللغة العربية في المعهد الايطالي التابع للكنيسة. ينشر كتابات وبحوثا حول الديانات، وهو ضد التطرف والعنف، ويؤمن بالحوار المستمر والتسامح. وقد تعرّف في إيطاليا على د. شريف خريس ابن الطائفة الدرزية من قرية المغار، الذي يعيش في إيطاليا وهو سفير سلام منذ عدة سنوات. 