الرياضة الفكرية: من هو ؟؟
زعيم كبير، كان معتدل القامة، رقيق الجسم، أسمر اللون، حسن الطلعة، مهيبا، عاقلا، رزينا، وقورا، جسورا، فارسا، شجاعا، سخيا، فاضلا، عادلا، حليما، غيورا، صفوحا، عالي الهمة، سديد الرأي، شديد البأس، أبي النفس، ذا حمية، حسن السياسة، قويا بالمال والرجال، محاميا عن البلاد، لُقب " بلقب فريد من نوعه، ولد في بيت زعامة وجاه، كان من أقوى الشخصيات في عصره، قام بأعمال خيرية كثيرة وفي كافة المجالات. صرف من ماله الكثير وأنجز مشاريع حيوية وهامة. كثر حساده والواشون به، وقد صدقتهم السلطات وغضبت عليه وأعلنت صدور الحكم بالإعدام عليه، وطلبت إحضار رأسه، بعد تنفيذ الحكم، لكنه أقنع السلطات ببراءته، فعفي عنه، وكان رد فعله، قيامه ببناء مؤسسة كبيرة، وإرخاء لحيته، وانضمامه لصفوف الدين. طلب وده ورغبوا برضاه ودعمه كبار الشخصيات في زمانه، وعمالقة عصره، كان من أقوى الرجال والزعماء في عصره وكان من الممكن أن يكون سيد عصره، لولا أن توحد ضده كل الذين خافوا من زعامته، ومن أن يكبر أكثر من الضروري، والأصعب من ذلك، أن زعماء كبار من طائفته، كانوا بين الذين رغبوا بالقضاء عليه، كي تفتح أمامهم أبواب الزعامة. حاول بذل المال الوافر، وتقديم المساعدة العسكرية، وعقد المعاهدات والإتفاقيات، وعمل كل شيء، كي يظل في مركزه ومكانه، لكن شيئا لم يجد، فقد كانت شخصيته وزعامته تهدد كل أعدائه، طالما هو على قيد الحياة، لذلك حيكت المؤامرة ضده، وعندما حل ضيفا على أحد المسؤولين، فبدل أن يرحب به هذا ويجله، قام باعتقاله وسجنه، وسلمه إلى من هو أكبر منه.وعندما شاهد خصمه الكبير، أن المسؤول متردد في إعدامه، بعث بالرسل إلى رئيس دولة كبيرة، لها نفوذ في المنطقة، لكي يعجل في عملية إعدام الزعيم، فأرسل هذا بدوره مندوبا خاصا، ليضغط على المسؤول بالإسراع بالتنفيذ، وأوصاه أن يظل هناك ، حتى يشاهد بنفسه عملية الإعدام. وعندما حان وقت الإعدام، قام الشيخ بالصلاة والغفران، وسلم رقبته لتنفيذ الإعدام بالشنق.شاهد عملية الشنق جمهور كبير منهم،  قناصل بعض الدول، وقد ذكروا أن: " هذا المناضل المخيف، قد مات ثابت الجنان، فقد قطع الحبل في رقبته مرتين،  فقال لجلاديه بهدوء: أليس عند سيدكم حبلة أمتن من هذه؟!، لكن المحاولة الثالثة نجحت، وفارق الحياة، شامخا رافع الرأس، وبعيدا عن بلاده وأهله... 


الجواب!!!