قواريرُ النور..
المعلم كمال جنبلاط
هذا النعيمُ
ينسكبُ عليّ
منْ قوارير النور
في السموات العلى
-سموات عقلي-..
وأفلاك ُ المقادير
تجري في خيال أفكاري
وفي مسارات أفعالي،
ولا تمسني،
ولا تحجزني،
ولا تقيّدني.
ألعب في مراقب الحق
لعبة الأُلوهة
في مشاركة الإبداع،
قبل أن يتجلّى
نورا وعقلا ومادة،
ثمّ ظلمة فكر وشعور،
ثم هديا سعيدا ،
في مرايا خلقه.
مولاي أدِرْ مرآة وجودي نحوك
لكي لا يعود يبصرك أحد سواك،
ولكي يزول ظل الضمير
من أنا اسمي،المتطلعة
 إلى أعراف مجدك