spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 101
كلمة العدد: ترويض الأسود، ما بين سيول الأمطار، وسيول الإيمان
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132


 
عائلة الأطرش فرع من آل معن المنقرضين طباعة ارسال لصديق
بحث جديد يثبت أن آل الأطرش ينحدرون من المعنيين التنوخيين

بقلم د. سلمان حمود فلاح

صدر عن الدار التقدمية التابعة للحزب التقدمي الإشتراكي كتاب جديد من تأليف الدكتور فؤاد أبو زكي عنوانه :" المعنيون من الأمير فخر الدين الثاني المعني التنوخي إلى الأمير سلطان الأطرش المعني التنوخي"، يثبت فيه المؤلف أن عائلة الأطرش تنحدر من السلالة المعنية التنوخية ويدحض المعلومات المعروفة حتى الآن أن عائلة الأطرش تنحدر من عائلة العكس في قرى حلب.ويذكر المؤلف أن التاريخ يذكر أن الأمير فخر الدين المعني الثاني قد أعدم من قبل السلطان عام 1633 هو واولاده. أما ابنه  حسين فقد ظل على قيد الحياة. وكان الأمير  حسين قد ولد عام 1620 ابنا للاميرة علوة ابنة الأمير علي بن سيفا. وعندما اعتقل والده واخوته أبقوا على حياته لأنه كان صغيرا ثم نقل للسراية الكبيرة التي بها السلطان وأخذ يترقى بالرتب السلطانية حتى صار كتخدا( موظف كبير) الخزينة السلطانية وعرضت عليه الوزارة فرفضها. وقد أرسله السلطان محمد خان سفيرا للإمبراطورية العثمانية لدى سلطان  الهند، فأبحر من القسطنطسنية إلى صيدا ومر على الشوف وتوقف فترة ثم أمتلك الطريق إلى الهند وهناك وصل بعد وفاة السلطان شاه جهان ووجد صراعا بين أبنائه فأسرع بالعودة إلى القسطنطينية. وهناك لم تكن له علاقة ودية مع الصدر الأعظم محمد كوبرلي فمال إلى العزلة وانصرف إلى حياة الزهد والمطالعة والتأليف وقام بتأليف كتابه النفيس " التمييز" وتوفي حسب إحدى الروايات عام 1690  وجاء في رواية أخرى أنه توفي عام 1697 وهذا الإختلاف في التاريخ مهم بالنسبة للرواية التي تتحدث عن موضوع عائلة الأطرش.
والجديد الذي يرويه الدكتور أبو زكي هو أنه اكتشف أن الأمير حسين عاش فترة في قرية ريمة اللحف من إقليم البلان في سوريا وتزوج فيها وأنجب أولادا. وقد التقى المؤلف بالشيخ أبو زياد محمود فخر الدين معن من مواطني قرية الريمة ومن آل معن فحدثه عن آبائه وأجداده قائلا إن الأمير حسينا عاد سرا إلى الريمة بعد قتل والده في وقت لا يمكن تحديده فعمل له أهله كوخا في أسفل الوادي بين صخرين كبيرين ما زالت جدرانه قائمة مبنية من احجار كبيرة يعرف بكوخ المير حسين وبالقرب منه حقل مغروس بأشجار الزيتون يدعى حقل المير حسين عمل فيه أيام تخفيه من عيون الدولة وعملائها.ويذكر الشيخ أن الأمير حسين تزوج من إحدى نساء آل معن ورزق منها ذكورا وإناثا وأن فرع آل فخر الدين الموجودين في الريمة اليوم هم من أحفاد أحفادهم. وجاء كذلك أن الأمير حسين سعى إلى بناء بيت لعائلته في القرية بعد اطمئنانه لعدم ملاحقته ولعدم معرفة الجهات المختصة بحقيقته وغير اسمه واسم عائلته وأتم بناء المنزل وسكنه مع زوجته وأولاده وتوارثه أبناؤه وأحفاده، وقد حرق الفرنسيون البيت أثناء الثورة وتم ترميمه ويسكنه اليوم أحد أبناء معن.  وقد عاش أبناء الأمير حسين في ريمة لكنهم طوردوا من قبل الولاة العثمانيين فالتجأ بعضهم إلى قرية بقعسم وسكنوا فيها.
 
يقول المؤلف إنه لا توجد بحوزته وثائق خطية تعين الوقت الذي تمركز فيه فرع المعنيين في بقعسم الذين دعوا بآل عبد الغفار معن. ويقول آل الأطرش أن جد عشيرتهم الأول هو الأمير عبد الغفار بن محمد بن سليمان بن معن. وقد حصل المؤلف على شهادات تاريخية تثبت أن عبد الغفار بن معن سكن بقعسم هو وأخوه نجم وكان أحد الأخوين قد أصيب بالصمم فصار ذلك كنية له باسم الاطرش. ويذكر أحد وجهاء قرية بقعسم أنه توجد على حدود القرية حظائر تسمى ب" صير الطرشان". وفي عهد بشير الشهابي وكان بشير عائدا من دمشق فمر بقرية بقعسم وحل ضيفا على الأمير اسماعيل بن علم الدين بن عبد الغفار بن سليمان بن معن فاستقبله وأحسن ضيافته فسأل عنه وقيل له إنه أمير معني. وقد لاحظ الأمير اسماعيل أن بشيرا ينوي له الشر، فقرر النزوح إلى جبل حوران.وقد مرض الأمير اسماعيل أثناء الهجرة فتوفي ودفن في الطريق وتسلم المسؤولية مكانه ابنه محمد. وفي الطريق هوجم أبناء معن من قبل إبن صمير بإيعاز من بشير الشهابي وقتل منهم كثيرون.واستطاع محمد ومعه البعض أن ينجوا فنزلوا في البداية في قرية نمرة الحيص وقضوا فيها ثلاث سنوات ورحلوا منها إلى حبران وسكنوها. توفي الأمير محمد وتلاه الأمير اسماعيل واستطاع بحكمته وتواضعه وشجاعته أن يكسب تأييد الناس وانتقل من حبران إلى بلدة القرية وسكن فيها.قوي اسماعيل وأخذ ينافس آل حمدان حتى استقرت الزعامة في الجبل في بيته.
 
ويذكر الأستاذ سعيد الصغير في كتابه "بنو معروف في التاريخ" في حديثه عن آل الأطرش أن الأستاذ عبدالله الأطرش ينوه أن آل الأطرش ينتسبون إلى الأمير سليمان المعني وأن عبد الغفار سكن قرية بقعسم. وهذا مصدر آخر يثبت صحة نظرية الأستاذ فؤاد أبو زكي.
 
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.