spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 83
الرسالة الشمولية لسيدنا الخضر (ع)
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132


 
"دور الطائفة الدرزية في تثبيت السلام والاتفاق المتبادل في آسيا" طباعة ارسال لصديق
محاضرة في المؤتمر الآسيوي للتعاون المتبادل والثقة في آسيا حزيران 2009.

 
عُقد نهار الأحد، الموافق الواحد والعشرين من شهر حزيران 2009، مؤتمر دولي تحت إشراف مندوبي جمهورية كازاخستان، في قاعة المجلس البلدي في القدس، تحت شعار "منصة للتفاهم بين دول آسيا ولتثبيت قواعد السلام والاتفاق المتبادَل بين دول المنطقة". وقد نظم المؤتمر تحت رعاية سفارة جمهورية كازاخستان في إسرائيل، بحضور وفد كبير من كبار المسؤولين والمثقفين من هذه الجمهورية، وباشتراك عدد كبير من الخبراء والمسؤولين في البلاد. وقد دعي للاشتراك في  المؤتمر، الأستاذ سميح ناطور وألقى محاضرة عن دور الطائفة الدرزية في إحلال السلام والتفاهم بين دول المنطقة.
بارك المؤتمر سفير جمهورية كازاخستان في إسرائيل، السيد جاليم أورزباغوف، ووزير الإرشاد في المهجر، السيد يولي إدلشتاين وعضو الكنيست السيد أمنون كوهين، ونائبة رئيس بلدية القدس، السيدة نوفيكوف، ومستشار وزارة الخارجية السيد زئيف بن أرييه، ومدير مؤتمر التعاون في آسيا، السيد دولت باكيشيف، والسيد نفتالي تمير من وزارة الخارجية. وألقى في المؤتمر كلمات : د. فلاديمير بباك من جامعة تل أبيب، عن الإرهاب في آسيا، ود. أليكس إفشتاين، من الجامعة المفتوحة عن الصراع العربي الإسرائيلي، ود. فلاديمير مُصمّد، من جامعة تل أبيب، عن خطر السلاح النووي، و د. زئيف حنين، من جامعة بار إيلان، عن الأمن والرأي العام في آسيا، والسيد تصفي ماغين ، سفير إسرائيل السابق في روسيا وأوكرانيا، والسيد ألكسندر أترمان، محلل اقتصادي، عن الأزمة الاقتصادية العالمية، ود. نتاليا فلورا، من محررات الموسوعة اليهودية، عن التفاهم بين الأديان، والسيد أمير غويخمان، من الجامعة العبرية، عن دور الشباب في التفاهم بين الدول، والسيد إلداد هاليفي، مستشار بلدية القدس، عن مشاكل طائفية في القدس، والسيد يحيئيل بار، عضو المجلس البلدي في القدس، عن القدس والعلاقات الخارجية.
وذكر الأستاذ سميح ناطور في محاضرته، أن الطائفة الدرزية، تلعب دورا استراتيجيا حساسا في أماكن تواجدها، وتتمتع بتأثير ونفوذ كبير، بالرغم من أنها متواجدة في دول، الصراع بينها متأزم وشديد. فقد أسّس الزعيم رشيد طليع، أول حكومة في إمارة شرقي الأردن ، وأشعل عطوفة سلطان باشا الأطرش، نيران الثورة السورية الكبرى، ورفع الأمير مجيد أرسلان، علم الاستقلال لجمهورية لبنان عام 1946، وفي إسرائيل يتمتع الشباب الدروز، بمراكز قيادية رفيعة المستوى في الجيش، ويوجد في البرلمان الإسرائيلي اليوم أربعة أعضاء كنيست، ويوجد موظفون كبار في الوزارات المختلفة، يشاركون في بلورة السياسة الأمنية والخارجية لدولة إسرائيل. وقد تمتّع المرحوم الشيخ أمين طريف، بمكانة عالية في الدولة، أكبر بكثير من تمثيله لطائفة صغيرة. كما أن الزعيم المفكر كمال جنبلاط، كان شخصية مرموقة، وله تأثير حتى في الاتحاد السوفييتي والصين.  وكان للأمير شكيب ارسلان، دور بارز في الإمبراطورية العثمانية، وفي العالم الإسلامي من إندونيسيا حتى المغرب. فالطائفة الدرزية هي داعية سلام وتفاهم ومحبة، بين جميع الشعوب والدول والأطر السياسية التي تعيش فيها. وقد كان للطائفة الدرزية دور كبير في تاريخ المنطقة، فعندما عجز نابليون عن احتلال مدينة عكا، طلب ود الدروز، ووعدهم بإقامة دولة لهم. وهناك أكثر من بابا بعثوا برسائل إلى الأمير فخر الدين المعني، وإلى الشيخ بشير جنبلاط، وإلى زعماء آخرين، يطلبون من الدروز حماية المسيحيين ويشكرونهم على ذلك. ودور الدروز في الانتصار على الصليبيين في معركة حطين، مشهود ومشهور ومعروف، وكذلك موقفهم الحربي البطولي في معركة عين جالوت ضد التتار. ووقوفهم إلى جانب السلطان سليم الأول في معركة مرج دابق ضد المماليك، الذين عاثوا في البلاد فسادا. واستشهد المحاضر بأقوال الرحّالة الأوروبيين، الذين اجتمعوا بالمواطنين الدروز في المنطقة وانبهروا، من أخلاقياتهم ومن قدراتهم، خاصة الدبلوماسية، وأوصوا حكوماتهم للتعاون مع الدروز في حل مشاكلهم مع الدول والطوائف الأخرى.
وقد دُعي الأستاذ سميح ناطور لزيارة جمهورية كازاخستان في المستقبل وإلقاء سلسلة من المحاضرات هناك.
 
< السابق
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.