spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 83
أساطين التوحيد عبر العصور: أخناتون مؤسس التوحيد
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 117
العدد 116
العدد 115
العدد 114
العدد 113


 
استطلاع "العمامة": كيف يمكن أن نقرب الشبيبة والأجيال الصاعدة إلى الدين، وإلى تقبل الخصال والمناقب ال طباعة ارسال لصديق

تمر الطائفة الدرزية في بلادنا، وكذلك في سوريا ولبنان، بمرحلة حرجة وقلقة على هويتنا التوحيدية، التي كانت تحافظ علينا، فبعد أن انفتح المجتمع الدرزي على كل المستجدات والتقنيات الجديدة، وبعد أن غزته آخر الصرخات، من حيث انفتاحه على وسائل الإعلام المتطورة، ووسائل الإتصال السهلة الإستعمال، وبعد أن أخذ ينجرف في سيل المدنية والتطور، فأصبح يقلد كل ما يجري في الغرب، وأخذ يتزيا بتصرفات الشبيبة في أوروبا وأمريكا، ويجاريهم عن طريق وسائل الإعلام والإنترنت، الذي غزا كل البيوت، بدون رقابة، وبدون  إعطاء تفسير أو شرح لما يجري، وكذلك بدون وضع حدود لما يمكن أن يؤثر على عقول الشبيبة والصغار. والمتجول اليوم في القرى الدرزية، يلاحظ أنها مكونة من مجتمعين: المجتمع الديني التقليدي الذي ما زال وسيبقى محافظا على الزي واللباس والقيم والأخلاق والعادات، وكل ما يأمر به الدين وينهي عن فعله. والمجتمع الثاني هو المجتمع المدني، الذي تقبل واكتسب واستعمل كل ما توصل إليه الغرب، وتم إحضاره إلينا، وهو ليس بالضرورة ملائما لنا، ولا يمكن أن نقبل أن يتفشى أكثر وأكثر فينا، وعلينا أن نقي بناتنا وأبناءنا من أن يتعرضوا لكل المصائب والويلات التي أحضرتها التقنيات الجديدة.
وقد جرى كل ذلك بسرعة، وبدون أن ننتبه لتوغله فينا، وتأثيره علينا، وبدون أن نستعد للمواجهة ودرء الخطر، وتوفير وسائل الحماية له. وفي نفس الوقت ابتعدت الأجيال الصاعدة عن العادات والتقاليد التي كانت متبعة في قرانا، والتي كانت بالنسبة لنا غطاء ورداء يقينا من كل المخاطر، وأصبحت عرضة لكل هبة ريح جديدة تحمل معها تطورا واستحداثا، نسرع لتقبله واستيعابه، بدون أن نفحصه، وبدون أن نرى إن كان مناسبا لنا أو لا، لذلك أصبحنا عرضة لكل دخيل وغريب وشاذ، ولا نعرف كيف نحمي أنفسنا.
وعلى ضوء هذا الوضع قررنا أن نثير المشكلة، وأن نتوجه لأقطاب الطائفة الدرزية، متدينين وغير متدينين، سياسيين، رجال تربية وتعليم، مثقفين ومسؤولين، لكي نسمع آراءهم وتوصياتهم، كي نخفف من حدة الأزمة، ربما استطعنا أن نجد لها الحل.
أمامكم استطلاعنا وفي نهايته كلمة فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وفيها حل جذري مهم، نأمل أن يتم تنفيذه، وأن يكون فيه جدوى.
 طبعا ليس في هذا الحل الدواء الشافي لكل مشاكلنا، وإنما نأمل عن طريقه، أن يبدأ الجسم الدرزي بمعالجة مشاكله وأمراضه بقواه هو وبخبرته وبتعاون جميع أفراده.


الشيخ نعيم هنو -قاضي محكمة الاستئناف الدينية الدرزية (جولس):
لرجل الدين دور هام في مجتمعه الديني والدنيوي، وليست مهمته مقصورة على إقامة الشعائر الدينية والصلوات، وإنما تتعدى ذلك إلى خارج مكان العبادة، فمن واجبه نشر التوعية الروحية في مجتمعه، والدعوة إلى التمسك بأهداب الدين، وبالأوامر والنواهي، أي بالأخلاقيات والسلوكيات والمعاملات، والابتعاد عن الرذائل، وما حرمه الله من الموبقات، وما يخالف شرع الله. ويجب على رجل الدين، أن يخفض جناحه لأخيه الغير متدين، ويقربه، ويتودد إليه كأخ في العقيدة والإيمان والإنسانية، وألا يترفع عنه أو يقصيه ويبعده، كونه غير متدين. فبهذا ينهج مبدأ كرامة الإنسان وحريته، ومحبة الأخ المؤمن لأخيه المؤمن، لان المؤمنين إخوة، وليس التفاضل إلا بالتقوى والعمل الصالح. وما أحوجنا اليوم إلى رجال فقهاء علماء في أمور الدين والشرع، في زمان طغت فيه المادة على كل شيء، وغزت التكنولوجيا البيوت، وما أدراك ما وراء تلك التقنيات. أضف إلى ذلك، المد الحضاري وما يتخلله من صراعات حضارية، وأفكار غريبة مستوردة، أثرت كثيرا على منهاج حياتنا، وعلى أخلاقياتنا، حتى أصبحنا ندرك تراجعا في عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة. وإذا ما استمر الأمر على هذه الحال، فتكون النتائج وخيمة على أجيالنا القادمة. وواقع الحال يحتم على رجال الدين، أن يقوموا بدور فاعل في مجتمعنا، لنشر التوعية وتقريب الأجيال إلى الدين، والعودة إلى أخلاقنا، أخلاقيات بني معروف التي عرفوا بها على ممر العصور، والله يوفق من سعى في مرضاته.


السيد أمل نصر الدين  (دالية الكرمل):
على المتدينين أن يحاولوا بشتى الطرق وضع برنامج توحيدي لجميع أبناء الطائفة من الطرفين. وأقترح على رجال الدين عمل ما يأتي:
1- وجود حلول لقضية الرحمة وأقترح أن تكون "الله يرحمه بأفعاله".
2- إعطاء إمكانية سياقة السيارات للنساء طبعا حسب الأصول والقواعد المتّبعة حيث كبرت القرى الدرزية وأصبح استعمال السيارة أمرا ضروريا وهذا أفضل من سفر النساء بوسائل النقل العامة.
3- أقترح تنظيم اجتماعات بين المشايخ والشباب في الأماكن المقدسة والخلوات للحديث عن العادات والتقاليد ومن أجل تقريب وجهات النظر ولكي نجعل الشباب مدافعين عن المبادئ الدرزية.
4- بالنسبة للأعراس أقترح أن يعود رجال الدين للاشتراك الفعلي في الأعراس كيفما كان في الماضي وهذا يشجع الناس على إقامة العرس التقليدي والابتعاد عن المنتزهات الغير مرغوبة.


الشيخ أبو طريف سلمان بدر- مدير المحاكم الدينية الدرزية (حرفيش):
  يجب أن يكون تنسيق وتفاهم واحترام متبادل، بين رجال الدين والقادة الزمنيين  في الطائفة.  كل موضوع يبحث بطريقة عميقة وموسعة من كل الجوانب،  باشتراك جميع الأطراف والجهات المتعلقة بالموضوع في الطائفة. ممنوع اتخاذ أي قرار بشكل فردي،  عشوائي، متسرع بدون بحث جذري وعلمي لكل أبعاد وجوانب هذا القرار.  والشرط الوحيد هو أن يكون ضمير الإنسان متخذ القرار مستريحا لهذا القرار.   وممنوع التنازل بعد اتخاذ القرار، إنما يجب أن ينفذ وأن يشمل الجميع بشكل متساو.
 ومن المطلوب إجراء لقاءات دينية  مع الإخوة الزمنيين، وإطلاعهم على أمور الدين، والتعاون معهم، وإرشادهم، وهدايتهم وسماع رأيهم.
القاضي أبو عزام حاتم حلبي- قاضي محكمة الاستئناف الدينية الدرزية  (دالية الكرمل):
يجب ان تقوم المؤسسات والهيئات الدينية  بخطوات منهجية مرتبة تعتمد على برنامج طويل الأمد، ابتداء من الصفوف الدنيا في المدارس، وحتى الصف الثاني عشر. وبعدها تجرى استكمالات بطريقة دورات تثقيفية دينية خاصة، يعلن عنها بوسائل الإعلام المحلية، من اجل استمرار التواصل مع أبنائنا وبناتنا وخاصة في بداية مشوارهم في بناء الأسرة والمجتمع وبداية طريقهم العملي في الحياة، وذلك على ضوء وهداية التعاليم المذهبية التوحيدية القيمة.


عضو الكنيست ونائب الوزير السيد أيوب قرا (دالية الكرمل):
رأيي هو حرية التعبير عن القضايا التي تهم الدروز من فحوى الدين والانفتاح في قضية الدين اتجاه الشباب والجيل الصاعد هو بمثابة توعية
 والتعتيم وعدم البحث والنقاش ليس من مصلحتنا ولا من مصلحة مستقبل أولادنا والمجتمع المعروفي .
أؤيد أن يكون حث كبير وتوعية وأن يكون في الخلوات رجال دين مثقفون من ناحية علمانية بالإضافة للناحية الدينية يعظون ويرشدون وهذا يعطي رسالة ايجابية وتوعية واضحة وواقعة في نظر هؤلاء الشباب الذين يرون العالم بمنظار مختلف مما رآها آباؤهم وأجدادهم.


الشيخ أبو نزيه أمين كيوف (عسفيا):
خير ما نستهل به هو الدعوة للتقارب والتفاهم والتآلف بين العقال المكرمين والشباب المحترمين،  والاشتراك في المذاكرات، والبحث السليم لمسلك الطريق الصحيح، لأبنائنا ولبناتنا، لان الطائفة تمر بفترة من أسوا ما عرف التاريخ، وتشهد تدهورا خلقيا وهي  تتخبط  بأزمة اجتماعية، حيث طغت عليها المادة، والكل مندفع وراءها ساعيا إلى الملذات والزخارف الرخيصة. ويجب أن نعلم أنه لا تستقيم الحياة الصالحة والخيرة إلا في كنف الدين وفي انتهاج الطريق المستقيم.   وحرية الإنسان وحصوله على المتعة النفسية هو في بناء مجتمع سليم على طريق النشأة الاجتماعية في ظل التربية الدينية المثلى والقيم الخلقية الأصيلة من خلال ادراك هذا الواقع الاجتماعي وهذا التدهور الخلقي.  فالمطلوب من الإخوان العقال المكرمين، والشباب المحترمين الواعين، ان يتعاونوا ويتفاهموا، بان يدركوا الحقيقة و كلما وقعت مشكلة معالجتها بالرضى والجد والاجتهاد والتسليم بأحكام ما تنصّه الكتب المقدسة،  ومن هدى الرسول الكريم، فالله ينير الطريق لمن أراد أن يستقيم ويسير على الطريق القويم، حيث تزداد هكذا التعاليم الدينية والقيم الخلقية فيتخذ العقال والشباب منهجا للإصلاح والتربية الصالحة، ليكون هذا المنهج خير عون للآباء والمربين بالتهذيب وتعليم النشء الجديد على طريق الخير والإصلاح وبناء مجتمع مثالي في جميع الصفات الحميدة والأصيلة الشاملة والجامعة دينيا، تربويا وتهذيبيا وأسس التعامل بين البشر على أحسن وجه للتغلب على المصاعب والصبر على الشدائد. فيجب على الإخوان والشباب التحلي بالصبر والمثابرة في معالجة الأمور بالخير والحكمة والاعتماد عليها، فمن هذا المنطلق تقوى العزائم والقدرة على خلق مجتمع سليم وصالح ونسأله تعالى أن يلهمنا وإياكم طريق الخير، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه.


القاضي ابو زايد  فارس فلاح  (كفر سميع):
استطاعت الطائفة الدرزية أن تحل مشاكلها على مر التاريخ عندما كانت تتحد وتقف صفا واحدا أمام المشاكل والأخطار والتحديات. واليوم ونحن نواجه أي خطر علينا كذلك أن نجتمع، رجال دين وزمنيين ومن قبل كافة القوى لكي نبحث ونتداول في طرق المواجهة.لا شك أن ألأجيال الصاعدة تقع تحت تأثيرات كبيرة وخطيرة، لكنني مؤمن أنه بقوتنا التغلب عليها والاستمرار في المسيرة التوحيدية. 


الشيخ أبو يوسف أمين منصور  (عسفيا):
يجب ان نقتدي بمن سلف من مشايخنا الأفاضل وعلى رأسهم فضيلة شيخنا الجليل المرحوم الشيخ أبو يوسف أمين طريف الذي كان دائما يجمع ما بين الروحانيين والجسمانيين ويدعو للتعاون بين بعضهم البعض حتى يتغلبوا على جميع المشاكل التي تعترض الطائفة الدرزية. وقد كان دائما يقول إنه لا يصح بأي شكل من الأشكال أن يُفقد التعاون بين جميع الفئات حتى ولو اختلفت آراؤهم. ونرى أن الشيخ أبو حسن موفق يسير على نفس هذا النهج. ونعتقد شخصيا أنه يجب علينا أن نفسح المجال للتفاهم مع جميع إخواننا حيث أن المشاكل الجسيمة الماثلة أمامنا لا يمكن التغلب عليها إلا بالتعاون. وكذلك يجب على رجال الدين أن يفتحوا المجال لجميع الإخوان الغير متدينين لحضور أن يكون بينهم تفاهم تام حتى تزيد القربى بين جميع أفراد الطائفة العزيزة التي تمتلك المثل العليا في العادات والتقاليد والتي يجب أن يُحافَظ عليها خاصة في هذا الزمن العصيب لكثرة تفشي الفساد وإتباع المنكرات في مجتمعنا الدرزي فبالتعاون والتفاهم وتوضيح الأمور بين بعضنا البعض يمكن أن نتوصل إلى نتائج مرضية تعود بالخير على الجميع.


الجنرال (تقاعد) يوسف مشلب (ابو سنان):
من وجهة نظري رجال الدين محترمون جدا وحضورهم الديني ووجودهم في مركز الأحداث في الطائفة له تأثير كبير على المحيط، ووضع الطائفة اليوم بخير. وعندما تثار مشاكل يجب اللجوء إليهم.


الشيخ أبو فؤاد محاسن عبدالله  (كسرى):
يجب على رجال الدين أن يتوجهوا للشباب البعيدين عن الدين وأن يوضحوا لهم، بأن للدروز في كل مكان ومن جميع الطبقات الدين الذي يناشدنا أن نرجع إلى الطريق الحقيقي، طريق حمزة بن علي (ع) الذي يوحد ويجمع ويضم  الطائفة التوحيدية. وفقط   أمور الدين يمكن أن تجمعها مع بعضها البعض حتى تقوى وتحصل على الكرامة والحقوق. وما أحوجنا اليوم أن ندعو إلى الخير  وأن ننهي عن المنكر وأن نوجه أبناءنا إلى الطريق الصحيح والسليم


الشيخ أبو ملحم سليمان أبو فارس (عسفيا):
الأصالة والحضارة
تبدأ التربية التوحيدية من الأم ومن البيت، لذلك  يجب أن نرجع للأصالة القديمة من ناحية، والأخلاق والآداب والصدق والأمانة وحفظ الإخوان.
يجب إعطاء إرشاد للأم لكي تربي أولادها على النهج الصحيح. ونحن نشجع الأم المتعلمة التي تتخرج من الجامعة، ضمن القيم والآداب ومع ارتداء اللباس المحتشم حسب العادات الأصيلة المتبعة.
كذلك نقول، يجب الانتباه الى الولد وعدم إعطائه أكثر من الحاجة والانتباه إلى كل ما يفعل.
ويجب الانتباه إلى فكر الآباء والأجداد والمحافظة على التراث.
وعلى الأم الفاضلة أن تعلم ولدها من الصغر أن يعرف ربه ونفسه ومذهبه ومبدأه ومعاده والدنيا وحالها وزوالها والآخرة ومالها. وان تعلمه الصدق والإخلاص والعفة ومحبة الآخرين وأن ترشده على الفضيلة وعن الخير واحترام الكبير وأن يميز بين الحسن والقبيح والنقص والكمال والحلال والحرام ويعرف أن الحلال الخير وأمر ونفع وطاعة والصدق وأن الحرام شر وضر ومعصية وكذب وعلى الولد من صغره أن يدرك أن الله تعالى أمر بالحلال وعاقب على تركه ونهى عن الحرام وعاقب على فعله وأن ترشده على معرفة الدين وان دينه هو التوحيد فإن سلك الطرق الحميدة فقد فاز بالسعادة والتوفيق.


الأستاذ ابو امين علي بيراني (دالية الكرمل):
أعتقد أنه على رجال الدين أن يقوموا بحملة توعية لتقريب الشباب إلى الدين وعرض الممنوع والمسموح والمحرّمات والممنوعات وأن تُجرى لقاءات وحملات توعية في أوساط الطلاب وغير المتدينين، كذلك يجب إجراء حملة خاصّة للبنات والأمهات لإرشادهن للأصول الدينية. كما يجب تثقيف وتوجيه طلاب وطالبات الجامعات وكل من يعمل خارج القرية عن المسموح وغير المسموح وعمّا هو مطلوب منه في هذه الظروف.


السيد أبو أنور لبيب نصر الدين  (دالية الكرمل):
إني مؤمن أن السبيل لرفع شان الطائفة،  وتخطي العقبات الموجودة فيها، وهي كثيرة  ومعقدة ودخيلة علينا، هو التئام جميع الأطراف، وخصوصا الهيئة الدينية مع الهيئة الزمنية، لان الواحد يكمل الآخر، لإجراء مسح شامل، لكل المشاكل العالقة، والبحث فيها بطريقة موضوعية ومجردة، وبعد استيفاء البحث والوصول إلى نتائج، ورسم طريق عمل، كل يجب أن يتحمل الهيئتان المسؤولية حتى تحل المشاكل جذريا.
أما بالنسبة للشبيبة، فمثلهم الأعلى يجب أن يتجلى في القيادة التي هي قدوة بالقول والعمل. يجب إعداد برنامج للتوعية التوحيدية، يقوم به رجال دين أكفاء، وفي هذا المضمار، نحمده تعالى، بأنه لدينا كادر من رجال الدين، باستطاعتهم القيام بهذه المهمة على أحسن وجه.


السيد طرودي عامر-محاسب في مجلس حرفيش  (حرفيش):
يجب تكثيف الإرشاد والتنوير بمذهب التوحيد للشباب وللجيل الصاعد في الأمور الأساسية وكذلك للنساء والرجال.
يجب أن تُنظَّم محاضرات لطلاب وطالبات الجامعات والمثقفين الدروز لتذكيرهم بأن المذهب الدرزي لا يتعارض مع العلم وإنما هي دين العقل والتفكير والتقدم والرقي.
يجب أن تكون توافق أفكار وتلاؤم مواقف بين جميع الأطراف في الطائفة: رجال دين أعضاء كنيست قادة الجيش مثقفون رجالات المجتمع على أساس أن يؤدي هذا التوافق إلى تأسيس الوضع في الطائفة الدرزي لحل المشاكل التي تواجه الطائفة في الظروف الحالية والمستقبلية.


الأستاذ صالح الشيخ-مدير المعارف الدرزية سابقا (عسفيا):
أعتقد أنه يجب أن يكون قبول عند الطرفين للتقارب والتواصل.
وان يكون انفتاح عند المتدينين للإجابة على تساؤلات الطرف الآخر. وان تكون الأجوبة مقنعة ومعتمدة على أسس ثابتة من التعاليم التوحيدية.
التحاور يجب أن يبدأ بمواضيع حياتية عملية جذابة للطرفين وبعدها يمكن التعمق.


الشيخ أبو يوسف نجيب سلمان فرهود (الرامة):
 يجب أن يتواجد  إخوان مرشدون ينظمون لقاءات واجتماعات للشبيبة والأوساط الأخرى تشرح أمور الدين وتقرب الدين إليهم والقصد هو أن يقوم المجلس الديني بإعداد إخوان مثقفين متدينين، متعمقين، بأمور الدين، وان يجتمعوا بالشباب ويشرحوا لهم الأمور الدينية التي يجب أن يعرفها كل شاب وشابة من أبناء الطائفة والتي يجب أن يتزود بها كل فرد.


د. حمد صعب (ابو سنان):
من أجل تحسين الوضع ملقى عل رجال الدين مهمة أن ينظموا ندوات ثقافية دينية للشباب والبنات وجميع الأوساط الغير متدينة لكي يقربوهم ويشرحوا لهم حسنات التعاليم الدينية  وكيف يوصل الدين لنتائج ايجابية مرضية إذا اتبعت، وذلك عن طريق  ندوات ثقافية دينية في الأماكن المقدسة، بحيث تلقى محاضرات من قبل مؤهلين ومختصين.


الشيخ أبو رفيق محمد نور الدين حلبي  (دالية الكرمل):
يجب أن يكون بين الشباب وبين الشيوخ جلسات تفاهم وتقارب لكي يفهم الطرفان أين نحن نعيش وما يواجهنا وكيف عشنا في السابق ولماذا وصلنا إلى هذا الوضع البائس الموجود حاليا وفيه بُعد بين الشباب والمشايخ يقول المثل :"عقال بلا جهال ضاعت حقوقها وجهال بلا عقال راحوا قطايع."
 الخلوات مفتوحة للشباب دائما في أيام العادية وندعوهم للتوجه للخلوات ليسمعوا كلام الخير ونأمل أن يكون تقارب.


الشيخ فوزات غانم  (المغار):
الطريقة الصحيحة لتقريب المجتمع الدرزي وخاصة الشباب إلى الدين هو من خلال زيادة الوعي والثقافة الدينية وإحياء تراثنا الروحي المستمّد من عقيدتنا التوحيدية في نفوس أبناء مجتمعنا وذلك بالقيام بمشروع توحيدي منظم وعلى نطاق واسع يتم من خلاله إجراء محاضرا ولقاءات دينية سواء كان في القرى أو في المدارس يشارك بها نخبة من رجال الدين أصحاب المعرفة والاطلاع. والمبادرة التي انطلقت في الفترة الأخيرة برعاية فضيلة الشيخ أبو حسن موفق هي خطوة أولى وصحيحة في هذا الاتجاه


الشيخ أبو أنور زاكي عامر (حرفيش):
نحن في عصر تندلع فيها الشهوات وتنحدر الأخلاق وتثور فيه الغرائز، عصر يدعو إلى الإثارة البهيمية بالتلفزيون والإذاعات يثيرون الناس إلى الرذيلة بالصور والمجلات. وهذا له تأثير على الشبيبة والجيل الصاعد من أبناء الطائفة الدرزية كما له تأثير على الآخرين.
أدعو إلى إقامة مؤسسة أبحاث رسمية من قِبل الطائفة تضم نخبة من المفكرين والباحثين والمختصين وأصحاب الرأي مدعومين من قيادة الطائفة الدرزية لتجري مسحا للأوضاع الحالية والمستقبلية وتعرض الحلول وكل ذلك بموجب القانون والدين والتقاليد الدرزية المألوفة.


د. أكرم حسون-رئيس مدينة الكرمل سابقا  (دالية الكرمل):
عندما زرت جميع الخلوات في الكرمل، في حينه، اقترحت على أهلنا من رجال الدين، أن يحولوا هذه الأماكن إلى مراكز توعية توحيدية ثقافية تربوية، من اجل كسب مستقبل الشباب، الذين يجهلون الثقافة الدينية لطائفتنا، فوظيفة المراكز الدينية لها أهمية كبرى في المواضيع التعليمية والإرشاد الاجتماعي، من أجل خلق مجتمع مثقف ديني ودنيوي في جميع المجالات.


الكاتب والصحفي مصباح حلبي  (دالية الكرمل):
الطائفة الدرزية تفاخر وتعتز بشخصياتها الدينية والزمنية وهذه الشخصيات تولّت منذ القدم وحتى اليوم قيادة الطائفة على أرفع المستويات. والحمد لله لدينا قيادة روحية وأخرى زمنية تعملان بتعاون تام وعلى أسا الاحترام المتبادّل. فلا بد من تعميق هذا التعاون وذلك عن طريق الاجتماعات المشتركة وتبادل الرأي وتنظيم الندوات والأيام الدراسية حيث يسمع الجمهور حكمة المشايخ والأجاويد وثقافة المتعلمين البارزين من أبناء الطائفة.



القاضي يوسف إسماعيل (الرامة)  :
إن ما ينقص وحدة الفعاليات في الوسط الدرزي، هو عدم وجود إطار شعبي منظم، يجمع  ويشكل حلقة تواصل، بين ممثلي جميع التيارات  الروحية والزمنية، ليكون بمثابة ملتقى لصهر الأفكار والاقتراحات المنبثقة عن كافة الأوساط،، والخروج بنتائج متفق عليها، بحيث  يعمل هذا الإطار، إلى جانب المؤسسات القائمة في الطائفة على تحقيقها.


العقيد (تقاعد) أبو شكيب مزيد عباس  (جث):
يتطلب الإرشاد من رجال الدين عن طريق كادر من المختصين والمهيئين لهذه المهمة ويلتقوا من الجيل الم بكر من الشباب والبنات ويقوموا
إصدار كرّاس يضم ما هو مسموح به من الأصول الدينية ليكون مرجعا لكل شاب في الجيش أو الجامعة أو في أي مكان آخر إذا سئل ما معنى أنك درزي فيعرف كيف يجيب 
تكرير الدورات للشباب في مقام النبي شعيب ومقام سيدنا الخضر عليهما السلام.


المهندس عامر نبيه عيسمي-رئيس قسم في بلدية حيفا:
برأيي يجب أن يكون تفاهم  بين المتدينين وغير المتدينين بواسطة التقارب عن طريق الاجتماعات فيما بينهما، وتداول الأمور الاجتماعية والدينية، وتخفيف التشديد من قِبل رجال الدين على المواضيع الحياتية الملحّة، كالتعليم في المعاهد العليا ورخص قيادة السيارات من قِبل النساء.
كذلك يجب على غير المتدينين، أن يلتزموا أكثر بالتعاليم الدينية والتقاليد وخاصة في الأعراس. 


السيد أبو سند منير عطا الله- رئيس مؤسسة الهدى التوحيدية (يركا):
يجب أن يكون تقارب بين رجال الدين والزمنيين. والمبادرة يجب أن تكون من رجال الدين، عن طريق فتح المجال للزمنيين للتقرب من الحياة الدينية والخلوة عن طريق تخصيص موعد أسبوعي ثابت، يُفتح فيه المجال لكل إنسان غير متدين أن يزور الخلوة وسماع وعظ وشرح عن آداب الدين من قبل أشخاص مؤهلين ولهم كفاءة على الوعظ والشرح والإرشاد وفتح مجال السؤال والجواب والاستفسار.


الأستاذ أبو إحسان نايف عليان (شفاعمرو):
للطائفة الدرزية قواعد ومبادئ وتقاليد وتراث. وهي غنية جدا بالحب والتعاون والتسامح وحسن العطاء. وإن هذه القيَم هي التي أبرزتها ومكّنتها من الصمود والبقاء في أصعب الأطوار بين جميع مجتمعات العالم مع قلة عددها في كل مكان تواجدت فيه. إننا إذا ما حافظنا عن هذه القيم وهذه الكنوز التي لا تنبض وإذا ما امتنعنا عن الحسد وحب الذات وابتعدنا عن الأنا فسوف نعترف بقيادتنا الدينية ومن برز من بيننا في جميع المجالات عندها سنكون جماعة لنا موقعنا بين الذين نعيش بينهم. علينا أن نجتهد وعمل جاهدين من أجل بقاء البيت الدرزي المدرسة الأولى والأخيرة التي تؤهّل أهله وتلزمهم على المحافظة على القيم والمبادئ السليمة والمحبة داخل الطائفة والتعاون واحترام الطوائف الأخرى والمحافظة على الدولة وتنفيذ قوانينها، عندها نصل إلى الكمال الذي نتوق إليه.



القاضي الشيخ أبو سامي كمال خير (أبو سنان):
قالوا البيت مدرسة وأقول إنها أقوى مدرسة، وما يستطيع البيت أن يفعله بالتأثير على الأبناء لا تستطيع أي مدرسة نظامية أو مؤسسة أيا كانت أن تفعله.
لذلك يجب علينا أن نبدأ بالأزواج الشابّة في أول طريقهم ونطلعهم على تعاليم الدين ومعرفة الله سبحانه وتعالى، وما نهى عنه وما أمرنا أن نفعله، فبذلك ينقلون ما يعلمونه لأبنائهم وبناتهم، ويربّونهم التربية الصالحة ولا يقولوا يا ليتنا تعرّفنا على دين التوحيد وتعاليمه بعد فوات الأوان.
كم أتمنى أن تكون كل امرأة أمّا متديّنة لكي تعطي أولادها التربية الدينية الصالحة ومعرفة الله، ويكون جو البيت هو جو دين التوحيد مما يترك أثره الطيب على النسل الصالح ويؤثر أيضا على الزوج ويشجعه على التدين.
قال لي احد الواعظين في مدرسة معينة إن شابا بعد أن سمع الوعظ وعرف ما كان يجهله من تعاليم دين التوحيد قال للواعظ: لماذا لم تعظونا قبل اليوم لأن عدم معرفتي بالتعاليم جعلني أخطئ وأرتكب المعاصي فهل سيغفر لي الله سبحانه وتعالى.


الشيخ أبو وهيب محمود سيف (يانوح):
من المفروض ان يكون ارشاد ديني واجتماعي للشباب والصيايا من ابناء الطائفة، وذلك لتنمية التقاليد والعادات الدرزية الأصيلة  التي اكتسبناها من ابائنا واجدادنا وتعويد الجيل الصاعد اسير بموجبها والعمل بمقتضاها،لاننا طائفة قليلة العدد، وإذا فقدنا العادات والتقاليد والهوية، فقدنا الطائفة. واقتراحي هو ان يقوم رجال الدين الدروز الذين يستطيعون الإرشاد والشباب المثقفون في هذه الطائفة الذين يحافظون على العادات والتقاليد وانتمائهم التوحيدي، ان يرشدوا أبناء الطائفة للخط الصحيح والمنهج السليم والبرنامج السوي الذي يضمن لهؤلاء الشباب والفتيات الشعور والحصانة والمناعة ضد أي انحراف أو خطأ أو خلل في أخلاقهم وأفكارهم وأعمالهم .


الشيخ أبو ماجد وهاب حرب (بيت جن):
بما انه يوجد نقص بالقيم والأخلاق والزي والمسلك، فقد فقدت السيطرة من المدرسة الأولى وهي البيت الذي يظلل هذه الأسرة. فيجب على الوالدين تهذيب الأولاد  أخلاقيا واجتماعيا لتكون لهم ثلاث صلات:
 الصلة الأولى ان تكون بالخالق عز وجل، والثانية هي صلة العقل بالنفس، بعد أن يعرف الجميع أن العلم دواء والأعمال السيئة داء، وان يعلموا انهم مراقبون من قبل الله عز وجل على كل عمل يقومون به، وان يعلموا ان دار القرار  هي إما الجنة او النار. والقيامة معناها قيامة النفس من وقوعها في بلاها، والبعث: انبعاثها من نومة الغفلة ورقدة الجهالة.
والصلة الثالثة، صلتنا مع بعضنا البعض، لتعمير الكون للانتفاع بخيراته وثمراته على أحسن وجه وأتم نظام، حتى تسير قافلة البشرية في ظلال من طاعة الله عز وجل.



السيد أبو فراس فرج خنيفس- مساعد وزير التجارة والصناعة والتشغيل (شفاعمرو):
باعتقادي ان قضية تقريب الشباب لأجواء الدين والتقاليد، هي مهمة ملقاة بالدرجة الأولى على عاتق رجال الدين، وعلى عاتق الأهل.  يجب أن تكون هناك خطط مدروسة لتنفيذ هذه المهمة من قبل مختصين، وعلى رجال الدين، أن يكونوا أكثر تحررا وتسامحا مع الجيل الجديد، لأن الظروف تغيرت، وذلك من اجل ايجاد لغة مشتركة، واستعداد عند الشباب لتقبل ما يقدمه المشايخ. فالتطرف والتشدد والمواقف المتزمتة لا تخدم القضية ولا يمكن أن تؤدي إلى حل.



د. أسعد عرايدة- مدير المدرسة الدرزية للعلوم (المغار):
اولا وقبل كل شيء علينا تعزيز التربية للقيم الانسانية بشكل عام، والدرزية بشكل خاص، وتحذير النشء الجديد من التأثيرات السلبية في عصر العولمة والانترنت (والتشات والس ام اس) وهذا يبدأ طبعا في البيت ويعزز ويقوى في المدرسة.
ثانيا تنظيم محاضرات في مجال الدين والتراث والعادات الحميدة، فمثلا مشروع التربية التوحيدية لطلاب المدارس في مقام النبي شعيب (ع) يشكل خطوة هامة في هذا الاتجاه.
ثالثا محاولة جدية من رجال الدين للتعامل المتساهل وإبداء المرونة المطلوبة من اجل تقريب الشباب والشابات إلى الدين والتراث وعدم سن القوانين التي تؤدي إلى ابتعادهم عن هذا المسلك.
وأخيرا القدوة الشخصية والسلوك المثالي من قبل رجال الدين، وتنفيذ تعليمات الدين بحذافيرها، يساهم في احترامهم. وعندها تكون للنشء الجديد آذان صاغية لمواعظهم والإقتراب من الدين والتراث.



البروفيسور الشيخ  فاضل منصور (عسفيا):
أود أن أذكر تفاصيل من تجربتي مع الشبيبة الدرزية، فقد التقيت في السنة الأخيرة مع ستة أفواج من الجنود المسرحين الدروز، الذين يبلغ عددهم بضع مئات، ولمست فيهم الجهل المخيف، بالنسبة للانتماء التوحيدي، وانتسابنا للنبي شعيب (ع)، والقيم التي نادى بها، والتي كانت منارا للأنبياء المرسلين منذ عهد النبي موسى  (ع) وحتى اليوم. وفي هذا الزمان، يتطلب منا أن نجند كافة المؤسسات الدينية والتربوية في الطائفة، لتقوية وتعريف الهوية التوحيدية الحقيقية، التي تبني الإنسان الصالح والنافع لنفسه والمجتمع الإنساني.



العقيد (تقاعد) جدعان عباس (البقيعة):
حسب رايي على الهيئة الدينية، برئاسة فضيلة الشيخ موفق طريف، ان تبادر لإقامة لجنة دينية مصغرة، ولجنة غير دينية، تضم شخصيات تربوية، علمية، ثقافية، اجتماعية وعسكرية، لتعمل على تنظيم خطة جماعية لمصلحة الطائفة عامة. وهذه اللجنة تعمل على بحث عام لكل أمور الطائفة بكل المجالات، ثم تلخيص المواضيع بمجلد حسب متطلبات كل قرية درزية، بأمورها الخاصة، والأمور العامة، لان الوقت حان، ويجب علينا أن نطالب الحكومة بطريقة منظمة، حتى تأخذ الطائفة حقوقها وتتساوى مع إخواننا اليهود في هذه الدولة.
كما يجب أن نعمل جادين للقيام بالتوعية الأخلاقية والعلمانية لدى الشباب والشابات، لان الوضع اليوم هو مأساة حسب الإطلاعات الموجودة لدينا. وبهذه الطريقة، والعمل الجاد، بقيادة فضيلة الرئيس الروحي، ورؤساء المجالس، واللجنة نحافظ على قيمنا الدرزية الثلاث: الدين والأرض والعرض.



السيد أبو عبدالله فؤاد رباح (كفر سميع):
قبل يومين زرت المقام الشريف لنبين شعيب (ع) ووجدت هناك محاضرات دينية  من قبل مشايخ أجلاء مختصين أمام عدد كبير من الطلاب الثانويين من قرية ابو اسنان.  فلمست تجاوبا كبيرا من الطلاب والطالبات، ولاحظت استعدادا للسماع والتفاهم واستعدادا مماثلا من رجال الدين كذلك للشرح والتفسير. لذلك أدعو إلى استمرار هذه الندوات في نطاق المدارس والمراكز الجماهيرية وغيرها في كافة القرى.



الشيخ أبو نادر جميل مصطفى (ساجور)
حسب رأيي، يجب أن يكون تقارب بين رجال الدين والشباب الزمنيين  عن طريق ندوات دينية، وإرشاد للشباب والبنات في بيوت الشعب والخلوات والمقامات، وعلى مستوى الطائفة،  وان يقوم بالمحاضرات رجال دين متعلمون وذوو كفاء للموضوع.  أهم من ذلك، على رجال الدين المحافظة على الطريق الصحيح وأمور الدين والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، واهم من كل ذلك المحافظة على  اللباس المحتشم من قبل النساء المتدينات.



الشيخ أبو أحمد يوسف أبو عبيد  (شفاعمرو)
أنا شخصيا أرغب ان تقام مدرسة دينية درزية خاصة، ابتدائية وثانوية، وطبعا للبنات والأولاد على حدة، وفي أسرع وقت، في منطقة مركزية للطائفة الدرزية، وفيها يتم  تعليم كل الأصول الدرزية والتهذيب والعادات والتقاليد، بالإضافة إلى التعليم العادي مع الحصول على شهادات الدولة طبعا.
وبالإضافة إلى ذلك يجب تعميم الثقافة الدرزية في جميع المدارس في القرى الدرزية من سن مبكرة.



الشيخ أبو صالح محمد صالح بدر (عين الأسد):
من أجل أن نتغلب على الأوضاع القاسية السائدة بين شبابنا، يجب ان يكون إرشاد ديني في المدارس والخلوات لجميع الشباب والفتيات، حتى للمتدنين بينهم، كي يقوى ايمانهم أكثر.  ويجب أن تكون محبة وتآلف بين المتدينين وغير المتدينين،  لأنه تربطنا عقيدة حقيقية واحدة، ولا غنى للواحد منا عن الآخر.





عندما تنشرح القلوب وتُفتح الخلوات
بقلم فضيلة الشيخ موفق طريف
الرئيس الروحي للطائفة الدرزية

إنه من منطلق اهتمامنا بالناشئة وبالشباب والفتيات والأجيال الصاعدة، ومن اعتبارنا وتأكّدنا أن جميع أبناء التوحيد، متدينين وغير متدينين، تنبعث في نفوسهم بشائر الإيمان، وأسس الاعتقاد الديني، ومن منطلق ايماننا أن لا يأس في أحد من أبناء الطائفة أن يهتدي في يوم من الأيام، وأن تنقشع الغمامة أمام عينيه وأن يصحو إلى واقعه التوحيدي، فينجذب إليه،  متخذا الرشد والهداية طريقا، ومعتبرا نفسه أحد أبناء معروف المؤمنين الراسخين، ومن منطلق تمعننا بجوهر الشبيبة الدرزية، على ضوء تجاربنا وتجارب أجدادنا، نتوصل إلى نتيجة أننا دائما وأبدا نتوسّم خيرا في كل شاب وشابة من شبابنا، وكذلك من فتياتنا، وأننا نعتقد، أو بالأصح أننا متأكدون، أن عنصر الخير كامن في كل فرد من أفرادنا، حتى وإن طال به المسير وهو في حلة أخرى.
 ولذلك، وبعد التشاور مع المشايخ والإخوان، وبعد  درس الأبعاد والعواقب والنتائج، وبعد فحص التوقعات والتكهنات، وبعد  التصميم  أن نسير قدما في هذا المشروع الذي ننوي تنفيذه، وبعد ان بدانا بمشروع كبير شامل للتوعية التوحيدية والارشاد الديني في مقام سيدنا شعيب  (ع) مع صفوف الحوادي عشر في كل مدارسنا وبعد ان نظمنا كذلك عمليات ارشاد ديني للمتجندين وفي مخططنا ارشاد شامل للعائلات والاهل في القرى، بعد كل ذلك يسرنا أن نعلن، أنه ولكي نعمل على إنقاذ العشرات والمئات من أبنائنا وبناتنا، من الانسياب والضلال، وعلى تخفيف وطأة الإنجراف لديهم إلى البدع الجديدة والمغريات التي تنهش بهم، وبعد أن تفحصنا الأوضاع والإمكانيات وما يمكن فعله، وما يمكن إنجازه، وبعد اطلاعنا على الإستطلاع الذي قامت به مجلة "العمامة" بين رجال الدين، وزعماء ومثقفي وأفراد الطائفة الدرزية في البلاد، بعد كل ذلك:
 نرى أنه من المناسب، أن نقوم بالتعاون مع أعضاء الهيئة الدينية، ومع كافة السياس 0في الخلوات، ومع المشايخ والمثقفين والمتعلمين، ومع الهيئات التعليمية والتدريسية، والمؤسسات التي تعمل مع الشبيبة، ومع كافة الأوساط الدينية، ومع كل من يحرص على أن تحافظ الطائفة على هويتها التوحيدية وميزتها الدينية، أن نقوم بتنظيم مشروع جديد من نوعه في وسطنا، يطرح لأول مرة، وهو فتح الخلوات والأماكن المقدسة ، وفي موعد خاص يتفق عليه، بحيث يكون مريحا لأكبر عدد من الشباب والفتيات، فتح الخلوات لإرشاد ديني يستغرق حوالي الساعة، ويضم الشرح والوعظ والأناشيد الروحانية، وكذلك أسئلة وأجوبة، بحيث يحضر الشباب والفتيات إلى الخلوة، كل على حدة، بغطاء رأس، وبلباس محتشم، ويجلسون على الأرض، ويستمعون إلى البرنامج الذي يعد لهم خصيصا. وهذا البرنامج، سوف ينفذ بعونه تعالى، في كل الخلوات بالتدريج، ويشرف عليه سياس الخلوات، لكن المحاضرات والشروحات تقدم من قبل مشايخ ورجال دين ذوي كفاءة وقدرة على ذلك.
نكتفي اليوم بعرض الفكرة، وسنقوم إن شاء الله  بدراستها وبحثها في الأماكن المناسبة، من أجل ترتيبها والسعي في تنفيذها بعد أن توضع لها المخططات اللازمة ونقوم بتهيئة القوى البشرية والإمكانيات لذلك.


 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2014 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.