spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 130
كلمة فضيلة الشيخ موفق طريف: عندما تلتحم القداسة بالقداسة
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 142
العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138


 
في ذكرى المرحوم الشيخ أبو سليم إسماعيل خير الدين طباعة ارسال لصديق
 الشيخ أبو سليم إسماعيل خير الدين علم من أعلام الموحدين، وأحد شيوخ البياضة الأجلاّء، وهو سليل عائلة معروفية وخلف لخير سلف من آباء وأجداد أطهار أصفياء، اتخذوا لعبادتهم معابد النسّاك والزهّاد في مقام خلوات البياضة الشريفة.
وُلد الشيخ أبو سليم في شهر نيسان من العام 1912، والده المرحوم الشيخ أبو إسماعيل سليم خير الدين، أحد شيوخ البياضة العامرة والذي اشتهر بحكمته وصواب رأيه وبتقواه. والدته الشيخة التقية محمودة حسان، شقيقة أحد شيوخ البياضة الأجلاء وهو المرحوم التقي الديّان أبو علي مهنا حسان. وقد اقترن بالتقية الفاضلة الشيخة هنا شعلان، كريمة الجليل الديّان المرحوم الشيخ أبو محمد علي شعلان من بلدة عين قنيا - بانياس - هضبة الجولان.
نشأ الشيخ أبو سليم وحيدا لأبويه، واتّصف منذ صغره بالعقل الراجح والذكاء الوقّاد، واكتسب من تربيته ومجتمعه الدين القويم وتتلمذ على يدي والديه حتى أصبح موسوعة وفيرة بالثقافات المتنوعة، وقد عاش الشيخ أبو سليم حياة مديدة كان خلالها جاهدا في طاعة مولاه ومواظبا على العبادة وذكر الله. وقد نذر نفسه لخدمة الأجاويد وللاهتمام بشؤون مقام خلوات البياضة الشريف فكان صائنا لحقوقها، ومحافظا على استقلالية وقفها ليكون بتصرّف سكانها، وكان مساعدا قويا في بناء خلوة جبل العرب.
سخّر الشيخ الجليل الكثير من وقته لخدمة الناس وخاصّة في المجالات الاجتماعية، الصحية، الثقافية، العمرانية، التربوية والزراعية. فقد ساهم مساهمة فعّالة في تأمين إنشاء مستشفى حكومي في حاصبيا ومدرسة رسمية ثانوية وعمل على تأمين مركز قائمقامية لقضاء حاصبيا، كما بذل جهدا كبيرا لشق العديد من الطرق الزراعية وقنوات الري، وقد تميّز بالصدق والأمانة وكان مصلحا بين المتنازعين حافظا للأمانات، دقيقا في المعاملات، مساعدا ومواسيا للمرضى، مشجّعا لاكتساب العلم والمعرفة، مساعدا لكل محتاج في أي مجال ومن أي فئة كان.
كانت داره الكريمة تعمر بالضيوف والقاصدين من شتى المناطق.. ولشدة تمسّكه بنطق الحق والقول السليم ولسداد رأيه، كان مقبول الخاطر لدى الحكّام وأصحاب الشأن. وكانت له علاقات وثيقة تربطه مع شيوخ وزعماء وأركان طائفته في لبنان وسوريا وفلسطين والمهجر... إضافة لما كان يتمتع به من تقدير واحترام مميّزيْن من قِبل شيوخ ورؤساء الطوائف اللبنانية الأخرى.
 كان يخاطب أبناءه وأهله وزوّاره بالنصح والإرشاد، وكان يردد دائما إن العمل الصالح يُنتفع به ويُثاب عليه عاجلا وآجلا... عاجلا في الدنيا وآجلا في الآخرة.
هذا الرجل الجليل كان ذا صفات حميدة، ومناقب فريدة، عاقلا، متّزنا، محدّثا لبقا، مُصلحا نزيها، حافظا للأمانات، باسط اليد والمعونات، وقد ختم حياته مواظبا على عبادة ربه، منصرفا للعمل لآخرته، ومنشغلا بطاعة مولاه.
 توفاه الله مساء الأربعاء في 31/12/2008. وكان له مأتم مهيب حاشد، نهار الخميس في 1/1/2009 في مقام خلوات البياضة الزاهرة، حيث شُيّع بحضور جماهير غفيرة تقدّمهم المشايخ الأجلاء. وبعد الصلاة على روحه الطاهرة ووري الثرى في خلوته في البياضة الشريفة إلى جانب والده المرحوم الشيخ أبو إسماعيل سليم خير الدين. وقد جرى تقبل التعازي في داره في حاصبيا نهار يوم الجمعة في 2/1/2009 وفي دار الطائفة الدرزية في بيروت نهار السبت 3/1/2009.
رحمه الله وأكرم مثواه وأسكنه فسيح جنّاته. وإنا لله وإنّا إليه راجعون. 



كلمة فضيلة الشيخ موفق طريف
الرئيس الروحي للطائفة الدرزية في اسرائيل
بسم الله الرحمن الرحيم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الحمد لله رب العالمين مكوِّن الأكوان وباري الخلق أجمعين. له الحمد والشكر والثناء، وله المجد والسلطان والكبرياء، تفرّد بالوجود والتنزيه والتوحيد، وتقدّس بالملك والجبروت والتمجيد، خلق البرايا في قدرته وأحياها، ثم حكم عليها بالموت وأفناها، تبارك وتعالى بالجلال والإكرام، وتسرمد بالبقاء على الدوام. حكمته بالغة، ومشيئته نافذة في كافة خليقته سبحانه.
وبعد لقد سمعنا ببالغ الحزن والأسى والرضا والتسليم، نبأ وفاة المرحوم المغفور له الشيخ أبو سليم إسماعيل خير الدين، أحد مشايخ حاصبيا، واحد الأركان، وأحد الأقطاب، وأحد الذين كان يُعتمد على سداد رأيهم، وعلى حصافة أفكارهم، وعلى حصانة مراكزهم في دعم أهل التوحيد، وفي مساندة أبناء الطائفة الدرزية، حيث سعدنا بلقائه في البياضة الزاهرة، بعد انقطاع طويل، فكان بالنسبة لنا، الوجه المشرق والسند، حيث رافقت فضيلة سيدي المرحوم الشيخ أمين طريف،ولمست عن كثب المودة والصداقة والأخوة، التي كانت تربط بين جدي واسرته الكريمة، والتي كانت استمرارا للمودة والصداقة والأخوة، التي وحّدت قلبي المرحوم جدي ووالد المرحوم الشيخ أبو إسماعيل سليم خير الدين، الذي كان من مشايخ لبنان وحاصبيا والبياضة التقاة الأصيلين، والذي عرفه خلال دراسته في البياضة.  وشاهد عن كثب الكرامة الدينية والنخوة المعروفية الطيبة  التي تمتع بها الشيخ أبو إسماعيل سليم، والتي استمرّت في شخصية ولده المرحوم الشيخ أبو سليم. فقد سعد المرحوم جدي عام 1982 بلقائه المجدد، ونعم بحديثه وبزيارته في بيته العامر.
وقد أسِفنا لسماع نبأ وفاة المرحوم، لذلك نتقدّم من نجله الشيخ سليم خير الدين واخيه غسان، ومن أهله وذويه بتعازينا الحارّة، راجين من المولى جل وعلا أن يتغمّده بوافر رحمته، وأن يضعه في فسيح جنانه، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان، داعين لهم بدوام الصحة والسعادة والاستمرار في النجاح والتوفيق.   
كلمة الشيخ أبو كامل نعيم هنو
 قاض محكمة الإستئناف الدينية الدرزية (جولس)
ينتمي المرحوم الشيخ أبو سليم الى اسرة خير الدين، التي ترجع في اصلها الى بطن من البطون اليمنية، التي انضمت الى الحلف التنوخي، ونزحت معه الى شمالي سوريا، ثم جاءت مع من جاء الى لبنان، وسكن فريق من الاسرة في قرية حاصبيا، وعرف بآل خير الدين.
خرج من آل خير الدين في حاصييا رجال أماثل، منهم الرجل الدين الورع، الشيخ عبد الله خير الدين، الذي  تولى الرئاسة الدينية في المنطقة مدة، والمرحوم الشيخ ابو سليم اسماعيل خير الدين، سليل تلك الأسرة الكريمة العريقة، وصاحب وجاهة، تميز بصفات الفضيلة والنزاهة، وبلطف اللسان وحلاوته، والدين والديانة، وبحسن الأخلاق، وبشاشة الوجه، وسخاء النفس والكرم، فكانت دارته في بلدة حاصبيا واسعة الرحاب، مفتوحة الأبواب، أمام كل قاصد، من قريب او بعيد، شأنه الإصلاح والعمل الطيب. وقد أغناه الله من فضله، ورزقه من نعمه، فكان ذا يسار ومال وجاه، ومن الأثرياء، سيرته محمودة، وعمله مبرور، وسعيه مشكور، يذكره الناس بالخير، رحمة الله عليه.
كلمة الشيخ أبو احمد طاهر أبو صالح
 معتمد دروز هضبة الجولان (مجدل شمس)
الشيخ أبو سليم اسماعيل، والده الشيخ ابو اسماعيل سليم خير الدين، من بيت مشهور بالديانة والكرم والمرجعية في منطقة حاصبيا ولبنان. المرحوم الشيخ ابو سليم اسماعيل، استلم الزعامة مكان والده بعد وفاة والده، وسار على نهجه، وكان ذا مرجعية وعقل وافر ورأي سديد، وكان مرافقا لمشايخنا، مشايخ البياضة، ويؤخذ رأيه في جميع الأمور، وقد عاش عمرا مديدا بكرامة، ونظرة مميزة، وبيت مفتوح حتى وفاته، رحمه الله.
كلمة السيد أمل نصر الدين  (دالية الكرمل)
لقد تعرّفت على المرحوم الشيخ أبو سليم إسماعيل خير الدين في أول زيارة لي لمدينة حاصبيا عام 1982 فقد جئت المدينة لتنظيم عملية قيام مشايخ حاصبيا والمنطقة بزيارة مقام النبي شعيب عليه السلام وذلك بتفويض من رئيس الحكومة. وقبل موعد الزيارة بيوم واحد قمتُ بالوصول إلى حاصبيا فدعاني المرحوم الشيخ أبو سليم للمبيت في بيته, وفي اليوم الثاني وقفت بجانب ضابط الحدود في المدخل وأدخلنا قافلة من السيارات تضمّ أكثر من 150 سيارة إلى إسرائيل بدون تفتيش.
لمستُ من المرحوم الشيخ أبو سليم أنه أحد شيوخ حاصبيا المكرّمين الذي يتحلى بالأخلاق الحميدة وحسن الخصال ويتمتع بتقدير واحترام الجميع وحب الإخوان ولمست فيه الغيرة على طائفته وجماعته هذا بالإضافة إلى كرمه وسخائه وحسن ملاقاته واستقباله.
كلمة الاستاذ أبو أمين علي بيراني (دالية الكرمل)
التقيت بالمرحوم أبي سليم في حاصبيا وكنت سعيدا بهذا اللقاء، وأنا أعلم أن الكثيرين يذكرونه بالكرم والعلم والمعرفة وحسن الاستقبال. لقد  كنت واقفا بين يدي رجل عالم علامة، يتحدث بالاصول المعروفية وبحكمته الدينية.  تعلمت منه الكثير في فترة قصيرة جدا، شرح عن علاقة الانسان بخالقه والانسان بعمله الصالح، وذكرني دائما بالسلوك والخلق الحسن، فمثل هذا الشيخ يستحق الرحمات من الباري تعالى، فإلى جنات الخلد يا أبا سليم.  وعزاؤنا للعائلة الكريمة، وعلى رأسها الشيخ سليم خير الدين الذي يعمل لدرزيته ونشر آدابها وتعريف العالم على سلوكها، حيث اقام مركز للتراث الدرزي في لندن.
كلمة الشيخ أبو علي ماهر عبد الله منصور (عسفيا)
معرفتنا بالمرحوم الشيخ أبو سليم إسماعيل خير الدين هي قديمة العهد، وبدأت المعرفة الاولى بين المرحومين جدي الشيخ ابو حسن منهال منصور وبين الشيخ ابو اسماعيل خير الدين في القرن السابق، أي ما يقارب سنة 1920 حينما كان جدي ابو حسن منهال منصور برفقة فضيلة الشيخ امين طريف يتلقون التعاليم التوحيدية في خلوات البياضة فكان انذاك الشيخ ابو اسماعيل سليم يرعى شؤونهم ويوازيهم ما يحتاجون اليه من حيث كان المرحوم ابو اسماعي احد مشايخ البياضة البارزين.
معرفتنا بالعم الشيخ ابو سليم اسماعيل خير الدين بدات بعهد جدي الشيخ ابو حسن منهال فقد كانت علاقات الصداقة بينهما قوية ووثيقة وكانت الزيارات مستمرة وعندما كان المرحوم جدي يصل الى الخلوات الزاهرة كان العم المرحوم الشيخ ابو سليم يرافقه دائما ويوفر له كل وسائل الراحة.
 وكنّا سعداء جدا عندما تعرّفنا بأنفسنا على العم المرحوم بعد عام 1982 فقد رافقنا المرحوم والدي ألشيخ أبو فاضل عبد الله منصور إلى حاصبيا وهناك استقبلنا العم المرحوم أحسن استقبال حيث لمسنا فيه وفي هذه العائلة الكريمة الترحاب والكرم الحاتمي، والاخوة الصادقة، والبيت الواسع، والحرارة المعروفية، والقلب المفتوح، والأرحاب السمحة، وشاهدنا عن قرب المكانة الرفيعة التي يتمتع بها المرحوم في أوساط المشايخ في البياضة وفي حاصبيا، وسمعنا من المرحوح العم ابو سليم  قصصا عن أيامه الأولى والقرابة مع جدنا المرحوم الشيخ أبو حسن منهال.  نتقدم باحر التعازي لنجليه السيدين سليم وغسان ولانسبائه ولجميع ال خير الدين في حاصبيا والشوف والمتن.

كلمة الشيخ ابو سلمان نبيل شعلان (عين قنية)
الشيخ أبوسليم إسماعيل خيرالدين شيخ من مشايخ خلوات البياضة. نشأ المرحوم الشيخ أبو سليم إسماعيل خيرالدين في بيت تكتنفه الحياة الروحانية والمسؤولية الاجتماعية ,حيث كان والده المرحوم الشيخ أبو إسماعيل سليم خير الدين يسمى "عقيد الرأي" بين مشايخ خلوات البياضة وهو سار على طريق المرحوم والده. عاش المرحوم حوالي مئة عام قضاها على عمل الخير والكد على رزق الحلال بين مشايخ الأزهر الشريف- خلوات البياضة.
لقد أحب المرحوم جمال النفس وجمال الحق, فجمال النفس في قلوب أجاويد الرجال، وجمال الحق في سواعد العمال; فدافع عن الأرض وصان العرض, وعاش بنعمة وبركة خالقه.
لقد كان الشيخ أبو سليم إسماعيل خير الدين شيخاً مثقفاً ومحدثاً لبقاً,عاصر كثير من المشايخ الأفاضل وحدّث عن مكارمهم وفضائلهم. فكان المرحوم صاحب الآداب الكريمة والبيت المفتوح, أحبّ الأهل وأكرم الضيوف فكان كريم النفس قائماً بالواجبات الدينية والإجتماعية .
لقد عرفنا عن المرحوم من أهلنا ومن خلال زياراتنا إلى بيته العامر في حاصبيا, حيث تربطنا به صداقة ونسب، حيث أنه تزوج بالمرحومة الفاضلة الست أم سليم هنا علي شعلان وأنشأ أسرة كريمة.
كنا نأمل المشاركة في تشييع جثمان المرحوم والذي صادف بتاريخ الثاني من شهر كانون الثاني  2009 لنشارك في العزاء ونلتقي بالأهل والأصحاب. نسأله تعالى أن يزيل الحواجز ويقرّب اللقاء.

قصيدة الشاعر ابو فريد نديم منصور (عسفيا)
قصيدة رثاء أرفعها لروح التقي النقي الديّان، صاحب الفضلة والفضل، والعلم والعمل عمّنا وشيخنا الجليل المغفور له أبي سليم إسماعيل خير الدين رحمه الله رحمة واسعة وأحسن جزاه وطيّب ثراه.
حمدكَ اللهم حمدا وافرا في كل حال
يا كريما، يا رحيما يا حليما ذا الجلال
راجيا يا خالقي إمّا عثرنا أن نُقال
راجيا مع كل ضعفي رحمة عند المآل
خير أنعام من الرحمن للناس الهدى
والتقي المهتدي في التيه نبراسا غدا
والبصير بصلاح المرشد الحدب اقتدى
ويراع الناس لو يعدو على الشيخ الردى
وقضى الله وأودى شيخنا القرم الجليل
غاب عنا المحسن المفضال والسامي النبيل
إيه يا عمّاه يا ركن الحمى رأس القبيل
لوعة الأحزان فينا ذرّفت جفن العويل
لوعة الأحزان فينا عممت فينا النحيب
قد فقدنا العمّ والجدّ التقي الغالي الحبيب
وسنا بدر تلالا وجلا الكون الرحيب
إذ خبا غاب النصير الفذ لليوم العصيب
ما بكينا لصلات الرحم أو قدس القرابه
إنما للشعب نبكي إذ هوى منه نصابه
رحمة بالمعوز المحتاج ما اليوم أصابه
والمعين الثرّ قد كفّ عن الريِّ انصبابه
والمعين الثر قد جفّ من العذب النمير
والصبا ولى وجفّ النبت من لفح الهجير
والتوت سوق الخميل النضر وانداح العبير
وخفت أزجال حور النهر وانبجّ الخرير
من لمسكين يعاني من تباريح العذاب
مَن لأمّ وفراخ في احتياج واكتئاب
من يداوي جرح مكلوم حسى مراً وصاب
من لهم بالمحسن المفضال إذ ووري التراب
من لرأب الصدع بين الأهل لو ساد الخلاف
من يزيل الذلّ عن أعناق قوم كالخراف
من يقود الركب في ويلات أيام عجاف
من سيحمي بعض قومي من شذوذ وانحراف
يا أبا الغالي سليم أنت يا أغنى خميرة
من طوت أيامك الجُلّى ولو كانت قصيرة
سوف تبقى يا  وقور السمت عنوان العشيرة
خالدا فوق خلود الدهر في قلب السريرة
أيها الراحل يا إسماعيل يا ابن الأكرمين
لا ينال الخُلد إلاّ ربُّ صدق لا يمين
قرّ عينا قد حفظتَ العهدَ في حسن اليقين
وانتظم حرا سعيدا في صفوف الصالحين
قد تقبّلنا قضاء الله إذ حُمّ القضا
وارتضيناه ولو بتنا على نار الغضا
إن حكم الله نور في حنايانا أضا
وبتسليم اطعنا وعبدنا بالرضا
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.