spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 65
مقام النبي زكريا عليه السلام
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 141
العدد 140
العدد 139
العدد 138
العدد 137


 
تكريم رجل الأعمال المحسن السيد سامي عوفر طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب والصحفي مصباح حلبي


 
أقيم يوم الأحد في الأول من شهر آذار، بمبادرة رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، عضو الكنيست السابق السيد أمل نصر الدين، مهرجان احتفالي كبير في قاعة الاجتماعات التي تحمل اسم "موشيه ديّان" بمركز المؤسسة في دالية الكرمل، وذلك  تكريما لرجل الأعمال الإسرائيلي والمحسن السيد سامي عوفر.
وصل الضيف، قبل الاحتفال، برفقة عقيلته ونجله وعدد من مساعديه إلى مكتب السيد أمل نصر الدين، فاستقبلهم وعقد معهم جلسة عمل تتعلق بأحوال وشؤون الطائفة الدرزية بشكل عام، وشؤون العائلات الدرزية الثكلى بشكل خاص. ثم تناول جميع الضيوف وجبة غداء، بعدها عُقد مؤتمر صحفي شارك به صحافيون من الصحافة المقروءة والمرئية والمسموعة. فتحدّث السيد أمل شاكرا الضيف اهتمامه بأبناء العائلات الدرزية الثكلى قائلا :" إننا لسنا بحاجة إلى المال، لأن لكل فرد منا راتب شهري، ومع هذا قرر سامي عوفر دعم العائلات من الناحية المادية والمعنوية، ونقول إنه نور على نور ونحن من الشاكرين له". وأعلن السيد أمل أن السيد عوفر تبرع كذلك بمبالغ لإصدار كتاب لذكرى الشهداء، ولإنتاج فيلم وثائقي يتحدث عن العلاقات الدرزية اليهودية، ولبناء جهاز يتحدث بالصوت والصورة عن مؤسسة الشهيد. كذلك كان لقاء صحفي مع السيد سمير معدي من يركا، والذي ثكل ابنه يوسف في معركة" الرصاص المصبوب" في قطاع غزة، حيث تحدّث شاكرا المسؤولين، مترحّما على أرواح الشهداء .
تحدث كاتب هذه السطور، بوصفه المسؤول عن نشاطات المؤسسة وعن رعايتها بشؤون العائلات وبتخليد ذكرى الشهداء، مشيرا إلى الإنجاز الأخير، وهو إنشاء الكلية التحضيرية قبل العسكرية الأولى من نوعها في مجتمعنا الدرزي. قائلا إنها فتحت أبوابها أمام 26 طالبا يدرسون حاليا فيها، حيث يتم إعدادهم ليصبحوا قياديين مستقبلا في الجيش، وإن السنة الدراسية الثانية ستبدأ في مطلع شهر أيلول القادم وتسجّل للالتحاق بها لغاية الآن أكثر من 90 طالبا من كافة القرى الدرزية شاكرا كل من رئيس الكلية السيد أمل ومديرها العام السيد لبيب طريف وطاقم العاملين والمسؤولين.
 
 
دخل الضيف عوفر وأبناء حاشيته إلى القاعة، يرافقهم المضيف في تمام الساعة الثالثة من بعد الظهر واستُقبلوا بالتصفيق وبالحفاوة التامة.
رحب عريف الاحتفال، كاتب هذه السطور بهم قائلا : يسرني أن افتتح هذا المهرجان باسم المضيف أبي لطفي الذي بادر لعقد هذا الاحتفال التكريمي للسيد عوفر، ومعبرا عن تضحيات الدروز قبل وبعد قيام الدولة في سبيل كيانها وأمنها وسلامة مواطنيها من كافة الطوائف. وأن الصديق هو أمل أشهر من أن يُعرّف، فهو زعيم معروف، عمل وضحّى من أجل المجتمع والطائفة والدولة.
ثم ارتجل السيد أمل هذه الكلمة:
حضرة صديقي العزيز السيد سامي عوفر وعقيلته ونجله وجميع مرافقيه
حضرة صديقي رئيس البلدية السيد جابي أوفير
حضرة صديقي السيد إيلي بن شيم الرئيس القطري لمنظمة يد للأبناء
حضرة السيد هرتسل ليفي ممثل فرع وزارة الدفاع في طبريا.
حضرة صديقي العزيز الكولونيل رامز  زين الدين
حضرات العائلات الثكلى والحضور الكريم
سادتي
للسيد سامي عوفر مكانة مرموقة من الاحترام، وهو يستحق التقدير ونحن أبناء الطائفة الدرزية نعرف كيف نحترم ونقدّر الشخصيات الطيبة وها نحن في هذه الأمسية نعرب عن احترامنا وتقديرنا لضيفنا المحترم.
في الحقيقة سمعت الكثير عن السيد عوفر وعن تبرعاته السخية، ومعرفتي به كانت في منزل صديقي رائد منصور وعقيلته، وهم أبناء عائلة أصيلة أعطت الكثير للدولة، آباء وأجداد العائلة ضحّوا من أجل الدولة والطائفة، واسمحوا لي أن أرفع شكري لرائد متمنيا له النجاح.
في منزل رائد دعوت السيد عوفر لزيارة مركز مؤسسة الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، استجاب لدعوتي وقبلها ولبّى جميع طلباتي.  فكن مباركا عزيزي عوفر واعلم أنك في قلوبنا وهذا الجمع الغفير الذي يجلس في هذه القاعة هم عائلات ثكلى وهم العمود الفقري لأمن الدولة حيث ضحّوا بأغلى ما عندهم. ويعلم الجميع أن العمود الفقري هو الأساس الهام في كل جسم. والعائلات الثكلى هم العمود الفقري لدولة إسرائيل. عاشت دولة إسرائيل.
 
توجد بيننا شخصيات محترمة أذكر منهم صديقي بن شيم الذي يعمل الكثير من أجل العائلات الثكلى، ولا أنسَى صديقي الكولونيل رامز زين الدين، الذي يعمل يوميا ويضحي الكثير في خدمة العائلات الثكلى، وهكذا يفعل الرائد منير ماضي قائد الجدناع في الوسط الدرزي. وكذلك الضابطة فريدة يسرائيل من قِبل سلطات الجيش. وشكر خاص للكولونيل احتياط لبيب طريف المدير العام للكلية قبل العسكرية الأولى في الوسط الدرزي، حيث يدرس بها اليوم 26 طالبا لإعدادهم مستقبلا ضباطا في الجيش، وكذلك شكر للسيد ماهر حسون والصحفي رفيق حلبي والكاتب مصباح حلبي والمؤرخ الشيح سميح ناطور وكذلك شكر خاص لصديقي إيلي غولدشميط ومعه وضعنا هذا المشروع الهام حيث ستحصل كل عائلة على مبلغ 500 دولار ومجموع العائلات التي سقط أبناؤهم في معارك إسرائيل 350 عائلة، وهناك أيضا 1281 من مشوهي الحروب وهذا أكبر برهان على حلف الدم وحلف الحياة. واليوم أيها السادة هذا الاجتماع عُقد من أجل رفاهية العائلات.  
 
باسم الجميع نرفع لك أسمى آيات الشكر واعلم أن في كل قرية درزية يوجد لك بيت، وأنك مقبول في كل بيت، وهذا ليس بسبب الدعم المادي، بل بسبب حسن نواياك الصادقة متمنين لك الصحة والعافية.
وفوق كل شيء بودي توقيع حلف حياة مع أفراد أسرتك، حتى يعلم العالم ويعرف الشرق الأوسط، أن الدروز واليهود سوا هم .. هم سوا.
في النهاية أقدم باسمكم للسيد سامي عوفر شهادة تسجيل رسمية في السجل الذهبي التابع لصندوق الكيرن كييميت لإسرائيل.
بارككم الله والسلام عليكم."
 وألقى رئيس البلدية بالوكالة الميجر جنرال احتياط جابي أوفير كلمة قال فيها، إنه يتواجد هنا منذ ثلاثة شهور وقد شارك في عدة لقاءات، وأهم لقاء شارك به هو هذا اللقاء، وقد سبق وخدم في الجيش مدة 35 سنة التقى خلالها الوجهاء والزعماء والذين يعتبرون أنفسهم وبحق جزء لا يتجزأ من الدولة وكيانها، وأنه إذ يترحم على الشهداء يشكر المتبرع سامي عوفر والمبادر صديقه أمل.
وألقى رئيس منظمة يد للأبناء القطرية، السيد إيلي بن شيم كلمة استهلها بالإعراب عن تقديره وإعجابه من نشاطات وفعاليات رئيس المؤسسة، مستذكرا أنه يوجد في البلاد 94 فرعا وأكثرهم نشاطا هو الفرع الدرزي، والذي يعمل دائما على تعزيز الروابط الدرزية واليهودية، وأنه يرى بالسيد أمل معلما وصديقا. وأعرب عن  أسفه أن الحكومة لم تقم بواجباتها الكاملة بحق الدروز، وذكر أن نسبة المنتسبين للجيش من الدروز يصل إلى 84% بينما النسبة عند اليهود لا تتجاوز 76% ومع هذا فإن وزارة المعارف تدفع عن كل طالب درزي 804 شاقل وعن كل طالب يهودي 1300 شاقل وعن المتدين اليهودي والذي لا يخدم في الجيش أبدا 4000 شاقل، حقا إنه إجحاف.
وشكر عريف الحفل الخطباء وقدم الضيف بهذه الكلمات :
قبل عدة أشهر وقف عوفر في مؤسسة الشهيد الدرزي، برفقة صديقه السيد أمل نصر الدين، أمام حائط الذكرى، حيث نُقشت عليه أسماء وصور شباب الطائفة الدرزية، الذين ضحّوا بحياتهم في سبيل الدولة وامتلأت عيناه بالدموع.
 
ووقف الضيف عوفر على منصة الشرف وقال بتأثر عميق:
يسرني أن أكون بينكم والتقي مع أناس طيبين ضحّوا بالغالي والنفيس من أجل كيان وأمن دولة إسرائيل. أبلغ اليوم 87 عاما وقدمت إلى إسرائيل سنة 1924 تعلّمت هنا وكبرت والتحقت في الجيش البريطاني وفي حرب ال 48 التحقت بجيش الدفاع وخدمت في سلاح البحرية لغاية 1951. سكنت على جبل الكرمل في حيفا ووجدتُ بكم أنتم دروز الكرمل من أحسن الجيران ومن تلك الأيام ولغاية اليوم أكنّ لكم الاحترام والتقدير. الابن عيران أكمل حديث والده قائلا : إنهم أي عائلة عوفر هي أيضا عائلة ثكلى حيث سقط ابنها الطيّار في سلاح الطيران في حرب الغفران عام 1973 وأن الحفيدة سمدار موجودة هنا في القاعة وهي اليوم جندية في سلاح البحرية الإسرائيلي. نحدّث الجميع عن تضحيات الدروز للدولة التي لم توفِهِم حقهم بالكامل لذا فنحن أسرة عوفر نقدّركم ونحترمكم آملين أن يحلّ السلام المنشود بيننا وبين جيراننا.
وُزّعت المنح المالية على العائلات الثكلى مرفقة برسالة من السيد عوفر هذه ترجمتها:
 
"أيتها العائلات الثكلى الأعزاء
بودي الإعراب عن تقديري لإخلاصكم التام بلا أي حدود لأمن دولة إسرائيل وسلامة مواطنيها. قبل عدة أشهر وعندما وقفت في مؤسسة الشهيد الدرزي برفقة عزيزي عضو الكنيست السابق أمل نصر الدين أمام حائط الذكرى والذي يحمل أسماء وصور شباب أبناء الطائفة الدرزية الذين ضحّوا بحياتهم في سبيل الدولة امتلأت عيوني بالدموع.
أردت الإعراب عن شعوري بطريق التبرع لمشروع ذكرى شهدائكم، قسم منه يُقدم لكم شخصيا والقسم الآخر لمؤسسة الشهيد الدرزي، لإصدار كتاب لذكرى الشهداء، وإعداد جهاز صوتي مع الصورة، وإنتاج فيلم وثائقي يتحدث عن المصير المشترك للدروز واليهود.
أحبّكم وأضمكم إلى صدري رافعا لكم التعازي بفقدان ابنكم الغالي على أمل أن لا يسقط بعد اليوم ضحايا وأن يستطيع كل مواطن وكل مواطنة في إسرائيل الاستمرار في حياتهم اليومية والتي أمّنها لنا الشهداء.
بارككم الله وأن لا تروا بعد اليوم مكروها بعزيز.
بمودة كبيرة لكم
سامي عوفر


وقف السيد أمل نصر الدين على المنصة وإلى يمينه كاتب هذه السطور، وعن يساره السيد وجيه نصر الدين المسؤول في المؤسسة وبدأت عملية توزيع المنح.
نادى أبو لطفي على مركّز شعبة بين جن الشيخ إبراهيم زويهد والسكرتير السيد كمال زيدان فسلمهما منح القرية مصافحين الضيوف على المنصة،  واستلم منح حرفيش السكرتير السيد أيوب سلامة ومرافقه السيد مفيد مرعي ولعائلات كسرى سميع استلم المنح السيد أجود عجمية. ولقريتي يانوح وجث سُلمت المنح للشيخ نعمان قطيمة . واستلم منح المغار السكرتير الشيخ أبو ياسر حمزة أبو زيدان والشيخ خليل فوارسة. والسيد يوسف خشان سكرتير شعبة الرامة استلم منح قرية الرامة. واستلم منح قريتي ساجور وعين الأسد السيد زكي عباس. واستلم منح قرية البقيعة السكرتير السيد طلال مداح. ومنح قرية جولس استلمها الشيخ ابو سعيد فرحان نبواني. ومنح قرية أبو سنان استلمها السيد أبو أنور مشلب مشلب. ومنح مدينة شفا عمرو استلمها السكرتير سمور سمور، ومنح قرية عسفيا استلمها السكرتير كمال كيوف، ومنح قرية دالية الكرمل استلمها كل من السيد وجيه نصر الدين والسيد سميح وهبة.   
 ويُذكر أن السيد أبو لطفي وجيه نصر الدين كان قد ثكل نجله البكر لطفي في أول يوم من عملية الرصاص المسكوب في قطاع غزة. وعندما صافح الضيف تأثر عوفر كثيرا فعزّى الأب وترحّم على روح الشهيد المرحوم لطفي.
عند فضّ الاجتماع ارتجل الشيخ عبد الله من كسرى كلمة شكرَ بها باسم الحضور وأثنى على السيد أمل نصر الدين مستذكرا أعماله عندما كان عضوا في الكنيست، وخاصة في إيجاد تسوية بين الدروز والدولة بالنسبة للأراضي وخاصة أراضي كسرى وجولس وكذلك تسجيل أراضي سيدنا سبلان (ع) وسيدنا شعيب عليه السلام في الطابو.
كلمات شكر للسيد عوفر وللسيد امل من رؤساء فروع بيت الشهيد الدرزي



كلمة الشيخ حمزة أبو زيدان
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في قرية المغار

ما من شيء باستطاعته أن يعيد لنا هذه الضحكة أو البسمة التي كانت ترتسم على وجوهنا قبل أن نفقد أعزّ وأغلى ما لدينا -  فلذات أكبادنا التي تمشي على الأرض-  أبناءنا الذين ضحوا بأرواحهم وهم يقومون بواجبهم المقدس اتجاه الدولة من خلال خدمتهم في أجهزة الأمن المختلفة.
نحن العائلات الثكلى، أبناء الطائفة الدرزية، نلتمس الصبر ونتقبّل قضاء الباري عزّ وجلّ خاشعين راضين ومسلّمين ولكن تقدير بعض الجهات وعملهم الصادق من أجل تخليد ذكرى شهدائنا الأبرار يخفّف من ألمنا وأسانا اللذين يعتصران قلوبنا ليل نهار.
لقد سُررنا عندما قام السيد امل نصر الدين ، مدير بيت الشهيد الدرزي بدعوتنا لاستقبال السيد سامي عوفر الذي قام مشكورا بالتبرع لبيت الشهيد الدرزي والعائلات الثكلى وذلك من منطلق تقديره الصادق للعائلات وتخليدا لذكرى شهدائنا.
باسمي وباسم العائلات الثكلى في قرية المغار، أتقدم بأسمى كلمات الشكر والتقدير والامتنان للسيد أمل نصر الدين على رعايته واهتمامه الدائميْن بالعائلات، كما وأتقدّم بالشكر والتقدير للسيد سامي عوفر وعائلته والوفد المرافق له حيث قام بتاريخ 1 آذار 2009 بزيارة بيت الشهيد الدرزي في قرية دالية الكرمل وتبرّع بمبلغ مالي يُرصد لتخليد ذكرى الشهداء ودعم العائلات الثكلى.
نتمنى له ولأفراد عائلته تمام الصحة والعافية والاستمرار بالدعم المعنوي والمادي وخدمة مجتمعه ودولته.
وأخيرا لم يتبقَ لنا إلا أن نتضرع للمولى عز وجلّ أن يعمّ السلام الحقيقي والشامل والدائم في ربوع وطننا.



كلمة الشيخ أبو ركن محمد زويهد
عضو الإدارة و مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في بيت جن

بسم الله الرحمن الرحيم - أضواء على الحقيقة ببيان وموقف.
استهل مقالي بقول الشاعر:
ما أجمل العيش مقرونا بالعمل
وأثمن القول مقرونا به العمل
لا يكسب المجد إلا طامح فطن 
بالقول والفعل إن الخير يكتمل
فاجعل حياتك خيرا للأنام إذا  
نادوك فانهض إنّ الحرّ يحتمل
وقال اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون "صدق الله العظيم"
قام السيد أمل نصر الدين مؤسس بيت الشهيد الدرزي العام ومديره بعمل فذّ وخالد وكعادته في تحقيق وتحطيم الصعوبات وتذليل العقبات التي تعترض طريقه لبلوغ أهدافه السامية ومواقفه الباسلة الخالدة بتنسيق تام مع السيد سامي عوفر أحد كبار رجالات الأعمال الأثرياء ومعاونيه بحدث تاريخي فحواه ومغزاه تخفيف العبء عن كاهل العائلات الثكلى على اختلاف ظروف استشهاد أعزائهم الذين سقطوا في مختلف الأذرع الأمنية أو نتيجة هجمات إرهابية وذلك بتقديم يد العون القوية بالناحية المعنوية والمادية وبذل جلّ أوقات حياته للحصول على الاعتراف بالعائلات الذين ولأسباب متعددة لم يتمكنوا وحدهم من الحصول عليها فحققها لعشرات العائلات بثبور وصمود متواصلين دون كلل او ملل. وفقه الله.
 ففي يوم الأحد 1/3/2009 أمّت وفود العائلات الثكلى بجموعها من شيوخ أجلاء وشباب أوفياء وأمهات وأخوات محترمات أمّوا هذا الصرح الخالد "بيت الشهيد الدرزي" وذلك بدعوة من رئيسه السيد أمل نصر الدين والإيمان واليقين ليستقبلوا باحترام وإجلال السيد عوفر الذي خاطبهم بكلمات من أعماق قلبه وأحشائه . وهنا أتذكر المثل القائل " إذا خرج الكلام من القلب يقع في القلب، وإذا خرج الكلام من اللسان لا يتجاوز صداه الآذان". فشعر الجميع بكلماته المؤثرة والمعبرة عما يختلج بداخله وبضميره مع سقوط بعض العبرات من عينيه خاصة بعدما افتتح مراسيم الحفل السيد أمل مرحبا بالضيف الكريم ومرافقيه وبجميع العائلات وبالجمهور الكبير الذي غصّت به هذه القاعة الكبيرة وضخمة البناء.
وبعد الانتهاء من إلقاء الكلمات العذبة وتوزيع المنح لجميع العائلات ودّعوا الضيف ومرافقيه بالتصفيق والهتافات بالكلمات العذبة الرقيقة متمنين للضيف والمضيف التوفيق والصحة وطول البقاء لاستمرار طريق العزة والكرامة والإباء.
وهذا جزء يسير من كثير من أعمال السيد أمل، أمل الآمال، أمل الانجازات والعطاء والعمل واختمها بالسلام على من اتبع الهدى مع تحياتي لإدارة مؤسسة بيت الشهيد الدرزي جميعا ورئيسها وموظفيها  وموظفاتها ولا أنسى أن أخص بالذكر معلمي الأكبر الأخ أبو عماد مصباح حلبي المحترم الرفيق اللبق لجميع اجتماعات ومهرجانات المؤسسة. وفقكم الله جميعا لما فيه خير الجميع.



كلمة السيد فرحان نبواني
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في قرية جولس

لحضرة السيد أمل نصر الدين المحترم
أتوجه إليك باسمي واسم كافة العائلات الثكلى في جولس معربا عن تقديري وشكري لعملك الدؤوب، وتضحياتك الكبيرة، لتقوية مكانة العائلات الدرزية الثكلى.
لقد تعرفت على حضرتك قبل عشرات السنين، عندما كنت في الخدمة العسكرية، ونمت هذه المعرفة وقوت بعد أن سُرحت من الخدمة العسكرية الدائمة سنة 1992، عندها زرتني في البيت، وأعربت عن رغبتك في دعمك للمشروع الهام  الذي أقمته لمساعدة العائلات الثكلى بشكل عام، وعائلات جولس بشكل خاص. فمنذ أن عرفتك رأيت بك إنسانا يتحلى بالإنسانية، تضحي كل وقتك لمساعدة العائلات وتخفيف آلامهم وإعادتهم إلى مسك حياتهم الطبيعية، على رغم مصابهم الأليم. إن مجالات نشاطاتك واسعة جدا تضم مواضيع كثيرة، حتى تضمن بناء سقف واحد، على رؤوس كل عائلة درزية ثكلى.وتقريبا، نرى كل عام بتضحياتك عبرة وقدوة لرفاهية العائلات, ومن المعروف أني لا أستطيع ذكر ما قمت به من أجل العائلات، ومع هذا بودي أن أذكر أن الكلية قبل العسكرية التي أقيمت قبل عام أتت لإعداد الشباب الدروز للقيادة العسكرية، وبعد ذلك للحياة المدنية، هذا المشروع أتى من خلال رؤيتك المستقبلية لأن زعيم مثلك يعرف كيف يهيئ لمستقبل أفضل.
كما بودي أن أذكر أيام الاستجمام كل عام للعائلات الثكلى، وهذا العمل يعزز في نفوس أبناء العائلات الثكلى، العزّة وتعميق أواصر الصداقة بينهم. وآخر عمل قمتَ به عملك ودعمك المادي والمعنوي من صندوق سامي عوفر، هذه المنحة التي وُزّعت خلال اجتماع جامع في مؤسسة الشهيد الدرزي. وكذلك أشكرك على عزمك كتابة كتاب الذكرى للشهداء، والذي سيتحدث عن العلاقات الدرزية واليهودية.
آمل أن تستمر في العطاء. 



كلمة السيد أيوب سلامة
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في قرية حرفيش

من قرية حرفيش الوادعة والواقعة بالقرب من جبل الجرمق الشامخ، والتي تحتضن مقام سيدنا سبلان عليه السلام، نبعث باسمي وباسم العائلات الدرزية الثكلى شكرنا العميق وتقديرنا الكبير إلى العم أبو لطفي أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي، على خدماته القيّمة من أجل رفاهية العائلات وحلّ مشاكلهم. وتوّج هذه الخدمات الاجتماع الأخوي لكافة العائلات من جميع القرى الدرزية حيث وُزّعت خلاله وبمبادرة منه مبلغ 2000 شيكل لكل عائلة ثكلى من صندوق السيد سامي عوفر.
إننا نقدّر هذه الخطوة الهامّة والتي تُعبّر عن الاحترام والتقدير للعائلات التي ضحّت بأغلى ما عندها في سبيل الدفاع عن الدولة.
وبهذه المناسبة اسمحوا لي أن أشير إلى أهم الانجازات التي حققها أبو لطفي في حرفيش :
 تسجيل 212 دونما لمقام النبي سبلان (ع)
 تخصيص قطع أراضي لبناء حيّ للجنود المسرّحين مع البنية التحتية.
 منح الجنود المسرّحين قروض طويلة الأمد لبناء الوحدات السكنية.
 إقامة المقبرة العسكرية وترميمها في العام الماضي وجعلها نظيفة ومرتّبة على أحدث وجه.
 منح هبات وقروض للسكان لبناء القرميد على معظم البيوت.
 المساهمة ماديا ومعنويا في مركز تخليد ذكرى المرحوم نبيه مرعي والذي استُشهد في غزة عام 1996.
 إقامة بناية حديثة مزوّدة بأحدث الأثاث لفرع بيت الشهيد في حرفيش.
 إنشاء مكتبة عامّة في بيت الشهيد.
 المساهمة في دورات ثقافية وتربوية.
 معالجة كافة الشؤون المتعلقة بالعائلات الثكلى.
مرة أخرى نرفع لأبي لطفي  شكرنا واحترامنا والله يرعاك
سرّ قُدما والله يرعاك.



كلمة السيد سمور سمور
  مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في مدينة شفاعمرو 

حضرة السيد أمل نصر الدين المحترم، رئيس بيت الشهيد الدرزي - دالية الكرمل
سيدي المحترم
تحية معروفية صادقة كلها مودة، شكر، وتقدير ابعثها لك من هنا من شفا عمرو لتصل إلى ديوانك العامر في مركز مؤسسة الشهيد الدرزي الموجود في دالية الكرمل في قمّة جبل الكرمل الأخضر.
فباسمي وباسم أفراد العائلات الثكلى الدرزية من شفا عمرو نرفع لك شكرنا العميق وتقديرنا العظيم لما تقدّمه في سبيل دعم العائلات الدرزية من النواحي المادية والمعنوية وأن توزيعك منحة 2000 ش.ج لكل عائلة ما هو إلاّ عمل عظيم ولفتة محترمة وقيّمة لا ننساها أبدا.
المنحة المالية مهمّة جدا كيف لا ولأول مرّة في البلاد يكون حدث كهذ،ا والأهمّ طبعا هو اهتمامك بأوضاعنا وبرعاية شؤوننا.
إن احتفال توزيع المنح يوم 1/3/2009 كان هاما جدا، شارك فيه أكثر من 500 مدعوا يتقدم المتبرع السيد سامي عوفر حيث نكنّ له كل الاحترام والتقدير والشكر. فشكرا لك ولطاقم المساعدين وأخص بالذكر السيد أبو لطفي وجيه نصر الدين والكاتب مصباح حلبي وكذلك الشكر لعائلة رائد منصور من عسفيا حيث كانت سبب التعارف بينك وبين السيد عوفر.



كلمة السيد سميح وهبة
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في قرية دالية الكرمل 

أسمى آيات التهاني، وأجمل العبارات، وأحلى الكلمات والمعاني، أرسلها عبر مجلة "العمامة" إلى السيد أبو لطفي أمل نصر الدين، رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي وعضو كنيست سابق خدم طائفته ومجتمعه بإخلاص وبأمانة، ويُعتبر اليوم في طليعة الزعماء في هذا المجتمع الإسرائيلي على كافة طوائفه وانتماءاته الدينية والمذهبية.
لا مجال لي لسرد ما قام به أبو لطفي خلال سنوات عطائه الطويلة بل بودي الإشارة إلى آخر الانجازات الهامّة المتعلقة بالعائلات الثكلى وهي منح كل عائلة منحة مالية بمبلغ 2000 شيكل من صندوق السيد سامي عوفر، وإيجاد ميزانية خاصة لجعل مؤسسة الشهيد مؤسسة رسمية معترف بها حكوميا لتخليد ذكرى أبنائنا الذين سقطوا في حروب إسرائيل، وكذلك الشروع بتجهيز قاعة  من قِبل جهاز الصوت والصورة يروي قصة حياة واستشهاد الشهداء وعرضها أمام الزوّار، وكذلك إنتاج فيلم وثائقي يتحدث عن العلاقات الدرزية اليهودية قبل وبعد قيام الدولة.
نتمنى لأبي لطفي العمر المديد والمزيد  من العطاء والسير في ركب التقدم العلمي والثقافي.
وفقك الله ، سر إلى الأمام ونحن بجانبك



كلمة السيد أجود عجمية
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في قريتي يانوح -جث

تحية وشكر لرجل كريم للسيد سامي عوفر المحترم  وللسيد أمل نصر الدين المحترم
يطيب لي أن أبعث لكما بصادق التحيات وعميق التمنيات بالصحة والعافية ويسرني أن أبلغكما الشكر على المنحة الكريمة للعائلات الثكلى فهي أكبر من الناحية المعنوية منها من المبلغ لأنها من قلب صادق ونية حسنة بالتبرع بمبلغ 500$ للعائلة الواحدة ومبلغ آخر لتحضير وتجهيز أجهزة متقدمة لتخليد ذكرى شهدائنا في بيت الشهيد.
ولا يسعني إلا أن اشكر الأخ رائد منصور حيث كان اللقاء الأول بين أبي لطفي أمل وبين المتبرع السيد سامي عوفر في بيته العامر في قرية عسفيا.
نتمنى لكما التوفيق والصحة والعافية. أدامكما الله للعطاء والتضحية وتوفير الراحة والرفاهية للعائلات الثكلى.
كما يقال :" للسفينة قبطان وللخيل فرسان وللسيف على الفضيلة ميدان وإلى صاحب الدعم المادي والمعنوي عنوان ونِعم العنوان".
أرفع لحضرتكما أسمى آيات الشكر والتقدير لعملكما المشرّف وحسن كرمكما والاحترام والتقدير جزاكما الله خيرا وأعانكما على مواصلة العطاء والله يرعاكما.
لا يسعني إلا أن أشكر جميع من حضر حفل تكريم وتقدير هذا الرجل العظيم الذي زرع في قلوب الجميع المحبة والفرحة.
التوحد قوة من أجل مصالحنا والتفكك ضعف وفريسة للآخرين.
 


 
كلمة السيد كمال كيوف
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في قرية عسفيا

أبدأ كلمتي هذه باسم العائلات الثكلى في عسفيا بالإعراب عن شكري وتقديري لرئيس مؤسسة الشهيد الدرزي السيد أمل نصر الدين على توزيعه منح مالية قيّمة من صندوق السيد سامي عوفر إلى كافة العائلات الدرزية التي ضحّت بأغلى ما عندها في سبيل أمن الدولة وكرامة الطائفة. ونحن إذ نشكر أبو لطفي على لفتته الكريمة هذه نشدّ على أياديه ونثني على خدماته الجمّة من أجل الطائفة عامة والكرمل خاصة وفي نفس الوقت نرفع شكرنا إلى المحسن عوفر وكذلك لعائلة أبو رائد نصر منصور في بلدنا العامر - عسفيا حيث تمّ اللقاء الأول بين السيدين أمل نصر الدين والسامي عوفر في منزله.
المنحة لكل عائلة بمقدار 2000 شيكل مهمّة جدا بالنسبة للعائلات ولكن الأهم من هذا المبلغ هو الدعم المعنوي والاهتمام بأوضاعنا وبمكانتنا الاجتماعية.
بالمناسبة بودي الإشارة إلى بلدي عسفيا تقع في أعالي جبل الكرمل الأشمّ وفي مدخلها الغربي تقع المقبرة العسكرية العامة والتي تحتضن رفات الشهداء الدروز البواسل من كافة القرى الدرزية وأن أبا لطفي أمل يسعى دائما من أجل ترميمها وصيانتها وجعلها تليق بمكانة الشهداء وكافة الزائرين وخاصة الرسميين منهم.
نتمنى لأبي لطفي وجميع مساعديه وأعضاء الهيئة الإدارية واللجنة التنفيذية في المؤسسة الصحة والعافية والعمر المديد والمزيد من العطاء.


كلمة السيد طلال مداح
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في قرية البقيعة

المادة ليست الأهم
صدقا لم أكن أعلم ما الذي سأخسره عندما اتصلتُ صباح يوم 1 آذار 2009، لكي اعتذر عن حضوري (وذلك لظرف طارئ) حفل تكريم المتبرع السخي السيد سامي عوفر، ولكن إصرار العم أبي لطفي- مشكورا- على حضوري جعلني أحضر الحفل وأحظى بمصافحة رجل عظيم يتمتع بشخصية سخية. لا يتوقف عطاؤها على العنصر المادي وهو مهم للجميع بل يتخطى ذلك إلى العنصر الروحاني والمعنوي وهو الأهم بنظري.
عندما رأيت الرجل شعرت كم كان صادقا بما قاله: بأن عينيه امتلأت بالدموع حين وقف أمام حائط الذكرى في بيت الشهيد الدرزي. فأنا أيضا تأثرت كثيرا حين وصلت الحفل ورأيت بعيني حالة الرجل الصحية. ومع ذلك إصراره على الحضور وإلقاء كلمة مع أنه بإمكانه إرسال أي مندوب يمثله بهذه المهمّة.
نعم، لقد صافحت رجالا كثيرين خلال حياتي المتواضعة منهم المهمين ومنهم الأهم. ولكن شعوري الذي أعجز عن وصفه بالكلام عند مصافحتي لهذه الشخصية لم يسبق أن شعرت به من قبل.
وأخيرا الشكر الجزيل للعم أبو لطفي أمل الذي أتاح لنا فرصة لقاء هذا المحسن السخي.
وشكرا مرتين للسيد سامي عوفر: الأولى على كرمه السخي بالمال للعائلات الثكلى ولبيت الشهيد الدرزي. والثانية شكر مضاعف على حضوره ودعمه المعنوي وهو في هذه الحالة الصحية الذي لا يحسد عليها. أدامه الله وإياكم ذخرا للمجتمع.


كلمة السيد وليد ملا
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في قرية يركا

الموضوع: شكر وتقدير
باسمي وباسم العائلات الدرزية الثكلى بشكل عام والعائلات الثكلى في يركا بشكل خاص نشكرك على تبرعك السخي وعملك المعروفي  الذي منحته لنا.
البطل يشابه السماء على الأرض
وأياديك تمطر الانتعاش
في غياب موت الأرواح
تمتزج الأمطار بالأفراح
يستجيب الله بسرعة لمتطلباتك
ولتكن طلباتنا لك مستجابة
ليرعاك الله ويمنحك الصحة والسعادة
 


كلمة السيد  زكي عباس
مركّز فرع بيت الشهيد الدرزي في
قرى الرامة، ساجور وعين الاسد

فرع الرامة الذي يضمّ أيضا قريتي ساجور وعين الأسد يتقدّم بالشكر العظيم إلى رئيس مؤسسة الشهيد الدرزي الصديق أبو لطفي أمل نصر الدين على الجهود الكبيرة التي يقوم بها من أجل خدمة أبناء العائلات الدرزية الثكلى وتخليد ذكرى أبنائنا، شهداء جيش الدفاع الإسرائيلي وشهداء قوة حرس الحدود وشرطة إسرائيل. وتوّج نشاطاته هذه بالاحتفال الكبير الذي أقيم في الأول من شهر آذار في مركز المؤسسة بدالية الكرمل حيث وزّع من صندوق سامي عوفر مبلغ 2000 شيكل لكل عائلة درزية ثكلى ونحن إذ نعود ونشكر أبو لطفي نشكر كذلك المحسن السيد سامي عوفر على اهتمامه بأوضاعنا نحن العائلات الثكلى متمنيا لهما دوام الصحة والعافية والعطاء.
وبالمناسبة أشير إلى أن السيد أمل نصر الدين خدم ويخدم الطائفة الدرزية منذ أكثر من نصف يوبيل ومن أهم إنجازاته بالنسبة لقريتي الرامة وساجور هو إقامة الحي الخاص بالجنود الدروز المسرحين والذي يُعدّ اليوم منطقة قائمة بذاتها.
 

 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2018 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.