spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 124
الزيارة للمقام الشريف اليوم وسابقا
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 134
العدد 133
العدد 132
العدد 131
العدد 130


 
الشهيد المرحوم لطفي نصر الدين طباعة ارسال لصديق
بقلم الكاتب مصباح حلبي

 ودعت الطائفة الدرزية، بمزيد من الحزن والأسى، الفقيد الشاب لطفي وجيه نصر الدين، الذي سقط شهيدا في الأيام الأولى من المعركة في غزة، وكان أول شهيد عسكري فيها.وما أن وصل هذا الخبر المؤلم إلى أهله، حتى توافدت الجموع إلى عائلته، معزية مواسية ومشاركة بهذا المصاب. وقد جرت للفقيد جنازة عسكرية في المقبرة العسكرية في عسفيا، بحضور أعضاء كنيست وضباط والآلاف من أبناء الطائفة الدرزية، ومن ممثلي القيادة العسكرية، ومن أصدقاء ومعارف العائلة، من جميع الطوائف. وقد أبن الفقيد فضيلة الشيخ موفق طريف، الرئيس الروحي للطائفة الدرزية، وقائد الكتيبة التي انتمى اليها المرحوم، وممثل العائلة العقيد (متقاعد) لبيب نصر الدين، فعدد الخطباء مناقب الفقيد وصفاته وأعماله وتصرفاته الإنسانية، مشاركين والده السيد وجيه نصر الدين، من مديري بيت الشهيد الدرزي في دالية الكرمل، وجده السيد أمل نصر الدين، عضو الكنيست سابقا ورئيس مجلس إدارة بيت الشهيد الدرزي وجميع أبناء الأسرة الكريمة.
وقد حضر إلى بيت العزاء أو إلى منزل الوالد أو الجد، الآلاف من المعزين ومن أصدقاء الأسرة، من كل أنحاء البلاد، وفي مقدمتهم الرئاسة الروحية الدرزية، والقضاة ورجال الدين وأعضاء الكنيست. ومن قبل الدولة، حضر فخامة رئيس الدولة، السيد شمعون بيرس وقام بواجب المواساة والتعزية، حيث تربطه بجد المرحوم علاقات ود وصداقة منذ عشرات السنين، وكذلك بوالده.وحضر إلى بيت الأجر ثمانية وزراء وأربعة عشر عضو كنيست. ومن الوفود حضر وفد وزارة الدفاع برئاسة السيد أريه معلم، رئيس قسم العائلات والسيد إيلي بن شيم، رئيس منظمة يد لبانيم القطرية، ولكون وزيرة الخارجية في واشنطن، أرسلت من يمثلها في مراسيم الجنازة.
وقد انهالت برقيات التعزية من الوزراء، وأعضاء الكنيست والمعارف وألأصدقاء، فقد بعث رئيس الحكومة السيد ايهود أولمرت، رسالة خاصة مع مبعوث، إلى السيد أمل نصر الدين، يشاركه فيها بالمصاب جاء فيها :" أسف شديد في قلبي على استشهاد المرحوم لطفي. إني حزين أن حياته قُطعت وتركتكم مع كل سكان الدولة، آسفين باكين محزونين. ليس لدي كلمات عزاء، لكن عندي أمل وصلاة أن يمنحكم الله القوى لأن تتغلبوا على الفقدان الكبير، وأن تعلموا أن المرحوم لطفي لن يغيب ذكراه أبدا، وآمل أن يأتي العزاء من السماء". ووصلت برقية كذلك من السيدة غيلا والسيد موشيه قصاب رئيس الدولة السابق. ووصلت برقية تعزية خاصة من السيد أيهود براك، وزير الدفاع. وبعث ببرقيات تعزية:  نائب رئيس الحكومة ووزير المواصلات، الجنرال المتقاعد شاؤول موفاز، ونائب رئيس الحكومة ووزير التجارة والصناعة، السيد إيلي يشاي، ووزير الشؤون الدينية إسحاق كوهن، والوزير حاييم رامون، ووزير الاتصالات السيد إريئيل أتياس، ووزير الداخلية السيد مئير شطريت . وكتب وزير الزراعة السيد شالوم سمحون :" كلي تقدير واحترام لمساهمتكم لأمن الدولة. الكلام المحترم، والمقابلات الأصيلة التي قدّمها السيد أمل نصر الدين كان بهم وحي ورسالة لكافة الجمهور الإسرائيلي وشد عزيمة للجنود والضباط .". ووصلت برقيات من الوزير السابق السيد عمير بيرتس، والوزيرة السابقة السيدة سارة دورون.
ومن بين أعضاء الكنيست وصلت برقيات من عضو الكيست السيد موشه كحلون، السيد أوري أريئيل ، عضو الكنيست ورئيس حركة ميرتس السيد حاييم أورون الذي قال :" أشارككم بالمصاب الأليم باستشهاد لطفي. لأسفي، لم أتعرّف عليه، لكن الأمور التي قرأتها عنه وسمعتها، تدلّ أنكم تباركتم بابن، زوج، أب وأخ أنار حياة كل الذين حظوا بمعرفته".
 وبعث كذلك ببرقيات السيد موشيه شيلو، مدير عام وزارة العدل،  وكذلك رئيس بعثة وزارة الدفاع إلى الولايات المتحدة  السيد جاد دوفيف. ورئيس مصلحة السجون بيني كانياك، ومديرة مؤسسة فيتسو، ورئيسة مؤسسة نعمات، والسيدة نزهت قصاب وزوجها رؤوبين قصاب أصدقاء قدامى للسيد أمل نصر الدين من فترة الهستدروت، والصحفي دانئيل بن سيمون . والكاتب بلفور حكاك رئيس نقابة الكتّاب العبريين في إسرائيل . ومن قاضي محكمة العدل العليا السيد الياكيم روبنشتان ، والصحفي شلومو نكديمون.
وكتبت السيد دالية إيتسيك رئيسة الكنيست في برقيتها لعائلة نصر الدين تقول:" إن الخبر الهائل عن استشهاد لطفي سببت لي أسفا شديدا . على ضوء أعماله ونضاله المستمر من أجل الدولة ستتربى أجيال من المحاربين . لقد فقدت العائلة زوجا وأبا وأخا وابنا مخلصا صديق محبوب لأبناء الطائفة الدرزية وإني مع كل شعب إسرائيل أشارككم المصاب وأتمنى أن لا تروا مكروها بعزيز.
 
 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.