spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 70
مدينة المهدية الفاطمية في تونس
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 147
العدد 146
العدد 145
العدد 144
العدد 143


 
الكلية التحضيرية للخدمة العسكرية طباعة ارسال لصديق


لقد كانت ساعة عظيمة، ولحظة خالدة، حينما وقف نائب الوزير، والرئيس الروحي، ورئيس مؤسسة بيت الشهيد، أمام اللوحة التي وضعت بجانب مدخل الكلية التحضيرية للخدمة العسكرية الأولى من نوعها في الوسط الدرزي، وأزيل الستار عن اللوحة إيذانا أن العمل جاهز، وأن المؤسسة شيدت، وأنهي العمل فيها، وأقيمت وأعدت لكي تقوم بمهامها حسب التخطيط. وقد دوى التصفيق من قبل أكثر من أربعمائة من الحضور، كانوا جالسين  يحضرون الاحتفال، وينتظرون هذه اللحظة، ومن بين الحضور، ثلاثون طالبا، ستصبح بالنسبة لهم المؤسسة في السنة القادمة، بيتا ومأوى ومدرسة ونقطة انطلاق، إلى حياة جديدة مثيرة وممتعة.
قبل سنة من اليوم، كانت الكلية مجرد فكرة نبيلة، أعدت لها كل التصاميم والخرائط، وبدأت عملية الحصول على الرخص للعمار، وللتشغيل، وللبرنامج الدراسي، ولكل ما يتطلب من الإطفائية، ووزارة الصحة، وباقي الوزارات التي يجب أن توافق عل تجمع ثلاثين شخصا في مكان ما يبيتون فيه ويتعلمون، هذا ناهيك عن الأموال المطلوبة لإقامة المؤسسة، وتعيين مديرها وعامليها، وتأمين رواتبهم، وشراء الأثاث، وتعيين البرنامج، والاتفاق مع الجامعات، وعشرات الأمور الأخرى. كل هذه الأمور تتطلب سنوات حتى يتم الحصول عليها، وبعدها يبدأ التنفيذ. لكن قاموس أمل نصر الدين يختلف عن كل القواميس، ومفاهيمه لا تشبه كل المفاهيم، وقد وضع أمل حجر الأساس في بداية شهر تشرين أول من السنة الماضية، وأعلن أمام الملأ، أن الكلية سوف تفتح أبوابها، بعونه تعالى، في مستهل شهر أيلول 2008، وأنها ستكون جاهزة لاستقبال الطلاب، وانتظام الدراسة فيها على أحسن وجه.
 وقد رافقنا السيد أمل نصر الدين، خلال هذه السنة، ورأينا كيف يضغط ويشجع ويدعم ويستثير الهمم، ورأينا الرخص تجهز، والمسؤولين الكبار وبينهم وزراء يأتون إليه، إلى الكلية ليطلب منهم ما يريد فيوافقون عليه، وتجند الجميع، الرئيس الروحي للطائفة، رئيس البلدية،وزيرة المعارف، نائب وزير الدفاع، العقيد رامز زين الدين النقيب منير ماضي، السيد وجيه نصر الدين وبجانب كل هؤلاء العقيد (احتياط) لبيب طريف الذي اختير مديرا للكلية. كل هؤلاء جندوا كل قواهم وعملوا الليل قبل النهار حتى تم تشييد البناء وإعداده بأحسن شكل كل ذلك بدعم من المهندس داهش قدور، والمقاول علي سعد، ومقاول الكهرباء علمي ناطور، وغيرهم حتى تم الإعلان عن انتهاء التحضيرات وافتتاح السنة الدراسية. وفي هذه الأثناء قام السيد أمل ومساعده لبيب طريف بالتنسيق مع وزارة المعارف والثقافة وقسم الغدناع في الجيش بوضع الشروط  والمتطلبات والصفات من المرشحين من بين خريجي المدارس الثانوية لدخول الكلية والدراسة فيها. وانتقل المسؤولون من مدرسة ثانوية إلى مدرسة أخرى يشرحون الفكرة ويدعون الطلاب المتفوقين فقط للتسجيل، وهكذا كان فقد تسجل عشرات الطلاب واختير من بينهم المتفوقون الذين حصلوا على المعدلات المطلوبة كي يتمكنوا من الانتماء للكلية.

لقد نبعت فكرة إقامة الكلية التحضيرية للخدمة العسكرية من الواقع الذي وصل إليه أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل بعد مرور ستين سنة على تأسيس الدولة، فقد تجند الشباب الدروز في البداية بموجب قانون التجنيد الإلزامي الذي ما زال سائدا حتى اليوم وبينما نرى تراجعا في الاستعداد للتجنيد عند أبناء الشعب اليهودي، نرى حسب الإحصائيات المنشورة في الصحف استعدادا كبيرا لدى الشباب المسيحيين والمسلمين للتطوع للخدمة العسكرية، حيث وصل عددهم إلى أعداد كبيرة وهم موزعون في كافة الوحدات العسكرية وقد سمعنا بين الفينة والأخرى عن استشهاد البعض منهم أثناء قيامهم بعمليات عسكرية في نطاق خدمتهم في جيش الدفاع الإسرائيلي. وفي نفس الوقت يلاحظ ارتفاع كذلك في نسبة إقبال الشباب الدروز على التجنيد مما يدل أن الشباب الدروز انخرطوا كليا في وحدات الجيش المختلفة وهناك يشعرون بالمساواة فكل إنسان يتقدم حسب مواهبه وقدراته ومؤهلاته وهذا أعطى فرصة لكل الموهوبين والجديين أن يترقوا في سلم الدرجات وأن يصلوا إلى مراتب عليا.
ومن هذا المنطلق ظهرت حاجة بأن تقام كلية تحضيرية للخدمة العسكرية مثل عشرات الكليات التي تعمل في الوسط العبري وتؤهل الشباب لوظائف قيادية.وهنا يجب القول إن مئات الشباب الدروز تقدموا بقدراتهم الذاتية وترقوا ووصلوا لوظائف ودرجات عالية دون أن يتعلموا في كلية تحضيرية، ومع كل هذا فهناك حاجة لتثبيت هذه الظاهرة وجعلها أساسا متينا يقوي الشباب المتجندين ويؤهلهم في المواضيع التكنولوجية الحديثة التي أصبحت جزءا لا يتجزأ من الكيان العسكري ومن التجهيز لأي جيش حديث. فقد تبين أن الشباب الدروز  يأتون من بيت تقليدي، قروي، ما زال يعمل حسب قواعد وأصول قروية ساذجة ولم يلائم نفسه بالقدر الكافي للتطورات التقنية الحديثة، بالرغم من أن السكان الدروز يحاولون بقدر الإمكان مجاراة العصر ومواكبة التقدم الهائل. وعلى مستوى استعمال هذه التقنيات فقد تعلم المجتمع الدرزي أن يستوعب كافة الأجهزة الحديثة ويستعملها، لكن المجتمع الدرزي لم يبد حتى اليوم رأيه لماذا لم ينضم الكثيرون من أبنائه إلى شركات ومؤسسات تمتاز بالتكنولوجيا الحديثة  في مراكز قيادية. لقد امتاز أبناء الطائفة الدرزية في المرافق العسكرية، في المقاولات، في الزراعة سابقا، في السياحة والتجارة وفي مهن أخرى، لكنهم وحتى الآن لم يبرزوا في المؤسسات والشركات التي تتطلب ثقافة علمية عالية وقدرات عقلية كبيرة، وهم لا ينقصهم هذا وكل ما ينقصهم هو أن يهتم المجتمع الدرزي بأن يدخل هذا المضمار فتنكسر جميع الحواجز وتجد عنها الأعداد الكبيرة من الشباب والشابات تغزو هذه المجالات وتتألق بها وتتقدم. وقد أثبتت الإحصائيات حتى الآن أن الشباب الدروز الذين يتجندون للجيش يتطوعون للوحدات الحربية الخاصة التي تتطلب بسالة وقوة وشجاعة، لكنهم وحتى الآن لم يتهافتوا على الوحدات التكنولوجية في الجيش لكن هناك بوادر وإشارات أنه لن يمر وقت طويل حتى تجد عشرات الشباب الدروز متطوعين لوحدات ذات ثقافة عالية. ومن هنا فقد أخذنا نشعر بالحاجة لإقامة كلية تحضيرية للخدمة العسكرية تؤهل الطلاب تأهيلا صحيحا وتكسبهم الخبرات والمهارات والثقافة الفنية على أعلى مستوى لكي ترسلهم للخدمة العسكرية مؤهلين بدرجات عالية. لم تكن لمؤسسة الشهيد الدرزي ولرئيسها المبادِر لإقامة الكلية السيد أمل نصر الدين مشكلة في إيجاد مكان للكلية ففي باحة بيت الشهيد الدرزي ما زالت مساحة كبيرة تستطيع أن تستوعب هذا المشروع ففي حينه استطاع السيد أمل أن يحرر أكثر من مائة دونما من أـرض أوليفانت خُصص معظمها لبناء مساكن ووحدات سكن للجنود المسرحين الدروز من سكان القرية واقتُطع 11 دونم حول بين أوليفانت مُنحت بشكل رسمي للجمعية التي تدير مؤسسة الشهيد الدرزي. وقد تم حتى الآن بناء وترميم المبنى الرئيسي وإقامة القاعات المختلفة والمرافق الأخرى وظلت مساحة غير مستغلة فقرر بناء الكلية فيها. وعندما أعلن السيد أمل عن نيته في إقامة الكلية نال موافقة واستحسان معظم الذين تحدّث معهم. التحفظ الوحيد كان من عدم استطاعة بيت الشهيد تجنيد الأموال الكافية لذلك. فكان البعض يقول إنه بما أنه من الصعب تجنيد مبلغ كاف فلماذا الجهد والعمل وكان من أول من رحب بالفكرة فضيلة الشيخ موفق طريف الرئيس الروحي للطائفة الدرزية الذي رأى في الكلية وسيلة لتطور وتقدم أبناء الطائفة بشكل سريع لكنها في نفس الوقت عنصر وعامل محافظ لأنها ترى من واجبها تعليم الطلاب التراث الدرزي والتاريخ الدرزي العريق والفضائل الدرزية وكل من يعمل هذه الأمور ويكسبها للشباب الصغار فليعمل فوقها ما يشاء. أما منتدى السلطات المحلية الدرزية فقد بارك هذه الخطوة لأنه رأى فيها قفزة هائلة لشباب الطائفة لأن يندمجوا بعد تخرجهم من الجيش في تزويد الأماكن العامة مثل المؤسسات الأهلية والشعبية بقوى مدربة ومؤهلة تكنولوجيا. أما جهاز التربية والتعليم عند الدروز فقد تحمس للفكرة لأن في الكلية تحقيق لأهدافه وبرامجه. وقد زارت البروفيسور يولي تمير وزيرة المعارف وسمعت عن الفكرة وباركتها فقد طلب السيد أمل نصر الدين منها أن توافق على إعطاء ست نقاط جامعية تساعد المرشحين للدراسة الجامعية في قبولهم فيها وقد تم دراسة الأمر في الدوائر المختصة في وزارة المعارف وتقرر بالتنسيق بين مكتب مدير المعارف الدرزية ونائبة إدارة الجهاز التعليمي أن توافق وزارة المعارف بتمويل العمليات التربوية في الكلية التحضيرية بالشكل التالي:
1- تمويل عشر دورات تعليمية.
2- تمويل عمل مرشدين.
3- تمويل  وظيفة مرافق تربوي.
4- تمويل رحلات تربوية.
أما جمهور  الأدباء ورجال الفكر فقد رحب بهذه الفكرة لأنه يعمل أن أبناء الطائفة الدرزية يتألقون عسكريا وفكريا وجسمانيا وفي كل المجالات.
وعندما تقدم السيد أمل بالطلب والموافقة من السيد أفيغدور كهلاني رئيس الجناح الأمني الاجتماعي ونائبه السيد يوسي إلدار ومساعده السيد ماهر حسون لهذا المشروع قاموا بتقديم الدعم المعنوي للمؤسسة وإعطاء الرخص المطلوبة.
وكان من حسن حظ الكلية أن السيد أمل نصر الدين عثر من بين أصدقائه على محسن كبير وإنسان اجتماعي عملاق قدم تضحيات كثيرة لموضوع إقامة المؤسسة فرصد مبلغا قيمته حوالي ست ملايين شاقل لإقامة البناء. وقد دُعي بروفيسور إتمار رابينوفيتش رئيس جامعة تل أبيب سابقا لحضور أحد الاجتماعات التمهيدية فكان يدلي برأيه ويقدم مشورته من ناحية تحويل مؤسسة بيت الشهيد الدرزي إلى جامعة.



 مواضيع التعليم:
وضعت برامج التعليم وحددت مواضيعه لجنة خاصة مكونة من الإدارة وممثلي جامعة حيفا ووزارة المعارف والجيش والجناح لأمن اجتماعي في وزارة الدفاع وحُددت المواضيع التالية للدراسة أثناء السنة التحضيرية:
*  تدريس مواضيع الهايتك والتكنولوجيا الحديثة.
 المجتمع والدولة : محفزات في المجتمع الإسرائيلي
 الديمقراطية :مبنى الحكم في دولة إسرائيل ومميزات المجتمع الإسرائيلي
 الإخلاص للدولة : إخلاص المواطنين لدولة إسرائيل، لقوانينها وقيامها واحترام الديمقراطية.
 احترام التعددية واللبرالية والثقافات الأخرى
 انقسامات في المجتمع الإسرائيلي، تعايش مشترك،معضلات في المجتمع وتأثيرها على المجتمع الدرزي.
 الهوية الدرزية ، الهوية الإسرائيلية
 التراث والقيم الدرزية والتاريخ الدرزي
 دراسة المواضيع التكنولوجية
 مواطنة فعّالة، تطوع وخدمة للمجتمع
 احترام القانون وجودة الحكم.
 جولات في البلاد ، مخالطة اجتماعية والتعرف على طبقات مختلفة في المجتمع الإسرائيلي.
 فلسفة سياسية.
 حقوق الإنسان.
 منع الإجرام والمحافظة على الأمن الشخصي.
 القيادة: التعرف على مميزات القيادة والقادة، القيادة العسكرية، قادة عسكريون في التاريخ، تمارين في القيادة ولقاء مع قادة.
 دراسة جغرافية إسرائيل: التجول في البلاد، التعرف على إقليم وجيولوجية البلاد، دراسة فترات ما قبل التاريخ، دراسة تاريخ البلاد، دراسة آثارها، والتعرف على الأديان والأقليات التي تعيش في البلاد.

الدراسة في الكلية تستمر سنة كاملة ويُقبل إليها طلاب خريجو الصف الثاني عشر الذين يرغبون بالانضمام لبرنامج خاص يؤهلهم للحصول على وظائف قيادية في المجال العسكري والأهلي في المستقبل. يحصل الطلاب المقبولون على تأجيل الخدمة العسكرية لسنة كاملة وبعدها يتم تجنيدهم، يعيش الطلاب بظروف مدرسة داخلية مغلقة ويحصلون على إجازات في آخر الأسبوع والأعياد. يشترك الطلاب في تحديد مواضيع التعليم وفي الإدارة اليومية للكلية.



 أهداف الكلية
أهداف الكلية هي: تطوير نوعية المسؤولية والمواطنة والشعور القومي عند الطلاب وكذلك الحساسية والانتباه للمجتمع والتزام بأن يحاول الطالب أو الخريج التأثير على تحسين المجتمع الإسرائيلي حسب النظم والقواعد الدرزية وكذلك محاولة جعل الطلاب يتعرفون على أنفسهم وعلى قدراتهم الشخصية من أجل تكوين شخصية ذات قيم ومبادئ تعمل في ضمن مجموعة طائفية.
ستحاول الكلية أن تعوّد الطلاب بواسطة نشاطات مختلفة على مواجهة تحديات في المجال العسكري والمدني، في مجال الاقتصاد، التربية والتعليم، المجتمع والعمل المنتج. ستُمنح الطلاب الفرصة لتكوين هوية جماعية لدراسة ماضي الدولة بشكل عميق والبحث في مصادرها ولتطوير قدرات قيادية فردية وجماعية في صقل شخصية الطلاب وتهيئتهم للخدمة العسكرية من الناحية الجسمانية ومن الناحية العقلية وأن يكونوا شركاء في خلق ثقافة وجو من التفاهم بين أطراف تختلف فيما بينها في الثقافة والمنشأ والعادات في الدولة.
لا توجد للكلية صبغة سياسية ولا يُسمح فيها التأثير على الطلاب لقبول مبدأ سياسي معين لكن يمكن لكل طالب أن يبحث في أفكاره ومبادئه وتطلعاته خلال السنة الدراسية والأهم من كل ذلك هو إعداد الطالب لأن يكون مطلعا على الأوضاع في الدولة وأن يكون جاهزا للخدمة العسكرية وأن يتطوع للوحدات الخاصة وأن يطمح أن يكون قياديا.
واجب الكلية منح الطلاب قوة نفسية وجسمانية وهم في طريقهم للتجنيد في الجيش وإغناء عالمهم وتعويدهم على تحمل المسؤولية وشعورهم بأنهم ذوو رسالة وأنهم جاهزون أن يقوموا بالمهمات والتحديات الوطنية في مواضيع الأمن والمجتمع والتربية وغيرها.



 مجلس إدارة الكلية
الرئيس الفخري : رامي أونغر


اللجنة التنفيذية:
1- أمل نصر الدين رئيسا
2- القاضي فارس فلاح – كفر سميع
3- السيد مصباح حلبي – دالية الكرمل
4- العقيد (احتياط) جدعان عباس – البقيعة.
5- العقيد (احتياط) محمد عز الدين – المغار
6- العقيد (احتياط) شمس عامر حرفيش
7- السيد نايف عليان – شفا عمرو
8- السيد فرحان نبواني – جولس
9- السيد أجود عجمية – جث
10- السيد محمود خطيب – يانوح
11- السيد وجيه نصر الدين – دالية الكرمل
12- السيد وليد ملا – يركا
13- السيد كمال كيوف – عسفيا



 الإدارة
1- السيد أمل نصر الدين رئيسا
2- القاضي يوسف إسماعيل – الرامة
3- السيد توفيق بركات – يانوح
4- السيد سمير وهبة – بيت جن
5- الدكتور رمزي حلبي – دالية الكرمل
6- السيد سميح وهبة – دالية الكرمل
7- العقيد (احتياط) ماهر حسون – دالية الكرمل
8- الضابط (احتياط) كمال حسن – ساجور
9- السيد فرج خنيفس – شفا عمرو
10- السيد نزيه ماضي – جولس
11- الشيخ سليم معدي – يركا
12- بروفيسور فاضل منصور – عسفيا
13- السيد يوف نصر الدين – دالية الكرمل
14- السيد مهدي نصر الدين – كسرى
15- د. نجيب صعب  - ابو سنان
16- العقيد (احتياط) مفيد عامر – حرفيش
17- السيد يوسف عامر – عين الأسد
18- السيد جمال عباس – البقيعة
19- العقيد (احتياط) مزيد عباس – جث
20- العقيد (احتياط) د. مفيد عثمان – المغار
21- السيد نور الدين شنان – حرفيش


 لجنة التربية والتعليم
1- الشيخ صالح الشيخ – عسفيا
2- د. اسعد عرايدة – المغار
3- د. نايف أبو سمرة – شفاعمرو
4- السيد جمال عباس – اليقيعة
5- السيد مالك صلالحة – بيت جن
6- السيد جمال فلاح – كفر سميع
7- السيد نبيل نصر الدين – دالية الكرمل
8- د. فايز عزام – عسفيا
9- الشيخ علي المن – كسرى

مدير الكلية : العقيد احتياط لبيب طريف
سكرتيرة : عنبال وهبة
مرشدون : علي عرايدة، صالح دقسة
مستشار قضائي : المحامي نزيه حلبي
مراقب حسابات : زيف شيفر وشركاه
مراقب داخلي: إيلي مرينا
رئيس لجنة الرقابة: المحامي باسم كمال.



 المؤسسات والأشخاص الذين دعموا الكلية:
1- وزيرة المعارف والثقافة، بروفيسور يولي تمير.
2- نائب وزير الدفاع، الجنرال (احتياط) متان فيلنائي
3- الجنرال إليعيزر شتيرن – رئيس القوى البشرية في الجيش
4- الجنرال (احتياط ) أفيغدور كهلاني ، يوسي إلدار وماهر حسون من الجناح الاجتماعي أمني في وزارة الدفاع.
5- العقيد رامز زين الدين ، رئيس قسم السكان في جيش الدفاع الإسرائيلي
6- المقدم فريدة يسرائيل ، قسم المصابين في الجيش
7- المقدم وجدي سرحان ، قائد كتيبة 299 في الجيش
8- النقيب منير ماضي ، رئيس الجدناع الدرزي
9- السيد صالح الشيخ ، مدير المعارف الدرزية
10- رؤساء الطائفة ومنتخبوها.



 أنصار الكلية
صورهم معلقة في مدخل الكلية امام الملأ
1- السيد امل مع المتبرع اونغر
2- الشيخ موفق طريف – الرئيس الروحي للطائفة الدرزية
3- السيد زئيف بويم – وزير البناء والإسكان
4- السيد رامي أونغر – المتبرع والمؤسس
5- الجنرال متان فلتائي – نائب وزير الدفاع
6- البروفيسور يولي تمير – وزيرة المعارف والثقافة
7- الجنرال إليعيزر شتيرن – رئيس القوى البشرية في الجيش
8- السيد أفيغدور كهلاني – رئيس لجنة الترفيه عن الجندي
9- السيد دوف لاوتمان – رئيس مصانع دلتا الصناعية
10- السيد لبيب طريف – مدير الكلية
11- العقيد رامي زين الدين – رئيس قسم إدارة السكان في الجيش
12- السيد صالح الشيخ – مدير المعارف الدرزية
13- السيد نبيه نصر الدين رئيس منتدى السلطات المحلية الدرزية
14- د. أكرم حسون – رئيس بلدية الكرمل
15- ماهر  حسون  عقيد (احتياط) – وزارة الدفاع
16- العقيد وجدي سرحان – قائد كتيبة 299
17- الجنرال (احتياط) يوسي إلدار – مدير الكليات التحضيرية للجيش
18- السيد موشيه بن عطار – مدير المجلس الصهيوني في إسرائيل
19- د. حاييم بيري – مدير المبادرات التربوية يمين أورد
20- السيد إيلي دباس – مدير عام صندوق المرضى العام
21- النقيب منير ماضي – رئيس الجدناع الدرزي
22- السيد علي سعد – المقاول الذي بنى الكلية
23- السيد داهش قدور – مهندس الكلية
24- السيد يوسف نصر الدين – رئيس الحركة الصهيونية الدرزية
25- السيد ميكي غولان – مدير بنك ليئومي في مدينة الكرمل
26- السيد موشيه بوكر – مدير لواء في بنك هبوعليم
 



أسماء الفوج الاول من طـلاب الــكلية

أبو سنان: 1-  مراد قشقوش 2- حاتم سعيد   
يركا: 1- سامر أبو ريش 2- تيمور ملا 3 - فرسان تغت  4- أمير أبو حمدة
جولس: 1- أمير عامر  2- علي خرباوي 3- تيمور حمد 
كفر سميع: 1- عنان إبراهيم 2- أمين سعد  3- هشام حمدان 4- سلمان حمدان
البقيعة: 1- عزمي سعيدة 2- أمين زين الدين 3- أمين بكرية 
المغار: 1- طليع صالح الدين 2- أمير عزام  
شفا عمرو: 1- هادي أبو شاح 2- روني سلوتي 3- طارق حسون 4- بشار خنيفس
دالية الكرمل: 1- أدهم كمال  2- صمود بيراني 3- هادي حلبي 4- يوسف مقلدة
عسفيا: 1- سليم أبو صالح   


 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2019 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.