spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 109
عسفيا
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132
العدد 131


 
أسماء وأعمال طباعة ارسال لصديق


تخصص زاوية أسماء وأعمال لهذا العدد للبعض من إخواننا غير الدروز الذين يعملون في قرانا ويخدمون أبناء طائفتنا كل منهم في مجاله وكل حسب إمكانياته.
وكانت الطائفة الدرزية منذ القدم وما زالت ترحب وتستقبل كل ذي نية صالحة للعيش في منفها والعمل في ربوعها وتقدر فيه إخلاصه وتفانيه وخدماته.
"والعمامة" التي تدأب على تسليط الأضواء على أبناء الطائفة الذين يعمملون ويطمحون من أجل أهلهم وقراهم وطائفتهم لا تنسى الأخوات والإخوان غير الدروز العاملين في ربوعنا وتشكرهم على مساهمتهم البناءة في إنعاش وتقدم وتطور القرى الدرزية.



الآنسة عبلة صباغ
مديرة مدرسة البنات في دالية الكرمل
بدأت الآنسة عبلة صباغ مشوارها التربوي مع قرية دالية الكرمل في العام الدراسي الذي بدأ سنة 1958 كمديرة لمدرسة ابتدائية للبنات مؤلفة من بضعة صفوف حتى الصف الثالث وكبرت الندرسة تحت إدارتها حتى وصل عدد طلابها وطالباتها إلى ألف عندما تركتها عام 1981 وتكون بذلك قد قضت مدة 22 سنة مديرة لمدرسة البنات في دالية الكرمل. وفي هذه الفترة تخرّج من هذه المدرسة مئات الطالبات ممن أصبحن اليوم أمهات وسيدات يقمن بأداء واجبهن المقدس في مجتمعهن في القرية.
والآنسة عبلة صباغ هي من مواليد صفد وقد أنهت الدراسة الابتدائية في المدرسة الحكومية بصفد ثم انتقلت للدراسة الثانوية في الكلية الأمريكية ببيروت وهي اليوم جزء من الجامعة الأمريكية وبدأت بعد ذلك عملها في سلك التعليم كمعلمة فقضت سبع سنوات معلمة في مدرسة في طبريا ثم انتقلت للتعليم لمدة عشر سنوات في مدرسة الأخوة بحيفا حتى عُينت مديرة لمدرسة دالية الكرمل عام 1958.
الآنسة عبلة تنتمي إلى عائلة تربوية فأختها السيدة بديعة منصور هي مديرة المدرسة الابتدائية في عسفيا وأختها الآنسة عايدة صباغ مفتشة بساتين الأطفال في الوسط العربي في إسرائيل وأختها الأخرى حصلت على الدكتوراه في الآداب من جامعة ويسكونش في الولايات المتحدة وهي تعمل اليوم محاضرة في جامعة واشنطن كما أن لها أخت أخرى كانت معلمة وتسكن اليوم في انجلترا.
وقد اثر هذا الجو التربوي على نشاط الآنسة عبلة أثناء عملها في دالية الكرمل فقامت بمجهود كبير لإدخال أكبر عدد من الفتيات الدرزيات في مقاعد الدراسة وكل ذلك وهي تحافظ بإصرار على العادات والتقاليد المرعية في الوسط الدرزي




الأستاذ حنا مبدا
مدير المدرسة الابتدائية في عسفيا
الأستاذ حنا مبدا هو من خيرة المدراء الذين يعملون في وسطنا وتدل على ذلك الأسماء البراقة التي تتلألأ في أسماء قرية عسفيا، فهذا الكادر من المثقفين نشا وترعرع في الأجواء التربوية التي وفرها الأستاذ حنا منذ استلم إدارة المدرسة الابتدائية في عسفيا عام 1944.
ولد الأستاذ حنا في قرية إقرت عام 1922 ابنا للطائفة الكاثوليكية ودرس في مدرسة القرية في الصف الرابع الابتدائي ثم تعلم لمدة سنة في مدرسة البصة وبعدها انتقل للمدرسة الثانوية بعكا وأنهى تعليمه الثانوي في مدرسة تراسنطة في القدس فحصل على شهادة المترك بامتياز عام 1940. عين معلما في شفا عمرو، ثم معليا وفتح في قرية كفر برعم مدرسة ابتدائية كاملة واستدعي عام 1944 للتعليم في قرية عسفيا.
وكان في مدرسة عسفيا في تلك السنة 73 طالبا ولهم معلم واحد ومدير فاستدعى معلمين إضافيين وكوّن مدرسة ابتدائية كاملة مؤلفة من سبعة صفوف. ترك عام 1948 القرية إلى الرامة وأعيد بعد فترة قصيرة إلى عسفيا فنشط على تطوير المدرسة وزاد عدد طلابها وانضم إليها عدد من الفتيات بعد أن قام بجولة إقناع لأهاليهم. وافتتح عام 1960 صف تاسع وتلاه في السنة القادمة صف عاشر وكونت نواة المدرسة الصناعية في عسفيا التي ارتبطت بشبكة أورط وأصبح الأستاذ حنا مديرا للمدرستين.
وكان لا بد من الفصل بين المدرستين فمنح حق الاختيار بين كليهما وقد فضل العودة إلى المدرسة الابتدائية .
دأب الأستاذ حنا على تقوية المدرسة ورعايتها حتى كبرت وأصبحت هناك حاجة لفصلها إلى مدرستين ابتدائيتين فتم ذلك واستلم المدرسة – ب- الواقعة في البناية الأصلية وطورت فأصبحت إحدى المدارس النموذجية في البلاد فقد تم مؤخرا إضافة جناح كبير لها يحتوي على كافة الأمور الضرورية لمدرسة حديثة متطورة ويبلغ عدد الطلاب فيها 520 طالب وطالبة وعدد المعلمين 21 معلما من سكان القرية. وقد حصلت المدرسة على شهادات تقدير وجوائز مختلفة كما أنها تحظى بزيارات متكررة من مدراء مدارس ومفتشين وضيوف يقدمون إليها للاطلاع على الأسلوب الذي يتم به التعليم والإدارة في المدرسة.
والأستاذ حنا من سكان القرية وعلاقاته طيبة جدا بالسكان وتعاونه وثيق مع المجلس المحلي والهيئات الأخرى في القرية وهو يشكر الأهالي على علاقاتهم وتعاونهم معه كما أن الأهالي يثنون على حسن إدارته للمدرسة وعلى اشتراكه في كل مناسبة في القرية وعلى اهتمامه برفع المستوى الثقافي والاجتماعي للطلاب.   




الآنسة روز سلامة
ممرضة في عيادة صندوق المرضى في دالية الكرمل
مهنة التمريض هي مهنة إنسانية من الدرجة الأولى حيث تقوم الممرضة بأداء خدمات ومساعدات نفسية ومعنوية لأضعف الناس في المجتمع، المرضى، والإنسان يكون ذا عنفوان كبير وعزة نفس وهيبة مسيطرة طالما هو يتمتع بصحته وبقوته وإذا مرض فجأة فإنه يفقد كل توازنه وشخصيته ويصبح ضعيفا وبحاجة أي انتباه أو لفتة حنان من أي مصدر وهنا تبرز الممرضة بكل قوتها وإنسانيتها وضرورة وجودها فترعى المريض وتخفف من آلامه وتأخذ بيده في طريق الشفاء.
ولا ينتهي دور الممرضة عند سرير المريض وإنما يتعداه إلى التوعية الصحية في مجتمع متطور وعندنا تصبح الفتاة أمّا في سن مبكرة أي تمهيد أو تأهيل صحي وتظهر الحاجة للمحافظة على صحة الأم وعلى صحة الأطفال والبيت وتأتي الممرضة لتقوم بدور المرشد والموجه والمعين. ومن هنا فإنّا نقدر الدور الذي قامت به الآنسة روز سلامة والتي تعمل في عيادة صندوق المرضى في دالية الكرمل منذ 17 سنة حتى اليوم دون انقطاع وتحضر يويما من بيتها في حيفا إلى العيادة لتقوم بواجبها الإنساني اتجاه أبناء القرية صغارا وكبارا.
وكانت الآنسة روز قد تعلمت في المدرسة الابتدائية في حيفا ثم تعلمت مهنة التمريض في مستشفى بيلنسون في بتاح تكفا ولما تخرجت عام 1965 كممرضة بدأت عملها في دالية الكرمل وقد حصلت  عام 1981 على تقدير لتفوقها بعملها من قبل إدارة صندوق المرضى.



 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.