spacer
Advertisement مقال مختار من العدد 67
زيارة مقام النبي شعيب (ع) وتاريخها
spacer
spacer

أعداد المجلة

العدد 136
العدد 135
العدد 134
العدد 133
العدد 132


 
أوراق بريدية طباعة ارسال لصديق


وصلتنا بعد صدور العدد الأول من العمامة: رسائل كثيرة من قرائنا الكرام مليئة بكلمات المدح والثناء والتشجيع، تحتوي كذلك على توجيهات وملاحظات واقتراحات ونحن لا نستطيع ، من باب التواضع، أن ننشر هذه الرسائل وأن كنا نعتز بها وبأصحابها وبشعورهم الطيب، لأننا نعتقد بأن المجلة يجب أن تفرض وجودها واحترامها من خلال صفحاتها والمادة المنشورة فيها والحلة التي تظهر بها والخط المستقيم الذي تنتهجه وليس من خلال رسائل التأييد والتشجيع التي تصلها. وأنا إذ أقدم شكرنا وتقديرنا وامتنانا لجميع القراء الذين تكرموا بالكتابة إلينا نعدهم أننا سنستمر في الخط الذي سلكناه في العدد الأول كما أننا نرحب بملاحظاتهم واقتراحاتهم وانتقاداتهم وإنتاجهم الفكري.




العمامة
نعمان بدر – حرفيش
عندما أفكر بها أشعر بالوقار والاحترام والتقوى، اشعر بوسام الطائفة ورايتها، اشعر بالحكمة تسري في عروقي.
عندما أراها أحترمها واشعر بالخشوع، اشعر بالسعادة والنور في لونها الأبيض الذي يدل على العفة والطهارة.
عندما ألمسها اشعر أنني لمست شيئا مقدسا ، اشعر أن عمري يزيد وأنني ألمس رمز الحكمة والتقوى لهذه الطائفة الكريمة.



واضعو العمامة
حرب محمد حرب – بيت جن
واضعو العمامة يجب عليهم أن يحافظوا على صدق اللسان والأمانة، والابتعاد عن الكلام الفاسد... ومن واجباتهم الشرع بين الناس بالعدل والحق بدون مداراة ولا مراوغة والوقوف بجانب الضعيف دون القوي ومن واجباتهم أيضا فتح مدارس دينية في القرى الدرزية كي تصقل قلوب الشباب وتعلمهم العادات والتقاليد الدرزية العريقة التي ورثناها من الآباء والأجداد لأن طائفتنا ترفع رأسها عاليا بتقاليدها الحميدة وأن تبني بيوتا للأيتام وترعى مصالحهم وتدبر أمرهم.
وأتوجه إلى أبناء بني معروف بأن يتعاونوا ويتكاتفوا وأن يترفعوا عن الخلافات البسيطة وأن يعملوا ما في وسعهم من اجل حياة أفضل ومستقبل زاهر




ثكلنا لبنان
كندي أبو حمد – دالية الكرمل
شاخ الزمن وهدمت السنون وأضراس الأمل قد ذابت، نيسان تلاه ألف نيسان..
الزهرة العبقة، القلوب المفعمة بالأمل، الأطفال المرحون، حلم طوته الأيام.
حجب النور بغمام أسود، أطفئت الشموس، مُزقت الأرواح، اكفهرت الوجوه فنيسان قد ضل الطريق
نيسان لا يزال نيسان، جسم بلا قلب، هيكل بلا أحشاء، ضمير بلا ثورة، بكاء بلا دموع.
لبنان مل الصراع، مل الدموع ومل القدر الذي اختاره هدفا لسهام الفشل وسندانا لمطرقة الضياع.
ولكن هناك قلب ما زال يقاوم، إذ ما زال في السماء قبس من نور، بصيص اصفر معلق بالطرف الأعلى الممتد من القلب إلى السماء وبرأس الخيط علقت ورقة كُتب عليها :"سوف أعود... نيسان."




توقفوا عن الحديث بكلمات عبرية
عبد الله الشيخ – عسفيا
العبرية هي اللغة التي يتحدث بها اليوم معظم أبناء الطائفة الدرزية في إسرائيل. على اختلاف فئات الجيل والجنس وإن كانت منتشرة في قرى أكثر من غيرها.
ومن شبه المؤكد أن هذه اللغة ستكون بعون الله اللغة الرسمية للطائفة بعد سنوات ليست كثيرة.
والآن ما هي هذه اللغة؟
لكي نتعرف إلى هذه اللغة عزيزي القارئ لا تتوجه إلى أي قاموس بل توقف عن القراءة وراقب شاب أو فتاة يتحادث مع آخر.
ماذا تسمع؟ كلمة عربية وثلاث عبرية أو بالعكس لا يهم – لغة سقيمة – التحية بين الفتيات خاصة هي – شالوم – وزوجها يعمل في (المفعال) واليوم عنده (مشميرت تسوهرايم). كيف ما مشيت ترافقك كلمة (ماه نشماع) وأريد لأن يقوم من يقول (صادقا) إنه يودع صديقه بكلمة إلى اللقاء.
من الممكن بحث هذه الظاهرة بعدة طرق ومن عدة جوانب. فهل هي عقدة في اللاشعور تدفع الشباب إلى تقليد مجتمع يرون في المثال (عقدة الخواجا) ؟ أم أن ذلك عائد لاختلاط الشباب الدرزي في الوسط اليهودي واستعمال اللغة العبرية  يومي لسنوات عديدة وذلك في إطار الخدمة الإلزامية في الجيش.
وسنكون عادلين ونقول ربما كانت اللغة العربية عاجزة وأن مفرداتها قاصرة ولا تستطيع التعبير عن علوم العصر وإيجاد كلمات تطابق معانيها الكلمات المطروحة في حياتنا اليومية. بما أننا نتحدث بصراحة أقول إنني أرى أن السبب النفسي هو أقوى الأسباب جميعا وهذا الاستنتاج توصلت إليه لأن هذه اللغة متبعة في أوساط الشباب قبل الخدمة العسكرية وكذلك لدى بعض الأشخاص المتقدمين في السن ممن لم يكن لهم ذلك الاحتكاك اليومي باللغة العبرية ولدى النساء والفتيات اللواتي لا يعرفن من هذه اللغة إلا ما يشوه جمال لغتهن.
لسنا في مجال بحث هذه الظاهرة بل للإشارة إلى مضارها ولو كان لها حسنة واحدة لما أغفلنا ذكرها.
ولسنا ضد تعلم اللغة العبرية. بل نحن بأمس الحاجة لتعلم لغة نجد أنفسنا مضطرين لاستعمالها يوميا . ولكن ليست هذه الطريقة لتعلم العبرية.
إننا باستمرارنا باستعمال هذه اللغة – السقيمة – خلط اللغة العربية بكلمات عبرية – بدون حاجة – نضع لمجتمعنا مع الأيام لغة يصعب بها التفاهم مع الآخرين. لأنها ستصبح لهجة محلية لقطاع صغير جدا – 50،000 نسمة على الأكثر.
تصوروا معي شاب من شبابنا يزور دولة عربية بعد عشر سنوات وطبعا تخرج من الثانوية وهو يعرف الانجليزية كما يعرف إعراب اللغة العربية. – ولكن ذلك الموضوع آخر- كيف سيمكنه التحدث بطلاقة لغة من المفروض أنها لديه لغة الأم.
إن لغتنا العامية على الرغم من عيوبها إلا أنها تبقى لغة ذات جذور وكلماتها على ترادف معانيها تبقى لنا وسيلة للثقافة أن نفهم على الأقل اللغة الفصحى أو قل لغة الصحافة.
قبل أيام سمعت إحدى جاراتنا تضرب بكفها جبينها محاولة لتتذكر كيف يقولون (مزال) حظ بالعربية.
شر البلية ما يضحك!
هل نلوم شبابنا بعد سنوات لا يعرف كيف يلفظ كلمة (يا جدي) بالعربية.
حقا هناك كلمات بالعربية نجد أنفسنا مضطرين للفظها كما هي لأننا لا نجد كلمة قريبة إلى المعنى لا ضير في ذلك.
إن هذه الدعوة لن تكلفكم شيئا سوى التكلم ببطء في البداية. وبعد ذلك ستجدون المتعة في الحديث بلغة يتخاطب فيها الملايين.
ستكون المعاني أكثر صدقا والتحدث أقل تكلفا.
وللسيدات الدرزيات قد يكون للرجال عذرهم ولكن أنتن أي عذر لكن؟




العمامة
عاهد عزة – بيت جن
العمامة الدرزية لونها ابيض ويتحتم على لابسيها المحافظة على بياضها وهكذا الدرزي، فصفحة حياته يجب أن تكون بيضاء وذلك بالأعمال الحسنة.




دعوة للسلام
ليلى نبيه حسن – ساجور
فلتعودي أيتها الحياة إلى مجراك وتجعلي من الناس إخوة وأصدقاء بدلا من أن تجعلي تلك المذابح والثورات وتلك الأرواح البريئة التي ذهبت سدى في مهب الريح تزداد، نحن أيها البشر سواسية جميعنا من أب وأم وجميعنا نحيى في يوم لا يبقى




شفيق قبلان – بيت جن
... إن العمائم شيوخنا البيضاء الطاهرة النقية، كقلوب أصحابها وضمائرهم، كانت منذ الأزل السلاح الناجع الذي حفظ هذه الطائفة وحفظ تراثها الأصيل من الاندثار، لأن تلك العمائم تمثل الدين الشريف، ذلك النور الشعشعاني الذي أنار ولا يزال ينير دروب أبناء معرف في كل زمان ومكان، فالدين هو هويتنا الحقيقية والعمامة هي رايتنا الشامخة وليُلهم الله عز وجل كلا منا أن يرفع هذه الراية المنيرة فوق هامته، وأن يتمسك بالقيم والفضائل والأخلاق ونرجو من الباري الحكيم أن يعين كلا منا على صيانة هويته الحقيقية وحفظها في صدره ليوم لا تجزي فيه نفس عن نفس شيئا.




بيت لليتيم
مرعي سلمان مرعي – حرفيش
... أقترح بان يقام بيت لليتيم الدرزي ليساعد جميع الأيتام في قريانا الدرزية وأقترح أن يقام ذلك البيت على أرض وقف النبي سبلان عليه السلام



حماة الديار
مزينة كامل فارس – بيت جن
شمس تشرق وتغيب، قمر يظهر ويختفي، نهار ينتهي وليل يبدأ لكن ذلك اللفظ وتلك الكلمة لا تغيب ولا تختفي ولا تنتهي... شهيد الوطن، كلمة تحمل أسمى المعاني الإنسانية... معناها إنسان ترك بيتا وزوجة وأولادا وضحى بنفسه وروحه.. هو كالشمعة التي تذوب لتضيء درب شعبها وتوصلهم إلى الحرية والكرامة.. مثل هؤلاء صنعوا التاريخ بأسمائهم لكي تبقى ذكراهم خالدة... فبسمة فخر للشهداء ودمعة حزن عليهم وكلمة حارة لهم



انتم حماتنا يا شهدائنا
يا رب اجعل مسكنهم جنة الخلد ليروا كل من سبقهم من أبطال.
يا رب اجعل أسماءهم عبرة وقدوة لأجيال قادمين




 
< السابق   التالى >
 

من ألبومات الصور

spacer

spacer
© 2017 العمامة
Joomla! is Free Software released under the GNU/GPL License.